بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثقافة البذاءات

1094 مشاهدة

30 يناير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


 هناك أمور تدعو إلى النفور والإحباط.. فما نراه ونشاهده فى الفترة الأخيرة ليس من النضال أو الاحتجاج أو السياسة فى شىء.. إنه الشتيمة والسباب وتبادل الاتهامات.
والجديد فى هذا الإطار استخدام أشياء جديدة على المجتمع المصرى وعاداتنا وتقاليدنا واستغلال عفوية البعض منا فى أشياء لم يعتادوا عليها ولم يعرفوها من قبل.

 وأقرب مثال لذلك ما جرى من الممثل «أحمد مالك» والاستهزاء وتوزيع «الواقى الذكري» على بعض أفراد الشرطة على أنها بالونات ابتهاجاً بثورة 25 يناير بعد نفخها لتبدو على أنها بالونات، ثم قام بتصويرهم وعرض الصور على المواقع الإلكترونية مما أصاب الكثيرين بالصدمة وعدم  قبول مثل هذه التصرفات المستجدة على مجتمعنا وتقاليدنا.
وإننا نتساءل : لماذا دائما وأبدا يتم نقل الأشياء الغريبة التى تتلاءم مع المجتمعات الغربية ولا تتلاءم معنا بمثل هذه التصرفات بدعوى أنها صورة من صور الاحتجاج أو الاعتراض أو إبداء الرأي، ونركز عليها وكأنها اكتشاف أو إبداع شخصي، ثم يتضح لنا  فيما بعد أنها نقلا عن احتجاجات غربية، سواء فى أمريكا أو فى أوروبا لأنها تتلاءم مع فكرهم ومع مبادئهم.
 والكثير يتساءل : لماذا لا يتم نقل العلم وثقافة العمل إلى مجتمعنا ؟ حتى يستفيد بهذه الثقافة والعلم الجميع  بدلا من السخرية من البسطاء منا.
وإذا كان مطلقو هذه الأشياء باعتبارها إبداعاً فى صور الاحتجاج يعتقدون أنهم سيحدثون ضجة إعلامية كبيرة ولفت الأنظار إليهم حبا فى الانتشار والإعجاب فإنهم مخطئون.
 لقد أدى هذا الصنف والنوع من الاحتجاج إلى نفور الناس من مثل هذه الأشياء بل واستهجنوها.
 كانت صور الاحتجاج فيما مضى نوعاً من الرقى والتحضر وتؤدى إلى نيل إعجاب وإبهار الناس بهذه الصور، بل إلى الدخول فى هذه الاحتجاجات كما جرى من جماعة «كفاية» فى الفترة قبل وأثناء 2011 بإضاءة الشموع فى السيدة زينب ورفع اللافتات والشعارات المحترمة المتحضرة، ولكن هذه الأيام باستخدام الواقى الذكرى كنوع من أنواع الاحتجاج نالت أكبر قدر من الاستهجان لتصبح صفة ملازمة للسباب والشتائم.
 من قال إن الناس يريدون هذا النوع من الاحتجاج ؟
 من قال إنهم يستسيغون هذا الصنف أو يُعجبون به ؟
 الناس فى مكان آخر، إنهم لا يريدون مثل هذه الأشياء، أو سيطرة هذا النوع من الاحتجاج على السياسة.
وإذا أراد البعض الاستمرار فى استخدام مثل هذه الأساليب فعليهم عدم الادعاء أنهم يمثلون الشباب بل إنهم يمثلون أنفسهم، ومازالوا فى مرحلة المراهقة حتى لو كانوا تجاوزوها من الناحية العمرية.
 الناس فى مكان آخر بعيدا عن هؤلاء المرفهين.
 إنهم حيث المشاكل والمعاناة والهموم، فمنذ متى الواقى  الذكرى يُطعم خبزاً؟
 ومنذ متى الخروج عن المألوف وكسر الثوابت يوفر قسط  مدرسة؟
 ومنذ متى الاستهانة والسخرية من البسطاء تعالج مريضا.
وليس بعيدا عن ذلك من يتبادلون الشتائم والسباب والادعاء الكاذب على الآخرين ومنهم سياسيون أو من يدعون أنهم سياسيون يتبادلون الكلام الجارح والشتائم والسباب، وهذا ليس له سوى تفسير واحد هو الإفلاس الفكرى والسياسى وعدم امتلاكهم الرؤية والفهم والوعى والرصد الجيد.
 فحين لا يكون فى مقدور السياسى أو النائب أن يقارع الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق يلجأ إلى الكلمة النابية كتعبير عن عجزه فى تقديم ما يقنع الناس.
 ولكن.. ما سر هذا الردح المتواصل؟ وما هى خلفياته فيما يجرى على الشاشات الفضائية ؟
 إنها المطامع الشخصية التى تهدف إلى جمع المال والحصول على المراكز القيادية أو لهدم أصحاب المراكز القيادية لصالح الآخرين، ولا نعلم من هم الآخرون.
 إنها حروب بالواسطة..
 فهذا الممثل استخدم الواقى الذكرى كنوع من الاحتجاج حتى ينال شهرة كبيرة وتتسابق شركات الإنتاج على التعاقد معه ليمثل فى أكثر من مسلسل أو فيلم، مثله مثل الراقصة أو الممثلة التى ترتكب جريمة وتدخل السجن،وعندما تقضى العقوبة يتهافت عليها المنتجون لتحقيق أكبر قدر من المكاسب المالية لعلمهم أن الناس ستتزاحم لرؤية الراقصة أو الممثلة بعد خروجها من السجن، ولكننا فى واقعة «الواقى الذكرى» لايجب أن نعطيها أكبر من حجمها، لأنه فى البداية والنهاية صاحب الواقعة شاب صغير محدود الخبرات ومقلد أكثر منه مبدع.
وهناك السياسى الذى يملك منصباً لكن لديه مطامع فى أن يحصل على مناصب أعلي، ويريد من الآخرين أن يؤيدوه ويلتفوا حوله ويؤازروه فيما يريد أن يحصل عليه.
وإذا ذهب إلى أى مكان كان معه زمرة من الطبالين والمنافقين. وإذا امتنع أحدهم عن تأييده تعرض لأبشع الشتائم.
وهناك سياسى أو موظف عام يريد أن يرضى عنه رئيسه فى العمل أو رئيس كتلته فيهاجم المنافس أكثر  من المطلوب خشية أن يكون مقصرا فى واجباته الوظيفية أو السياسية.
 بعد الذى نسمعه ونراه على الشاشات وفى الواقع المر نعتقد أن من يعملون بالسياسة يحتاجون إلى إعادة تأهيل سياسى تظهر  لهم أن الشتيمة والسباب وتبادل الاتهامات واستخدام أساليب بعيدة عن العادات والتقاليد، والتقليد الأعمي، ليست وسيلة للحصول على التأييد أو التفاف الناس أو تحقيق الشعبية والانتشار.
 ليس بالكلام وحده نقضى على الانحطاط والشتيمة، ولا بالعنف وحده يختفى هذا الصنف من البذاءات، لأنه يمثل نوعا من أنواع البلطجة واستنزاف الدولة، فالأصوات المدعية بأنها تنتقد أو تحتج لا تفعل هذه الأفعال أو الأشياء، لا تقوم بذلك إلا لمحاولة تسميم الأجواء ونشر الإحباط.
 وفى نفس الوقت  الناس يترقبون وفى بعض الأحيان يتخوفون مما رأوه فى الشارع من انحطاط أساليب الاحتجاج.
 فهم خائفون أيضا مما سمعوه ويشاهدونه عبر الشاشات.
 فالمصريون شعب راقٍ يحب الحياة ويراد له أن يحترف ثقافة البذاءات والإسفاف.
والسؤال هو :
 من ينقذ الناس من هذا الإسفاف والبذاءات ؟
وما الذى يزيل مخاوفهم من انتشاره بين الأطفال والأجيال الجديدة ؟
 والجواب هو عمل شيء واحد إلى جانب إرادة الحياة، وهو رؤية فكرية تخرجنا من هذه الأزمة الأخلاقية.
 لا نريد صم الآذان عما يجرى من انفلات أخلاقي.
إذا كان الغريق يتعلق بحبال الهوى، فإن المصريين يتطلعون إلى حبال تطرحها الدولة ليتعلقوا بها وتنقذهم من البذاءات والسباب.
 فيما يبدو أن السنوات الثلاثين الماضية بكل ما فيها قد أفرزت ظواهر لم نشهدها من قبل وهى ظواهر طبعت الحياة السياسية والاجتماعية، وكان لها دور فاعل فى كل المفاصل، وصولا إلى ما نحن فيه اليوم.
 ولذلك فإننا نقول بعد كل ما جرى من انفلات أخلاقى واستخدام أساليب بعيدة كل البعد عن حضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا  أن تكون هناك وقفة من الجميع لدراسة  هذه الظواهر  السلبية والبحث عن حلول للتخلص منها وتدق ساعة الوفاق، خصوصا أن الرئيس السيسي قد ضرب المثل فى الالتزام بالأخلاقيات العامة والدعوة لها والعمل والدأب والنشاط، فضلا عن أنه قدوة حسنة لكل المصريين.
 كفانا هزلا واستهتارا وخلافات.. دعونا نفتح أبواب الوفاق على المبادئ وتحديد مدد معينة لتنفيذ هذه المبادئ التى تتوافق مع موروثاتنا وعاداتنا وتقاليدنا ونتخلص من سماع الألفاظ النابية الخارجة عن الآداب العامة.
 وهذه المرة فإن المهمة  مزدوجة.. إعادة بناء  البنية التحتية الأخلاقية المدمرة، وإعادة بناء البنية السياسية العاجزة والمترهلة والتى تحيطها الخلافات من كل جانب.
 لكن  الأمنيات شيء والواقع شيء آخر، هذه الواقعية تجعل من العبث  المراهنة على من يستخدمون الأساليب الملتوية، لأنهم إلى زوال.
 والمراهنة على مثل هؤلاء ما هى إلا سراب زائف وكأننا نحرث فى البحر، لكن أصحاب المبادئ الراسخة هم الباقون وشعبيتهم تتضاعف على كل المستويات، ولن يستطيع أحد القضاء عليهم.
وفى النهاية هؤلاء الذين يستخدمون البلطجة والألفاظ النابية والأساليب الملتوية لن يستطيعوا تغيير أخلاقيات ومبادئ المصريين، لأنها أخلاقيات ثابتة ومستقرة على مدار آلاف السنين هى عمر الحضارة المصرية.

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF