بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

زيارة الشقيق عند الشدة

725 مشاهدة

9 ابريل 2016
بقلم : ابراهيم خليل


دائما وأبدا يثبت خادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبد العزيز) أنه رجل دولة من الطراز الأول ولا تؤثر فيه التحولات السياسية ولا يُضعف من عزيمته تبدل الظروف.
فزيارته لمصر-وطنه الثاني- جاءت فى وقتها، كأنها على موعد مع التاريخ الذى سيذكر أن الملك سلمان والرئيس السيسى قد أرسلا من القاهرة بلقائهما المهم والخطير أهم وأكبر وأخطر رسالة إلى شعوب ودول المنطقة بأن مصر والسعودية هما سفينة النجاة  من كل الترتيبات التى تحاك لتفتيت المنطقة إلى دويلات صغيرة،  فأجواء المحبة والمشاعر الأخوية الصادقة التى تحيط بزيارة الملك سلمان تمهد لاتخاذ القرارات الحاسمة بخصوص 35 ملفا للتعاون بين البلدين.
 وهذه الزيارة أيضا بخلاف الملفات لها دلالات وأبعاد عديدة تؤكد أن العلاقة بين البلدين ليست خياراً وإنما مسألة مصير واحد لا يقبل المساومة.
 وتأتى أيضا هذه الزيارة فى أوقات تعيش فيها المنطقة أزمات مشتعلة فى ليبيا، سوريا، اليمن، العراق، وهذه الأزمات تستوجب البحث عن وسائل علاجية لها بشكل دائم وليس تسكيناً لأعراضها فقط.
فما بين مصر والسعودية من علاقة يتيح الفرصة للوصول بالمنطقة إلى مجموعة من التسويات المناسبة لمعظم الأزمات القائمة.. خصوصا أن مصر دائما تؤكد فى جميع مواقفها أن أمنها من أمن منطقة الخليج،  وعلى رأسها أمن السعودية.
 والسعودية كذلك تؤكد أن أمنها من أمن مصر، وهذه ليست مجرد شعارات بل حقائق تؤكدها المواقف التاريخية الراسخة بين البلدين منذ توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والسعودية عام 1955 ومرورا بوقوف المملكة مع مصر فى أحداث تاريخية أبرزها إعلان السعودية التعبئة العامة لمواجهة العدوان الثلاثى على مصر، والتى من خلالها أبرزت مدى الشعور الوطنى والقومى الكبير بين الأمراء السعوديين فى ذلك الوقت وعلى رأسهم الملك سلمان الذى قاد فى عام 1956 مجموعة من أمراء العائلة المالكة للتطوع فى الجيش الشعبى السعودى من أجل التدريب على حمل السلاح والقتال فى مدن القنال دفاعا عن العروبة، وفى ذلك الوقت كان يكرر: «فى شبابنا  كان جمال عبدالناصر مثلنا الأعلى فى الوطنية والقومية».
فالملك سلمان مصرى الهوى ويعتبر مصر وطنه الثاني، فالثقافة المصرية بكل أشكالها من موسيقى وغناء وسينما وأدب ضمن اهتمامه ومتابعته الكبيرة.
 وعندما كان الملك سلمان أميرا لمنطقة الرياض وقت المقاطعة العربية لمصر بسبب معاهدة السلام التى عقدها السادات مع إسرائيل لم يقف مكتوب الأيدى أمام هذه المقاطعة نظرا لحبه الشديد لوطنه الثانى مصر، فبادر بإقامة معرض فى القاهرة تحت عنوان (الرياض بين الأمس واليوم) فى أرض المعارض زاره أكثر من 3 ملايين مواطن وافتتحه وقت ذلك الأمير سلمان.
وألقى كلمة كلها عاطفة ومحبة تجاه مصر وشعبها، وكان ذلك المعرض بداية وسببا لعودة العلاقات المصرية السعودية إلى مجراها الطبيعي.
كما أن الزيارة بالإضافة إلى أهميتها التاريخية والسياسية فإنها تعد مدخلا لضخ الاستثمارات السعودية فى شرايين الاقتصاد المصرى من خلال توقيع العديد من الاتفاقات فى مجالات النفط والتنمية والسياحة.
المفاجأة أن الملك سلمان سيضع خلال ساعات حجر الأساس لمدينة كبيرة للمبعوثين بجامعة الأزهر بتكلفة سعودية كاملة لتكون  هذه المدينة بجانب مدينة البعوث الإسلامية التى تستضيف جميع طلاب الدول الإسلامية الذين يدرسون بجامعة الأزهر.
 وفى نفس الوقت سيقوم خادم الحرمين بافتتاح الترميمات التى تحملت السعودية تكاليفها بالأزهر الشريف.
 المفاجأة الكبيرة والتى إن دلت على شيء فإنها تدل على الرقى والتحضر ورحابة الصدر التى يتمتع بها خادم الحرمين وهى استقباله للبابا «تواضروس» الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعد استقبال شيخ الأزهر مما يعكس أجواء المحبة ورسالة من خادم الحرمين لكل العالم بأن الإسلام دين محبة وسلام وتآخ بين الشعوب ولا يفرق بين شخص وآخر بسبب انتماءاته الدينية.
 وهذه المقابلة  الفريدة من نوعها  والتى تتم على أرض المحبة والسلام، الأرض المصرية، تصحيح لبعض المفاهيم التى بثها الإرهابيون والإرهاب  بدعوى أنهم مسلمون والإسلام منهم بريء.
 وكخطوة تأتى  زيارة الملك سلمان لجامعة القاهرة رمز النور والعلم والثقافة باعتبارها أقدم جامعة مصرية فى العصر الحديث.
 وعلى طريق العلم والتنوير، سيضع الملك سلمان حجر الأساس لجامعة «سلمان» فى مدينة الطور بسيناء بتكلفة  قدرها 300 مليون دولار ومن المتوقع افتتاحها بحلول عام 2018.
وهذه الزيارة مكتملة الأركان قد داست على كل ما يروجه أصحاب الإشاعات والأجندات الخاصة لإفساد العلاقات بين المملكة ومصر. وهذه حقيقة لا يمكن إغفالها، ومصدر تلك الرغبة العارمة لإفساد العلاقات المصرية السعودية قوى خارجية أو داخلية بأدوات إعلامية أو حزبية أو عبر تأجير شخصيات غير سوية والغرض من  ذلك مصالح فئوية أو مصالح دول إقليمية.
 لكن هذه الزيارة المكتملة أكسبت العلاقات المصرية السعودية حصانة وقوة ومناعة شديدة وأثبت الملك سلمان والرئيس السيسى أن علاقتهما قادرة على الصمود فى وجه أى طارئ قد يحدث، فهما يدركان تماما حجم أمل وتطلعات الشعوب العربية إلى  علاقات سعودية مصرية مزدهرة.
وفى هذا الإطار يحمل خادم الحرمين الشريفين مبادرتين للمصالحة وتهدئة الأجواء لصالح العالم العربى والإسلامي.
الأولى هى ترطيب الأجواء ما بين مصر وتركيا، خصوصا أن الأخيرة سيعقد فيها مؤتمر القمة الإسلامى من 26-28 من هذا الشهر.
 والثانية عقد مصالحة ما بين مصر وقطر، لتنقية الأجواء العربية من أى خلافات ومشاكل تعوق وحدة الصف وازدهار وتقدم الشعوب العربية.
 وترتيبا على هاتين المبادرتين من جانب الملك سلمان بن عبدالعزيز ستقوم المملكة خلال الأيام القادمة بعقد اجتماعات مشتركة ما بين مصر وتركيا، ومصر وقطر إذا تم تحقيق المطالب المصرية من كل من تركيا وقطر حتى تكون المصالحة حقيقية وليست إعلامية فقط.
 هذا هو الهدف الدائم لخادم الحرمين وهو تنقية الأجواء من أى خلافات عربية عربية  أو عربية إسلامية.
وهذا هو أيضا العبء الثقيل الذى يحمله خادم الحرمين الشريفين لتأتى زيارته لوطنه الثانى على هذه الدرجة من الأهمية.
 فالملك سلمان سيعلن خلال اجتماعه غدا الأحد مع مجلس الأعمال السعودى المصرى عن منحة لمصر تقدر بعشرة مليارات دولار، يتم وضعها فى البنك المركزى المصرى كاحتياطى نقدي، وينتظر أن تحدث هذه المنحة توازنا فى أسعار الدولار ودعم الاقتصاد المصري.
 وهذه الزيارة التاريخية ستستكمل ثمارها فى أكثر من عاصمة، وهنا الأبواب ستكون مفتوحة لأنه عندما تفتح أبواب القاهرة على أبواب الرياض فهذا يعنى أن أبواب عواصم أخرى  لن تكون مغلقة.
وليس غريبا على أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود هذه المواقف الكريمة والكبيرة منهم دائما أصحاب المبادرات التاريخية.

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF