بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم

715 مشاهدة

27 فبراير 2016
بقلم : ابراهيم خليل


أخطر ما يواجه المصريين هذه الأيام هذه الموجة من الأكاذيب، وأوجه الخطر التهويل بها عن طريق قنوات إخوانية وبمشاركة بعض المواقع الإلكترونية الإسرائيلية، بخلاف الموالين للإخوان الذين ينشط دورهم الآن فى بث الإشاعات والتحريض على العنف وتضخيم الأزمات.
 لن نجادل فى أهداف الخارج ومبتغياته أمام الدول الغربية والولايات المتحدة فلها مصالحها، وهى تحققها فى الحرب وفى السلم.


لكن ما نحن فى صدده هو هذه الهجمة الشرسة من السخرية والتهكم بعد أن فشلت المحاولات السابقة فى نشر الذعر والخوف وإحراج الجيش والشرطة، بخلاف نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ذلك تقوم الصحف الإسرائيلية وقناة الجزيرة والمواقع الإلكترونية المرتبطة بها نشر هذه الشائعات والمعلومات المغلوطة على أوسع نطاق ممكن وتصويرها على أنها تعكس الرأى العام فى مصر بخلاف الحقيقة.
وفى هذا الإطار استغلت الجماعة الإرهابية أحد التعبيرات العفوية التى استخدمها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى خطابه الأخير عن مَعَزة الشعب المصرى لديه قائلا (لو كان ينفع أبيع نفسى كنت بعتها) تعبيرا عن أنه يريد أن يضحى بكل شيء فداء للوطن وللمصريين، حتى إن رب الأسرة المصرية عندما يجلس مع أسرته يردد دائما «لو أبيع هدومى عشان تاكلوا معنديش مشكلة». 
 وقد فهمها الناس على هذا الأساس، بل وتجاوبوا معها، وكانت محور الأحاديث التى دارت بين الناس على المقاهى وفى الأندية والجلسات العائلية أن الرئيس يبذل كل جهده ويضحى بكل شيء فى سبيل هدف واحد هو بلده مصر وشعبها، كما يفعل رب الأسرة المصرية.
 وبمجرد استخدام الرئيس للتعبير العفوى فى خطابه تناقل كل المصريين هذا التعبير بمعناه الذى يقصده الرئيس، وتجاوبت مشاعرهم مع مشاعر الرئيس، وكان هذا التعبير مضرب الأمثال بين المصريين حول عفوية ونقاء ووطنية السيسي وإخلاصه لكل المصريين باعتبارهم أسرته الكبيرة.
 لكن المغرضين ومروجى الشائعات أرادوا أن يستغلوا خفة دم المصريين فى محاولة تقليص شعبية الرئيس السيسى التى ارتفعت بصورة كبيرة بعد خطابه فى (ندوة التنمية  المستدامة 2030) التى ألقاها يوم الأربعاء الماضي.
 ولم تمض سوى ساعات قليلة على خطاب الرئيس حتى ظهر التجاوب العفوى مع دعوة الرئيس للمصريين للمساهمة فى النهوض بالاقتصاد فى إطار مبادرة (صبِّح على مصر بجنيه) عن طريق إرسال رسائل نصية واتصالات لحساب صندوق (تحيا مصر)، وتواصلت ردود الفعل المؤيدة للمبادرة حتى قفزت حصيلة التبرعات بعد أقل من 24 ساعة لتبلغ 4 ملايين جنيه حتى موعد صدور المجلة.
 وشدد صندوق (تحيا مصر) على أن هذه التبرعات اختيارية وليست إجبارية حتى يتوقف المغرضون والطابور الخامس عن التشكيك فى التجاوب العفوى والسريع لدعوة الرئيس.
 وهناك مثل مصرى قديم يردده المصريون فى كل الأحوال وهو (ما يصدر عن القلب يصل إلى القلب).
وهو ما ينطبق على خطاب الرئيس الأخير فقد تضاعف إدراك المصريين من خلال هذا الخطاب بمدى ما يبذله الرئيس من جهود مضنية لتخفيف الأعباء عن كل المصريين، وخاصة محدودى الدخل، وأن الرئيس يسابق الزمن فى إنجاز المشروعات القومية الكبرى حتى تصل نتائجها إلى الطبقات الكادحة والفقراء.
ولتكتمل صورة المؤامرة التى تحاك ضد الوطن، فكما استغلت جماعة الإخوان الإرهابية تعبيرات الرئيس العفوية وفتحت الأبواب للتعليق عليها، فقد استخدمت نفس هذه التعبيرات صحيفة (فورين بوليسي) الأمريكية ونشرت نفس الإعلان الذى نشرته الجماعات الإرهابية والمواقع الإسرائيلية وموقع قناة الجزيرة.
وأضافت له بعض العبارات التى تفتتح بها العبارات الخاصة بالمزادات (ألا أونا ألا دو) (... للبيع). والأدهى أن الصحيفة ادعت أن المصريين قاموا بعرض رئيسهم للبيع بأسلوب لا يليق بمهنة الصحافة، لأنه يقوم على نشر الأكاذيب والادعاءات الباطلة.
 المثير أن بعض أصحاب النوايا الطيبة قد اشتركوا فى  التعليق باعتبارها مادة للسخرية وخفة الدم، إلا أنهم عندما أدركوا الهدف من وراء نشر هذه المواد المسمومة توقفوا، والبعض منهم هاجموا مثل هذه الطريقة الوضيعة. والبعض الآخر أدركوا ما يحاك ضد مصر والمصريين من مؤامرات دنيئة تستهدف إشاعة الفوضى والذعر بينهم بعد أن استقرت الأمور وعم الأمن والأمان بين المصريين واكتملت مؤسساتهم الدستورية، بخلاف المشروعات الطموحة التى لن يمر عليها وقت طويل حتى يجنى المصريون ثمارها.
المصريون يريدون أن يعيشوا لا أن يتحاربوا ويتقاتلوا، أما إذا كنتم أيها الإرهابيون والمتآمرون تصرون على جر المصريين للحرب والقتال فقاتلوا بأبنائكم أنتم وجماعتكم. أما إذا كنتم تريدون القتال بواسطة المصريين فمن الآن نقول لكم إن هؤلاء المصريين ولدوا ليعيشوا ويؤمنوا مستقبلهم لا مستقبلكم السياسي.
هؤلاء لم يعطوكم وكالة سياسية عنهم لتدفعوهم إلى الإفيهات السخيفة والسخرية المبتذلة والإشاعات المغرضة.
 فكلما اشتد هجومكم وشائعاتكم وادعاءاتكم الكاذبة على عبدالفتاح السيسى أدرك المصريون أن هذا الرجل يمضى على الطريق الصحيح، وأنه يخدم وطنه بكل ما يملك وأنه قدوة لكل المصريين، وأن تعبيراته العفوية يدرك كل الناس معناها الحقيقى مهما حاول البعض تشويهها وتحميلها معانى لم يقصدها الرئيس.
 وهؤلاء السفهاء تتكشف أغراضهم حينما تروج لها وسائل الإعلام المعادية سواء كانت صحفا أمريكية أو محطات فضائية تمولها قطر أو تركيا أو إسرائيل بنفس المرادفات والسخرية والتهكم الممزوجة بالكراهية والتى لا تنطلى على المصريين لأنهم يفرقون بين خفة الدم والإهانة المتعمدة التى تصل إلى درجة الانحطاط.
لكن تبرز فى كل هذا السياق المسئولية الكبيرة التى يتحملها الشعب، وهذه المسئولية أن يرفضوا كل دعوات السخرية والتشويه وعدم المشاركة فيها، ويقاطعوا مثل هذه التوجهات المشبوهة.
 وحين يكتشفون ما وراء هذه السخرية والتهكم ولا يشاركون فيها، لن تلقى أى صدى، بل سيسارع مروجوها بالابتعاد عنها ليس حبا فى مصر والمصريين بل حبا لمصلحته حتى لا ينكشف ويتعرى أمام الجميع.
 ويفترض بالمسئولين أن يضاعفوا جهودهم لإيجاد معالجات سياسية وحلول غير تقليدية لمشاكل الناس حتى يفوّتوا الفرصة على كل من يتآمر على مصر والمصريين.



 




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF