بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حكومة «على ما تفرج»

1086 مشاهدة

26 مارس 2016
بقلم : ابراهيم خليل


الناس فى حياتها اليومية غير مهتمة بالتعديل الوزارى الأخير، وتعتبر هذا التعديل مجرد إلهاءات تشغلهم الحكومة بها.. فالأساس فى تشكيل أى حكومة هو خدمة الناس حتى ينصرفوا إلى أعمالهم لا التلهى فى سوء اختيار بعض أعضاء الحكومة.

الناس تعرف على سبيل المثال بعض موظفى الشركات الذين أتت بهم الحكومة ليكونوا وزراء بها رغم خلفياتهم السابقة، فمنهم من أتى لمجرد أن له علاقة صداقة برئيس الحكومة كوزير القوى العاملة الذى كان يشغل منصب رئيس نقابة البترول، ومنهم من كان موظفا بأحد الفنادق.
بخلاف أن الناس كانت تنتظر خروج بعض وزراء الخدمات لسوء أدائهم، ولكن الحكومة أبقت عليهم مثل وزير الصحة الذى تحوم حوله كثير من الأقاويل والخلافات.
إن العمل الحقيقى للحكومة هو تسهيل أمور الناس وتسييرها، ووضع خطة أولويات عاجلة لمواجهة العديد من التحديات, ومن أبرزها الإرهاب والفساد، ودفع عجلة الاقتصاد الوطنى إلى الأمام، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين حتى يتسنى تحقيق التقدم المنشود وإعادة مصر إلى وضعها الطبيعى مرة أخرى على المستويين الإقليمى والدولى.
وآن لهذه الحكومة أن تدرك هذه الأولويات والواجبات لأنه من العيب عليها أن تبقى تتفرج على مصادر إهدار المال العام دون حسيب أو رقيب.
فالذين استولوا على الأراضى وبنوا عليها الفيللات والقصور وربحوا منها الملايين والمليارات، والآخرون الذين اشتروا الأراضى بجنيهات قليلة لزراعتها، وفى غيبة الحكومة قاموا بتقسيمها وبيعها كأرض بناء ليتربحوا المليارات.
المضاربون على الدولارات، استطاعوا فى فترة وجيزة أن يتربحوا الملايين.
تجار السلع الغذائية الذين استغلوا أزمة الدولار وارتفاع سعره ليقوموا برفع أسعار السلع الغذائية ويتربحوا الملايين.
الحكومة الكريمة التى قامت بتغيير عشرة وزراء إذا كان ليس بإمكانك قطع مصادر إهدار المال العام.. لماذا لا تصارحين الناس بهذه الحقيقة؟ لأنك على ما يبدو عاجزة، ولأنك كذلك يبدو أن بقاءك حيث أنت تعرفين طلبات الحد الأدنى للناس الذين لا يقصرون فى دفع الضرائب فيما أنت تقصرين فى توفير حقوقهم التى يدفعون ثمنها مسبقا من عرقهم وتعبهم.
أيتها الحكومة القديمة الجديدة.. نتمنى لك أن تنجحى وتواجهى كل العواصف.
فلولا جهود الرئيس السيسى فى توفير الكهرباء لكان كل منزل قد تعطلت فيه الكهرباء.
أين تصرفين أموال الضرائب التى تحصلين عليها من الناس؟
هل هى للإنفاق على المؤتمرات والندوات التى لا طائل ولا جدوى منها؟!
الأمور الاقتصادية ليست على ما يرام للأسف الشديد وأى انطباع آخر فهو لرفع المعنويات، لكنه ليس مبنيا على معطيات.
هذا ما يقوله الاقتصاديون، وهذا الكلام على خطورته ليس مفاجأة، فالبلد من يوم إلى يوم لا تقدم له الحكومة حلولا لمشاكله، أو أن يكون هناك فى الأفق ما يشير إلى أن الأوضاع الاقتصادية قد تتحسن، والموضوع لم يعد مرتبطا فقط بارتفاع أسعار الدولار.
جيد أن يقرأ المواطن أن رئيس الوزراء يعقد اجتماعات مع مجلسه، وجيد أن يتأكد المواطن أن رئيس الحكومة لم يكن فى يوم ما له مصلحة شخصية فى إصدار أى قوانين أو أو اختيار أحد أصدقائه للمواقع التنفيذية.
طالما أن رئيس الحكومة بهذه المواصفات الجيدة والشفافية والإخلاص، فلماذا لا يلتزم بعض الوزراء بهذه المواصفات؟
فوزراء الحكومة القديمة والجديدة، يعتبرون أنفسهم على حق دائما، ولا أحد بينهم يخطئ، وهذه النغمة تستمر شهورا دون أن تكون قدرة لأحد على تغيير شيء مما هو قائم، أو تقديم حلول غير تقليدية.
الغريب أن الوزير بمجرد تسميته وزيرا يصبح خطيبا مفوها، وهو يعلم أنه ليس بالخطب وحدها تتحقق الإنجازات.
 لكن يبدو من تصريحات الوزراء الجدد أن موسم الخطب قد بدأ.
عموما يمكن القول إن بعض الوزراء يعيشون فى حالة تصريف أعمال وكأن الحكومة راحلة غدا. وهذا الانطباع يولد حالة من الجمود الحكومى ويخلق نوعا من عدم الإنتاجية خصوصا إذا كان الوزراء الذين لديهم هذا الشعور هم من وزراء الخدمات.
 فالمطلوب هو أن يبقى الوزير فى وزارته على الأقل سنتين أو أن توجد فى كل وزارة خطة يقوم بالالتزام بها وتفعيلها أى وزير يجلس على كرسى الوزارة، ولا يحيد عن هذه الخطة سواء استمر أو تم تغييره.
فالخطط هى الأساس لأنها هى التقدم والتطوير وحل مشاكل الناس والثبات، أما الأشخاص فلهم أهواؤهم ومشاعرهم التى تتغير وتتبدل كل يوم.
 نريد الخطط الطموحة لكل وزارة، والمعدة مسبقا والثابتة لكل من يأتى من الوزراء، حتى تكون هناك قفزة، لأن الخطة تحدد وتتنبأ بالتطور والنتائج المرجوة.
ما هو الاعتبار الذى يجعل السلطة التنفيذية أو بعضها تتصرف على هذا الأساس؟
هناك محطات أو خطط بعضها قريب ويحسب بالأسابيع، وبعضها الآخر متوسط المدى ويحسب بالشهور. وأخرى طويلة المدى تحسب بالسنوات، ولكن جميع الخطط تلتقى عند نقطة أساسية هى تحقيق النتائج التى تعود على الناس بالنفع والتقدم وحل المشاكل، وأن يكون للحكومة إنجازات تصب مباشرة فى اهتمامات الناس ومصالحهم وحاجاتهم.
 وعلى المسئولين أن يتصرفوا وكأنهم فى ظرف استثنائى، لكن ما نراه أنهم يتصرفون وكأنهم فى ظروف طبيعية يستمتعون بالعطلات والإجازات، فهل هكذا يعطون المثال الحى لشعبهم رغم أن أمامهم رئيس الجمهورية الذى يضرب المثل فى العمل والجدية والإتقان ويجب أن يكونوا على نفس نهجه وقفزاته السريعة.
لا يعنى الناس أن هناك أزمة بين الحكومة ومجلس النواب، ولا يعنيهم فى شيء أن يتم إلقاء بيان الحكومة غدا الأحد أو تأجيله للأسابيع المقبلة باعتبار أن نهج الحكومة المعتمد الآن هو التأجيل كما جرى التصرف مع وزير العدل السابق أحمد الزند الذى سكت رئيس الحكومة عن جميع تصريحاته الاستفزازية حتى جاءت الطامة الكبرى فى زلة لسان، ومن ثم تمت إقالته.
 نريد السرعة فى اتخاذ القرار وفى الوقت المناسب.
 ألم تدرك الحكومة أن نهج التأجيل هو التراخى الذى أدى إلى مشاكل كثيرة؟ لا يجوز أن يستمر الوضع هكذا. فالمعادلة واضحة وهى أن ما لم يهتم بشئون المواطن ليس أهلا لأن يجلس على مقعده.
إنها المعادلة الواضحة التى لا تخطئ ولا أعذار لأحد.
المطلوب معالجات سريعة على مستوى الأحياء والمحافظات فالمسألة أبسط وأسهل من كل هذا الجدل. فالمشاكل العاجلة هى الأولى بالمعالجة والحلول السريعة.
ونعيد ونزيد: لا بد فى البداية من تحسين علاقة الناس بالأجهزة التنفيذية التى يتعامل معها الناس بصورة يومية مباشرة واحتكاك مباشر وهنا يبرز شيء مهم جدا:
لا بُد أن يقوم وزير الشباب الذى ليست له صلة بالشباب وله من المراكز الشبابية المنتشرة فى كل انحاء الجمهورية، وبجانبها مكاتب هيئة الاستعلامات التى تنتشر فى المحافظات وعلى هذه المراكز أن تسد الفراغ القائم الآن بين الشباب وذلك بإقامة السدود والحواجز الطبيعية لتحول بين الشباب ودعاة الإرهاب.
وهذه الحواجز والسدود هى أن يتم إنشاء مكتبة ووسائل تكنولوجية حديثة فى كل حى وإعادة افتتاح وبناء دور السينما التى تم إغلاقها وتحويلها لمحلات للكباب والكفتة.
وعلى سبيل المثال كما جرى فى منطقة العباسية عندما تم تحويل سينما ( سهير) الشهيرة بعرض الأفلام الأجنية إلى مطعم كباب وكفتة، وكذلك سينما (التاج) التى كانت تعرض الأفلام العربية تحولت إلى محلات كاوتش، والمكتبة العامة الشهيرة بجانب قسم الوايلى تم إغلاقها، وهذا على سبيل المثال لأن هذه المنشآت التنويرية تم إغلاقها فى جميع الأحياء والمحافظات.
فضلا عن إقامة المباريات بين الأحياء وبعضها فى الساحات الشعبية أو ملاعب المدارس.
وعلى الجانب الآخر، تحولت بعض المساجد والزوايا إلى بؤر للإرهاب.
هكذا تتصاعد التحديات والحكومة مازال تفكيرها بطيئا، ولا تستطيع مجاراة الرئيس فيما يرغب فى تحقيقه من إنجازات.
لكن قدر الناس أن يبقوا يطالبون الحكومة بمزيد من الحلول لأنه لا خيار لهم إلا وجودها كسلطة تنفيذية يحدد مصيرها مجلس النواب.



 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF