بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بصراحة .. هيكل ليس أسطورة

878 مشاهدة

20 فبراير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


الأستاذ هيكل رحل ولم يغب عن أسرته الصغيرة ولا عن أسرته الكبيرة.. (الأهرام)، ولا عن مصر والعالم العربي.
لكن مصر تكاد تغيب وترحل نحو مصر أخرى بعض شبابها لا يجد وظيفة.. شيوخها يائسون.. ومدّعو السياسة يتصارعون على الكراسي.. التلوث أصبح كل الهواء، وما كان يحبه الأستاذ هيكل تقلص.. الفن الجميل تراجع.. والظرفاء باتوا غرباء.. الحياة الجميلة صارت حتى سهراتها ملفوفة بالقلق والأزمات.. الأسلوب الراقى فى التعامل بين السياسيين صار جدلا مبتذلا دون مستوى الخطاب السياسى فى أى بلد.


المؤسسات لم يكتمل فيها العمل، والجدل بين المسئولين شيء لم يعرفه تاريخ مصر، والتضامن العربى بات فى حاجة إلى جهود جبارة للحفاظ على الحد الأدنى فيه.
الأستاذ هيكل ذاق مرارة التشرذم العربى، وعانى من نكسة 1967.
فى السنوات الأخيرة من حياة الأستاذ (محمد حسنين هيكل) منعه الأطباء من تدخين السيجار الذى كان من بين شروط الحياة الإنسانية عنده، وكذلك لعبة الاسكواش التى اعتاد على ممارستها طوال حياته.
ماذا نقول للأستاذ هيكل بعد رحيله عن عالمنا؟
أشياء كثيرة عن الهوايات التى كان فنانا فى ممارستها.. التمسك بالوطن والحرص على الأمل وسط اليأس والبؤس، والحفاظ على تراث الأستاذ هيكل الأهرام تجدده باستمرار وهو من ضمن العراقة.
كتاب بعد كتاب وهو ما يضيء سماء مصر ويصل إلى كل عاصمة عربية وإلى أى مكان فى العالم.
وفى مصر اليوم صراع ما بين 25 يناير و30 يونيو، لكن ربيع الوفاق بين الثورتين سيأتى فى النهاية، فلا شيء يقوى على روح مصر.
لم يكن الأستاذ هيكل مجرد صحفى كبير أو سياسى فريد من نوعه فقط، بل استطاع أن يحول مهنة الصحافة إلى عمل مؤسسى، وسيظل باقيا بيننا بما قدمه من أعمال وبالقدوة التى تركها للعديد من الأجيال، كما أن له تأثيراً على كل الأجيال وسيبقى فى ذاكرتنا الوطنية، ومدرسة فى علوم التاريخ والسياسة والصحافة حيث نقل بكل أمانة وصدق ما توصل إليه من معلومات عن تلك المرحلة. فهو كاتب كبير لا نظن أنه سيتكرر مرة أخرى فى تاريخنا المعاصر، فقد كان يعشق المهنة ولديه كاريزما نابعة من شخصيته، وساهم بشكل كبير فى إثراء الحياة الثقافية المصرية والعربية بما قدمه من كتب ومقالات، وبالتالى فإن فقدانه لا يعوض، فقد كان شخصية موسوعية تتسم بالعمق والموهبة والوطنية.
وقد ساهم فى خطة التمويه والخداع لحرب أكتوبر المجيدة حينما كتب  مقالا بالاتفاق مع الرئيس الأسبق السادات بأنه لا يستطيع جيش من الجيوش تدمير خط بارليف إلا بقنبلة ذرية.. وهو ما انتقده وهاجمه كل المثقفين وكبار الكتاب بدعوى أن هذا المقال أثر فى انخفاض الروح المعنوية للجيش المصرى فى ذلك الوقت.
ولكن بعد انتصار أكتوبر العظيم تكشفت الحقائق وتبين أن هذا المقال ضمن خطة الخداع التى شارك فيها الجيش المصرى بنشر ما يسمى بوحدة الكسالى التى قامت بالاستحمام ومص القصب حتى بلع العدو الإسرائيلى الطعم بأن الجيش المصرى لن يتحرك فيه ساكن ولن يحارب إسرائيل، وكانت تلك الخطة لها الإسهام الكبير فى تحقيق النصر العظيم.
والأستاذ هيكل كان اسما عظيما ودوره كبير، حيث فقدنا شخصية رئيسية وطنية مهمة، وحمل سلاح الكلمة والحقيقة بكل أمانة وإخلاص ونقل التاريخ بكل صدق، فهو مشروع مكتمل فى جميع الجوانب، وأحد أهم صناع الصحافة المصرية والعربية وأن الأهرام فى عهده كان من ضمن قائمة أكبر عشر صحف فى العالم.
المثير فى حياة الأستاذ هيكل الصحفية أنه التحق بأحد المعاهد الأوروبية المتخصصة فى دراسة الكمبيوتر ومواقع التواصل الاجتماعى وهو في الثمانين من عمره، ليتعلم كيفية استخدام هذا النوع من التكنولوجيا الحديثة ليواكب المستجدات العصرية فى عالم الميديا ولم يعقه كبر سنه أو انشغاله بمتابعة جميع أحداث العالم. فهو فى سبيل مهنة الصحافة لا تقف أمامه أى حواجز ودائما ما كان يسعى بكل دأب ونشاط إلى كل مصادر الأخبار والمعرفة، ولا يتعالى على أيّ كان مصدر المعلومة كبيرا أو صغيرا للاتصال به بشكل مباشر حتى يلم بجميع تفاصيل الحدث أو الخبر.
حتى عندما تشكلت حركة كفاية وبدأت نشاطها فى معارضة نظام مبارك، طلب الجلوس مع أعضاء هذه الحركة واستمع إلى معظم أعضائها.
ورغم تاريخه الكبير فى عالم الصحافة والسياسة لم يعش هيكل فى برج عاجى بل إنه كان يذهب إلى معظم المنتديات الثقافية والسياسية، فقد شهدت قاعات جامعة القاهرة وكذلك الجامعة الأمريكية وكذلك معرض الكتاب أهم الندوات السياسية التى كان من خلالها الأستاذ هيكل يطلق عباراته الموجزة والتى كانت توصف الحالة السياسية التى يعيش فيها الوطن مثل مقولته الشهيرة (السلطة شاخت على مقاعدها) التى أطلقها خلال معرض الكتاب منذ حوالى 10 سنوات.
واللافت أن كل منتديات الأستاذ هيكل كانت مكتظة بالشباب المصرى الذى تتراوح أعماره  بين 18 عاما و40 عاما.
وقد شهدت قاعة (إحسان عبدالقدوس) بالدور السادس من مبنى مؤسسة روزاليوسف العريقة إحدى ندوات الأستاذ هيكل، وازدحم المبنى بكل طوابقه حتى اضطرت المؤسسة أن تركّب مكبرات صوت فى كل الطوابق ليصل صوت الأستاذ إلى الآلاف التى دخلت مؤسسة روزاليوسف لكى تسمع الأستاذ، حتى إن شارع قصر العينى الذى تقع فى منتصفه المؤسسة العريقة قد امتلأ بالآلاف بمجرد سماعها أن الأستاذ يلقى محاضرة فى صالون إحسان.
هكذا كان الأستاذ هيكل محل إعجاب وإبهار من كل الناس سواء كان شابا أو امرأة أو كهلا، كاتبا، صحفيا، متمرسا وممتعا متعدد الاختصاصات.
وفوق كل هذا هو كاتب وفيّ بالمعنى الشامل للكلمة.. وفيّ لوطنه، ووفيّ لمهنته، ووفيّ لقناعاته، ووفيّ لبداياته.. ووفىّ للزعيم الخالد جمال عبدالناصر ولأساتذة كبار سبقوه وعمل معهم، وظل حتى وفاته يحفظ لهم الجميل والفضل. وفى طليعة هؤلاء الأستاذ التابعى صاحب اللغة الصحفية التى تكتب بها الصحافة المصرية إلى الآن.
ودائما وأبدا ظل الأستاذ هيكل قامة عظيمة وصحفيا عملاقا لا تنحنى إلى أحد إلا المولى عز وجل، ولم ينكسر إلا أمام المرض، فقد تحدى السادات واختلف معه ولم ينحن وتم اعتقاله ضمن الرموز المصرية وطلب منه أنه يكتب رسالة اعتذار حتى يخرج من المعتقل ولكنه رفض.. ودائما وأبدا الأستاذ كالأشجار تموت وهى واقفة كما يقال، ويصعب وصفه بالكلمات لأنه فى عالم المهنة والصحافة أسطورة ورمز مهنى وصحفى.
ونحن نكمل الرسالة ونعيش واقفين.




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF