بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وزير الندب ولطم الخدود

917 مشاهدة

13 فبراير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


إلى متى ستبقى الناس تتحمل كل هذه الإهانات والهموم على يد وزير النقل؟
 الناس تم إهانتها عندما جرى تصادم القطار رقم 933 القادم من أسوان إلى القاهرة عندما تجاوز سائق القطار السرعة المقررة اثناء تخزينه بمحطة ناصر بين بنى سويف والواسطى لمرور قطار آخر قادم خلفه، وهو ما أدى إلى اصطدامه بالحاجز الخرسانى وانقلاب القطار وإصابة 70 راكبا من ركاب القطار.

لم يجد وزير النقل مبررا لما جرى من حادث التصادم إلا أن يقول أن مستويات الأمن والسلامة فى مجال النقل منخفضة للغاية..  والغريب أن الوزير يقول «ممكن دلوقتى وأنا بتكلم مركب ولاّ قطر يقلب، ومعندناش منظومة سلامة نقل خالص، ولو قولتولى تضمن إن مفيش مركب تغرق فى النيل هقولك لا أضمن»..
ونحن نسأله بدورنا : مادام أن هناك لا أمان ولا ضمان لسلامة الناس التى تركب هذه القطارات فلماذا تتولى هذا المنصب؟
 وهل مصر فى احتياج إلى من يندب عند وقوع الكوارث والحوادث التى يروح ضحيتها عشرات المواطنين؟
أو أن هذه الوزارة تم تغيير اسمها من وزارة  النقل إلى وزارة الندب ولطم الخدود؟
 الوزير نسى دوره فى تقديم الحلول وحل المشاكل عن طريق برنامج زمنى يبشر به الناس ويطمئنهم على أرواحهم، ويوفر لهم الأمان عندما يركبون هذه القطارات.
 فحوادث القطارات أصبحت فى معظم دول العالم من الأشياء النادرة إلا فى مصر، خصوصا على قضبان السكك الحديد التى تعانى من الإهمال واللا مبالاة ولا يجد الوزير حلا لهذا الإهمال إلا الندب ولطم الخدود، وأخيرا الاعتذار للناس وكأن الاعتذار يوفر حدود الأمان للقطارات، ويطمئن الركاب على سلامتهم عندما يركبون قطارات الموت.
 إلى متى سيبقى الناس عرضة لهذه الإهانات؟
الناس تستحق الأمان والحفاظ على أرواحهم.
فالوزير وهو عضو فى الحكومة عندما يطالب الناس بالصبر يلتزموا.
وعندما يطالب بالضرائب الناس تدفع الضرائب، وعندما يطالبوهم بالتحمل والصبر الناس تتحمل الصبر.
ولكن فى المقابل ماذا تقدم هذه الحكومة أو وزير النقل؟ باختصار لا شيء غير الندب ولطم الخدود وأخيرا الاعتذار.
 أليس هناك من حلول تبتكرها الحكومة لحل مشاكل وزارة النقل؟  ماذا عن الفساد والإهمال الذى يسود وزارة النقل باعتراف الوزير؟
 هل يجرؤ أحد على فتح ملف الفساد فى وزارة النقل؟
 إن المشكلة الحقيقية  فيمن يتولون منصب وزير النقل أنهم يتجنبون طرح القضايا التى يجب أن تطرح كالفساد الذى يعشش فى الوزارة.
فقضيته الإهمال فى وزارة النقل لا يجرؤ أحد على طرحها.
 ماذا لو يخرج الوزير بكل جرأة وبكل شفافية إلى الرأى العام ويجاهر باستقالته مادام أنه لا يملك حلولا لمشاكل وزارة النقل، ولا يعرف أن يدير هذه الوزارة، ويطلب أن تدير شركة حديد مصر إدارة إنجليزية، وكأن مصر أصبحت بورا ولا تستطيع إنجاب الكفاءات لإدارة وزارة النقل وقطاراتها.
 لم يكن  ينتقص الخميس الأسود يوم 11 فبراير الجارى سوى وجود وزير النقل ويقف وراء ميكروفون ليرشد المواطنين العابرين على الطرقات إلى  تلك السالكة منها ويبعدهم عن تلك التى يحدث فيها اصطدام القطارات.
 وبتصريحات وزير النقل عن طلب شركة إنجليزية لإدارة  قطارات مصر عادت مصر إلى الوراء سنوات كثيرة.
 ولم ينقص الوزير إلا أن يوزع خريطة لقطارات الموت وقطارات الإصابة حتى يستطيع المواطن العبور من منزله إلى مكان عمله وبالعكس.
 ويسأل المواطن والألم يعتصر قلبه:
 هل كانت ثورتا 25 يناير و30 يونيو لتعودا إلى الوراء على يد وزير النقل وكأن شيئا لم يكن؟! ألم نتعلم؟ ألم نتعظ؟
ألم تشبع هذه الأرض دماء من جراء حوادث القطارات وحوادث الطرق؟
 فى يوم الخميس الأسود كادت أن تقع كارثة أكبر وتفلت الأمور، ولاسيما أن القطارين المتصادمين كانا يحملان عددا كبيرا من الركاب، لكن ستر ربنا كان حاجزا دون سقوط عشرات القتلى والمصابين.
واضح جدا أن وزير النقل يملك مخططا للندب ولطم الخدود. وهو أخطر من تصادم القطارات.
كنا نظن أنه بعد حادث تصادم القطارين أن الوزير سيطرح حلولا تؤمن الركاب وتعطيهم حقوقهم البسيطة فى استخدام وسائل مواصلات صالحة للاستخدام وتوفر الأمان.
 نحن أمام وزير لا يملك من أمر وزارته إلا أن يقدم الاعتذار للمصابين.
إذن نحن نعيش فى زمن سعد الجيوشي.. لا أمن.. لا أمان.. لا استقرار.. لا مياه.. لا كهرباء. ولا نظافة عامة.
وفى مقابل كل هذه اللاءات هناك الاعتذار، أكثر من ذلك هناك وزراء مستقيلون من مناصبهم  حتى لو لم يستقيلوا رسميا يطل علينا وزير النقل فى الأيام الماضية بعد صمت طويل ليبشرنا بأنه ليس لديه القدرة لمنع الحوادث نهائيا، وكأنه بذلك يطلب من المواطنين الجلوس فى منازلهم وعدم الذهاب إلى أعمالهم خوفا من الموت من خلال القطارات التى توصلهم إلى أعمالهم، ومن ثم إلى منازلهم.
  ينسى معالى الوزير أو يتناسى أن مهمته الأساسية هى الحفاظ على أرواح الناس وتوفير وسيلة مواصلات توفر الأمان.. والأدهى أنه يطالب بمطالب تعجيزية لإصلاح منظومة القطارات، وهو يعلم جيدا أن الدولة لا تستطيع أن توفر له 90 مليار جنيه كما طلب لإصلاح هذه المنظوم ة، كما كان  يطالب الأسبوع الماضي.
إن التعتيم على العقول هو أشد إيلاما من التعتيم على الفساد.
 فكفى تلاعبا بذكاء الناس يا حضرة الوزير سعد الجيوشي.
فالاعتذار لا ينقذ جريحا أو مصابا.. والمجاهرة بعدم وجود حلول يقابلها تقديم الاستقالة.
والاستمرار فى الجلوس بكرسى الوزارة فوق تلال المشاكل وعدم الأمان فى ركوب القطارات يساوى نفس الفعل وعدم تحمل المسئولية وإرجاع الأخطاء إلى الماضي.
 الناس يعدون الأيام الباقية للوزير حتى يستقيل أو يُقال، لأننا تعودنا دائما وأبدا أن من يعتلى كرسى الوزارة يقدم الحلول ويكشف الفساد ويحارب الإهمال والتسيب، ولا يصدم الناس بأن المشاكل مستمرة ودائمة.
لا أحد يعرف إذا كان الوزير قد طرح على نفسه سؤالا يصعب الهروب منه وهو:
 كيف تسلم كرسى الوزارة؟ وكيف سيسلمه؟
وماذا قدم للناس وللوزارة من حلول تحفظ أرواح الناس عند ركوب القطارات؟
 لم تعد المسألة مسألة مزاح، فمنذ سنوات طويلة والحوادث من هذا النوع تتوالى وتتكاثر، وليس الخطر محصورا بما مر فقط، بل بما هو آت.
إلى متى سيبقى الموت يتنقل على قضبان القطارات، ويصبح كل قطار بمثابة قاطرة مفخخة؟ ويصبح عدد من القضبان  مشروع قتل للمواطنين؟
 هذا أخطر ما يمكن أن يواجهه البلد، وهو خطر الخوف من الأوهام عند ركوب القطارات والتى بدورها تتحول إلى حقائق، وهذه الأوهام تدمر الحياة النفسية لمن يركبون هذه القطارات.
 يحدث كل ذلك فيما إن لم يطلب أحد من الوزير تقديم استقالته.
 فإلى متى سيبقى الوضع على ما هو عليه؟
وإلى متى ستبقى السكة الحديد مكشوفة إلى هذه الدرجة؟
المطلوب هو التحرك قبل فوات الأوان. وما لم يحدث هذا التحرك فإن كثيرا من الناس سيصبحون شهداء قضبان السكة الحديد. 
 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF