بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!

828 مشاهدة

13 فبراير 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


مرَّت منذ أيام الذكرى الخامسة لتنحى الرئيس الأسبق المخلوع «حسنى مبارك».
كانت لحظة تاريخية بكل معانى الكلمة. فالجماهير التى خرجت بالملايين تهلل فى الشوارع، وترقص فرحاً لأنها استطاعت إسقاط رمز الاستبداد والفساد والنظام الشائخ المترهل، كانت - فى ذات اللحظة - تتطلع إلى المستقبل، وتنظر من وراء الأفق إلى غد أفضل، حلمت فيه بـ«الخبز والحرية»، أو «بالعيش والعدالة الاجتماعية»، فكلها تعبيرات متعددة لحلم واحد: أن نعيش ونحيا كبشر حقيقيين، على أرض ثابتة ومنيعة، وذات إرادة وكبرياء!.

>خمس سنوات حافلة بالدم والدموع!
وهاهى خمس سنوات قد مرت. خمس سنوات حافلة بالمصاعب والتضحيات، وبالدم والدموع. وبالشهداء والمصابين، لأن مصر أرادت أن تقطع طريقها باتجاه المستقبل، رغم كل الآلام والمصاعب، خمس سنوات تَحَمَّل الشعب المصرى العظيم خلالها فوق ما يُحتمل، من أجل الوصول إلى هدفه المٌبتغى، فهل تحقق هذا الهدف؟ّ.. هل نقترب منه أم نبتعد؟!.. وهل نحن مطمئنون حقاً إلى أننا نسير فى الاتجاه الصحيح؟!.
هذه الأسئلة وغيرها تثيرها الآن تطورات اقتصادية متواترة شهدتها البلاد فى الفترة الأخيرة، لا يجب أن تمر مرور الكرام، دون تمحيص ومناقشة، لأن تبعاتها ستكون شديدة الوطأة على الناس، على عشرات الملايين من المواطنين، الذين ثاروا، ودفعوا الفاتورة مُقدماً، من لحمهم الحى، وينتظرون المقابل، ينتظرون أن تعود إليهم عوائد تضحياتهم التى لم تنقطع.
فهم «ملح الأرض» و«وقود الحروب» و«فحم المصانع».. يتغنى بهم وبعطائهم الشعراء والمغنون، ثم لا شيء يبل ريقهم، أو يكافئ تضحياتهم ومجهوداتهم، المستمرة على مدار القرون وكر الأحقاب!.
>شروط إذعان!
مناسبة هذا الحديث، ما كشفه البنك الدولى عن الشروط التى فرضها على مصر، مقابل إقراضها مبلغ مليار دولار لدعم الموازنة العامة!، وهو ما نُشر يوم الأحد 31 يناير المنصرم، (جريدة المصرى اليوم)، وقالت المصادر إن البنك الدولى يفرض على الحكومة المصرية تنفيذ «حزمة» من الإجراءات حتى يوافق على منحها هذا القرض، فى مقدمتها خفض أجور الموظفين، من 8.2% من الناتج المحلى الإجمالى العام الماضى إلى 7.5% عام 2018، ورفع الضريبة على المبيعات على السلع والخدمات من 5.4% من الناتج المحلى الإجمالى العام الماضى إلى 6.7% عام 2018 وخفض دعم الطاقة من 6.6% إلى 3.3 العام الجارى، (أى بمعدل النصف!)، فضلاً عن زيادة تعريفة الكهرباء على جميع فئات المستهلكين، من 226. 0 جنيه لكل كيلو وات عام 2014، إلى 451. 0 جنيه لكل كيلو وات عام 2018، أى بمضاعفة الأسعار دُفعة واحدة!، مع فرض تقليص حصة الدولة فى الشركات  القابضة للطاقة، من 92% العام الماضى إلى 85% عام 2018، ويضاف إلى ذلك رفع نسبة ضريبة الدخل على الشركات!.
لكن الأخطر فى سلسلة شروط البنك الدولى، كان فرض إجبار الحكومة على الإفصاح عن مراجعاتها الداخلية فى جميع الهيئات والوزارات، أى فرض الوصاية الأجنبية على سير وأسرار دولاب العمل الحكومى!.
>البوصلة المفقودة!
وخطورة هذه الخطوة، والتى لابد أن تستدعى إلى الأذهان مغبة الإفراط فى الاعتماد على الاستدانة من الخارج لتمويل النهم الاستهلاكى الداخلى، وما ترتب عليها من أعباء مادية باهظة، فضلاً عن تهديد ذلك للاستقلال الوطنى، كما حدث فى الماضى، وهى مخاطر تتضاعف فى ظل الصورة الشاملة للاقتصاد المصرى فى المرحلة الراهنة، وفى ظل التردد وفقدان البوصلة التى تحدد الاتجاه الصحيح للدولة، والتى تشير إلى أن الحكومة تملك رؤية متكاملة للطريق الذى يقود البلاد إليه!.
>الديون تتخطى حاجز التريليونين ونصف التريليون!
فعلى الرغم من أن إجمالى ديون مصر قد وصلت إلى مستوى غير مسبوق فى الفترة الأخيرة، وتتوقع الحكومة أن يبلغ إجمالى ديون مصر، حتى نهاية 30 يونيو المقبل، نحو 2.6 تريليون جنيه، بحسب موازنة العام المالى الحالى (2015 2016-)، أى ما يعادل 90 % من الناتج المحلى الإجمالى، وأن يصل الدين العام الداخلى نحو 2.36 تريليون جنيه بنسبة 83.5 % من الناتج المحلى، وهو تطور غير مسبوق يهدد استقرار الوضع الاقتصادى، فقد ظلت الحكومة حتى بالأمس القريب، لا تولى هذا الأمر الاهتمام الذى يستحقه، حتى أصدرت مؤخراً قائمة بنحو خمسين سلعة غير أساسية، قابلة للزيادة، تم رفع نسبة الجمارك عليها، للحد من استنزاف احتياطى العملة الصعبة، فى وقت تواكب مع الانخفاض الحاد لأسعار النفط، حيث وصل إلى مستويات بالغة التدنى، بما يعنى، بوضوح، صعوبة الاعتماد على دعم كل من السعودية والإمارات والكويت، وهى الدول التى قدمت نحو 21 مليار دولار لمساندة مصر فى الفترة الماضية.
وعلى الرغم من أن أوضاع الطبقات الشعبية، ظلت فى تدهور مستمر، بسبب تخفيض سعر الجنيه المصرى أمام الدولار، الأمر الذى سبب موجة من التصاعد الملحوظ فى أسعار جميع السلع والخدمات، فلم تلتفت الحكومة إلا مؤخراً، إلى ضرورة تحميل الأعباء بالتناسب، بين الأغلبية العظمى من المصريين الفقراء، أو «المستورين»، الذين يكابدون الأهوال لتوفير «حد الكفاف»، وبين النخبة المترفة التى تبحث عن رفاهية غير متناسبة مع الظروف التى تمر بها البلاد، أو تلك التى تتربح أرباحاً استفزازية هائلة من استيراد وتوزيع السلع غير الضرورية، أو تلك التى يوجد لها بديلٌ محليٌ مقبولٌ، وبيعها بأثمان باهظة لمن يريدها ويقدر على دفع أثمانها، وهو ما بدا من الصراع المعلن الدائر بين كتلتى رجال الأعمال (المستوردين)، ورجال الأعمال (المنتجين)، إلى الحد الذى دفع «سعيد عبد الله»، رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية بوزارة الصناعة إلى التصريح بأن «الوزارة ستقوم باتخاذ أى إجراءات إصلاحية خلال الفترة المقبلة لحماية الاقتصاد، بما فيها زيادة التعريفة الجمركية، أو إدخال سلع جديدة ضمن قائمة الضوابط»، مضيفاً، وفى تعبير فيه مافيه من دلالة: «البلد مش مستحملة ونحن فى حالة حرب!». (جريدة «الوطن»، 9 فبراير 2016).
>حالة حرب !
«نحن فى حالة حرب».. أخيراً نطق بها أحد المسئولين، وإن كان من الصف الثاني.
نحن فى حالة حرب حقيقية، نخوضها مباشرة بالسلاح، فى مسارح الحرب وعلى جبهاته الساخنة، ضد الإرهاب الداخلى والخارجى، وأيضاً نخوضها على جبهات أخرى متعددة، كجبهة الإنتاج وتقوية الاقتصاد وتثبيت أركان المجتمع، ومنع اضطراب أحواله، كما يسعى الأعداء من كل اتجاه!.
وحتى تنتصر مصر فى هذه الحرب الضروس، يجب أن يكون واضحاً للجميع أن ظهيرنا الأساسى فيها هو جماهير الشعب المصرى، صانعة 25 يناير و30 يونيو، والتى لم تخذل الوطن أبداً.
وهى التى بنت المصانع المدمرة، وأعادت بناء الجيش وقدمت أبطال الجنود، ودفعت التكاليف دون أن تشكو أو تتذمر، وليس من العدل، ولا من الحكمة الضغط عليها وحدها، فهى التى تدفع فى كل الحالات ومن حقها أن يعود عليها جانب من العوائد.
من الذى يطرد الاستثمار؟!
وفى المقابل خفّضت الحكومة سعر الجنيه مقابل الدولار، حتى اقترب فى السوق السوداء من حاجز الجنيهات التسعة، وستخفضه مرة أخرى قريباً، مثلما ألمح المسئولون، بوهم أن هذا الأمر، حسب المصادر الحكومية، يجذب الاستثمارات الأجنبية التى هربت بعد 2011 «جريدة المصرى اليوم، 9 فبراير 2016» والذى يصدق هذا التفسير يتجاهل أن الاستثمار الأجنبى يبحث عن البيئة الاستثمارية المستقرة، فى المقام الأول، قبل سعر الصرف. وأن حادثاً مأساوياً كحادث مقتل طالب الدكتوراه الإيطالى الشاب «جوليو ريجينى»، أخطر ألف مرة فى نتائجه الكارثية التى تخيف المستثمرين من تخفيض قيمة الجنيه المصرى، وأن الذى أوقف سيل السائحين الروس، ليس ارتفاع قيمة الجنيه المصرى البائس، وإنما جريمة تفجير الطائرة الروسية بعد إقلاعها من «شرم الشيخ»، وأن شيوع الفساد دون مجابهة حقيقية، وتجاوزات أمناء الشرطة، مثلما حدث فى مستشفى المطرية، وغيرها، وفقدان ثقة دولة أجنبية بعد أخرى فى نزاهة وكفاءة التحقيقات المصرية، إلى الحد الذى تُصِّرُ فيه كل دولة على أن يكون ممثلوها حاضرين فى كل التحقيقات التى تجرى على أرضنا، أخطر وأشد وبالاً من قيمة العملة!.
والأكثر مأساوية أن هذه القرارات العشوائية، التى يبدو أنها تُطلق عفو الخاطر، ليس فقط لم ولن تأتى بمستثمرين حقيقيين لمصر، وإنما تطرد من هم موجودون، بالفعل، فى السوق، ولعل اقتصاديى الحكومة قد قرأوا أن شركة «جنرال موتورز»، التى تمثل أكبر طاقة إنتاجية لتجميع السيارات فى مصر، ومصنع»L.G» للأجهزة المنزلية، ونحو 100 مصنع تتولى توريد المستلزمات، قد توقفت تماماً عن الإنتاج، وتم إخطار عدة جهات معنية بالتوقف، ومنح العمالة إجازة مدفوعة الأجر، حتى إشعار آخر، بسبب تدبير النقد الأجنبى!» (المصرى اليوم، 9 فبراير 2016)، وهكذا، فالسادة الاقتصاديون العباقرة «جم يكحلوها عموها»، على رأى المثل، وبدلاً من أن يعملوا على تشغيل آلاف المصانع المعطلة، يزيدون الطين بلة، ويقذفون بآلاف العاملين إلى شوارع العنف والبطالة!.
>جزاء سنمار!
وفى ظل هذا الضباب الكثيف، وبدلاً من طمأنة الناس بأن أناتهم وصرخاتهم مسموعة، ومحل اعتبار، يخرج علينا السيد رئيس الشركة القابضة للمياه والصرف الصحى، بإعلان مستفز جديد، وكأن البلاد ناقصها عكننة، يقول فيه: «أن الزيادة فى أسعار المياه، سيتحملها المستهلكون بدءاً من فاتورة الشهر المقبل»!.
والسؤال المنطقى الذى يطرح نفسه إزاء هذا الكلام،: أيكون جزاء الشعب المصرى هو «جزاء سنمار» كما تقول الأمثال، مقابل كل ما قدمه من تضحيات وما تحملّه من عذابات؟!.
>>
يقول «صن تزو» المفكر الاستراتيجى الصينى الكبير، «اعرف عدوك تكسب نصف المعركة مُقدماً»، والذى يجب أن تعرفه الحكومة، إذا أرادت أن تكسب معركتها الشرسة القائمة، ومعاركها الأشرس القادمة، أن عدوها الذى يجب أن تعصره، أو تهصره، بإجراءاتها، ليس الشعب المصرى الصامد الصامت !.
عدوها فى مكان آخر، وعليها، حتى لا تُخطئ خطأ العمر، أن تبحث عنه فى الموقع الصحيح!.  >




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF