بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هذا النائب لا يمثلنى!

1422 مشاهدة

19 ديسمبر 2015
بقلم : محمد جمال الدين


أخيرا وبعد طول انتظار انتهت الانتخابات البرلمانية وظهر على سطح الحياة السياسية برلمان ما بعد ثورة 30 يونيو، وبذلك تم استكمال خارطة الطريق لتحقيق مستقبل جديد لمصرنا العزيزة، وبمشاركة فعالة من نواب مصر الذين نأمل فيهم خيرا ليكونوا على قدر المسئولية، رغم أن بعضهم «على الأقل من وجهة نظري» ليس على مستوى طموحات الشعب، وبالتالى لا أعتبره ممثلا لى فى البرلمان ليعبر عنى أو عن طموحاتى لمصر ومستقبلها.

للأسف البرلمان الحالى وبتشكيلته النهائية ضم نوابا لا أستطيع أن أهضم فكرة أنهم ممثلون لي، والأمثلة على ذلك عديدة، فمثلا النائب الذى حصل على عضوية البرلمان بفلوسه، أو بمعنى أصح قام برشوة الناخبين لتغيير إرادتهم واستغل حاجة بعض الناس لا يمكن أن يمثلنى أو يمثل غيرى ممن يرون أن المال السياسى لعب دورا فى هذه الانتخابات، هذا حدث فى دوائر عديدة ومن شمال مصر إلى جنوبها وعلينا أن نعترف بذلك وغير هذا يعتبر تغييبا للعقول ولا تتطلبه المرحلة القادمة.
أضف إلى ذلك النائب الذى وزع الحشيش والترامادول والفياجرا على الناخبين، أنا أرفضه بالثلاثة، ناهيك عن الناخب الذى وزع الملابس الداخلية لكسب ود الناخب للتصويت له ولهؤلاء نحن نريد نواب برلمان وليس موزعى مخدرات أو تجار شنطة أو بائعين للمتعة.
أما الناخب الذى لا يصون الحياة الخاصة ويذيع تسجيلات لشخصيات عامة دون رضاهم أو معرفتهم فلا أرتضيه ممثلا لى فى برلمان ما بعد ثورة 30 يونيو.. لأن الحرية الشخصية مكفولة بحكم الدستور.
نأتى إلى النائب الذى لا يحترم جماهير ناخبيه ويصف أحد أهالى دائرته «بالبغل» لمجرد أنه ذكر اسمه مجردا من وصف سيادة النائب وبأنه لا يقبل به ممثلا له فى البرلمان، فأنا أيضا لا أستطيع أن أقبل به ليمثلنى لأن المصريين ليسوا بحيوانات.
هناك نوعية أخرى من النواب وهم للأمانة عددهم قليل، يمكن أن تقول عليهم بأن حضورهم الطاغى واللافت للنظر لا يعدو سوى أن يكون ظاهرة صوتية تأخذ عقلك فى بادئ الأمر، ثم سرعان ما تتكشف حقيقتهم فيعرفهم الجميع، أمثال النائب الذى وصف المصريين بـ «البهائم» لأنهم لم يشاركوا بقوة فى الانتخابات وأضحك الدنيا على الهواء مباشرة يوم ولدت جاموسة، ومثل النائب الذى قال عن نفسه أنه مفجر الثورات، رغم أنه كان فى السابق يقبل أيادى مسئولى الحزب الوطنى الذى قامت الثورة التى فجرها «حسب وصفه» من أجلهم.
أما النائب الذى يفرد ضلوعه فى «الرايحة والجاية» ويهدد كل من يعترض سبيله بالضرب بالحذاء ويعتبر نفسه خطا أحمر لا يجب تجاوزه بأى حال من الأحوال، فهو أيضا لا يمثلني، لأن البرلمان لم ولن يكون أبدا عزبة خاصة له يسيرها كما يشاء مثلما يفعل.
نعود إلى النائب المتهم رسميا من قبل وزارة الصحة المصرية بالإتجار بأحلام الغلابة والمرضى البسطاء ببيع وصفات يقال أنها طبية، وما هى سوى مجموعة من الأعشاب والخلطات مثل التى تباع عند العطارين، فسيادته استطاع بقدرة قادر أن ينال عضوية البرلمان لينال الحصانة ليحتمى بها من المتربصين به حتى لو كانت وزارة الصحة.
بالطبع هذا الرجل لا يمثلنى هو أو أى من الأمثلة التى ذكرتها.
هناك مجموعة أخرى من النواب أحذرهم من الآن بأنهم لا يمكن أن يمثلونى فى البرلمان إذا لم يقفوا احتراما عند عزف السلام الجمهورى مثلما حدث فى البرلمان السابق، فلن نسمح لهم أو لأمثالهم بإهانة السلام الجمهورى مرة أخري، وكذلك لن نسمح لأحدهم بأن يرفع الأذان أثناء الجلسات لأن مصر تغيرت وأنا على يقين أنكم تعرفون ذلك جيدا، ونظرة سريعة إلى عدد من يمثلكم فى البرلمان الحالى تجعلكم تدركون حجمكم الحقيقي.
ولهؤلاء جميعا أقول إنه على الرغم مما حدث من رشاوى انتخابية ودخول نواب للبرلمان عن طريقها إلا أننى على يقين بأن مصر تغيرت وستتغير للأحسن، ولذلك على جميع نواب البرلمان أن يعرفوا حجم المسئوليات والتحديات الملقاة على عاتقهم وعليهم أن يستعدوا لهذا الاختبار المهم، مما يجعلنا نطالبهم بنسيان الخلافات والمكاسب الشخصية ولو لبعض الوقت للتركيز على مصلحة مصر وشعبها.
 




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF