بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟

680 مشاهدة

16 يناير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


فجأة وبدون مقدمات فرط التشاور تحت قبة مجلس النواب الجديد، هل هذا مؤشر إلى أن المجلس على طريق الانفراط؟
 عضو مجلس الشعب المتميز (كمال أحمد) المشهود له بالكثير من المواقف الوطنية، استقال ثم عدل عن استقالته بعد تدخل العديد من الشخصيات المهمة التى أقنعته بالعدول عن الاستقالة.

 هل ثمة أزمة تشير إلى أن مجلس النواب الجديد على بعد قوسين من الانفراط ؟
كتلة المصريين الأحرار هددت بتقديم استقالة أعضائها اعتراضا على عدم حصول أى منهم بمجلس النواب على رئاسة إحدى اللجان.
 لجنة القوى العاملة بالمجلس رفضت قانون الخدمة المدنية بإجماع آراء أعضائها لما رأته اللجنة من إجحاف القانون بحقوق  الموظفين.
 يقول عضو كبير فى مجلس النواب فى جلسة خاصة إن عدم التشاور بين أعضاء المجلس خيب آمالاً كبيرة للناس وسيضيع فرصا لحل مشاكلهم وسيؤدى إلى أزمة للجميع. ويتوقع خلال جلسات مجلس النواب القادمة أزمات متتالية وقيام كتل بالانسحاب، والمتابعون لما جرى فى مجلس النواب يرون أن الكتل النيابية تحمل فى طياتها عناقيد غضب، وهذا سيؤدى إلى مشاكل جديدة بين النواب نظرا لوجود عدد كبير من المستقلين يزيد على 350 عضوا وكتل أخرى متفرقة لا توجد لديها برامج سياسية محددة أو تشريعية لتطرحها على المجلس، وتكون بمثابة حل للمشاكل العالقة سواء الاجتماعية أو الاقتصادية.
 ولا نعرف إلى أين سيقودنا مجلس النواب الجديد.. هل تقف عند هذا الحد من المشاكل أم سيفتح عليها مشاكل لا حدود لها ؟
هل تذهب الكتل البرلمانية إلى التصعيد ؟
هل ستكون هناك استقالات جديدة فى البرلمان ؟
الوضع صعب ودقيق، ولابد من الانتظار.
 هذا الكلام ينطبق على الجميع من دون استثناء.
لابد من اعتماد معايير يلتزم بها الجميع حتى لا ينفرط المجلس، خصوصا أن مجلس النواب قد قرر فى جلسته الأربعاء الماضى إحالة جميع قرارات القوانين التى صدرت فى عهدى الرئيس السابق عدلى منصور والرئيس عبدالفتاح السيسي، وعددها 341 قرارا، إلى لجان المجلس النوعية وعددها 19 لجنة، على أن تنتهى مهمتها فور موافقة المجلس على القوانين.
فى هذا الإطار، أحال المجلس 24 قرارا من القرارات المهمة  للجنة التشريعية لتتولى مناقشتها. وقد وافقت اللجنة على هذه القرارات بقوانين وسيتم عرضها على المجلس فى جلسته غدا الأحد بعد إعداد التقرير الختامى بكل قانون.
المفاجأة أن لجنة القوى العاملة خلال اجتماعها الأسبوع الماضى رفضت قانون الخدمة المدنية.
 وإذا نظرنا إلى مشهد مجلس النواب نرى أن هناك عددا كبيرا من رجال الأعمال بين أعضائه، وعدداً آخر ليس بقليل من السيدات، فضلا على أن معظم أعضاء مجلس النواب تقل سنهم عن الخمسين عاما، وهذه ميزة نسبية لهذا المجلس وليست عيبا، لأن هذه الميزة تعطى حيوية ونشاطا له.
 بعد هذا نسأل: إلى أين نحن ذاهبون ؟
 ولنرى أن مجلس النواب بأكمله يمثل أمل الغد ومستقبل الوطن، ولذلك يجب أن ينتبهوا جيدا بأن الشعب مع الأفكار الجديدة التى تحقق مطالبهم، والشعارات التى جاء على أساسها نواب الشعب لابد من دعمها كى تتحقق.
ولكن هل أعضاء مجلس النواب الرافضون لشعار إنهاء البطالة يدركون أن فرط التشاور واستهلاك الوقت فى الجدل العقيم يعطل تحقيق الأهداف المرجوة، خصوصا أن هناك كثيراً من المخاطر تحيط بالوطن فى المرحلة الراهنة.
 فلابد من الممارسات البرلمانية السليمة، دون استفزازات للناس، ومحاولات التجاوز بهدف إحداث (الشو) والشهرة على حساب المصلحة العامة. وهو ما يحول أحلام الناس تجاه مجلس النواب إلى كوابيس.. الناس تتوجه إليكم أيها النواب بكل الحب والإخلاص، وتقول لكم حذار أن تسقطوا فى شراك الألاعيب التى يخبئها البعض خلف المصالح الشخصية.
 هناك من ينصب لكم الشراك والكمائن كجماعة الإخوان وهى صامتة وتتفرج عليكم من بعيد، لكن أصابعهم موجودة لتعبث بعقولكم وتشهر بكم.
 قد يكون هناك بعض القوانين التى عرضت عليكم كقانون الخدمة المدنية أو قانون التظاهر، بها بعض الثغرات، لكن عليكم علاجها دون ضجيج أو انفعال.
 ولكن فى كل الأحوال لابد من الحفاظ على بنيان الدولة لما لها من أنظمة وقوانين ترعى أصول المراجعة والمحاسبة، ولكن بالتأكيد ليس بالسير نحو الخراب والدمار وشل المؤسسات والشركات التى تحتضن آلاف المصريين.
لذلك فأنتم مدعوون إلى تحديد خياراتكم بوضوح، ومراجعة مواقفكم لتصونوا ما انتخبتم من أجله وهو الحرص على استقرار البلد فى وجه العواصف الآتية من كل صوب.
 فلا تدعوا الغوغائيين يسلبونكم تأييد الناس ويصادرون منكم المبادئ والقيم والشعارات التى انتخبتم من أجلها. . وهؤلاء الغوغائيون  يقبضون الثمن فتعودون أنتم إلى بيوتكم خائبين.
أنتم المستقبل.. لكن المستقبل مسئولية، فكونوا فى  حجم هذه المسئولية.
إن المراقبين وكثيراً من الناس بدأوا يتوجسون مما يجري، وليس مصادفة أن الكثير من الناس بدأوا يتندرون ويسخرون من بعض تصرفات بعض أعضاء المجلس.
 إن مجلس النواب مدعو إلى تلقف الأمر وتحضير خطة لتجميل صورته بحسن الأداء وسرعة إنجاز القوانين التى تيسر وتسهل حياة الناس، خصوصا أن جماعة الإخوان والفوضويين لديهم نية مبيتة لنشر الشائعات المغرضة حول ما يجرى داخل البرلمان من دعوات ليس مجالها الآن، وعفى عليها  الزمن، منها ما دعا إليه أحد الأعضاء من ضرورة احتشام النائبات المحترمات وارتدائهن ملابس محتشمة، فهذا الصنف من النواب يؤدى إلى تشويه صورة المجلس وضرب سمعته.
ليسارع المعنيون فى مجلس النواب قبل فوات الأوان بالسيطرة على ما يقال وما ينطق به النواب خارج سياق المناقشات، حتى لا تفلت الأمور عن ضوابطها ووعيها.
 ولا ينسى النواب أنه فى 25 يناير 2011 اندفع الشباب طلابا وعمالا وموظفين إلى ميدان التحرير وانطلقت شرارة ثورة يناير التى مازالت جذوتها مشتعلة.. يومها هتفت الحناجر: (الشعب يريد عيش، حرية، عدالة اجتماعية) اليوم تعود الأوضاع إلى طبيعتها بانتخاب مجلس نواب ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
ويزخر مجلس النواب بعدد كبير من الشباب.. وكلماتهم ستدوى فى القاعة كما دوت فى ميادين مصر وفى ساحات القلوب هاتفة : (عيش، حرية، عدالة اجتماعية) .
 الثورة لها قادتها، لكنها لا تختصر فى قادتها، فشبابها هم نبضها وهم الذين يحملون تطلعاتها، كما جاء فى الدستور الجديد.
 شباب النواب أو النواب الشباب سيقولون دائما إن ثورتى يناير ويونيو باقيتان، مادام البعض يعتبرها مرحلة وانتهت.
  ثورتا يناير ويونيو باقيتان  مادام هناك شباب  يتخرجون فى  الجامعات ويقذف بهم فى سوق البطالة.
 ثورتا يناير ويونيو باقيتان مادام  الفساد ينخر فى جسم الوطن. ثورتا يناير ويونيو باقيتان مادام الشباب لم يأخذوا حقوقهم بعد.
إن القيادة السياسية الآن تصغى لتطلعات الشباب وأمانيهم، وهى مسألة ليست صعبة، فهم مثلهم شباب ويتفهمون هواجسهم وأطروحاتهم وأمانيهم.
فالرئيس السيسى يستمع دائما وباستمرار وباعتزاز إلى هؤلاء الشباب وكأنه يستمع إلى نفسه، وهو يتطلع إلى أجيال ثورتى يناير ويونيو لينموا على امتداد مساحة الوطن ويتولوا المناصب القيادية.. وفى سبيل ذلك أطلق على العام 2016 مسمى عام الشباب، وسيكون عيد الشباب الذى أراد أو  الذى سيكون له ما يريد.
 أليس من الأجدى أن تدور المناقشات وسن القوانين من أجل رفع المعاناة عن الناس ؟
أليس من المجدى أن تكون المناقشات والجدل من أجل القضاء على البطالة ؟
 آن لمجلس النواب الجديد أن يفتش عن طرق جديدة وغير تقليدية لإيجاد المخارج لما نعانيه من مشاكل.
إن الصخب و(الشو) الذى يهدف إلى لفت الأنظار وتحقيق الأطماع الشخصية لتولى بعض المناصب لن يحسن حياة الناس، ولن ينتج قوانين تتناسب مع ما نعيشه من متغيرات.
 آن الأوان ليدرك النواب أن الناس فى مصر لم يعودوا يعيشوا على القديم من المعالجات، فالأطفال  ومن يتجاوز عمرهم الـ 15 عاما يبدعون فى استخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة ويستطيعون من خلالها فرز المعلومات الصحيحة من المعلومات الخاطئة، لذلك لا ينطلى عليهم أى حيل أو ألاعيب.
 الأساليب القديمة ولت إلى غير رجعة حاملة معها الأوجاع والآلام والأوضاع الصعبة، وتاركة الأمل بالسلام والأمان والطمأنينة.
 ومصر التى عانت الكثير فى 2015 وتعرضت للمصاعب والأوضاع الاقتصادية المرهقة تأمل من النواب الجدد أن يكونوا قدوة للمصريين ويعيدوا للبلاد تماسكها فى ظل الأوضاع المحبطة، فالمصريون سباقون دوما إلى الارتقاء والتميز.
 الأمل كبير فى مجلس النواب، والرهان على (المصري) رهان كاسب لأن الإنسان ثروة مصر.  




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF