بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جمهورية المؤسسات 2016

1193 مشاهدة

26 ديسمبر 2015
بقلم : ابراهيم خليل


رغم كل الذى حدث ويحدث، فإن المصريين يستقبلون عامهم الجديد، ويودعون العام المنصرم غير آسفين على رحيله رغم ما حمله إليهم من هموم ومشاكل ومواجع. لم تتمكن المخاوف والمحاذير ولا أزمات ارتفاع الأسعار، ولا المشاكل الأمنية، ولا التهديدات الإرهابية والأوضاع الاقتصادية الصعبة، لم تتمكن كلها من القضاء على فرحة وتهكم المصريين حتى على أنفسهم. لم تتمكن الحوادث الإرهابية حتى من إصابتهم ولو برزاز من الخوف.

المصريون بطبعهم  محبون للحياة، ولا يستطيع أحد اغتيال هذا الحب أو جرهم لمتاهة الأحزان كما كان يريد الإخوان الإرهابيون، بل إنهم - أى المصريين - يتطلعون إلى المستقبل ويأخذون العبر من الماضى.
رغم كل ما يحدث من حولنا: إرهاب ليبيا، سوريا، العراق، السودان، اليمن - أثبت المصريون أن مصر بخير، وأن فرحتهم بالحياة لا تغيب عن وطنهم، وأن الاحتفالات طقس من طقوسهم التى لا تغيب.
حتى إن هذا العام اختلطت أو توحدت أعياد المسلمين مع المسيحيين «المولد النبوى الشريف واحتفالات عيد الميلاد المجيد».
إن الفرح لونه موحد عند المسيحيين والمسلمين، وإن السنة الجديدة انتصرت بالإرادة والتصميم والإنجازات على السنة الماضية، وإن سنة 2016 ستبشر بالخير والفرح واستكمال المشروعات وطرح مشروعات جديدة تحد من البطالة وتحقق الكثير من العدالة الاجتماعية.
وسيحمل العام الجديد إلى مصر ما يشتهيه الشعب من الأمان إلى الوئام خصوصا بعد أن استكملت خريطة الطريق وانتخاب مجلس النواب الجديد.
وفى اجتماع يومى 28 و29 ديسمبر يتبلور وجه مجلس النواب الجديد منذ الآن، لكن الأهم هو ما بعد تشكيل مجلس النواب.
لنأمل أن يسود التوافق، ويعيش الخلاف مع التوافق  تحت سقف واحد، وإن التوافق بين النواب إذا حصل لا يحقق شيئا للبلد، ولا الخلاف إذا وقع يؤثر بشيء على البلد، ولكن نخلص إلى نتيجة وهى العجز السياسى للنواب.
ماذا تعنى هذه الخلاصة؟!
تعنى بكل بساطة أننا لا نريد أن يكون مجلس النواب فى مكان والمجتمع فى مكان آخر.
وهل يجوز بعد ثورتين ألا تكون هناك قدرة على الإنجاز؟!
سنبقى نتفاءل بالخير، خصوصا أن الكثير من أعضاء مجلس النواب وعدوا بتحريك الملفات العالقة كالفساد وارتفاع الأسعار والقضاء على البطالة، ومن جديد سنعلق الآمال، لأنه لا خيار أمام مجلس النواب سوى الإنجاز والقضاء على المعوقات التى تقف أمام المجتمع بسن قوانين جديدة تتلاءم مع روح العصر والظروف التى يعيشها الوطن.
مصر الاعتدال.. نريد أن نرى وجه مصر المعتدل من خلال مؤسسات الدولة التى بنهاية هذا العام قد أكملت استحقاقات خارطة الطريق كما وعد بها الرئيس عبدالفتاح السيسى والتى جرت على ثلاث مراحل: الأولى هى صياغة الدستور والاستفتاء عليه، والثانية انتخابات رئيس الجمهورية فى انتخابات حرة ونزيهة وبإجماع كبير، والثالثة التى تمت بنهاية هذا العام بانتخابات حرة لأعضاء مجلس النواب لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من مراحل البناء والتنمية وجنى ثمار ثورتين ضحى فيهما خيرة شباب الوطن بدمائهم الغالية، ودفع المصريون ثمنا باهظا وهو حياة أبنائهم من الجيش والشرطة الذين سقطوا ضحايا للعمليات الإرهابية الآثمة التى تقف وراءها جماعة الإخوان الإرهابية.
إن نجاح خارطة المستقبل بانتخاب  مجلس النواب قد تم بكفاءة شهد بها العالم رغم الظروف العصيبة والعمليات الإرهابية والتآمر الداخلى والخارجى من جانب الأمريكان وعملائهم من الإخوان وبعض القوى الإقليمية مثل قطر وتركيا، بغرض أساسى هو تعطيل أو وقف استكمال خارطة الطريق بانتخاب  مجلس النواب بعد أن ادعوا وأشاعوا أنه لن تتم  تلك الانتخابات.
وفى هذه الأجواء نريد من مجلس النواب أن يجتمع على كلمة واحدة هى الالتفاف حول المصلحة العامة والعبور بمصر إلى بر الأمان والاستقرار.
إن مصر قطعة من السماء ومن الجنة ومن الوجدان، فاحفظوا مصر يحفظكم الله.
لذلك نطالب بأن نكون عقلاء ومحبين وننسى الخلافات والمصالح الذاتية وننزع الانتهازية والمطالب الشخصية حتى يكون هناك مناخ من الحرية الناجزة وليست الهادمة، ولا نعيش فى غيبوبة سياسية، لأننا ننبه من فى أيديهم الحل والربط أن استحقاقات أساسية تنتظر مصر والمصريين ولا يجدى الهروب إلى الخلف وعدم مواجهتها.
ينتظر من مجلس النواب الجديد فى دورته البرلمانية الأولى أن يناقش بيان الحكومة الذى يتضمن الموازنة العامة للنهوض بمصر اقتصاديا واجتماعيا وتحويلها إلى دولة عصرية حديثة تتلاءم مع الظروف التى نعيشها خصوصا أن مصر قد وضعت أقدامها على خريطة العالم بأن أكملت مؤسساتها الدستورية، وهو ما كان يريده العالم الحر الذى كان يتشكك فى إجراء انتخابات مجلس النواب، وأن إتمام خارطة المستقبل رسالة واضحة من الشعب المصرى إلى العالم على استكمال مؤسساته وتحقيق أهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
رغم كل ما يقال عن مجلس النواب، يبقى أفضل بكثير من حال المراوغة المميتة والانتقادات التى ليست فى محلها، وأن مصر أصبحت دولة مؤسسات ولا يحق لأى دولة أيا كانت أن ترى عكس ذلك أو تخضع لأكاذيب جماعة  الإخوان والأبواق الداخلية والخارجية المعادية لمصر.
إن المصريين لا يستطيعون العيش تحت رحمة التعطيل، فليس من الطبيعى بعد انتخابات مجلس النواب أن يتعطل كل شيء.
فثمة رأى عام فى مصر يشكل قوة ضاغطة للإسراع بإنجاز المشروعات، فالناس ملوا من المماطلة والانتظار، وتعبوا منه، وهم يريدون معرفة نتيجة ما ضحوا من أجله بعد استكمال خارطة الطريق ويعيشون فى جمهورية المؤسسات.
ما من عمل ناجح إلا ويُرمى بسهام الإخوان ومدعى النضال الذين لا يتمنون النجاح أو التوفيق فى أى شيء وهو ما يجرى هذه الأيام بالنسبة إلى مجلس النواب، فقبل انتخابات المجلس كان هناك تشكيك فى إجراء تلك الانتخابات، وبعدها ازداد التشكيك وانتقل من السرى إلى العلنى بهدف التقليل من أهميته أو الدعوة إلى المراهنة على عدم فعاليته.
هنا يطرح سؤال بديهى:
إذا كان  مجلس النواب الذى جاء نتيجة انتخابات حرة ونزيهة ليس مهما فى عيون المغرضين، فما هو الشيء المهم، وما هى الأشياء التى تفوق أهميته؟!
إن أحد دلائل نجاح انتخابات مجلس النواب هو إطلاق النار الكثيف الذى يتعرض له، ونحن نأمل أن يكون الرد الحقيقى من مجلس النواب بالعمل والإنجاز وليس فى رد الفعل أو الانفعال والشتائم والمصالح الشخصية، وهو ما يحاول المغرضون أن يستدرجوهم إليه.
الإنجاز وليس الانفعال هو الرد الحقيقى على دعاوى المتربصين، من خلال العمل على بناء مصر الجديدة وبناء مؤسسات الدولة ودفع عجلة الإنتاج وسن التشريعات والقوانين التى ترسخ لحياة جديدة فى مصر تحقق طموحات كل مكونات الشعب المصرى والاتجاه نحو مستقبل يليق بمصر وشعبها العظيم.
إذا كان الغريق يتعلق بحبال الهواء، فإن الغريق المصرى يتطلع إلى حبال مجلس النواب ليتعلق بها فينتظر كل يوم ما سيقوم به النواب عله يجد فى تشريعاته واستجواباته ما يشفى غليله ليقول لدينا الآن دولة مؤسسات ولا نريد أن تكون أعمال المجلس عكس الأمنيات.
لا نريد أن يضع المجلس المصريين فى ورطة وألا يكونوا قادرين على التعايش معه ولا هم قادرين على تغييره، لأن التغيير لم يعد فقط كلمة تقال، بل أصبح مكلفا جدا ولا طاقة لأحد على تحمل تبعاته.
كل هذا يعنى أن مجلس النواب ليس مجرد ديكور ديمقراطى، بل إنه مسار يحتاج إلى العمل والإنجاز والصبر حتى يصل إلى تحقيق أهدافه المرجوة فى نهاية المطاف.
وفق كل ما تقدم، فإن بالإمكان القول إن عجلة استكمال المؤسسات قد اكتملت وانطلقت، ولا يستطيع أحد عرقلتها.
المسألة ليست أشخاصا الآن، بل خطط وبرامج.
إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون متسلحا ببرنامج، كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأعظم الإنجازات إذا كان يملك برنامجا واضحا ومتكاملا.
إذا اعتمدت هذه المعايير فى مجلس النواب يكون هذا المجلس وضع حجر الأساس لبناء دولة عصرية يحق للمراقبين أن يطلقوا عليها جمهورية المؤسسات.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
بين الأروقة المؤدية لغرف «صناعة القرار الأمريكي» المغلقة (خلال الأشهر الثلاثة الأولى لحكم ترامب)؛ كانت تفاصيل إعادة إ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
م. عبدالصادق الشوربجي
تأديب وتهذيب وإصلاح قطر!
اسامة سلامة
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
هناء فتحى
من سيسقط «ترامب»؟
د. مني حلمي
استعادة المطرودين من الوطن
علاء حمودة
الغيبوبة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF