بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان

1023 مشاهدة

16 يناير 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


بعد هبتين ثوريتين كبيرتين، وسقوط مئات الشهداء، ومعارك طاحنة ضد إرهاب جماعة «الإخوان» وعصابات الشر، وعواصف وأعاصير، وربط الأحزمة على بطون عشرات الملايين من الغلابة، وأحلام مُحَلِّقة تطاول السماء، وإحباطات مقلقة تنحط بالروح إلى أسفل سافلين... تَمَخّضَ جبل البرلمان، الذى انتظره الشعب طويلا، فولد مسخاً مشوهاً، بلا عمق أو منظر، أشاع حالة من الاستياء المُعلن، وسط قطاعات واسعة من المجتمع، وهى حالة لا تصلح لعلاجها عمليات التجميل البائسة، من نوع إصدار «التعليمات» بمنع بث جلسات السيرك البرلمانى المنصوب.
 على هواء الفضائيات، درءً لفضائح من نوع ما رأيناه فى مفتتح الموسم الفكاهى المأسوى الأول... وتعالوا نتأمل الكوميديا السوداء التى شاهدنا بعضًا من فصولها، ونرتبها معا، لكى ندرك حقيقة الوضع بلا مداراة أو مواربة!.
ويكفى أن نحاول فهم، مغزى تشريف الدكتورة «لميس جابر»، عضوة بـ «التعيين»، فى «برلمان ما بعد الثورتين»، التى ينص الدستور على تبجيلهما واحترامهما، ويتحدث الرئيس «السيسي»، فى كل مناسبة، عن أن شرعية نظامه، مستمدة من شرعيتهما، وفوق ذلك كله، أنه البرلمان الذى سيوكل إليه أمر تقنين مطالب الثورتين، وتحقيق أهدافهما، فى حين لم توفر هذه السيدة نقيصة أو مسبة، يمكن إلصاقها بثورة 25 يناير، أو وسيلة لتحقيرها، ومن شارك فيها، وهم الملايين من المصريين، إلا واستخدمتها، لكى نموت على روحنا من الضحك أو الحسرة!
أما السيد المستشار «مرتضى منصور»، الذى يملك فى خزائنه «سيديهات» لمصر كلها، يمكن أن يبتز بها الشعب عن بكرة أبيه، وتصريحه أمام الملأ، وقسمه بالطلاق، بأنه يكره ثورة 25 يناير، ورفضه العلنى الحلف على احترام الدستور، ثم باسترجاع تاريخه (المُشَرِّف) المعروف، فى الدفاع عن الحريات فى مصر!، يتم تكليفه، هو بالذات، دوناً عن أى عضو غيره من الستمائة الآخرين، بأن يرأس لجنة «حقوق الإنسان» فى البرلمان، وبالذات دون غيرها من اللجان، وهو اختيار بالغ العمق، عبّرت عن مغزاه، الأخت الكويتية التى «تمتهن» الكتابة، «فجر السعيد»، «الملكية أكثر من الملك»، أو «الجمهورية أكثر من الجمهور»، فى «تدوينة» لا تقل عمقاً، قالت فيها إن «مرتضى منصور برئاسته للجنة حقوق الإنسان البرلمانية (هيربي) كل (مرتزقة) حقوق الإنسان فى العالم»، ويكفى ذلك لكى ندرك عظمة حظوظ «حقوق الإنسان» فى مصر، ونفهم سر عبقرية المتنبي، الشاعر الفحل الذى قال، ومحقِّاً: «وكم ذا بمصر من المضحكات... ولكنه ضحك كالبكا»!.
أما «ثالثة الأثافي» كما يقولون، فهى كوميديا السيد النائب، «مفجر الثورة المصرية»، الأستاذ الدكتور «توفيق عكاشة»، حسبما يصف نفسه، الذى أشهد أنه، وإزاء موجات السوقية والابتذال، التى رأينا بعضاً من فصولها فى الأيام الأخيرة، كان أوضح، وأظرف، مما يظن البعض من المتربصين والحاسدين، فهو، وباعتباره معتاداً على التفجير، «فجّر» قنبلة جديدة، بإشارته بإصبع الاتهام، إلى من عاش عمره كله متدلهاً فى غرامهم، ووفياً لتعليماتهم، ثم «أكلوه لحماً، ورموه عضما»!، مؤكداً معنى المثل القائل: «آخرة خدمة الغز علقه»!، قبل أن يكمم فمه، فى مجموعة طريفة من الصور مرفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بقطعة من «البلاستر» الكبير، مكتوب عليها بالقلم العريض: «ممنوع من الكلام بأمر الحكومة داخل البرلمان وخارجه»!
ومن المُلح اللطيفة التى رأيناها أيضاً، إعلان الأستاذ «مصطفى بكري»، الرسمى الصريح، وتعقيباً على الإطاحة به من موضع المنافسة على مقعد وكيل المجلس، إن هذا الأمر «المريع» تم بتوجيهات وتعليمات جهات لم يعينها، لأن «اللبيبُ بالإشارةٍ يفهم»، وبدا الأمر وكأنه مقدم على اتخاذ خطوة مصيرية، أو موقف لا يُلام عليه، فى مواجهة هذا «اللهو الخفي» الذى عكّرَ عليه صفوه، وكَدّرَ عليه ورده، وإن لم يُسمّه أو يحدده، لكن استنتاج اسمه، أمر ليس بالصعب العسير!.. غير أننا فوجئنا، بدلاً من ذلك، بعودته المحمودة إلى «بيت العيلة»، ولابد أن يكون ذلك قد تم بعد فاصل من «الاتصالات» إياها، التى تحدث عادةَ، مع مندوبى هذا «اللهو الخفي»، تقود فى النهاية إلى خطوات محسوبة من التراجع التكتيكي، التدريجي، يُهيل التراب على هذا الاتهام، و«كأنك يابو زيت ماغزيت».. ثم: «للخلف در»!.
ويبقى المشهد اللطيف الأخير، ذو الدلالة الرهيفة العلنية، حين رأينا سيادة المستشار الجليل، «على عبدالعال»، العضو «المُعيّن»، وفور إعلان نبأ فوزه برئاسة البرلمان الجديد، يستخرج من جيب البدلة التى يرتديها، بضع ورقات مطويات، ثم يشرع فى تلاوتها، للإفصاح عن سعادته، وشكره بـ «انتخابه» رئيساً لهذا «البرلمان التاريخي»، قبل أن يبدأ بسرد رؤاه وملاحظاته، تعبيراً عن فرحه بوجودنا فى (أزهى عصور الديمقراطية)!
>>>
والآن، وبعد هذا الاستعراض السريع لبعض عطايا أول أيام برلماننا الموقر، الذى انتظرناه طويلاً، وتمنينا أن يكون «مسك الختام» لاستكمال «خارطة المستقبل» إياها.. يحق للمرء أن يتساءل: أحقاً هل هذه هى ما يسمونه «الديمقراطية»؟!، وهل لهذه المشاهد، التى يمكن أن يطلق عليها وصف «المساخر»، كما كانت تُسمّى قديماً «المرسحيات» و«الأدوار التمثيلية»، علاقة بالحلم المنشود الذى تاق إليه 90 مليوناً من المصريين؟!، وهل يمكن اعتبار هذا البرلمان، حقاً وصدقاً، مدخلاً لولوج مصر «بوابة المستقبل» التى طال ترقب الوصول إليها؟!
>>>
بالقطع لا!
فأخطر ما يغيب عن بالنا أن «الديمقراطية» ليست مجرد بضع وثائق مكتوبة، أو مجالس منصوبة، أو آليات شكلية «مضروبة»، تُستخدم، ومراسم رسمية تُمارس، وانتهي!
إنها فى الواقع أكثر من ذلك بكثير، إنها أداة أساسية من أدوات تفعيل الوعى بقيم المواطنة، وترسيخ معانى البناء المشترك للأمة، ووسيلة منضبطة لإدارة الاختلافات والصراعات الاجتماعية والسياسية بطريقة سلمية، وبما يحمى مسار الدولة من الانحراف أو الانفجار، ويصحح الاتجاهات، ويحقق المصلحة المشتركة للشعب، ويدفع المجتمع إلى الأمام.
والفيصل فى نجاح تطبيق هذه «الديمقراطية» التى نتحدث عنها، ليس فى امتلاك «المظاهر» الديمقراطية، كالدستور والبرلمان والانتخابات والاستفتاءات.. إلخ، على أهميتها، وإنما تحقيق «جوهرها»، وهو فكرة «المشاركة»، أى مشاركة «الناس» فى تحديد مستقبلهم، وتنفيذ أولوياتهم، وتقرير مصيرهم، وبسط إرادتهم على مُقدّرات وطنهم.
ولعلي، على ما تقدم، لا أتجاوز كثيراً بالقول، إن أخطر ما وقع منذ 25 يناير 2016، هى هذه المحاولات التى لم تنقطع، لفصم العلاقة بين الشعب، وبالذات الشباب، وبين المشاركة فى السياسة العامة، التى هى فى أحد تعريفاتها الأساسية: «فن حل مشكلات المجتمع»، هذه المشكلات التى لا يمكن حلها إلا بحضور كامل للناس، أصحابها الأصليين، وأصحاب الحق فى المساهمة لإيجاد الحلول الناجعة لها.
والبديل الجاهز، وهو ما حدث، استبدال هذا المشاركة الخطرة للمواطنين فى توجيه أمورهم، وبما يهدد بقوة مصالح شبكة الفساد والاستبداد، التى توحّشت واستعصت على المواجهة، بالعودة إلى استئثار قطاع من «النخبة»، المشوهة والخربة، بالسيطرة على المجال العام، الأمر الذى يبدد طاقة الدفع الهائلة، التى تجمّعت للشعب المصري، بعد الثورتين، ويشير إلى مخاطر استرجاع الممارسات الممجوجة، التى سببت خروج الملايين الثائرة فى 25 يناير و30 يونيو.
وكلنا يعرف أن الشكوى قد تصاعدت، مًجدداً، فى الفترة الأخيرة، من محدودية مشاركة الناس، التى لم تتجـــاوز الــ28 % ، وتضاؤل إقبال المواطنين، وبالذات من الشباب، على صناديق الانتخابات، ويلمس الجميع تراجع نبرة التفاؤل بالمستقبل لدى رجل الشارع، رغم الجهد المبذول، والمشاريع الكبرى التى يصرف عليها المليارات، والدعايات الضخمة، والوعود البرّاقة!.
ولرب قائل يقول إن هذه المشاركة تحققت بالانتخابات الأخيرة، وله أرجو أن يراجع حجم المال السياسى الذى أغرقها وأغرقنا، وأن يقول لنا هل توجد انتخابات أخرى فى العالم، لا يشترى فيها المال السياسى الناخبين وحسب، وإنما، وهو «إبداع» مصرى خالص، يشترى المرشحين أيضاً؟!
ولا يعنى هذا الحال لامبالاة المصريين بأحوال وطنهم، فالحق أن المواطنين «مبالون» للغاية بالقضايا الكبيرة التى تهدد حياتهم وأمن بلادهم، ومدركون بقوة حجم التهديدات التى تُحيط بهم، وتتطلب حزم أمرهم وجمع كلمتهم.. لكنهم حائرون، وبدأوا يفقدون الأمل الذى حلّق بهم، بعد الثورتين، إلى أجواز الفضاء، وهم غاضبون لذلك، لكن هذا الأمر ليس بإرادتهم، وإنما لأن هناك من يتعمد إقصاءهم، ووضع المصاعب والعراقيل، أمام دورهم فى صياغة مصيرهم ورسم حدود المستقبل!
ولابد أن يكون واضحاً أمامنا، إن الحكم «الجيد» ليس فقط الحكم القادر على الإنجاز للناس، وإنما هو الحكم القادر على الإنجاز بالناس. أى القادر على جذبهم، أو «توريطهم»، بالمعنى الإيجابى للكلمة، فى المشاركة الفعّالة لإدارة شأنهم العام والخاص.
أى أن «الحكم الجيد» بالنسبة للناس، لعموم أبناء الشعب، يعنى،من وجهة نظرهم، حكمهم «هم». إنه الحكم الذى يشعر بهم كمواطنين، ويتفاعل مع ظروفهم كبشر، ويتلامس مع مشاكلهم التى تثقل كاهلهم، ويساعدهم على حملها.
وما تقدم من وقائع، لا يساعد على استخلاص أن البرلمان الجديد، يحقق هذا الأمر.. للأسف الشديد!.
>>>
وأختم بدعاء مناسب، (من مانشيت جريدة «المقال»، 11 يناير 2016): «اللهم لا نسألك رد البرلمان، ولكن نسألك اللطف فيه»! >

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF