بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟

1048 مشاهدة

19 مارس 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لا يكف د.سعد الدين إبراهيم عن إثارة استغرابنا، وتعمد إدهاشنا، بتحركاته الأكروباتية، واستعراضاته البهلوانية، وتنقلاته المثيرة، وتحولاته الغريبة، التى يستهدف من ورائها نشر اللغط والضجيج من حوله فى الساحة، كلما شحبت الأضواء التى اعتاد «فلاشات» كاميراتها، وبدأت فى الانسحاب عن وجهه، وتوارت أخباره، وقل زواره، من الإعلاميين والصحفيين، وبهت طالبوه فى الداخل والخارج، حتى يعود إلى الصدارة، ويستمر فى أداء إسهامه المرسوم، ولعب دوره المعلوم، الذى لايكل من أدائه، ولا يمل من لعبه، فى كل الظروف ومختلف الأوقات!

آخر ما قدمه د.سعد من استعراضات لافتة للانتباه، وجاذبة للأنظار، هو دعوته الملغومة التى أطلقها مؤخراً، عبر شاشات الفضائيات، وعلى صفحات الجرائد، وآخرها فى حديثين مع جريدتين يوميتين، فى يومين متتاليين، («الوطن»، 11 مارس - و«المصرى اليوم»، 12 مارس 2016) والذى طالب من خلالهما بإطلاق سراح زعماء جماعة الإخوان «الإرهابية»، والسماح بعودتهم للعمل العام، السياسى والدعوى، مقابل ثمن بخس، بل ولنقل تافه، هو «الاعتذار» و«الإقلاع» عن العنف و«السرّية»!
وقد بلغ من غرابة ما أعلنه «سعد الدين إبراهيم»، حتى لا أقول تجاوزه، أن يدعو رئيس الدولة، ومجلس النواب، لتبنى هذه الدعوة الباطلة، والترويج لهذه الفتنة السارية، بعد أن عرض مكوناتها، وناقش بنودها، وأخذ الضوء الأخضر لطرحها، من أعداء مصر الحاكمين فى قطر، ومن مجرمى «الإخوان» القياديين، الإرهابيين، المحتمين بنظام المجرم «أردوغان» فى تركيا، وعلى رأسهم «محمود حسين» القيادى الإخوانى الهارب.
وكما عاد وزاد، د.«سعد الدين إبراهيم»، فإن «مبادرته» للـ«صلح»، تتضمن:
عفو السلطات المصرية عن جميع المسجونين الإخوان، بما فيهم: المرشد «محمد بديع»، و«خيرت الشاطر» نائب المرشد، والدكتور «محمد مرسي»، رئيس الجمهورية الأسبق!.
السماح لمجرمى الجماعة الإرهابية وأنصارها «بالعودة للعمل العام الشرعى، مرة أخرى، ويشمل العمل الدعوى والسياسى، وجميع الأوجه السياسية والاقتصادية والاجتماعية»، أى عودتهم مرة أخرى لاختطاف الدولة، وتسليم رقبة البلاد والعباد لمجموعة من القتلة والمخربين، جربناهم عاماً واحداً قادتنا إلى تخوم الخراب والانهيار.
 ومقابل هذه الصفقة الخائبة، والمُخربة، ماذا سيقدم السادة الإرهابيون لمصر؟!: يكتفى السيد إبراهيم، بدعوتهم للتقدم بالاعتذار والتعهد بالإقلاع عن العنف والسرية!!
فإذا ما تردد الرئيس، أو تلكأ البرلمان، فى الإسراع بالامتثال لرأى د.سعد واقتراحاته، فعليهما أن يبادرا بالدعوة إلى استفتاء شعبى حول هذه المصالحة المزعومة، وليقض بها الشعب، مادام أولو الأمر غير راغبين، أو قادرين على الانصياع لها!.
ولاينسى د.سعد أن يخوفنا من البديل الذى يلوح به، فيما لو ركبت مصر رأسها، ورفضت مبادرته: «صقور» شباب «الإخوان»، الذين، «يريدون الانتقام من المجلس العسكري»، ويريدون إرجاع الدكتور «محمد مرسي» إلى رأس الحكم!.
لايمكن قراءة ما خلف سطور هذه «المبادرة» المسممّة إلا بإعادة استدعاء الدور (الطليعي) الذى طالما تباهى به، وتفاخر، د.«سعد الدين إبراهيم»، خلال فترة صعود الإخوان الإرهابيين إلى صدارة المشهد السياسى واستيلائهم على السلطة، باعتباره عرّاب تقديمهم إلى الأوساط الأمريكية النافذة، والترويج لاعتدالهم و«وسطيتهم» المزعومة، وتسويقهم بطمأنة السادة الأمريكيين والغربيين، أن «الجماعة» وحدها هى صمام الأمان فى مصر، وأنها وحدها القادرة على السيطرة على جموح وعدوانية «المتطرفين» الإسلاميين، ثم إنها، وهذا هو الأهم، ستكون طوع بنان «العم سام»، وستلتزم بالحفاظ على مصالحه فى بلادنا، إذا ما تسلمت زمام الدولة المصرية العتيدة، وأن قيادييها، كما يقول، بعد ذلك أكدوا فى لقاءات رسمية، مع مسئولين من البيت الأبيض، احترامهم اتفاقيات الشراكة مع أمريكا، واحترام جميع المعاهدات الدولية، بما فيها كامب ديفيد! (جريدة «الدستور»،  الإصدار الثانى، 5 فبراير 2012).
ثم لا يجب أيضاً أن نتجاهل تصريحاته بأن قادة السلفيين المصريين، أيضاً، قد طالبوه بأن يكون وسيطهم للتواصل مع الأصدقاء الأمريكيين، فى فترة لاحقة!
ولعل من المفيد، ونحن نستعرض جانبا من أدوار د.سعد الدين إبراهيم»، أن نعاود استرجاع انقلابه سريع الوتيرة، من الحادب على علاقة الإخوان بالأمريكيين والغرب، والمروِّج لقدرتهم واعتدالهم، إلى المُحَرِّض على الإطاحة بهم، وبطريقة بالغة (الراديكالية)، بزَّ بها عتاة الثوريين المتطرفين، حينما استشعر أن الرياح الشعبية والرسمية تسير باتجاه الخلاص منهم ومن نظامهم الإرهابى، مرةً وإلى الأبد، وهاكم بعض من درره الثورية الفاقعة:
(فى نص عنوانه: «الإخوانى محمد مرسي» الرئيس الإله): ضمن ما فعله محمد مرسى بعد انتخابه رئيساً للجمهورية، هو إعطاء نفسه صلاحيات لم تتوافر لأى حاكم لمصر خلال ستة آلاف سنة من تاريخنا المُسجّل!، وأكثر من ذلك أنه حصّن كل قراراته بحيث لا يجوز الطعن عليها أمام أى سلطة أخرى تشريعية أو قضائية، (سيرة «سعد الدين إبراهيم»، الجزء الثانى، ط (1) مختارات «ميريت»، القاهرة، 2013 ص: 245).
قرارات الرئيس مرسى باطلة، وكل القرارات التى صدرت عن النظام (الإخواني) تهدف إلى «التمكين» والسيطرة، وإقصاء الآخر، وكلما أسرعنا فى محاولة الانتهاء من هذا النظام، وإزاحته عن السلطة، كلما أصبحت مصر آمنة ومسالمة!. (جريدة «الدستور»، الإصدار الثانى، 24 فبراير 2013).
إن «سعد الدين إبراهيم»، (المناضل) المدنى العتيد، يستصرخ الشعب للتحرك، لتوفير «ذريعة» لتدخل الجيش، من أجل إنقاذ البلاد من براثن الديكتاتورية و(الضلال)، «بعد سبعة أشهر من انتخابات الرئيس «مرسي» وحكم «الإخوان»، فالحصاد الدموى، المدمر والمر، هو ما يحصده الشعب، وبالتالى يجب على الأمة أن تنهض وتسعى للخلاص من هذا النظام الديكتاتورى، الفاشى، بأسرع ما يمكن!
وفى رأيى أن هذه الخطوة تتوقف عليها إمكانية تدخل القوات المسلحة فى المشهد السياسى، لأن الجيش اليوم أصبح هو المنقذ من الضلال الذى تعيشه مصر فى ظل حكم «الإخوان».. الحكم الديكتاتورى الذى يتخفى وراء عباءة الدين! (المصدر نفسه).
 لايخفى الإخوان دأبهم المستميت من أجل السيطرة على كل مؤسسات الدولة والاستئثار بالنفوذ فيها، وحتى الآن استعصت عليهم العديد من المؤسسات، مثل المؤسسة الأمنية والمخابرات العامة، لكنهم لا ييأسون، ويعاودون الكرّة مرة تلو المرة!. ( المصدر نفسه).
 «الإخوان المسلمين» وصلوا للسلطة فى مصر لإقامة حكم ديكتاتورى إرهابى، ووجب الإطاحة بهم، والحل لدى الشعب، بأن يطالب الجيش بتحمل مسئوليته فى الحفاظ على مصر من الانهيار! (المصدر نفسه).
 «نحن ننادى بأن على الشعب أن يطالب القوات المسلحة بتحمل مسئولياتها حفاظاً على أمن الوطن، ولوقف أخونة مؤسسات الدولة المصرية الحديثة»! (المصدر نفسه).
بل إن السيد «إبراهيم»، وفى حديث بجريدة «الوطن»، (الثلاثاء، 22 أبريل 2014) اعتبر أن تعيين أمريكا لسفيرها الأخير فى مصر، تحولاً يُشير إلى اتجاهها لإعلان «الإخوان» جماعة إرهابية، ويضيف أن: «مركز ابن خلدون»، «قدم مؤخراً ملفاً كاملاً عن انتهاكات الإخوان فى مصر، إلى كل من جنيف ونيويورك، كما تحدثت «داليا زيادة»، مديرة المركز عن هذه الانتهاكات الإخوانية»!
وإذا كان الأمر كذلك، فما هى أسباب التحول الأكروباتى الجديد، فى مواقف د.«سعد الدين إبراهيم»؟!.
تفسر الأستاذة «داليا زيادة»، المدير السابق لـ«مركز ابن خلدون»، بعد أن قدمت استقالتها، هذا الأمر، مؤكدة أن ما ادعى د.«إبراهيم» أن مركزه قام به فى «جنيف» و«نيويورك»، ودوره فى مساعى إدراج «الإخوان» كجماعة إرهابية، لم يكن صحيحاً، بل هو دور شخصى قامت به وحدها، أو عبر «الحملة الشعبية» التى أسستها، والخاصة بهذا المسعى الذى كان «على عكس رغبته»، وأن موقف د.«سعد»، الحقيقى، ودائماً، كان منحازاً إلى «الإخوان»، وهو تعاطف معهم فى مرحلة فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة»، ولم يكن مع ثورة 30 يونيو، وهاجم الرئيس السيسى وأحداث 3 يوليو، كما انتقدت علاقاته الوثيقة بقطر والست «موزة»، التى استدعته «عقب إعلان عدد من أعضاء المركز، من بينهم أنا، مبادرة إدراج «الإخوان» جماعة إرهابية، فضلاً عن أن المؤسسات الأمريكية الداعمة للمركز، أبدت غضبها من الحملة، وانتقدت وصفى لتنظيم «الإخوان» بأنه منظمة إرهابية»!
إن الدكتور «سعد» لا يرى تنظيم «الإخوان» إرهابياً، ويدعو دائماً إلى التصالح معهم، وإدماجهم ضمن الأحزاب السياسية. (جريدة «الوطن»، 17 نوفمبر 2014).
إذاً القضية باتت واضحة، فسعد الدين إبراهيم»، لم يغير موقفه بتاتاً، الذى هو الموقف الأمريكى، المُعبّر عنه مئات المرات من كل أركان الإدارة الأمريكية والغربية، والمعبرين عن سياساتها، من أول الرئيس «أوباما»، إلى وزير الخارجية «كيري»، إلى السفير الأمريكى بمصر، مروراً بأصغر موظف فى وكالة المخابرات الأمريكية، الـ CIA.
إنهم ضد الشعب والوطن، وهم مع عملائهم من جماعات الإرهاب والتكفير، من أول «الإخوان»، وحتى «داعش» و«النصرة»، ومع أن يجبروا الشعب المصرى، والدولة المصرية، على إعادة تجرع كأس «الدولة الدينية» المسموم، التى تحكم بالحديد والنار، وتمزق وحدة بلادنا، وتفتحها للإرهابيين من كل صوب وحدب!
وإذا كان «سعد الدين إبراهيم» قد اشتم، فى فترة، بحاسة استشعاره المدربة، أن الرياح العاصفة قد أوشكت على الإطاحة بمركب الإخوان، فحاول إنقاذ نفسه بالتملص من دوره فى تسليم «مُلك مصر» لهم، والادعاء بأنه يخشى على مصر من ديكتاتوريتهم وفاشيتهم، ويطالب الشعب المصرى بالتحرك دفعاً لنزول الجيش من أجل الإطاحة بهم، وإنقاذ البلاد من إرهابهم، فها هو قد عاد إلى «جادة الطريق»: مناصراً واضحاً للسياسة الأمريكية المعلنة، التى تعادى الثورة، بسبب تجرؤها على طرد صنيعتهم، جماعة «الإخوان» من الحكم، وتعادى القوات المسلحة المصرية، والرئيس السيسى، لأنهما انحازا لصوت الشعب، وتجاوبا مع إرادته!.
ولكن: لماذا الآن هذه الإعلانات المكشوفة الوجه، والتى تخشى فى الدفاع عن الإخوان، والتماهى مع الموقف الأمريكى والغربى، لومة لائم؟!.
مرة أخرى فقرون الاستشعار المدربة لدى د.«سعد»، اشتمت رياحاً إضافية معاكسة للسلطة المصرية، وتسعى لئلا تتخلف عن اتجاهاتها: فالوضع الاقتصادى الصعب، ونذر الأزمة مع الأطراف الداعمة الخليجية، بشأن سوريا وغيرها، والظروف الضاغطة على مصر بتجمع عصابات «داعش» فى الخاصرة الليبيية، والاحتقانات الاجتماعية السياسية فى الداخل، وتصاعد أشكال الحصار الغربى من الخارج، بعد سقوط الطائرة الروسية، وآخرها مطالبة «البرلمان الأوروبي»، منذ أيام، على خلفية مقتل الشاب الإيطالى «جوليو رجيني»، بحظر المساعدات العسكرية، ووقف بيع المعدات الأمنية إلى مصر...إلخ إلخ!
لكن، وفى خلفية المشهد، لابد وأن نرى بوضوح تطورين متكاملين:
الأول: حصار الإرهاب، وانحساره النسبى الملموس، رغم العمليات الغادرة الأخيرة، وتراجع قدراته الاستراتيجية، والتضييق على مصادر إمداداته اللوجستية، وتفكك بنية تنظيم «الإخوان» والصراع الدائر بين أجنحته، فى الداخل والخارج.
والثانى: الغضب الأمريكى اللافح، لتوجه مصر، حثيثاً، بعيداً عن مدارها بالاتجاه شرقاً: التعاون الاستراتيجى مع روسيا والصين واليابان وكوريا وغيرها من البلدان، وهو ما يهدد مصالح الغرب الهائلة، المستقرة من قرون، فى الصميم، ويفتح آفاقاً واسعة لانطلاقة مصرية ممكنة ومنظورة!
ولهذا وجب الضغط لتهديد السلطة الحاكمة، بالبديل الغشيم: جماعات الإرهاب.. مرة أخرى!.
فهل يصدق عاقل أن الجماعة الإرهابية الديكتاتورية، ورئيسها الذى لم تر مصر شبيهاً لتسلطه منذ ستة آلاف سنة، حسب نص كلام «سعد الدين إبراهيم»، وصقور شبابها الذين لا يقبلون سوى برأس الرئيس «السيسي» و«المجلس العسكري»، وبعودة «مرسي»، سيقبلون بوداعة وبراءة، بمجرد السماح لهم بممارسة العمل الشرعى، وبراءة الأطفال فى أعينهم؟!
ثم وماذا بشأن طوفان الدم، ومئات الشهداء، وحرب الترويع والتخريب، على كل المستويات، التى استهدفت هدم الدولة المصرية، وحرق الأخضر واليابس.
هل نكتفى بالاعتذار عنها، وآسفين ياشعب، ويادار مادخلك شر، وكفى الله المؤمنين القتال؟!.
هذا هو التهريج بعينه، فى لحظة لا تحتمل سوى الجد والحسم.
والرد الوحيد المطلوب، هو المزيد من إحكام الضغط على الإرهاب وجماعاته، وأولها «الإخوان» لتجفيف منابعه، وقطع دابره، مرةً وإلى الأبد!
لكن هذا الأمر يتطلب رؤية شاملة، وخطة واضحة، لإعادة بناء دولة الحداثة والمواطنة والمدنية والقانون، ولا شيء أقل من ذلك.
وهو يتطلب أيضاً إعادة بناء منظومة التعليم والثقافة والفكر والإعلام والتربية الوطنية والدعوة الدينية، وبأسرع وقت ممكن.
وهو يتطلب الحرية المسئولة للقوى الوطنية الحقيقية، التى مارست وتمارس العمل السياسى السلمى  باعتبارها شريكاً أساسياً للنظام، ولاعباً رئيسياً لاغنى عنه.
وهو يشترط ، فى الأساس، بناء حائط صد وطنى، عبر الانحياز الواضح للملايين الغفيرة من أبناء الشعب الكادح، التى هبّت مرتين، تطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية فى 25 يناير 2011 وتطالب بإسقاط دولة الإظلام والتبعية و«المرشد»، فى 30 يونيو 2013.
مطلوب، حتى نهزم خطط الأعداء، مصالحة الشعب، لا مصالحة أعداء الشعب!.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF