بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول

731 مشاهدة

23 يناير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


25 يناير 2011 انطلقت الثورة التى مكنت كل المصريين من أن يرفعوا رءوسهم إلى عنان السماء.. لقد تحقق فى هذا اليوم الشعور بالعزة والكرامة والوطنية، وعلى الرغم من المآسى التى حلت بالبلاد نتيجة الانفلات الأمنى، فإن المصريين رفضوا الظلم أو الاستسلام للأمر الواقع.
فى 25 يناير 2016 سيتم إحياء ذكرى مرور 5 سنوات على ثورة المصريين وليس القفز فوقها كما فعل الإخوان فى 2011.

لقد وعى المصريون الدرس جيدا بعد تجربة حكم الإخوان المريرة والتى كانت بمثابة ردة على مبادئ وأهداف ثورة يناير.
الملايين الذين رفعوا شعارات ثورة يناير وحمتهم القوات المسلحة وواجهوا النظام القمعى فى ذروة سطوته.. وكان هناك قرار بمنع التظاهر بالقوة، ولم يأبه الناس بالتهديدات ونزلوا إلى الشوارع، سجلوا فى 25 يناير يوما للتاريخ، بل يوم فى التاريخ لا ينتهى ولا يزول.
تذهب قيادات وتأتى قيادات ولكن 25 يناير سيبقى، حصلت أخطاء، ولا أحد ينكر ذلك، لكن فى الحركات الشعبية هناك دائما مراجعات وإعادة تقييم، لكن الخطيئة هى فى اعتقاد البعض أن 25 يناير  قد انتهت.
لولا 25 يناير لما استطاعت قوى كثيرة أن تتواجد فى الشارع السياسى أو مجرد الدخول إلى مجلس النواب.
فكل ما يحدث على أرض مصر من عزة وكرامة وحرية وكذلك من تبوأوا المناصب القيادية، الفضل يرجع فى كل ذلك لـ25 يناير.
إن من يتحدث عن ثورة 25 يناير أنها قد انتهت كأنه يقول أن الشعب المصرى لم يعد موجودا.
إن كثيرا من أعداء الثورة أو أعضاء الثورة المضادة قد بدأوا بالتشويش عليها وشن الحملات المتتالية وإذاعة التسجيلات المفبركة بدعوى أن ثورة يناير مؤامرة.
لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل لأن المصريين شعب حى لا تنطلى عليه كل هذه المحاولات.
5 سنوات مرت على 25 يناير، ولكن يناير 2016 لن يكون  مثل الأعوام السابقة، لأن كل عوامل التقدم والنجاح قد اقتربت من التحقق بتوفير فرص العمل للشباب، والمشروعات القومية العملاقة مثل تطوير منطقة قناة السويس وشرق التفريعة وزراعة مليون ونصف المليون فدان، بدء إنشاء 1000 مصنع، وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المشروعات الكبرى.
تكفى المقارنة بين الظروف التى مرت بها مصر خلال الأعوام التى تلت ثورة 25 يناير والظروف التى تمر بها مصر اليوم للقول أن الربيع المصرى الحقيقى بدأ يتأسس.
وبمقدار ما كانت ظروف اليوم ملائمة لكل القوى السياسية الوطنية، بمقدار ما هى سيئة بالنسبة لقوى الإخوان والعملاء والطابور الخامس.
فالبلد اليوم أمام الصورة التالية: التماسك والوحدة الوطنية والأمل فى غد أفضل، وجماعة الإخوان الإرهابية تتخبط فى خلافاتها ولا تعرف أين تقف اليوم.
اليوم ينتعش الأمل.
اليوم فى الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير ينتعش الأمل، لأن السنوات العجاف قد مرت، وأن فجر الربيع المصرى أخذ فى الاتساع،  وأن كل محاولات وأد آمال وطموحات المصريين قد ولت إلى غير رجعة.
لقد استعملت الجماعات الإرهابية والأمريكان وعدد من الدول الغربية وعملائهم فى المنطقة كل اساليب التهديد والتهويل وبث الإشاعات، وهدم الآمال، لكنها لم تؤد إلى أى  نتيجة تذكر، وها هى اليوم تتراجع بل وتمد يدها فى محاولة التقرب لمصر، وأنه لا يصح إلا الصحيح ولو بعد حين، وأن ما بنى على باطل  فهو باطل  بعد أن أثبت الشعب المصرى أن طبيعة العلاقة بينه وبين قواته المسلحة ليست سياسية فقط بل عاطفية وعقلانية فى آن واحد.
لقد اختار الشعب رئيسه من قلب القوات المسلحة، لأن الشعب لا يريد مجرد زعيم يلتقى معه فى الأفكار السياسية، بل يريد زعيما يرتاح إليه ويعتبره ملاذا فى الأزمات والمشكلات والمحن.
وأقرب مثل لذلك ما جرى فى الأيام الماضية من استقبال الرئيس السيسى للمصريين الذين تم تحريرهم من أسر الإرهاب فى ليبيا.
وهذا الاستقبال وفك أسر المصريين هو بمثابة رسالة إن لمصر اليد الطولى  القوية التى تستطيع أن تحمى كل مصرى فى أى مكان قريب أو بعيد وأن أولويات المواطن المصرى فوق كل اعتبارات.
 وقد أثبتت الأيام أن ثورة يناير بمثابة نور ساطع بين جيش مصر وشعبها، لأن ولاء الجيش هو للشعب الذى خرج منه. واختار الشعب رئيسه منه.
لذلك فإن 25 يناير سيقول المؤرخون عنه إن ذلك اليوم كان بمثابة الشمس التى أضاءت الطريق لالتحام الشعب بالجيش، وأيضا بمثابة الشمس الحارقة لأعداء الوطن.
 فى مثل هذا اليوم تحرك المصريون لتحقيق أهداف لا يمكن الالتفاف حولها إلا إذا كانت نابعة من الضمير والوطنية والنقاء التى تجمعت فى 3 كلمات خالدة «عيش، حرية، عدالة اجتماعية».
 لذلك آن لنا أن نفتش عن طرق جديدة لتنفيذ هذه المطالب والشعارات، بعد أن تأكد المصريون أن الشارع لم يعد المكان المناسب لتحقيق المطالب، بل العمل والاجتهاد هو الذى يشق الطريق لتحقيق هذه المطالب على أرض الواقع.
 فإن تحرك الشارع أو تحرك المظاهرات والاعتصامات لا يؤدى إلى توفير فرص العمل أو كوب من اللبن للأطفال أو مصروف يد للأبناء، أو تأمين لقمة عيش أو تحسين أحوال المعيشة.
 اليوم تعود ثورة يناير إلى قواعدها.. إلى الشباب الذين أطلقوها ورفعوها عاليا وأوصلوها إلى المرتبة التى يجب أن تكون عليها.
 ما أشبه اليوم بالبارحة، لكن بشكل مختلف، فالشباب الآن فى مجلس النواب، وكلماتهم تدوى فى أرجاء القاعة كما كانت تدوى فى ميدان التحرير.
 الثورة لها قادتها، لكنها لا تختصر فى قادتها، فشبابها هم نبضها، وهم الذين يحملون تطلعاتها.
المصريون هم الذين صححوا مسيرة ثورة يناير بعد أن خطف الإخوان الثورة وخرجوا بمسارها عن طريقها السليم ومازالوا يحاولون تشويهها حتى فى عيدها بمحاولاتهم المستميتة لتشويه الثورة بعمليات الإرهاب التى تسقط الكثير من الضحايا وآخرها ما جرى فى منطقة الهرم باكتشاف وكر للإرهابيين ممتلئ بالقنابل والديناميت والأسلحة التى يعدونها لاستخدامها فى عمليات إرهابية كبيرة فى ذكرى الثورة.
ولكن رجال الشرطة وأدوا هذه الجريمة البشعة بالقبض على الإرهابيين وإفشال مخططهم، وفى سبيل ذلك استشهد أكثر من 6 من الضباط والجنود.
لذلك اكتشف المصريون فى فترة وجيزة ألاعيب الإخوان وإرهابهم ويردونهم إلى جحورهم المظلمة لأنهم لا يستطيعون العيش فى النور مثل خفافيش الظلام.
 وفى أقل من عام خرج المصريون عن بكرة أبيهم فى 30 يونيو 2012 وكأنها معجزة أن يقوم شعب بتفجير ثورتين كبيرتين فى عامين متتاليين، باعتبار أن وقود ثورة يناير لا يهدأ ولا يستكين، فهى فى قلب معظم المصريين وعقولهم وضميرهم ووجدانهم وهى لا تختزل فى حزب أو تيار أو تجمع بل نبض المصريين واندفاعاتهم وإرادتهم التواقة إلى بناء وطن يفخر بشهدائه ويليق بأبنائه، يتذكر ماضيه ويعتد بحاضره ويتفاءل بمستقبله.. لذلك بعد هذا الكلام تحقق الدور السياسى والوطنى للشباب والنساء وكل فئات الشعب، فالمرأة التى نزلت إلى الشارع من أجل الحقيقة والحرية ومستقبل أولادها حصلت على مكانتها فى مجلس النواب، والجيل الجديد الذى أضاء ليل الظلمة والظلام فى 25 يناير يصل الآن إلى موقعه الطبيعى فى بناء المستقبل، وهم جميعا تجاوزوا الكثير من القيادات التى صارت وراءهم، وهم فى عدد من المواقع أعادوا التأكيد أن الحقيقة المصرية أعمق من إخفائها بخط فاصل بين معارض ومؤيد.
 ذلك أن كل المصريين معارضون للفساد والظلم والإرهاب والفتنة، وكل المصريين يعملون لإعادة الروح إلى مشروع الدولة الذى حاولت قتله جماعة الإخوان الإرهابية.
 ومن كان يعترض عليهم يتهمونه بأنه يدعو للخراب الذى أخذونا إليه وبشرونا بالمزيد منه.
 ولكن ثورة 30 يونيو أنهت خططهم ووأدت مؤامراتهم وأزاحت الظلام عن مشارف الفجر الجديد.
 والشعب أخذ قضيته ومصيره بيده، ولا أحد أو شىء يمكن أن يمنع التغيير الذى صنعته 25 يناير.
وفى الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، الشكر الحقيقى هو للشعب المصرى العظيم الموحد الرافض للإرهاب والفتنة والذى يتمسك بالأمل رغم كل الصور السوداء التى فرضت ولاتزال تحاول إرهابه من جماعة الإخوان الإرهابية.
 شكرا للناس الذين اكتشفوا أن وحدتهم الوطنية الصامدة هى الشرط الأساسى لنجاح ثورة 25 يناير - 30 يونيو.




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF