بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية

580 مشاهدة

12 مارس 2016
بقلم : ابراهيم خليل


فى كل يوم رواية، كأن هذا البلد أصبح جمهورية الروايات. ولم يعد الناس قادرين على اللحاق ومتابعة هذه القصص من كثرتها، والتى أصبحت أغرب من الخيال.
آخر ما يُروى حكاية تهديدات وزيرة التضامن الاجتماعى «غادة والى» للمؤسسات الصحفية باتخاذ جميع إجراءات الحجز الإدارى لجميع المقومات المادية والمعنوية للمنشآت الصحفية واتخاذ إجراءات الحجز على أموال المؤسسات الصحفية لدى الغير، مثل وزارة التربية والتعليم أو المالية أو البنوك.


لم تقف تهديدات وزيرة التضامن الاجتماعى عند هذا الحد، بل تخطت كل الحدود بأن الوزارة ستقوم بوقف إصدار شهادات تسيير السيارات، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للإحالة للنيابة المختصة.
 كل هذه الإجراءات والمحاصرة المالية بسبب ـ كما يقول خطاب الوزيرة الموجه للمؤسسات الصحفية ـ عدم سداد اشتراكات حصة العاملين المستقطعة من رواتبهم.
الغريب فى الأمر أن الوزيرة «غادة والى» فى خطابها الموجه لمؤسسة «روزاليوسف» تطالب بسداد ما يزيد على 220  مليون جنيه مرة واحدة خلال  30 يوما. وفى حالة عدم قدرة المؤسسة على سداد كامل المديونية خلال هذه المدة وقبل نهايتها، أعطت الوزيرة الحق لتقسيط هذه المديونية.
 وهددت الوزيرة فى حالة عدم التسديد بأنها ستقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية لتأمين وتحصيل المستحقات، وكأن المؤسسات الصحفية مؤسسات نصب واحتيال، ولا تعلم الوزيرة أن هذه المديونيات هى أموال متراكمة منذ سنوات طويلة، ولم يتم تحصيلها حتى تضخمت من المئات والألوف إلى الملايين.
والقائمون على المؤسسات الصحفية لم يكن لهم ذنب، ولم يكونوا حتى موجودين عند تراكم هذه الديون.
 ألا تعلم الوزيرة أن بعض من هم يتولون مسئولية هذه المؤسسات حاليا لم يكونوا قد وُلدوا أصلا عند تضخم وتراكم هذه الديون.
وكأن الوزيرة تعيش فى كوكب آخر غير الذى نعيش فيه.. كوكب الرفاهية وعدم المعاناة، ونحن نعيش فى كوكب المعاناة والمشقة والإرهاق.
فالوزيرة تعيش فى واقع والمجتمع يعيش فى واقع آخر.. فهى تسكن فى أبراج عالية بعيدة كل البعد عن الواقع المؤلم الذى نعيشه.
فكل ما يهم الوزيرة هو تحصيل الديون، ولا تعرف ما هذه الديون وكيف تراكمت وتضخمت.. بخلاف أن الوزيرة كما هو معروف للجميع هى وزيرة التضامن الاجتماعى لكنها لا تراعى التضامن الاجتماعى تجاه المؤسسات الصحفية العريقة، ولا تعرف ما تقوم به هذه المؤسسات العريقة من رسالة وطنية وقومية.
ولم تسأل الوزيرة نفسها: لماذا لم يقُم الوزراء الذين سبقوها بالمطالبة بتسديد هذه الديون؟.
 وهل الوزيرة استأذنت رئيس الوزراء قبل إرسال خطابات التهديد والوعيد؟
إننا نريد أن نعرف بكل صراحة ما هو دور وزيرة التضامن الاجتماعي؟! هل دورها جباية الأموال، أم دورها يتمثل فى التضامن والتأمين الاجتماعى، هل هى متفردة فى اتخاذ الإجراء الذى يتناسب معها فقط دون السؤال عن   الدور الاجتماعى والتنويرى الذى تقوم به هذه المؤسسات.
وكأن الوزيرة الهمامة قد انتهت من تأدية مهامها الإنسانية والمتمثلة فى مراعاة محدودى ومعدومى الدخل ورفع مستوى معيشتهم وتحسين مستوى الخدمات التى تقدم لهم، ووصلت الدعم إلى منازل وأماكن مستحقيه، وانتهت من إنشاء شبكة أمان اجتماعى للمواطن المصرى، ولم يتبق من مهامها الصعبة والقوية غير تركيع المؤسسات الصحفية وإغلاقها باعتبار أن هذه المؤسسات معوقات أساسية لوصول الدعم إلى مستحقيه وأن هذه المؤسسات لابد من وضع المسئولين عنها فى السجون لأنهم سبب أساسى من اسباب انتشار الفقر والجهل.
 يا وزيرة التضامن الاجتماعي.
 أين المسئولية المجتمعية ؟
 فرئيس الوزراء يقول ليل نهار أنه يحافظ على المؤسسات القومية باعتبارها ركيزة من ركائز الدولة، فى حين أن الوزيرة الهمامة تريد هدم وتركيع المؤسسات الصحفية بمطالبتها بأن تسدد ديونها التى تراكمت منذ عشرات السنين، بل والحجز على مستحقاتها لدى البنوك ووزارتى التربية والتعليم والمالية.
 وتتناسى الوزيرة أن لسان حال الناس يقول لها (زهقنا) من عدم تفعيل دورك  كوزيرة فى وضع برنامج للتضامن الاجتماعى يشمل المعاشات والمساعدات الشهرية والمنح الدراسية لأطفال الأسر الفقيرة بالإضافة إلى مجموعة برامج الأزمات والإغاثة وإسكان الأسر الفقيرة  الأولى بالرعاية لتحقيق الاستقرار الاجتماعى، ووضع برامج الرعاية الاجتماعية الكفيلة برعاية الفئات الضعيفة فى المجتمع مثل المعاقين والمسنين والأطفال داخل  مؤسسات الرعاية المختلفة الحكومية والأهلية.
فأنتِ تملئين الدنيا ضجيجا بدون أن يكون لهذا الضجيج حل لأى مشكلة على أرض الواقع.
 ولم نر الوزيرة يوما تزور المناطق العشوائية وتقدم يد العون للأسر المعدمة، أو تزور الأحياء الشعبية لتعرف بنفسها  المشاكل التى يعانون منها وتطرح الحلول الكفيلة بمساعدتهم.
 فأنتِ تكتفين بجلوسك على كرسى الوزارة وتصدرين التعليمات بدون أي دراسة، وهو ما جرى من إجراءات تتعلق بالمؤسسات الصحفية.
 فنحن نحيل هذا الأمر إلى رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل: هل استأذنته الوزيرة فيما ذهبت إليه من إجراءاتها للحجز على المؤسسات ومصادرة أموالها، وهو يعلم مدى ما تعانيه هذه المؤسسات من مشاكل ناجمة عن العهود السابقة..    وهل تريد تكرار ما فعله الإخوان ضد هذه المؤسسات لتركيعها ولى ذراعها حتى تكون لسان حالهم.
وإذا كانت هذه المؤسسات تعانى من الديون فهى نتيجة للممارسات السابقة.
فهناك الكثير من الحلول التى طالب بها القائمون على هذه المؤسسات وقدمت لكل جهات الدولة مذكرات بضرورة إلغاء  هذه الديون التى تكبل المؤسسات الصحفية وتعوق تقدمها وتطورها.
والأخطر من ذلك أن وزيرة التضامن الاجتماعى تتخذ الإجراءات التى لو تمت ستؤدى إلى تعميق الأزمة ودخول المؤسسات فى دوامة جديدة من الأزمات والمشاكل.
وزيرة التضامن الاجتماعى هى التى أدخلت نفسها ضمن المعوقات التى تحول دون تطور المؤسسات الصحفية بما سببته خطابات التهديد والوعيد من خلق مناخ سيئ لقيادات هذه المؤسسات، بالإضافة إلى أنها غلت أيديهم عن اتخاذ قرارات بشأن تطوير وإزالة المعوقات التى تحول دون تقدمها باعتبار أن الوزيرة تهددهم بالإحالة إلى النيابة رغم عدم مسئوليتهم المباشرة عن تضخم وتراكم هذه الديون.
وزيرة التضامن الاجتماعى الكريمة..
اتقِ غضب المؤسسات الصحفية.
كفاك تهديدا ووعيدا، وعليك طرح حلول غير تقليدية لحل هذه الأزمات. ولعنة التاريخ ستلحق بمن يسعى لهدم المؤسسات الصحفية لأنها ملك لشعب طيب.




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF