بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الدور الذى يراد لمصر

626 مشاهدة

16 ابريل 2016
بقلم : ابراهيم خليل


الأمور ليست على ما يرام للأسف الشديد وأى انطباع آخر هو لرفع المعنويات وهو ليس مبنيا على معطيات..
 هذا ما تقوله الأحداث والمجريات السياسية التى تتطور بشكل سريع، فالأحداث من يوم إلى يوم تتطور بشكل لافت دون أن يكون هناك فى الأفق ما يشير إلى أن لغة التفاهم ومعرفة الحقائق تتحسن أو تسود بين المعارضين لأحقية السعودية فى جزيرتى (تيران وصنافير).

الموضوع لم يعد مرتبطا الآن بالجزيرتين بل بالدور الذى يريده البعض لمصر أو بالوظيفة التى يراد من خلالها توريطها  فيها، وهذا ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية ببث الإشاعات وتحريض الناس على بعضها بعد أن فشلت فى ضرب الاقتصاد بتعطيش السوق وجمع الدولارات حتى ترتفع الأسعار.
 خلاصة ما يقوم به الإخوان هو تحريض مؤسسات الدولة على بعضها البعض وإشغال الناس بالادعاءات الكاذبة وتزييف الوثائق بدعوى أنها وثائق حقيقية صادرة من مراكز بحثية وهمية ليسود بين طبقات الشعب أجواء من الشك والريبة.
ويأتى هذا التخطيط والتآمر الذى تشارك فيه بعض الدول مثل تركيا وقطر، وبشكل آخر دول غربية وأمريكا.
وموضوع التحريض والتآمر لا يقتصر على الدعوة للتظاهر ضد الادعاء ببيع الأرض.
 يعنى ذلك أن التآمر والحقد قد زادا عن حدهما، ولم يعد عند الجماعة الإرهابية وما تحاول صفه بجانبها شيئا تستند إليه فى دعوات التظاهر إلا الكذب والخديعة والتزييف.
 بهذا المعنى تكون الرؤية واضحة وضوح الشمس  لأن من يريد البناء لا يستخدم معاول الهدم والتحريض.
وفيما يبدو أن الجماعة الإرهابية ومن يقفون وراءها قد استشعروا استقرار الناس وبدء عجلة العمل فى الدوران، وما هى إلا شهور قليلة حتى تطرح الإنجازات التى تمت على مدى السنتين الماضيتين ثمارها وتعود على الفقراء بالفائدة وحل الكثير من مشاكلهم سواء فى السكن أو فى إتاحة فرص العمل أو فى رفع مستوى المعيشة، ورغم التحديات والحصار والتآمر والتحريض والمضاربة على الدولار وتعطيشه، فإن الدولة تعهدت بمساندة الفقراء وعدم رفع الدعم والمحافظة إلى حد كبير على توازن الأسعار.
الحكومة لا تستطيع أن تصمد بالوتيرة التى هى عليها بدون أن تكاشف الرأى العام بكل الحقائق على كل المستويات، خصوصا فى موضوع جزيرتى تيران وصنافير.
 والبداية العلمية لهذا التحدى تكون بطرح الأسئلة وتقديم الأجوبة الوافية عليها ليدرك الناس إلى أين يسيرون.. وبالحقائق والمعلومات الصحيحة يتم وأد الإشاعات.. وحتى إن اختلفت المواقف كما يحدث الآن حول الجزيرتين. يكون الاعتراض  بالشكل الملائم والمناسب لجميع أحوالنا الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والحياتية، وهو ما يتم من خلال ما يسمى بالاحتجاج السلمى ونبذ ثقافة العنف لأن رصيدنا من هذه الثقافة  صار وفيرا، فقد آن لنا أن نعترف بفقر ثقافتنا فى أساليب النضال السياسى وإدارة الخلاف داخل الوطن، وفى مواجهة سلطة وطنية أيا كانت المآخذ عليها، لا سلطة أجنبية محتلة يتعين التعامل معها من خلال خيارات أوسع.
 وعلينا أن نتعامل مع المعارضين أو المتظاهرين الوطنيين على أنهم إضافة قوية لتعضيد وتقوية الدولة أمام التحديات التى نواجهها سواء فى الداخل أو فى الخارج.
وليس ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حواره المجتمعى الأسبوع الماضى من أنه يشعر بالسعادة لغيرة المصريين على بلادهم، ولكن يجب تصويب هذه الغيرة.
 وأضاف الرئيس (إن شراسة الهجمة تعكس النجاح، رغم الحصار وزيادة أسعار الدولار لا يزال المصريون متحدين).
وفى هذه الأجواء بات ملحاً أكثر من أى وقت مضى اعتماد مجموعة عمل  أو آلية أكثر رشاقة فيما  يخص  المسائل التى يمكن أن يكون حولها  خلاف، وأعضاء هذه الآلية يكونون من الخبراء فى جميع المجالات ويرأسها أكثر من سياسى محنك له باع كبير وتجربة ناجحة لتستطيع هذه الآلية تقديم الاقتراحات والمشورة.
 وفى نفس الوقت تهيئ الناس فيما يتخذ من قرارات وإجراءات للصالح العام، حتى لا تتكرر محاولات الجماعة الإرهابية وحلفائها ومن وراءها من عمليات التشويه والتزوير والتلفيق لتأليب الناس وتحريضها، وتتعطل الإجراءات الإصلاحية لوقت طويل ولتستنزف طاقات المجتمع ويعطل مسيرته نحو التقدم والإصلاح وحل المشاكل.
 ما لم نصل إلى هذا الفهم سنبقى نتأرجح بين التأجيل وعدم التقدم على طريق التنمية.
 صحيح أننا مازلنا فى فترة التعافى بعد ثورتين على مدى خمس سنوات. لكن هذا الواقع لا يعطى أسبابا تخفيفية لعدم المكاشفة ووضع الحقائق أمام الناس، لكن ليس بالصورة الصادمة كما جرى فى واقعة أحقية السعودية فى الجزيرتين.
 الرئيس «عبدالفتاح السيسى» يعرف المزاج الشعبى العام، وهذا المزاج لم يأخذ الشرح الوافى الكافى لعملية تنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
أكثر من ذلك فإن المزاج الشعبى لا يفرط بحقوقه، وفى نفس الوقت لا يقبل أن يأخذ حقوق الآخرين ولا يجور عليها لأنه يعرف أن المتربصين كثر.
ومصر تمر بمرحلة فى غاية الدقة والصعوبة، وأن أطرافا كثيرة ومتعددة تعمل على استمرار هذه المرحلة الخانقة لمصر وشعبها، ويبدو أن هذه الأطراف تحقق لنفسها منافع ومزايا عديدة.
فما أن تخطو مصر خطوة إلى الأمام حتى نجد من القوى المضادة ما يقيم المتاريس والحواجز ونشر الإشاعات وإحداث الفتنة لتكون كل هذه الأشياء معوقات ليستمر الحصار وتقف مصر دون أن تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام.. وغدا ستأتى تحديات جديدة وأثقال جديدة وإشكاليات جديدة بخلاف موضوع الجزيرتين، فكيف ستواجه الحكومة هذه التحديات؟
 آن لنا أن نفتش عن طرق أخرى لإيجاد المخارج لمشاكلنا ولم تعد المظاهرات هى الوسيلة لتحقيق المطالب.. واليوم فإن المظاهرات لن تحل مشاكل أو تسن قوانين أو تسترجع شيئاً ضاع، ولكن النقاش الحر والمصارحة التامة وقوة الحجة والإقناع هى الطريق الوحيد لتنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود البحرية أو إلغائها باعتبار أن الوسائل لم تعدم بعد، خصوصاً أن الاتفاقية لابد أن تعرض على مجلس النواب ومن حقه أن يوافق عليها أو يلغيها.
إن المعالجات تكون بالخروج من الشارع لا بالتظاهر فيه.




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF