بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!

1163 مشاهدة

19 ديسمبر 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


عودة «الابن الضال»!
   بعد غياب ممتد استمر منذ انتهت الوقائع الساخنة لثورة يناير 2011 وحتى الآن، هبط (الأخ) «وائل غنيم»، خبير الكمبيوتر، والمدير الإقليمى السابق بشركة «جوجل» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالباراشوت، مُجدداً، إلى صدارة المشهد السياسى، بعد أن طوى النسيان ذكره أو كاد.

سلاحه كالمعتاد شبكة التواصل الاجتماعى، التى أجاد استخدامها بانتهازية مفرطة لتقديم نفسه وتلميع صورته هو الذى لم يُعرف له تاريخ سياسى قبيل إشرافه على صفحة «خالد سعيد» الإليكترونية، فى منتصف عام2010 والتى يسرت له نيل الحظوة لدى الأسياد الأمريكيين، الذين منحوه بعد شهر واحد من الـ 18 يوماً الخالدة، فى مارس2011 «جائزة كيندى للشجاعة»، هو الذى بكى بالدمع الهتون أمام عدسات الكاميرات فور خروجه من حبسة قصيرة، لم تزد على 12 يوماً، وإن زادت فى تلميعه، والترويج التجارى لصورته وصوته، قاد إلى جنى الملايين من الدولارات، مقابل بيع كتاب سطحى عن أحداث يناير العظيمة، أسماه «الثورة 2.0» نُشرَ بالإنجليزية والعربية، ضمّنه «تويتاته» و«بوستاته»، كما لو كانت تعليمات القائد العظيم لثورة الملايين من أبناء الشعب المصرى، وتقاضى ثمناً له مليونى دولار، وعاش بعدها عيشة رغدة مُنَعّمة بالخليج النفطى، رغم أنه زعم آنذاك أنه سيتبرع بقيمة الكتاب لأعمال الخير والخدمة العامة، ولأسر الشهداء والمصابين فى أحداث الثورة، وهو ما لم يحدث بالطبع!.
حديث الإفك: المصالحة على الدم!
عاد «وائل غنيم» يُطالب بـالحوار بين الناس «المختلفة فكرياً وعقائدياً.. للاتفاق على شكل مصر المستقبل»، وهو ما ترافق مع إعلان «البرادعى» فى تغريدة له يوم 29 أكتوبر الماضى موقفاً مشابهاً، حين كتب: «إن المصالحة بين جميع الأطراف هى الحل الوحيد للأزمة المشتعلة الآن، بعد أربعة أعوام من التدمير والموت»، وهى دعوة خبيثة، تغسل ثوب جماعة «الإخوان» الإرهابية من دم الأبرياء، وتعفيهم من دفع ثمن ما نشروه من دمار، وما سببوه من خراب فى أرجاء البلاد!
واللافت أن الدكتور «سعد الدين إبراهيم» قد دخل على خط الدعوة لـ«المصالحة»، انطلاقاً من فكرته التى تقوم على أن «الصراع بين الدولة والإخوان لن ينتهى إلا بالمصالحة»، متجاهلاً تماماً الخراب الذى حلَّ بمصر فى العام الأسود لحكم الإرهاب، والذى كاد أن يعصف بالدولة الوطنية المصرية، وأن يحول مصر الحضارة والتاريخ، إلى دولة إرهابية، يعيث فيها الداعشيون من كل بقاع الدنيا، فساداً، ويتخذونها منصة لترويع العالم، وإحاطته بشبكة عنكبوتية للإرهاب لا سابق لها ولا نظيرّ.
كذلك، فإن «د.إبراهيم»، يبدو هنا متناسياً، بصورة تامة، الطرف الأساسى فى تقرير هذا الأمر، وهو الشعب المصرى الذى خرج بالملايين يطالب بإسقاط «المرشد» فى 30 يونيو، والذى أعاد تأكيد رفضه التام لها، حين هزم التيارات الدينية شر هزيمة فى الانتخابات النيابية الأخيرة.
لكن الأهم، أن «د. سعد الدين إبراهيم»، يعترف فى نفس الموقع (جريدة «الموجز»، 2 نوفمبر 2015) بعد أن يؤكد دوره فى فتح أبواب الإدارات الغربية والأمريكية أمام الإخوان، أن «هناك مصالح مشتركة بين الإخوان وأمريكا، جعلتهم يجتمعون على هدف واحد وهو وصول الإخوان للسلطة، مقابل الحفاظ على المصالح الأمريكية فى مصر، وفى مقدمتها معاهدة السلام مع إسرائيل، والمرور الآمن للسفن الأمريكية فى المياه المصرية، وتأييد أمريكا فى حربها على الإرهاب (!)، بالإضافة إلى موقف أمريكا من إيران. وكانت هذه هى شروط الإدارة الأمريكية لمساعدة الإخوان، وبالفعل تمت الموافقة على هذه الشروط»!
 «الاصطفاف.. لتقرير المصير!»
ورغم التعاطف مع جماعات الإرهاب الأسود، التى تقف خلف مشروع «غنيم / البرادعى / سعد الدين إبراهيم»، الأخير: «المصالحة، وفتح الأبواب أمام عودة الإخوان»، فقد لقيت دعوتهم هجوماً ضارياً وساخراً من عناصر الإرهابية وأشياعها، فى الداخل والخارج، الذين روّجوا لبديل أطلقوا عليه «الاصطفاف»، أى اجتماع كل خصوم النظام على موقف واحد، أوضح محتواه عدد من أعضاء الجماعة الهاربين إلى نعيم قطر وتركيا، منهم دكتور اسمه «حسن المنصورى»، باعتباره اجتماعاً على أساس: «عودة الشرعية والرئيس المنتخب (مرسى!)»، ومحاسبة المسئولين عن إزاحته، وعن إراقة الدماء، والسجون، والتعذيب، والخراب الاقتصادى..»، أو أنه حسب تحديد الأخ «محمد شوبير»، وباعتبار مصر دولة محتلة من شعبها (!)، «عقد لتقرير المصير»، يستند فى إمكانية تحقيقه إلى مظاهر عديدة تؤكد تدهور الأوضاع فى مصر منها: «انخفاض دخل القناة، ومصيبة الإسكندرية، وانهيار البنية التحتية، وحادثة الطائرة الروسية..» إلخ!.
 و..«وثيقة للاصطفاف الثورى»!
لكن الأخطر مما تقدم، هو ما يجرى على الساحة الداخلية من تحركات ، تتناغم مع ما يُبث من الخارج، ولا يقل خطورة أو إثارة للريبة!.
فما إن أطلقت جماعة «الإخوان» الإرهابية الدعوة من الخارج لـ«الاصطفاف» المزعوم، حتى انطلقت أبواقها فى الداخل لترجيع صداها، مع التغييرات الشكلية المناسبة، بطرح «وثيقة للاصطفاف الثورى»، وصفت بأنها «تضم التيارات الإسلامية وغيرها من القوى (الثورية)، و«القوى القافزة من مركب 30 يونيو»!، وهى «محل نقاش، فى الوقت الحالى، داخل أطر الإسلاميين فى الخارج، والقوى (الثورية)»، المقصود بها فلول 6 أبريل ومن لف لفهم!.
وقد أصدر أربعون من عناصر الإخوان كـ«عمرو دراج»، والمتعاونين معهم من أمثال«د.سيف الدين عبدالفتاح»، بياناً أعادت نشره صحيفة «المصريون»، هذا الأسبوع، يطالب الشعب المصرى بـ«الاصطفاف» مع جماعة «الإخوان» الإرهابية، فى المظاهرات التى دعت إليها يوم  25 يناير 2016 لتحقيق ما أشار إليه فى مقال سابق: «الاصطفاف فى مواجهة الانقلاب وضرورة كسره»!، وتعبير «الاصطفاف» تعبير مراوغ، الهدف من ورائه التدليس على البسطاء والمخدوعين، لجرّهم إلى تنفيذ خطط الإخوان لهز الاستقرار، وإيقاع الفتنة بين الشعب والدولة، وإسالة الدماء أنهاراً، تتيح لهم المتاجرة بها فى الأوساط الأجنبية والحاقدة، وهى دعوة باطلة تجد للأسف استجابة من بعض الشباب الغاضب على الوضع الراهن، لأسباب عديدة، تجعله فريسة للاستغلال والتوظيف، دون أن يُمعن النظر فى خطورة هذا التمازج، بينه وبين الجماعات الإرهابية، على مصر: دولة وشعباً، بل على ثورة 25 يناير العظيمة، التى يتشدق بمبادئها، ويدّعى الحديث باسمها، ودون أن يدرك أنه يسلم الثورة والدولة فريسة لمن سرقها منهم عام 2011 لكى يغتصبها ويدنسها مرة أخرى!.
   ولا يُخفى أن هذه الدعوات تأتى فى سياق دعوة أكثر خبثاً لسحب الثقة من رئيس الدولة عبدالفتاح السيسى، وتنظيم انتخابات مبكرة، على غرار ما كانت تطالب به القوى الوطنية فى ظل حكم «مرسى»، رغم الفارق الكبير بين الحالتين، مهما كانت أسباب اعتراضاتنا الموضوعية، أو ملاحظاتنا السلبية، على النظام وممارساته!.
اغتصاب اسم «كفاية» وأوهام «الثورة الثالثة»!
   والثابت أن جماعة «الإخوان» بعد أن فشل «تحالف دعم الشرعية»، الذى هيمنت عليه وشكّلته من أشياعها وأتباعها، راحت تبحث عن حلفاء جدد من الثوريين المصنوعين، والليبراليين المتعاونين، للتعويض عن عزلتها، وكراهية الشعب المصرى لها، وللسائرين على دربها، كحزب «النور»، على نحو ما تأكد فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة!.
وللتحريض ضد النظام، والدعوة لإسقاطه، لم تتورع الجماعة الإرهابية عن سرقة ما ليس لها، بإصدار بيان مختلق يغتصب اسم حركة «كفاية» الشهيرة، التى كان لها دور مشهود فى التصدى لنظام «مبارك»، ويزعم انضمام «كفاية» إلى الأصوات التى تنادى باعتبار يوم 25 يناير 2016 يوماً لـ«الثورة الثالثة»، على حد زعمهم، التى تسعى إلى إسقاط نظام الحكم الراهن، وإعادة «الشرعية» بتنصيب «محمد مرسى» مُجدداً، وإطلاق سراح الآلاف من (المسجونين)، أى من القتلة والإرهابيين!.
وقد رد المنسقون السابقون لحركة كفاية، ومنهم أول منسقين عامين: «جورج إسحق، وعبدالجليل مصطفى»، والمؤسسون للحركة، ومنهم «أحمد بهاء الدين شعبان، ومحمد السعيد إدريس، وأمين إسكندر، والسيد عبدالستار المليجى»، على هذا التصرف الإجرامى ببيان مضاد، أوضحوا فيه كذب هذا الادعاء، عنوانه: «مؤسسو الحركة ومنسقوها العامون السابقون يستنكرون اغتصاب اسم «حركة كفاية» ورصيدها التاريخى الكبير فى الوجدان المصرى، لتهديد استقرار البلاد وجرّها إلى أتون الحرب الأهلية»، وأعلنوا فى هذا البيان، أنهم «ومن موقع متجرد، ينطلق من الحرص على المصالح الوطنية، ومستقبل وطننا وشعبنا، يرفضون الزج بالبلاد فى أتون صراعات دامية قد تودى بها وبأمنها واستقرارها، وخاصةً أن المؤامرات والتحديات والتهديدات الداخلية والخارجية لاتتوقف، والمخاطر تحيط بالبلاد من كل جانب».
مخطط مرسوم .. ومؤامرات محبوكة!
 وقد أكدت التداعيات السريعة والمريعة التى أعقبت واقعة الطائرة الروسية، وجسّدها الموقف البريطانى الأمريكى، الذى استبق التحقيقات بتأكيد وقوع عمل إرهابى تسبب فى سقوطها،  المخاوف العميقة التى لاترى فى كل ما يجرى داخل مصر وخارجها، من حوادث وتطورات متعلقة بها، محض تحركات عشوائية لا يربط بينها رابط، وإنما مخطط مرسوم لاستغلال كل ما يحدث فى البلاد، من أجل إثارة البلبلة والارتباك، والدفع بالوضع فى مصر إلى سلسلة من الأزمات المتكررة، التى تؤدى - حال فشل الحكم فى التصدى لها، كما يُخططون - إلى حالة من الاحتقان الشديد، ينتهى بانفجار شعبى كبير، يُفضى إلى انهيار النظام القائم وعودة حكم جماعة «الإخوان» الإرهابية، وحلفائها من فرق القتل والتخريب، بما يعنيه ذلك من مذابح وانتقام وتنكيل بالشعب وبالمعارضين، من كل حدب وصوب!.
ولا أدل على صحة هذا التصور، وبصورة تعكس كراهيتهم لمصر وشعبها، وسقوطهم الأخلاقى المريع، من تهليل الأوساط الإخوانية لكل مشكلة، أو «مصيبة»، تحدث فى مصر بدءاً من النوائب الطبيعية، كالسيول أو الأمطار التى ضربت الإسكندرية والبحيرة منذ فترة، وما نجم عنهما من دمار لحياة وأرزاق ومصالح الآلاف من فقراء الشعب المصرى، أو كارثة الطائرة الروسية، التى رأوا فيها «انتقاماً إلهياً» من النظام!، و«تأييدا ربانياً» للـ«مجاهدين الإسلاميين» فى مصر وسوريا!، أو القرارات المترتبة عليها من قِبل إنجلترا والولايات المتحدة وروسيا، وغيرها من الدول أو تعثر مفاوضات «سد النهضة»، بما يعنى الاستمرار فى تهديد مستقبل المصريين جميعاً، ودون أدنى اعتبار لما سيترتب على هذه المواقف من إضرار جسيم بالملايين من المصريين. فهذا لا يهم، مادام يُبقى الأمل حياً فى النفوس الحاقدة لـ«الإخوة»، ويُعينهم فى القفز على السلطة، والعودة لحكم البلاد، كما يتوهمون!.
 اقتراحات للمواجهة الناجحة!
تخطط الجماعات الإرهابية، كما أشرنا آنفاً، فى ذكرى الثورة، يوم 25 يناير القادم، من أجل التحريض على الفتنة، والسعى لاستغلال الأزمات الاقتصادية والسياسية بل البيئية، وحالة التململ والغضب المتراكمة، نتيجة تفاقم الأزمات المعيشية وارتفاع الأسعار بصورة جنونية، وكذلك لشعور قطاعات متزايدة من الشباب والمواطنين بالغبن والاستبعاد، خاصةً مع نتائج الانتخابات الأخيرة، التى أفضت إلى سيطرة رأس المال وفلول نظام «مبارك» على البرلمان الجديد، وهو ما يقتضى حزمة من السياسات السريعة، والحكيمة، لامتصاص تداعيات هذا الاحتقان، ومنع الإرهاب من استغلال ذلك للتحريض على النزول إلى الشوارع، والاصطدام بالنظام، نقترح منها:
 خطاب مباشر، من رئيس الدولة، موجّه إلى الشباب، يعترف بالتأخر فى فتح المجال العام أمامهم، وبحقهم فى المشاركة الفعلية فى تقرير مصير وطنهم، وصناعة مستقبلهم ومستقبله، وفق آليات معلنة، وبرامج زمنية محددة، مصحوباً بالإفراج عن الشباب المسجون، الذى لم تتلوث أياديه بالعنف والدماء.
 إجراء تغيير جذرى فى موقف النظام من التعددية الحزبية، ووضع خطة لإعادة تأهيل الوضع الحزبى بكامله، من أجل أداء دوره المطلوب فى بناء المجتمع الديمقراطى، وإيقاف الحملات المشبوهة التى لا تكف عن التشهير بالأحزاب والتهجم عليها، وتلك المُطالبة بإلغائها، مما يُهدد الحياة الديمقراطية الهشة الراهنة، ويدفع الأمور باتجاه نظام استبدادى جديد!.
 إيقاف الهجمات الممنهجة، والبرامج الاستفزازية، التى يقوم بها، أو يقدمها نفر من رموز نظام «مبارك»، ومن الإعلاميين المستفزين، الذين لاهم لهم إلا التمسّح فى النظام، والهجوم على ثورة 25 يناير، والتعريض بكل من شارك فيها، أى شعب مصر جميعه، لأنهم يسيئون للنظام أكثر مما يفيدونه.
 تحسين الأداء العام لمؤسسات الحكم، وبالذات ذات الصلة بالمصالح الجماهيرية والخدمات العامة.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF