بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)

985 مشاهدة

9 يناير 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لا يعود التاريخ إلى الوراء أبداً. ولا يمكن، بأثر رجعي، أن تتبدل مساراته الغابرة، لكن من باب تذكير الغافلين، وتعرية المتحاملين، أو حتى كنوع من الرياضة الذهنية للكسالى والموتورين، تعالوا نتصور سيناريو مفترضاً، ونسأل أنفسنا السؤال التالي: ماذا لو لم تقع ثورة 25 يناير؟!

1 - حتى لحظة الانفجار العظيم!
لنتذكر، وبالذات أولئك الذين يتصورون أن ذاكرتنا مثقوبة، فيحاولون إجراء عملية غسيل مخ للشعب، إن مصر كانت محكومة بنظام فاشل، قضى على كرسى الحكم ثلاثة عقود متتابعة، حتى شاخ وتعفن، وأصابه الترهل والعقم، وتغلغلت داخل أروقته وفى عمق خلاياه شبكة عنكبوتية لفساد شرس، وصفه أحد سدنته، «زكريا عزمي»، بأنه «وصل للركب»، وأصبح فيه التعذيب «منهجياً»، باعترافات الداخل والخارج، وتدهورت فى ظلاله أوضاع الصحة والتعليم والخدمات كافة، وازدادت معدلات البطالة، وأجهز التضخم، وتدنى الدخول، وارتفاع الأسعار، على قدرات عشرات الملايين، الذين كانوا يعانون من بؤس الحياة على جميع المستويات، وتراجع وضع مصر فى المنطقة والعالم، حتى وصلنا إلى اللحظة التى نلهث فيها لحماية شربة الماء الضرورية لوجودنا وحياتنا، بسبب السياسات الأنانية، قصيرة النظر، التى تضحى بالصالح العام من أجل المصالح الذاتية للجماعة الضيقة، المهيمنة على كل أوضاع الوطن!.
فلو لم تقع ثورة 25 يناير، لكان الوضع السياسى والاقتصادى قد ازداد تدهوراً على جميع الأصعدة، ولانحطت وضعية مصر فى الإقليم والعالم حتى العزلة التامة وانعدام التأثير، ولتزايدت وتيرة الإفقار والبؤس الاجتماعي، الذى يضرب حياة عشرات الملايين من أبناء الشعب، فى ظل إصرار النخبة الحاكمة على الاستمرار فى حلب ضروع بقرة الاقتصاد المصرى العجفاء المحتضرة، ومن ثم فقد كان من المتوقع حدوث انفجار سياسى واجتماعى أشد هولاً، وأكثر عنفاً، يوازى حجم المعاناة الأكبر التى كانت ستصل إليها أحوال البلاد، وأوضاع العباد!.
2 - رئيسا وسط الفوضى والخراب!
لنتذكر أن أحد أسباب ثورة يناير كان الاعتراض الشعبى على مخططات «مبارك» لمد سنوات حكمه من جديد، والإعداد لنقل السلطة إلى نجله «جمال»، مما يهدر كفاح وتضحيات أجيال من أجل القضاء على النظام الملكى العتيق بتقاليده البالية، وإعلان الجمهورية، ومن هنا نفهم لماذا انتشرت شعارات حركة «كفاية»، التي تأسست فى نهايات عام 2004، وعلى رأسها شعار «لا للتمديد.. لا للتوريث» انتشار النار فى الهشيم، وتسارعت وتيرة رفض هذا التوجّه رفضاً قاطعاً!
فلو لم تقع الثورة يوم 25 يناير2011، لكان على الأرجح قد تم نقل الحكم إلى الابن الطامع فى الكرسي، والمهووس بشهوة «حكم مصر»، ولأنه كان مرفوضاً جماهيرياً، وفاقداً للقدرة على التواصل المجتمعي، ورغم «الزفّة» التقليدية، التى كانت ستقوم بها مجموعات المتكسبين، والآكلين على كل الموائد، وأغلبهم مازال يتصدر المشهد حتى الآن، فالمتوقع أنه كان سيلجأ إلى تصعيد العنف، لمحاولة لجم الأصوات المتصاعدة بالرفض والمقاومة، وهو أمر سيجلب رفضاً أوسع، يؤدى بالتبعية إلى المزيد من القمع والصدام، وهكذا دواليك حتى يقع «الانفجار العظيم»، ذات يوم بعد شهر أو سنة!.
ومن اللافت أن هذا السيناريو كان سيتضمن، فى أرجح الاحتمالات، أن حكم «جمال مبارك»، المستند بقوة إلى طبقة من رجال المال والأعمال الانتهازيين المقربين، والأشياع الفاسدين، الذين كوّنوا ثرواتهم بتداخلهم مع جهاز الحكم، وعن طريق نهب الثروة الوطنية، والذين يسميهم البعض بـ «رأسمالية المحاسيب»، كان - حتماً - سيصطدم بتزايد مستمر فى وتيرة الاحتجاجات الشعبية، التى يشارك فيها - بقوة - العمّال، والفلاحون، والعاملون، والمحرومون، والمهمشون.. إلخ، وهى صدامات عنيفة، ستتصاعد دون هوادة، حتى تنتهى بسقوط أكثر عنفاً ودموية لنظام «جمال مبارك»، وللطبقات المستَغِلة، التى استمتعت بمص دماء عشرات الملايين، ولن تستيقظ إلا على وقع أقدام ثورة «الحرية والخبز»، التى لا يعرف أحد متى تتوقف، أو إلى أين يمكن أن تتجه أشرعتها، فى بحر التفجرات الغاضبة، الدامية، التى لن تُبقى ولن تذر!.
3 - الثورة الإسلامية
لقد كشفت وقائع السطو على ثورة 25 يناير 2011، وما تبعها من وثوب جماعة «الإخوان» الإرهابية على السلطة، والنتائج التى ترتبت على الإطاحة بحكمها، وحكم أشياعها من جماعات الإرهاب والتطرف والتكفير، فى 30 يونيو 2013، وأبانت لنا جميعاً، عمق الكارثة التى ترتبت على صفقة نظام «السادات / مبارك» مع تيارات الإسلام السياسي، والتى سُمِحَ بموجبها لهذه التيارات بالحركة الحرة، بعد أن أعُيدت لها صحفها الممنوعة، ومقارها المغلقة، وأموالها المصادرة، مقابل التصدى لقوى اليسار فى الجامعة والمجتمع، الأمر الذى أدى إلى تشعبها، ونموها نمواً سرطانياً، فى ظل تغافل النظام عن شبكتها الخطيرة التى أخذت تلتهم الأخضر واليابس، وتتغلغل فى عمق مؤسسات الدولة، ونقاباتها، واقتصادها.. إلخ.
فلو لم تقع ثورة 25 يناير 2011، وقبل أن يتمكن (الرئيس) الجديد، «جمال مبارك»، من استكمال خطط قمع المعارضة الشعبية، والسيطرة الكاملة على مقاليد الحكم، وهى خطط حتماً، ستواجه بمقاومة ضارية تشل قدرتها على حفظ أمن النظام، كان من المرجّح أن تكون جماعة «الإخوان» الإرهابية، قد انتهت من مخطط «التمكين»، أى خطة التسلل إلى المفاصل الحسّاسة لجهاز الدولة، والذى حددت له نحو 14000 موقع رئيسي، ينبغى الاستيلاء عليها، باعتبار ذلك إيذاناً ببلوغ «لحظة الصفر» المواتية، من أجل تفجير «الثورة الإسلامية»، وللقفز على الحكم وإعلان «الخلافة»، بعد استكمال التفاف أذرعها الأخطبوطية على العمود الفقرى للسلطة، وبما يضمن لها أن تحكم مصر لمدة خمسمائة عاماً، على نحو ما أنذروا به إلى (المشير) عبد الفتاح السيسي، قبل الثورة بفترة وجيزة!.
وطبقاً لهذا السيناريو، فإن «الجماعة» وعصاباتها، كانت ستصور انقضاضها على السلطة باعتباره إنقاذاً للبلاد من حكم «جمال»، المرفوض والمفروض، وكذلك فمن من المؤكد أن هذه «الثورة الإسلامية» المزعومة، المتخيّلة، لن تكون بأى حال من الأحوال، ثورة متحضرة على نحو ما كانت ثورة يناير، بما تركته من انطباعات مبهرة للعالم أجمع، وإنما ستكون مصحوبة بأنهار من الدماء، وقدر هائل من الدمار والخراب، ومؤامرات لا تنتهى من أجل تحطيم الجيش المصرى الممانع، وهدم الدولة الوطنية التاريخية، وتفكيك الهوية الوطنية الجامعة، لإحلال بديل «أممي» لا يُقيم وزناً للوطنية المصرية، أو اعتباراً للنسيج الوطنى المتوارث، فى ظل تصفيات دموية لانهائية، لكل من يرفض أو يعترض سبيل «نُصرة الدين»، على نحو ما رأيناه يحدث فى الشام وليبيا والعراق !.
ومن نافل القول أن مصر، فى هذا السيناريو الأسود، كانت ستصبح «كعبة» القتلة والإرهابيين من كل بقاع الأرض، يأتونها من كل حدب وصوب، يعيثون فيها فساداً، وينطلقون منها إلى كل أركان المعمورة لكى يكملوا رسالتهم فى نشر الفزع، وإثارة الهلع، وتدمير جميع مظاهر الحضارة البشرية والتقدم الإنساني، فى موجة كارثية جديدة من موجات الاجتياح الهمجي، على نحو ما فعل «هولاكو» و«جانكيزخان» و«هتلر»، فى العقود والقرون الماضية!.
غير أن الأخطر من هذا كله، أن مصر كان سيتم انتزاع جزء من أغلى أجزائها.. سيناء، الأرض المباركة التى رواها الدم المصرى الغالي، حتى تم استردادها من ربقة الاحتلال الصهيوني، لتحويلها إلى مرتع لفرق القتل والإرهاب من شتى بقاع الأرض، ولكى تقدمها جماعة «الإخوان»، فى مصر وغزة، عربون صداقة لإسرائيل وأمريكا، وبديلاً عن الأرض الفلسطينية التاريخية، لكى يحيا فيها أشتات العرب الفلسطينيين، ولإغلاق ملف القضية إلى الأبد، كما كان مخططاً لها فى عهد الرئيس المخلوع «محمد مرسي»!.
4 - شرق جديد
ويستكمل ملامح هذا السيناريو المحتمل، أن مصر، فى ظروف كتلك الظروف، ستكون، مؤكداً، مطمعاً لتدخل القوى الأجنبية، وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، الحاقدة، والمتلمظة على «مُلك مصر»، الجاهزة للتدخل دعماً للعملاء التاريخيين، وعلى رأسهم جماعة «الإخوان»، والمستعدة لتنفيذ مشروع «الشرق الأوسط الجديد»، لتتسابق على اقتسام الغنيمة الأعظم أو «الجائزة الكبري»، كما أطلقوا عليها، لكى يُعملوا فيها تمزيقاً وتقطيعاً، وفق خطط معلنة، ومخططات مرسومة!.
ويبقى أن الثورات لا تنفجر جزافاً، ولا تقع بفعل أوامر ونواهي، حتى لو كانت صادرة عن «رب الأرباب»، الولايات المتحدة الأمريكية، كما يزعمون!
إنها نتاج تراكمات تاريخية، بين طبقات المجتمع وفئاته ومكوناته، تتشكل بصورة موضوعية، تستغرق سنين وعقوداً من الزمن، وحينما تقع الواقعة، لا يستطيع كائن من كان إيقافها، لأنه إن فعل، ستجرفه كما تجرف الأعاصير العاتية كل من يعترض سبيلها، وتقتلعه من الجذور!
وقد اعترف «باراك أوباما»، فى مؤتمره الصحفى يوم 18 ديسمبر الماضي، صادماً كل من ادّعي، افتراءاً، أن ثورة 25 يناير هى محض مؤامرة أمريكية، بأن: «واشنطن ليست هى التى أطاحت بنظام الرئيس المصرى الأسبق «حسنى مبارك»، بل الملايين من المصريين الذين شعروا بالاستياء إزاء الفساد والنظام الاستبدادي».
>>
ولحسن الحظ، فإن كل ما تقدم، على كابوسيته، لم يكن سوى سيناريوهات متصورة، غير حقيقية، ولا يمكن تنفيذها، لسبب أساسي: أن مصر تملك شعباً أثبت قدرته على تحدى المستحيل، لا يظهر معدنه الحقيقى إلا وقت الشدِّة، وجيشاً قادراً على صنع المعجزات، وهما معاً كفيلان بهزيمة كل مايحيط بنا من مؤامرات، وتحطيم ما يواجهنا من تهديدات وتحديات!>

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF