بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحصار غير المعلن على مصر

1157 مشاهدة

2 ابريل 2016
بقلم : ابراهيم خليل


أكثر الاستنتاجات والمعلومات قربا إلى الواقع واقترابا منه فيما يخص حادث اختطاف الطائرة الذى جرى الأسبوع الماضى؛ هو استهداف السياحة المصرية، وما يمكن أن  يصدر عنها من إيجابيات تعود على الاقتصاد المصرى، أو على الأقل أن يغطى دخانها على ما يقوم به الغرب والأمريكان من ضغوط وحصار غير معلن على مصر.

لعل المخططين من الأمريكان والغرب وبالطبع ليسوا هواة، بل محترفون يملكون معطيات عما يمكن أن تحققه السياحة والمشروعات القومية الكبرى من نتائج تعود على ضخ أموال فى الاقتصاد المصرى تترجم مشروعات تفك الحصار غير المعلن وأيضا ترفع المعاناة عن المصريين، فضربوا ضربتهم لإصابة السياحة وأيضا الاقتصاد المصري.
ولم يبعد كثيرا ارتفاع أسعار الدولار عن هذا الحصار غير المعلن، سواء بجمعه من السوق لتعطيشها ومن ثم ترتفع أسعاره حتى يتم ضخ دولارات جديدة لإحداث توازن فى أسعاره وتتوازن أسواق العملات تمهيدا للاستقرار.
لكن الأيدى الخفية تعاود نفس اللعبة ويرتفع مرة أخرى الدولار وهو ما ينعكس على أسعار السلع الأساسية بالارتفاع، خصوصا أن المصريين الآن يعتمدون كثيرا على السلع المستوردة.
والأكثر خبثا هو ما يتم الآن بالإيعاز للشركات الكبرى فى مصر بالانسحاب لسوء الأوضاع الاقتصادية.
وهذا ما تدرسه شركة مرسيدس للسيارات التى تشتكى من عدم استقرار سعر الدولار وأيضا تعدد أسعاره بالنسبة للبنك والسعر الحقيقى وأسعاره فى السوق السوداء، باعتبار أن تعدد الأسعار يعود عليها بمشاكل كبيرة فى تحديد أسعار مبيعاتها.
فى هذه الأجواء جرت حرب اقتصادية عنيفة ما بين رجل الأعمال  نجيب ساويرس ومحافظ البنك المركزى، وتم استخدام الآلة الإعلامية التى قام بشرائها رجل الأعمال فى الدفاع عن وجهة نظره وتغليبها على وجهة نظر محافظ البنك المركزى الذى يمثل الدولة والإرادة الوطنية والمصلحة الاقتصادية.
الطرفة أن رجل الأعمال يريد شراء شركة استثمارية بأموال البنوك، والغريب أن الحكومة المصرية أو رئيس الحكومة تقف مكتوفة الأيدى بين الطرفين، وكأن هذا الأمر لا يهمها من قريب أو بعيد أو حتى بالعين المجردة، وما يجرى بين الطرفين، ولا تكتفى بالمشاهدة فقط وكأنه فيلم سينمائى فى إحدى دور السينما.
ولا نستبعد أن يكون ما جرى بعيدا عن الحصار الاقتصادى غير المعلن على مصر والمصريين.
الملاحظ أن هذه الأحداث تقابل من المسئولين باللا مبالاة والإهمال وعدم الإحساس بالمسئولية، وعدم تقدير العواقب، وكذلك عدم تقدير ما يترتب على كل ذلك من نتائج وحوادث يصل معظمها إلى دائرة الكوارث.
ومعاناة المجتمع من الإهمال واللا مبالاة معاناة شديدة، حيث قد لا نرى الإهمال ذاته، ولكن نرى نتائجه تهز المجتمع كله.
ومن تكرار ما يحدث أصبح الإهمال شيئا مكتسبا ينمو ويكبر وتتعدد حوادثه وبنفس الأسباب، ومن شدة الإهمال والتسيب واللا مبالاة افتقد الكثير من أفراد المجتمع ثقافة المسئولية وهى ثقافات عندما يتم افتقادها يصبح المجتمع كله فى خطر.
الأكثر خطورة، أنه من كثرة تفشى ظواهر الإهمال والتسيب واللا مبالاة، أن هناك مدافعين عن هذا الإهمال، وهو ما يؤدى إلى  مزيد من وقوع الكوارث، وهؤلاء المتواطئون مع الإهمال واللا مبالاة وراءهم دافع هو الانهيار ومكلفون بهذا الدافع وأيضا مستفيدون من الانهيار، وهم فى أغلب الأحيان عملاء أو ممثلون لقوى الخراب وهم الأمريكان والغرب الذين يستغلون كل شاردة أو واردة لتشويه سمعة مصر، ومن ثم السعى الدءوب لإسقاطها كما جرى فى العراق وليبيا وسوريا.
فالتخطيط التآمري لا يتوقف، بل مستمر، ويجدد نفسه باستمرار طبقا للواقع الذى يعيشه.
فهذا المخطط هو كالحرباء تتلون بالبيئة التى تتعايش فيها، تتلون بلون الصحراء إذا كانت فى الصحراء، وتكون بلون الخضرة إذا كانت تعيش وسط المزارع.
الدولة المصرية بما تتضمنه من إدارة رسمية وسلطة سياسية وشعب لا بد أن تواجه هذا الحصار غير المعلن بالمعلومات الصحيحة المجردة والشفافية التامة وتوضيح الحقائق أولا بأول لإشراك الناس فى كل صغيرة وكبيرة بالمعلومات الصحيحة حماية للدولة المصرية والمجتمع ويكونوا على بينة تامة بما يجرى ضدهم ليكونوا على أتم استعداد للمواجهة والمساندة والتعبير بكل السبل عن وقوفهم أمام هذه المخططات والألاعيب والمؤامرات والحصار غير المعلن الذى وصل إلى حدود الضغط على عدد من الدول المحيطة بمصر حتى لا تقدم الاستثمارات أو القروض أو تفعيل الاتفاقيات التى جرت فى الفترات السابقة.
الأمريكان يتساءلون: من أين تأتى مصر بالأموال التى تقيم بها المشروعات القومية العملاقة؟!
على أساس أنهم كانوا يتوقعون فى مثل هذا الوقت من العام حدوث انهيار اقتصادى لمصر وإعلان إفلاسها، لكنهم الآن يعيشون فى حالة عدم التصديق خصوصا رجال الإدارة الأمريكية وعملاءهم فى مصر دائما على لسانهم سؤال واحد هو: من أين تأتى الإدارة المصرية بأموال لتمويل هذه المشروعات التى يتم إنجازها فى أوقات قياسية؟!
ومن هنا لا بد أن تقوم الحكومة وكل مؤسسات الدولة بتوضيح كل الحقائق أمام الناس.
فالوضع لم يعد يحتمل تأجيل الأجوبة لأن الهروب أو التهرب منها لا يعنى أنها غير موجودة وأن تراكمها لا يلغى أيا منها.
الناس لا يطلبون أجوبة فورية، وأكثر ما يطمحون إليه فى الظروف الراهنة هو معرفة الحقائق أولا بأول بما لا يخل بالمصلحة العليا للوطن.
أما إذا بقى كل شيء على ما هو عليه، فإن الناس ستدخل فى المجهول والعجز، وعندها لا الأسئلة تعود مطروحة ولا الأجوبة تعود مفيدة.
وعلى هذا الأساس لا بد من أن يكون الناس خصوصا المسئولين على قدر المسئولية والأحداث التى يمر بها الوطن والحصار غير المعلن من الغرب.
فالمنطقة المحيطة بنا أشبه بحقل براكين، ما إن يخمد واحد منها حتى ينفجر آخر،  ومصر الواقعة فى قلب هذه المنطقة إما أنها تخشى الحمم المنبعثة من البراكين المجاورة، ولعل أكثر البراكين تحركا هو البركان الليبى وأيضا ما يجرى فى غزة، خصوصا أن الدول المحيطة بمصر لها أدوارها فى كل ما يجرى.
ولعل ما يدعو إلى الدهشة والحزن والأسى أنه فيما الزلازل والبراكين تتحرك من حولنا نجد البعض من رجال الأعمال والمتاجرين بقوت الشعب يستغلون كل هذه الظروف لتحقيق مصالحهم الشخصية، ونجد أمامهم الحكومة فى حالة من العجز لم يسبق أن شهدنا مثيلا لها.
ويفترض بمجلس الوزراء أن يشكل لجنة أزمة لمتابعة أى أحداث طارئة أو مفاجئة وتتولى هذه اللجنة وحدها كل ما يتعلق بأى حدث حتى يستطيع المسئولون إصدار قراراتهم بالسرعة اللازمة وفى الوقت المناسب ولا يرجئون قراراتهم إلى أوقات بعيدة وهو ما يضخم المشكلة أو الحدث.
نريد مواكبة السرعة الحديثة حتى لا تتراكم علينا أشياء جديدة أو مختلفة.
فالحدث الضار لا بد من وأده بسرعة كبيرة حتى لا يتدخل وينتشر ويتضخم.
ما لم نصل إلى هذا الفهم من عمل السلطة التنفيذية فإن البلاد ستبقى تتأرجح بين تأجيل وتأجيل ليصبح التأجيل هو سيد الموقف.
وغدا ستأتى تحديات جديدة وأثقال جديدة وإشكاليات جديدة بخلاف حادث اختطاف الطائرة وقبله انفجار الطائرة الروسية، فكيف سنواجه هذه الحوادث؟
هل بالانشغال أو بالفراغ؟
أيا كانت أهمية حادث اختطاف الطائرة المصرية، فإن هذا الاهتمام يجب ألا يكون سببا لإهمال الملفات التى كانت مفتوحة ومطروحة قبل وقوع حادث اختطاف الطائرة.
ما يخشى من هذا الانشغال أن يؤدى إلى إغماض العين عما يحاك ضد مصر من حصار غير معلن وأنيابه التى كشفت عن مخالبها فى لعبة الدولار، واحتكار الإعلام بشراء الكثير من المحطات الفضائية والضغوط على بعض الشركات الاستثمارية للخروج من مصر، وما يجرى فى البورصة من ألاعيب، وعدم محاربة الفساد، ومعركة محافظ البنك المركزى.
لذلك نكرر: بات ملحا أكثر من أى وقت مضى اعتماد آلية أكثر رشاقة وسرعة فى عمل مجلس الوزراء بالمواجهة والمعلومات الصحيحة والسرعة فى اتخاذ القرار.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF