بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مجلس النواب والأعمال

1088 مشاهدة

12 ديسمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


هللوا وابتهجوا وافرحوا.. فالبلد لا تحيطه المؤامرات ولا الإرهاب، لا حرب فى سيناء مع الإرهاب، ولا شهداء من الجيش والشرطة والمدنيين ولا جرحى.. لا خلافات سياسية بين الأحزاب.. لا أزمات تموينية فى البلد.
الموسم السياحى يعيش عصره الذهبى، فالسياح يأتون من كل أنحاء الكرة الأرضية، الفنادق محجوزة بالكامل، ولا توجد حجرة فارغة.
 هذا الوضع المثالى، حفز أعضاء  مجلس النواب الجديد على التنازع والتناحر لرئاسة اللجان، والبعض الآخر يتنافس على رئاسة المجلس.

 القضية على بساطتها ليست هنا، بل  حين نعرف أن  هذا المعترك السياسى الذى شهدناه خلال الأيام الماضية، والمعارك الشخصية، والتجريح بهدف تحقيق المنافع الشخصية، وكأننا نعيش فى بلد بلا مشاكل.
 وهل ما يجرى  من صراعات يؤدى إلى تشجيع الناس على الوحدة والاصطفاف مع الجيش والشرطة ضد الإرهاب ؟
 الحكومة التى تشاهد كل شيء ولا تتخذ موقفا، هل هى فى حل من أى التزام أو تعاطف مع الناس؟
 وما يشجعها على المضى فى هذا السلوك أنه لا توجد محاسبة، ولا من يحاسب.. حتى إن بعض أعضاء مجلس النواب الذى هو أعلى سلطة تشريعية ورقابية على أعمال الحكومة،  مشغول بتوزيع المناصب والحصول على أكبر  المكاسب الشخصية، حتى إن إحدى العضوات طلبت من أمانة مجلس النواب استخراج جواز سفر دبلوماسى لزوجها حتى يرافقها  فى رحلاتها الخارجية التى لم تحدث بعد.
 والعجيب أن البعض الآخر من نواب البرلمان رفضوا استلام كارنيه المجلس بحكم أنهم من المشاهير، وسيحضرون الجلسات دون إبراز كارنيه المجلس.
 والبعض الآخر يتطلع إلى رئاسة المجلس دون أن يتمتع بالمؤهلات والخبرات الخاصة برئيس المجلس، سواء كانت قانونية أو سياسية، حتى إن بعض من تم إبلاغهم باحتمال  تعيينهم فى المجلس وصلت تطلعاتهم إلى الطمع فى رئاسته دون أن يفكروا فى إعداد برنامج  لحل مشاكل الناس أو تقديم حلول للأزمات التى يعانى منها الوطن، أو أن يدعوا إلى الوحدة والاصطفاف  خلف القيادة السياسية.
 الصورة العامة لما جرى خلال الأيام الماضية بعد انتهاء الانتخابات هى انفراط عقد التشاور تحت قبة البرلمان.
هل هذا مؤشر على أن البرلمان سيسوده الانقسام والخلافات وعدم الاصطفاف خلف القضايا الوطنية الكبرى ؟
هل بعض أعضاء المجلس لا يعلمون شيئا عن الأخطار والمؤامرات التى تحيط بالوطن ؟
أكثر فأكثر، بدأ يتكون انطباع عام بأن كثيرين من النواب لا يملكون برامج واقعية يقدمونها للناس، والسبب فى ذلك يعود إلى أن ماضى هؤلاء النواب لا يتيح لهم التقدم بمثل هذه البرامج لأنهم نجحوا على خلفية قبلية أو أسرية أو مالية، أو أنهم أبناء نواب سابقين.
قلة من أعضاء مجلس النواب  يشكل تاريخهم وماضيهم برنامجا فى حد ذاته، وهم لم يتحولوا إلى نجوم فى الصحافة والإعلام، بل يتركون أعمالهم    تدل عليهم، وربما يكون  أبناء النواب الذين أصبحت لديهم الخبرة والكفاءة التى تؤهلهم لأن يكونوا نوابا حقيقيين للشعب يعبرون عن آماله وطموحاته وأيضا يواجهون المسئولين بمشاكل الناس.
 لكن فى ظل كل هذه الأجواء، سواء الخلافات أو الأطماع الشخصية فى المناصب، أو لعب أدوار لصالح من كان يدفع فاتورة الدعاية الانتخابية، فإن ضبط إيقاع المجلس وتوجيهه إلى القضايا العامة وحل مشاكل الناس هو شخصية رئيس المجلس الذى لم يتم التوافق والاتفاق على اسمه حتى الآن.
 فرئيس  المجلس قيمة مضافة،  وحملاته فى الدفاع عن أطروحات ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وأن  يكون صاحب تجارب كبيرة، تجعل منه رئيساً لمجلس النواب فى هذه الفترة الحرجة.
 رئيس المجلس الجديد لابد أن يكون شخصية مميزة تشكل نوعية العمل البرلمانى وتحرره من رتابته خصوصا حين  تطغى ظروف معينة على مجلس النواب، وتجعل النواب يقومون بعملهم الحقيقى، والمطلوب منهم وهو التشريع والرقابة على الحكومة والمواقف الثابتة التى تحقق آمال الناس فى مجلس النواب الجديد، ولا نريد من أعضاء المجلس إظهار الشجاعة فى المواقف العامة التى يحيطها التكلف والمزايدة.
 ولعل وجود 116 رجل أعمال فى مجلس النواب، مؤشر على تحسين وزيادة الاستثمارات وأكثر  تفهماً ووعياً لتوجيه الموارد، وأن تكون المصالح العامة أهم من المصلحة الشخصية، وأن تكون عضوية مجلس النواب لحل مشاكل الطبقات الفقيرة، لا أن تكون فرصة لاستخدام المعلومات للمضاربة فى البورصة أو فى عمليات الاستيراد والتصدير، أو فيما يسمى  بتعطيش السوق،  حينما يعلمون مثلا بوجود نية لرفع أسعار سلعة معينة ويقومون بتخزينها، وبعد ارتفاع أسعارها يقومون بطرحها فى الأسواق لتحقيق أكبر استفادة مالية ونفعية.
 وفى المجمل العام نريد من أعضاء مجلس النواب، وعلى الأخص رجال الأعمال، أن يتحرروا من منافعهم الشخصية ويضعوا أمام أعينهم المصالح العامة وليست الخاصة، لا أن تكون عضوية مجلس النواب بابا للتربح وعقد الصفقات، ولكن نريد أن تكون عضوية مجلس النواب للاصطفاف والوقوف بجانب الناس وتحقيق مطالبهم وحل مشاكلهم، والرقابة على الحكومة، والحفاظ على المال العام وليس إهداره.
 هناك فرصة كبيرة أمام أعضاء مجلس النواب الجديد فى أن يكونوا القدوة والمثل الحسن  فى التجرد من الأهواء، وأن يتحملوا المسئوليات التى تمليها عليهم  الظروف التى نعيشها  من وجود مؤامرات وإرهاب ومحاولات خسيسة ودنيئة لتفتيت الوطن من جانب أمريكا وعملائها فى الداخل والخارج.
 إن عضوية مجلس النواب فى هذه الظروف ليست نزهة أو وجاهة اجتماعية أو استغلال فرص المضاربة وتحقيق الثروات، بل إنها مسئولية تاريخية فى تحمل المسئوليات والمجاهرة بمطالب الناس فى حدها الأدنى، والضرب بيد من حديد على كل أوجه  الفساد، والقفزة الكبيرة فى مجال التشريعات التى من خلالها يتم سن القوانين فى عدد كبير من المجالات الاجتماعية والاقتصادية لتتلاءم  مع العصر الذى نعيشه.
إن كثيرا من الأنظار الدولية والمحلية تترقب ماذا سيكون مجلس النواب الجديد الذى جاء بعد ثورتى 25  يناير و 30 يونيو.
 والبعض المغرض الآخر الذى يراهن على أن هذا المجلس سيكون ساحة للخلافات والمهاترات والصراع على تحقيق المنافع الشخصية، وأنه سيكون على نفس شاكلة  مجلس الشعب الإخوانى.
 هناك مسئولية كبيرة على أعضاء مجلس النواب، عليهم أن يتحلوا بسعة الأفق وعدم العصبية أو التعصب إلا للمصلحة العامة.
 كفانا مهاترات وتقطيع الملابس والتجريح الشخصى.
نريد أن يكون النقاش والحوارات بين أعضاء المجلس من أجل الصالح العام.
 قبل أن ننسى، غدا ننسى أو نتناسى ما جرى للوطن فى الشهور الماضية.
غدا نسدل الستار على السنوات السوداء وما تخللها من تقاتل وتراشق بالكلام وبالرصاص.
 غدا تهدأ الأعصاب كلها وتُزال المتاريس كلها، وتعود الحياة إلى طبيعتها فى هذا الوطن الجميل، وكأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال  فى عيوننا جميعا.
غداً، ويطول انتظارنا إلى غدٍ جميل بعد ليالى الرعب والخوف من كل شيء وعلى كل شيء.
 غدا نعود إلى التفاخر بأنفسنا وطيب عنصرنا، لأننا صمدنا فى وجه المحنة وتغلبنا على الفتنة وارتفعنا فوق الجراح.
 ولا نريد أن تظل عقولنا  معطلة بالنسبة إلى معالجة وضعنا الحساس وما يحاك حولنا من مؤامرات.
والأحداث الدامية يمكن أن تتكرر بفعل مؤامرة شريرة أو مصادفة سيئة فتشتعل النار ويهب الشرفاء لإطفائها ثم نصفق لأنفسنا لأننا تجاوبنا مع الشرفاء.
إننا نقول هذا الكلام على خلفية ما يحاك لهذا الوطن من مؤامرات، يريدون أن يكون وقود هذه المؤامرات الشباب، لأن المصادفات السيئة والمؤامرات التى تؤدى إلى الاحتكاك وإشعال النار تقع فى كل بلد. والعلاج السريع يكون فى وجود مؤسسات للدولة وعلى رأسها مؤسسة التشريع والرقابة التى من المفروض أن يعى أعضاؤها مسئولياتهم ويستطيعوا اتقاء الشر قبل وقوعه أو تطويقه بعد وقوعه  حتى لا يتسع ويتفاقم.
لذلك  وقبل أن ننسى، نريد مجلس نواب قويا يحمى الوطن ويكون القدوة فى الاصطفاف  والالتفاف حول الوطن والمصالح العامة فى ظل حكومة تستطيع أن تثبت وجودها عند وقوع أى حادث.
إن وجود مثل هذه الحكومة هو المعالجة السريعة لما نحن فيه من مشاكل لا يخفف وطأتها إلا حلول غير تقليدية.
 نريد أن يسير  البلد بكامل وعيه وعلى قدميه.
آن لنا أن نفتش فى كل مكان عن حلول لإيجاد مخارج لمشاكلنا.
ففى عصرنا الحاضر لم يعد للتظاهر أو التجريح أو تبادل الاتهامات أماكن لتحقيق المطالب.
واليوم فى وجود مجلس تشريعى  جديد قد وقفت مصر على كامل أقدامها، وأتمت الدولة استحقاقاتها الرئيسية، وليكن لأعضاء مجلس النواب الإيمان الكامل بأنهم قادرون على تحقيق التغيير للمصلحة العامة.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF