بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسائل «ذات الصوارى»

1117 مشاهدة

19 مارس 2016
بقلم : ابراهيم خليل


الآن بإمكان كل مصرى أن يرفع رأسه.. لقد تحقق يوم الخميس الماضى رغم كل المشاكل التى حلت بالبلاد، الشعور بالعزة والقوة والوطنية والكرامة.. وأن يرفض الظلم والجور والاستسلام للأمر الواقع.
الخميس الماضى، دشن الرئيس عبدالفتاح السيسى بمحافظة الإسكندرية انضمام عدة وحدات جديدة إلى قوات البحرية المصرية ومن بينها الفرقاطة.. (تحيا مصر).. والتى انضمت رسميا إلى قواتنا البحرية خلال المناورات البحرية (ذات الصوارى)، ويبلغ طول الفرقاطة 142 متراً وعرضها 20 متراَ ووزنها 6 آلاف طن وبارتفاع يعادل أكثر من 10 طوابق سكنية، وفيها مهبط للطائرات المروحية ومجهزة بصواريخ أرض جو وأخرى مضادة للسفن إضافة إلى 19 طوربيداً و4 رشاشات.. الفرقاطة تعتبر الأقوى والأحدث فى وحدات القوات البحرية المصرية، ويعتبرها الخبراء العسكريون بمثابة مدينة عسكرية كاملة مزودة بكل أسلحة الدفاع والهجوم ضد السفن والطائرات والغواصات، وقادرة على عمليات الإنزال.
وأولى مهامها المشاركة فى تأمين حفل افتتاح قناة السويس الجديدة فى شهر أغسطس الماضى.
واللافت أن المناورة البحرية (ذات الصوارى) عكست الكفاءة القتالية للوحدات العسكرية المشاركة وقدرتها على حماية السواحل المصرية والدفاع عنها ضد أى تهديدات.
 وتعتبر مشاركة الفرقاطة التى حملت اسم (تحيا مصر) بعد انضمامها للقوات البحرية المصرية بمثابة رسالة مباشرة.. وجاء على لسان الرئيس السيسى بعد انتهاء المناورة بأن مصر دولة قوية تدافع ولا تعتدى وقادرة على حماية سواحلها وأراضيها والحفاظ على أمنها القومى وصون مقدرات شعبها دون أن تعتدى على أحد وتعهد الرئيس بعدم رفع الأسعار مهما ارتفع الدولار أمام الجنيه.
ومصر دولة قادرة على الدفاع عن أراضيها وحماية مصالحها، ونضع تحت حماية مصالحها مليون خط نظرا لما تتمتع به مصر من شواطئ يبلغ طولها 2000 كيلو مترا بطول سواحل البحر الأحمر والمتوسط.
ولنا أن نعرف أن كثيرا من الدول تشارك مصر فى الإطلال على مياه البحر المتوسط الدولية بخلاف البحر الأحمر والذى ينتهى بباب المندب ويقابله على الضفة الأخرى دول إفريقية وعلى الأخص إثيوبيا وإريتريا.
وللبحر الأحمر أهمية عسكرية قصوى ويعتبر مدخل مياه بحر المحيط الهندى الواقع بين إفريقيا وآسيا والاتصال مع المحيط فى الجنوب من خلال مضيق باب المندب وخليج عدن وفى الشمال يحده شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة وخليج السويس الذى يؤدى إلى قناة السويس.
وتبلغ مساحة البحر الأحمر 2.438 ك م وطوله 2.250 ك م. ومن أهم الدول التى تطل عليه إثيوبيا واليمن والسودان  وجيبوتى والأردن والسعودية، ولذلك ترجع الأهمية القصوى للمناورة البحرية ( ذات الصوارى).. ولفترة ليست بالقصيرة سيقوم الخبراء العسكريون بتحليل تلك المناورة التى بدأت بالذخيرة الحية يوم الخميس الماضى بمشاركة عشرات القطع البحرية من مختلف الطرازات، وباشتراك عناصر الوحدات الخاصة البحرية والهليكوبتر وطائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات.
وتضمنت المناورة العديد من الأنشطة والبيانات العملية للتدريب على مهام العمليات والتى من بينها تأمين نطاق القوات البحرية  وخطوط المواصلات وحركة النقل البحرى وتأمين الوحدات البحرية ضد مخاطر الألغام وتنفيذ جميع الدفاعات بالبحر ضد الأهداف المعادية بالصواريخ السطح سطح والسطح جو والمدفعيات وقذائف الأعماق.
وهذه المناورة ( ذات الصوارى) المتكاملة هى بمثابة رسائل متعددة بأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى ضد من يقترب من مصالحها سواء كانت هذه المصالح آبار بترول وغاز فى المياه الإقليمية المصرية أو بحقوقها التاريخية والطبيعية فى مياه النيل، خصوصا أن الخبراء العسكريين قد رصدوا الأداء المبهر الذى شهدته المناورة، وكذلك الرماية الدقيقة بالصواريخ والمدافع والطوربيدات، والكفاءة العالية.
 وبشكل عام يعلم الخبراء العسكريون أن البحرية المصرية من أكبر القوى البحرية فى الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تبلغ 3 أضعاف الأسطول الإسرائيلى، كما تتفوق على البحرية التركية كمًّا وكيفًا.
وتحتل البحرية المصرية المرتبة السابعة عالميا من حيث عدد السفن ومن أكبر وأعرق الأسلحة البحرية فى العالم. وتعتمد على القوات الجوية فى عمليات الاستطلاع البحرى والحماية ضد الغواصات وتأمين حمايتها الجوية وطرق الإمداد والتموين والنقل الجوى والقيام بمهام الإنقاذ البحرى.
خميس المناورة ( ذات الصوارى) حمل الكثير من الرسائل سواء للداخل أو الخارج.. فالنسبة للخارج فقد وصلت الرسائل، وتقوم الجهات المعنية بهذه الرسائل بالدراسة والاستنتاج وستظهر نتائج هذه المناورة على تصرفات وتصريحات هذه الدول خلال الأيام القادمة.
 أما بالنسبة للداخل فأهم الرسائل أن كل عوامل التقدم والنجاح قد بدأت تقترب من التحقيق، وما هى إلا شهور قليلة وستجنى البلاد ثمار المشروعات العملاقة.
وفى هذا السياق، كشف تقرير اقتصادى  نشرته إحدى المجلات المتخصصة بأن مصر خلال عامين ستصبح قوة اقتصادية كبيرة.
 والمثير أن هذا التقرير تداوله خبراء السفارة الأمريكية بالقاهرة وأصابهم بالوجوم غير مصدقين ما يحتويه  وما كشفه عن القفزة التى سيحققها الاقتصاد المصرى خلال العامين المقبلين.
 وتكفى مقارنة بين ظروف العام الماضى وما تعيشه مصر اليوم. للقول  إن خطوات الرئيس السيسى تؤسس للربيع المصرى القادم بخطوات متأنية.
وبمقدار ما كانت ظروف الخميس الماضى مصدر عزة وكرامة وملاءمة للمصريين بمقدار ما هى سيئة بالنسبة للمتربصين بمصر من الأمريكان وبعض الدول الغربية وعملائهم.
وتشخيص رسالة (ذات الصوارى) بالنسبة للحكومة أو بشكل أصح اللا حكومة، حيث الشلل هو العلام الفارقة لها.
فالبلد اليوم أمام الصور التالية، الشعب والرئيس ومعه الجيش يخطون بخطوات سريعة ومتلاحقة على طريق التقدم والازدهار، فيما الحكومة تتخبط فى خلافاتها ولا تعرف أين تقف اليوم، ومازالت  تدرس وتنشغل بالتعديلات الوزارية المنتظرة، ولا تعالج المشاكل الوزارية أولا بأول كما جرى مع وزير العدل السابق «أحمد الزند» الذى كان يتعالى على مجلس الوزراء، ولا يحضر إلا بعض الاجتماعات معتبرا أن قامته أكبر من قامة الحكومة ورئيسها، حتى تفاقمت وازدادت المشاكل بسبب تصريحاته يمينا ويسارا.
 ولو كانت تمت مراجعته فى هذه التصريحات أو مطالبته التأنى فى الظهور الإعلامى لما وقع ما حدث  من إقالته بهذه الطريقة.
 نريد أن  تكون الحكومة على نفس مستوى أداء وسرعة خطوات الرئيس السيسى فى وقت يتنفس الناس الأمل، فإن السنوات العجاف قد مرت وإن فجر الربيع المصرى آخذ فى الاتساع، وإن كل محاولات وأد الآمال وطموحات الشعب المصرى قد ولت إلى غير رجعة.
 لقد أُستعملت كل أساليب التهديد والتهويل من جانب القوى الغربية وعملائهم من الإخوان وآخرها لعبة الدولار، ولم  تؤد إلى أى نتيجة تذكر، وها هو خميس الأمل «ذات الصوارى» قد هَلَّ لتجدد الآمال بأنه لا يصح إلا الصحيح ولو بعد حين.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF