بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر

962 مشاهدة

6 فبراير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


المسألة ليست مسألة أشخاص، بل توجهات وخطط وبرامج، ومادام سيبقى المسئولون فى هذا البلد يقدمون الشخص على البرنامج سنقع فى مطبات الفشل.
مناسبة هذا الكلام هو الجدل القائم الآن حول ما طرحه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مداخلة لأحد البرامج الفضائية حول الأحداث التى قام بها الأولتراس الأسبوع الماضى.

هذا الجدل يتمحور حول الأشخاص لا حول البرامج، ويأتى سؤال: ماذا يريد الأولتراس من الدولة؟
قبل السؤال: ما هى خطط الحكومة لاستيعاب الشباب، وعلى الأخص الأولتراس، وكيفية الاستفادة من هذا الشباب الدءوب النشيط المنتظم أو المنظم فى إطار واحد للتشجيع والوقوف بجانب أصدقائهم وزملائهم فى نفس الإطار «الأولتراس»؟
ما هو برنامج الحكومة لاستيعاب هؤلاء الشباب الذين يمتلكون العقول المنظمة والرؤية الواضحة والتنظيم والحشد لأى مناسبات يريدون المشاركة فيها، فضلا عن تمسكهم بالدفاع عن زملائهم فى برنامج منظم؟!
إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون مسلحا ببرنامج.
إن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأعظم الإنجازات إذا ما دخل ضمن منظومة أو برنامج واضح ومتكامل.
إن ما طرحه الرئيس عبدالفتاح السيسى على شباب الأولتراس من تشكيل مجموعة منهم للاطلاع على التحقيقات التى جرت بعد أحداث بورسعيد المروعة، دلالة واضحة على اهتمام الدولة بشباب الأولتراس وتحقيق أعلى درجات الشفافية وضمان العدالة فى التحقيقات التى جرت حول هذه المأساة.
كما أن هذا الشباب لم يجد من يحنو عليه إلا الرئيس السيسى، لأنهم يدافعون عن حقوق زملائهم ويطالبون بتحقيق العدالة ومعرفة الحقيقة فى استشهاد زملائهم.
وعلى كل الأوجه، فإنهم يضربون المثل فى التكاتف والتآزر من أجل معرفة الحقيقة.
وفى هذا الإطار لابد من إعداد برنامج متكامل من جانب الحكومة لاستيعاب هذا الشباب واحتوائه وتوظيفه لمصلحة الوطن بدلا من التهجم عليه وفى بعض الأحيان مطاردتهم والقبض عليهم.
فلغة الحوار والتفاهم والاحتواء بالإضافة إلى الشفافية والموضوعية تجاه هؤلاء الشباب هى الطريق للوفاق والتصالح معهم وتوظيفهم على طريق التقدم.
فما يمتلكه هؤلاء الشباب هو القوة والطاقة والكفاءة والتخطيط والتفكير والتماسك والتضامن والتضحية من أجل الآخرين، فهم يمتلكون الكثير الذى يجب أن يكون فى صالح المجتمع والدولة المصرية.
فالنظرة الفوقية لهؤلاء الشباب بأنهم مخربون لم تعد لها قيمة الآن، لأنهم قد ضربوا أمثلة كثيرة على أن القيم والمبادئ تسكن عقولهم ومشاعرهم.
وأهم مثل فى هذا السياق هو استمرارهم فى الدفاع عن إخوتهم وزملائهم الذين استشهدوا فى مأساة بورسعيد، ولم يتركوا ذكرى لهذه المأساة إلا ويحتفلون بها على طريقتهم لأن الكثير منهم لهم اعتقادات خاصة بالنسبة لاستشهاد زملائهم.
لكن اطلاعهم على شفافية وموضوعية التحقيقات التى جرت، بالإضافة إلى إحاطتهم بالظروف المتكاملة لهذا الحادث المأساوى سيصحح مفاهيم كثيرة وسيغير اعتقادات راسخة.
فلغة الحوار الراقى والشفافية فى عرض المعلومات سيخلق تغييرا كبيرا فى مجرى الأحداث، بالإضافة إلى تغيير فى الخلفية المعلوماتية التى يبنى عليها الأولتراس اتهاماتهم فى سبب حدوث المأساة التى جرت فى استاد بورسعيد، وعلى أثرها استشهد عدد من أفراد الأولتراس فى تلك الأحداث.
وهذه الانطلاقة التى طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسى من خلال مداخلة بأحد البرامج الفضائية لابد أن تعقبها خطوات على نفس الطريق، وأن يتم التحضير لها بعرض جميع ملابسات الحادث بجميع ظروفه فى ذلك الوقت، حتى تنتهى شهور الآلام التى يتألم منها شباب الأولتراس.
فمجرد طرح مبادرة الرئيس جعلت الكثير من أفراد الأولتراس يشعرون بانتهاء جزء من المرارة والآلام، لكن مازال أمامنا الكثير.
الغريب أننا كلما تصورنا أننا نقترب من انفراج تلك الأزمة جاء من يغرقنا فى الظلام ليجدد الآلام بكثير من الدعاوى بأنه لابد من استخدام القوة والعنف مع هؤلاء الشباب، أو لا ندخل معهم فى حوار بدعوى أن هؤلاء الشباب رفعوا الكثير من الشعارات والهتافات المعادية.
ولا يعلم هؤلاء الذين يلعبون بالنار أن هؤلاء الشباب هم مستقبل البلد بما يحملونه من علم وثقافة وتنظيم وقوة ونشاط.
واللعب فى هذا المجال ما بين الدولة والشباب هو أخطر أنواع اللعب، وما أكثر اللاعبين الذين سيكتشفون فى المستقبل أنهم اللعبة وما أقل الذين يحملون هموم الناس وهى هموم الشباب وهم فى موسم الحاسبات لا الحسابات الوطنية الكبيرة، بل حسابات المنافع والمصالح الشخصية الضيقة.
طرف من هؤلاء الذين ينتقدون هؤلاء الشباب ويتهمونهم بالتهور بحساب الربح والخسارة، وآخرون يعترفون بأنهم خسروا أشياء وربحوا أشياء.
لكن فى النهاية الكل يعلم ويعرف أن الخاسر لو لم يحدث احتواء وحوار مع الشباب هو البلد.
والضائع الكبير لو لم يتم احتواء هؤلاء الشباب فى مصلحة البلد هو مشروع الدولة، لأن مشروع الدولة يريد البعض تغييبه فى هدوء بدعوى التسليم بالواقع والعجز عن فعل أى شىء.
والحساب الواقعى لما نحن فيه وما يعانيه المجتمع مما يتم ويجرى هو الجمود ليبقى الحال على ما هو عليه وتبقى المسافات ما بين الشباب وما بين المجتمع.
والسبب معروف وواضح وهو عدم التغيير حتى تظل التركيبة السياسية على ما هى عليه.. ولكن احتواء الشباب وتوجيههم لصالح المجتمع يعجل بالتغيير ويكسر الجمود.
إننا لا نريد أن تدفع الظروف الشباب للنزول إلى الشارع، بل نريد منه تغيير الشارع للأفضل بالعمل وطرح الحلول غير التقليدية.
الشباب يريد أن يعرف متى يخرج من الجمود، ولا نريد أن يكفر الشباب بقيادات أخذتهم إلى الفقر والمجهول بدل الرفق بهم ودفعهم إلى العمل والتقدم بالمجتمع وليس اليأس.
ولكن من الصعب الهرب من سؤال ملح: كيف نخرج من هذا الجمود؟
والإجابة: بالموضوعية والشفافية وعدم إخفاء الحقائق وفتح جميع الملفات.
وما المانع من طرح أوراق أو ورقة إصلاحية لتكون محل نقاش بين الأولتراس والحكومة؟
حتى لو كان هناك خلاف فى وجهات النظر، فإن الخلاف فى وجهات النظر نتيجة الحوار يدفع إلى الإصلاح وإيجاد حلول جديدة تكون من تفكير وتوجهات الشباب.
ومع ذلك الشباب لا يتوقف عن الأمل ولا يفقد الرجاء ويعرف أنه من الصعب التراجع عما جرى من إنجازات بعد انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وهذا معروف للجميع أن يتغلب الجمود على التغيير فى النهاية، فمن الصعب تغلب الجمود على التغيير، والشباب يرى أنه لا مفر من بناء مشروع الدولة حتى لو تكاثرت الموانع والحواجز وضاع كثير من الوقت.
فالحقيقة والموضوعية والشفافية قادمة قادمة، خصوصا أن هذا الشعب قد استطاع فى عام واحد أن يقهر الإخوان ويطردهم من السلطة شر طردة، ليصحح مسار ثورة 25 يناير ويحقق ثورة التنوير والحرية فى 30 يونيو.
لا نريد أن تتعامل الحكومة مع شباب الأولتراس بالحوار البطىء ولا أن تقف موقف المتفرج منهم وكأنها تشاهد فيلما سينمائيا،  مثلها مثل المتفرجين.
لابد من الحوار الفورى والعاجل تزامنا مع طرح الرئيس عبدالفتاح السيسى لوضع حد لضياع الوقت المستمر، مما يضاعف  من الخسائر فى المجتمع.
ولا تترك الحكومة الفرصة لأصحاب الأهواء الخاصة ليستخدموا شباب الأولتراس فيما يهدد أمن واستقرار المجتمع.
عليكم أن تعيدوا شباب الأولتراس إلى حضن المجتمع ليقودوا مشروعات البناء والتنوير.
أعيدوا البريق إلى عيونهم والأمل إلى مستقبلهم حتى لا يسرقه منهم البلطجية واللصوص وأصحاب الأجندات السياسية الخاصة وإخوان السوء والإرهاب.
أعيدوا مصر إلى مصر.

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF