بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !

1261 مشاهدة

12 ديسمبر 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


انتهت، أو تكاد المعركة البرلمانية. بخيرها وشرها، وحلوها ومُرّها. وأصبح لدينا الآن، رغم أى شيء، برلمان، يمثل الاستحقاق الثالث من «خارطة المستقبل»، بعد انتخابات الرئاسة، والاستفتاء على الدستور! وبهذا استكملت مصر «المظهر» الديمقراطى المطلوب، أمام العالم كله، حسب «المواصفات القياسية» الدولية، أو لنقل «الغربية» على وجه التحديد.
لكن السؤال الذى يطرح نفسه بقوة الآن: هل يكفى امتلاك مصر لبرلمان منتخب، ودستور مُستفتى عليه، ورئيس منتخب، لكى نتصور أن الديمقراطية المأمولة قد تحققت، وهل استكمال «الشكل» الديمقراطي، على نحو مانري، يُغنى عن تحقيق «المضمون» الديمقراطي؟!. وهل وجود برلمان يكفى للقول بثقة أن الشعب يملك مصيره، ويُشَرِّع لنفسه، ويراقب بنفسه القوانين والإجراءات التى ترسم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وتطبق محددات حقوق المواطن وتحمى حرياته، حسبما أقر الدستور!. وهل حقق «برلمان 2015» الأمل المعقود عليه، وأتى تشكيله بحجم الطموحات الشعبية التى ارتبطت به ؟!
>>>
وعودة إلى السؤال المطروح: من الضرورى قبل الشروع فى الإجابة عنه، وضع اليد على جملة النتائج التى ارتبطت بالانتخابات البرلمانية، واستخلاص أبرز ملامحها، التى يمكن إجمالها فى «خمس سلبيات، وإيجابيات خمس»:
أولا: المال السياسى.. اللاعب الرئيسى!
   كان من الواضح دون مداراة، حضور «المال السياسي» بقوة، فى صدارة المشهد، وأن «الرشى الانتخابية» كانت بطلة المعركة، والأهم ليس دور المال فى شراء أصوات الناخبين، كما كان يحدث تقليدياً واعتدنا عليه، وحسب، وإنما انتقال هذه العملية إلى ماهو أخطر، والمتمثل فى شراء المرشحين، المضمون نجاحهم فى الانتخابات، إما لأنهم أعضاء سابقون فى البرلمان، لديهم الخبرة والعلاقات الكافية للنجاح، أو بسبب انتمائهم إلى عائلات كبيرة، أو لأية أسباب أخري، وقد أعلن «د. سيد بدوي» رئيس حزب «الوفد»، و(الرأسمالى الكبير)، أن حزباً رأسمالياً آخر، أغرى أكثر من ثلاثين مرشحاً من مرشحى الحزب، للانتقال إليه، مقابل «خلو رجل» مالى يصل إلى ملايين الجنيهات، وهو الأمر ذاته الذى أعلنه قادة «الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعي»!. فهل يأمن الوطن على نائب باع انتماءه الحزبى بالجنيه، ألا يبيع شرفه البرلمانى بالدولار، أو الريال، أو بالشيكل حتي!؟
لكن دور المال السياسي، الذى أغرق الانتخابات، لم يتوقف عند هذا الحد، بل إنه تقدم لكى يصنع أحزاباً بالكامل، ومنها حزب (مستقبلي!)، يترأسه شاب حديث التخرج من الجامعة، يملك تاريخاً سياسياً يقترب من الصفر، وإن كان طموحه لا حد له، فهو لا يطمع فى أقل من موقع رئيس الوزراء، كبداية متواضعة، والمذهل أنه يعترف فى أحاديثه المنشورة، أن الحزب شارك فى تكاليف تأسيسه، ويموله أربعة من كبار رجال الأعمال، فى مقدمتهم الأخ «أبوهشيمة»، صاحب مصانع الحديد، وأنهم غطّوا ميزانية الدعاية الحزبية التى بلغت أربعين مليوناً، فضلا عن تجهيز 85 مقراً للحزب فى شتى أنحاء البلاد، وتوفير «مصروف الجيب» الشهرى للصرف على نشاط الحزب، والبالغ مائة ألف جنيه بالتمام والكمال!.
ووجه آخر من سطوة ودور المال السياسي، تمثل فى تكريس قنوات فضائية بأكملها، تذيع لقاءات ممتدة مع المرشحين، وأغان متكررة وشعارات للحزب وقوائمه، وصفحات جرائد يومية وأسبوعية، وملاحق صحفية تتكلف الملايين، على مدار شهور طويلة، للدعاية لمرشحى الحزب، أو حتى لأفراد يمتلكون هذه القنوات ورشحوا أنفسهم فى الانتخابات. وبغض النظر عن أى اعتبارات أخري، فالمؤكد أن هذا الأمر يُخُّل بتكافؤ الفرص أمام كل المرشحين. فالإلحاح على الجمهور بصور وأغان وشعارات ودعايات حزب مُعيِّن، أو مرشح محدد، بينما لايتوافر هذا الأمر للآخرين، يمنحهم فرصاً أكبر للفوز، فى معركة الانتخابات، خاصة مع ارتفاع نسبة الأمية الأبجدية والثقافية والسياسية فى المجتمع!؟
ثانياً: «الضعفاء» يمتنعون!
لكن الأسوأ فى دور رأس المال السياسى الطاغي، الذى كان السلاح الأمضى فى انتخابات البرلمان، أنه أزاح من طريقه كل ممثلى القوى الاجتماعية الأضعف، وبالذات من ممثلى الطبقات الفلاحية والعمّالية، وفئات المستخدمين والمهمشين والمحرومين، التى تمثل الأغلبية العظمى من المواطنين، ويتجاوز حجمها ثلاثة أرباع مواطنى الدولة، وهم الذين، ثاروا على «مبارك» ونظامه، وأسقطوا «مرسي» وحكم الجماعات الإرهابية و«الإخوان»، ونزلوا بالملايين  يفوضون «السيسي» ويبايعونه لتحقيق شعار الثورة: «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية»، ومع هذا لم يُترك لهم هامش  معقول للتواجد فى المشهد السياسي، حيث نازلهم رأس المال المسعور، حتى فى عقر دارهم بمناطق العشوائيات والعوز والتهميش، مستنداً إلى قدراته المالية الكبيرة، فى مواجهة منافسين فقراء، محدودى الإمكانات والقدرات، فانتصر عليهم فى أغلب الدوائر، عدا بعض المواقع الطفيفة. واللافت فى هذا كله، أن «اللجنة العليا للانتخابات» لم تلحظ أية تجاوزات، لا فى مصروفات الدعاية التى كسرت كل الأسقف المحددة، ولا فى غيرها، رغم أنها كانت تجاوزات فاضحة وتصدم النظر فى كل اتجاه!.
ثالثاً: ... وغابت السياسة!
وقراءة المعركة الانتخابية تشير إلى أن انتخابات هذا البرلمان «منزوعة السياسة»، لا تكاد ترى فى طحنها وعجيجها برنامجاً لمرشح، أو تكتشف رؤية ثاقبة لحزب، أو تتلمس جهداً مخلصاً لعناصر مشاركة فى قائمة، اللهم إلا ماندر، فالدعاية الغوغائية التى تكلفت الملايين، غطت على كل شيء، والتنازع بين المتنافسين لم يكن حول اجتهادات متباينة لحل مشكلات المجتمع، أو رؤى متصارعة حول أفضل السبل وأكثرها نجاعة فى مواجهة تخلفنا والتحديات العميقة التى تحيط بنا من كل جانب، وإنما كانت حرب تكسير عظام للحصول على المقعد الغالى والتمتع بمزاياه والاستقواء بحصانته، وإذ غابت السياسة، وتوارى الفكر، وضعف اللانتماء الاجتماعي، لم يتورع الكثير من المتنافسين عن استخدام أحط أنواع الرشاوى الانتخابية، كالمخدرات وأقراص الفياجرا وملابس النوم الحريمى الداخلية!.
رابعاً: ... وعودة «الوطنى المنحل»!
 أما رابع أبرز الظواهر المرتبطة بالانتخابات البرلمانية، فهى العودة القوية لعناصر ورموز وكوادر «الحزب الوطني» المنحل، الذى كان سبباً فى انفجار الأوضاع فى 25 يناير!
عادت عناصر الوطني، بعد أن حققت تواجداً كبيراً فى المرحلة الأولى (37 نائباً)، والثانية، وبعد أن نجحت، كذلك، فى التغلغل فى العديد من القوائم الحزبية: «فى حب مصر»، «الاستقلال»، وغيرهما، فضلاً عن التواجد المكثّف فى العديد من الأحزاب، كحزب «مستقبل وطن»، وغيره، بل إن العديد من الأحزاب الأساسية تسابقت على تضمين قوائم مرشحيها أعضاء الحزب القديم، للاستفادة من فرص نجاحهم بتعزيز وجودهم داخل البرلمان!
خامساً: ... والشباب لايزال غاضباً!
ولعل من أهم الظواهر السلبية اللافتة فى الانتخابات البرلمانية، هى تلك المتعلقة بعزوف قطاعات من الشباب المُسيّس عن المشاركة، وإدارة الظهر للعملية السياسية برمّتها!
صحيح أن نسبة مشاركة الشباب منسوبة إلى عدد المشاركين فى الانتخابات ليست سيئة بشكل مطلق، لكنها عموماً هابطة بشكل لاحظه الجميع، وهى انخفضت فى المرحلة الثانية، قياساً إلى المرحلة الأولى (من 54% إلى 60%)  وهناك أسباب لهذا الإعراض سبق أن تكلمنا فيها كثيراً، كالتهجم الإعلامى الفج على ثورة يناير، وحبس زملائهم والتنكيل بهم، مع إطلاق سراح كل المتهمين بسرقة أموال الشعب، والفساد، والتعذيب، وقتل المتظاهرين... إلخ، وكذلك تبخُّر وعود المسئولين الخاصة بــ «تمكين» الشباب، وتأهيلهم للمشاركة فى المسئولية!...وغير ذلك من أسباب.
وللأسف الشديد، فإن هذه القضية المهمة التى تترك الشباب نهباً للتغرير والتشويش من عصابات القتل والإجرام، لم تلق الاهتمام الواجب من مؤسسات الحكم، حتى استفحلت، واضطرت مؤسسة «الرئاسة» كالعادة، إلى التدخل لتصحيح المسار، بإعلان «الاتجاه لتعيين ممثلين للثورة فى البرلمان، لوضعهم فى اختبار المسئولية»، (المصرى اليوم: 30 نوفمبر 2015) وهو اتجاه طيب، وإن كنت أرى أنه لايزال يتم فى إطار البروباجندا الإعلامية، فهذا التعيين لن يمس سوى نفر محدود من ملايين الشباب المتذمر، الذين تحتاج قضيتهم إلى مقاربة أعمق وأشمل!
وفى مقابل هذه المظاهر السلبية، شهدت الانتخابات خمس مظاهر إيجابية، لا يجب التهوين من شأنها:
أولاً:... وحزب النور تائه فى «الضلمة»!
   كانت هذه الانتخابات بمثابة «شهادة نقاهة»، للشعب المصرى من فيروس التدليس باسم الدين، والتجارة بشريعة الإسلام، وخداع الناس باستغلال فطرتهم الروحية السمحة.
فبعد تجربة مريرة استيقظ الضمير الجمعى المصري، على فهم عميق لمدى ماتعرض له  المصريون من ابتزاز رخيص ممن اغتصبوا واحتكروا حق الحديث نيابة عن الله عزَّ وجلّ، فلم يُسقطوا حكم «الإخوان» وحسب، وإنما دفع الفاتورة كل من امتشق نفس السيف وركب نفس الحصان، وارتفع الوعى الشعبى إلى حد إدراك أن «السلفيين» و«الإخوان» وجهان لعملة واحدة، رغم التناقضات الشكلية بينهما، فهما يسقيان من معين واحد، ويخدمان نفس السيد، ويستهدفان ذات الهدف! ولذلك كانت النتيجة كاشفة، فهى إعلان إفلاس «حزب النور» وفشله الذريع فى أداء وظيفته التى أجادها: اللعب على الحبال، واعتصار كل الظروف لتحقيق منافع ذاتية مباشرة. وأطاحت الجماهير الواعية بأحلام «حزب النور»، ودفعت به إلى قاع الظلمات السحيقة!
ثانياً: انتخابات «نزيهة».. ولكن!
لايمارى إلا مُغرض فى أن حجم الانتهاكات، والتزويرات الممنهجة، التى اعتدنا عليها فى عهد «مبارك/ العادلي»، قد تدنى إلى حد بعيد.
ليس هذا وحسب، بل إن الكل اعترف بأن الانتخابات قد تمت فى أجواء سلمية إلى حد كبير، وانتفى العنف فيها إلى درجة ملحوظة، وبالذات ذلك النوع من العنف الذى طالما استُخدم لحصار المعارضين، وضرب المغضوب عليهم!
ويفسر أحد خبراء العمليات الانتخابية، (د.عمرو هاشم ربيع، مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية بالأهرام - جريدة «المصرى اليوم»، 28 نوفمبر الماضي)، هذه الظاهرة فيرجعها إلى سبب أساسى هو أن «قانون الانتخابات هندس العملية برمتها، وتحكم فى تركيبة العضوية من البداية (أى من المنبع)، ومن ثم لم يعد مهماً أن تتدخل السلطة لتغيير الأوضاع»!
ثالثا: تحيا المرأة المصرية!
 بطل هذه الانتخابات وكل انتخابات، هى المرأة المصرية، بلا منازع!
من الصباح الباكر، فى الريف والحضر، من شمال البلد إلى جنوبها، ومن غربها إلى شرقها، فى الصيف والشتاء، تحت وقر الشمس وزمهرير المطر، كانت طوابير النساء تمتد بلا ملل أو كسل!
إنها تعرف أهمية صوتها فى حماية مصر من الدمار وبناء مستقبلها للأبناء والأحفاد، فتؤدى واجبها على الوجه الأكمل، لا تعترف بصعوبات، ولا تتراجع أمام المشاق والمتاعب.
ويضاف إلى ذلك دورهن البطولى فى مقارعة الرجال، وبالذات الرجال المحسوبين على النظامين السابقين، وفى عقر دارهم حيث مواقع الهيمنة والنفوذ... والانتصار عليهم!. هكذا فعلت الأستاذة «نشوى الديب» اليسارية التى خاضت ملحمة نضالية حقيقية فى معقل السلفيين والإخوان وأباطرة المخدرات والمال الحرام: «إمبابة».. واكتسحتهم جميعاً!
ومن المفرح أن المرأة المصرية، فى هذه الانتخابات بالذات، حققت أعلى نجاح وحصّلت ما يزيد على 80 مقعداً، وهو أمر غير مسبوق على أى مستوي، فى مصر، لا طوال السنوات الماضية وحسب، وإنما منذ بدأت التجربة البرلمانية المصرية فى القرن الماضي، عام 1866.
رابعاً: خطوة أكيدة نحو تفعيل «المواطنة»!
 شهدت هذه الانتخابات مشاركة عشرات من إخوتنا المصريين المسيحيين، لأول مرة بهذه الكثافة العددية، يرى المتخصصون أنها «الأكبر فى كل الانتخابات البرلمانية المصرية، منذ ثورة 23 يوليو 1952) د.ضياء رشوان، المصرى اليوم»، 30 نوفمبر 2015).
   واستطاع «د.سمير غطّاس»، المصرى المسيحي، الذى خاض المعركة فى دائرة «مدينة نصر»، وفى سابقة لم تحدث من قبل، أن يحسم الصراع على المقعد الثمين، فى الجولة الأولي، وبفارق شاسع عن منافسيه، وهو أمر يُحسب له، ويُحسب لمواطنى المنطقة، مسلمين ومسيحيين، فى المقام الأول.
 وفى يقينى أن هذه الانتخابات، وبما ترتب عليها من نتائج فيما يخص المشاركة المسيحية فى المجال العام، ستكون نقطة انطلاق جديدة لمسيحيى مصر، نحو المشاركة فى الحياة العامة بحماسة وكثافة.
أما الإيجابية الخامسة والأخيرة، فتتمثل فى المعنى الكامن فى الانتهاء من الانتخابات البرلمانية ذاتها. فمعناه أن مصر تحركت خطوات هائلة إلى الأمام، وأنها - رغم كل المعوقات وعناصر القلق والحيرة - استمرت، وصمدت، وتقدمت، وأنجزت وانتصرت على اليأس والإرهاب والإحباط، وهذا فى حد ذاته أكبر دليل على المعدن المصرى الأصيل، وإن كان لا يلغى أن هناك الكثير مما ينبغى استكماله، حتى يتحقق مضمون الديمقراطية وجوهرها، وليس جانبها الشكلى وحسب، والعديد مما يستدعى الاهتمام به، والوقوف أمامه بتؤدة، وإيجاد الحلول الناجعة لمواجهته وتصحيح المسار.>




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF