بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أمة فى خطر!

756 مشاهدة

23 ابريل 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


بيت منقسم على ذاته: يقول السيد المسيح: «كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب، وكل مدينة أو بيت منقسم على ذاته لا يثبت»، وتبدو مصر الآن، بالفعل، أشبه ما تكون ببيت «منقسم على ذاته»، تعربد فى جنباته الفوضى، ويتضارب أهلوه، ويتعارك قاطنوه، على كل شيء، وأى شيء، رغم أنهم يعيشون تحت سقف عريشٍ آيل للسقوط، قد يُفاجئهم جميعاً بما لا تحمد عقباه، وبدلاً من أن يتماسكوا لمجابهة التحديات الهائلة المحيطة بهم من كل جانب، أو أن يتعاونوا لترميم منزلهم المتداعى، نراهم يستنفدون الجهد، ويُبددون الطاقة، فى «النقار» والشجار، وهم غافلون عن تسلل الأعداء والكارهين إلى صفوفهم، وعن التآكل المستمر فى قواعد منزلهم، التى أرهقتها عوادى الزمن، وأضعفتها نوازل الأيام، فأوشكت، إن لم ينتبهوا، على السقوط بعد استقرار، وعلى التهاوى بعد ما كانت عصيّة على الاختراق، منيعة على تعاقب الأحقاب وكر القرون!.

 ما أشبه الليلة بالبارحة!
وليست هذه الوضعية بجديدة كل الجدة على مصر وشعبها. إذ طالما مرت مصر بمثل هذه اللحظات الصعبة فى تاريخها المديد، ولم تخرج من بين براثنها إلا باجتماع الإرادة، ووحدة الموقف، ووجود قيادة رشيدة، حازمة وحاسمة، فى مواجهة مخاطر الداخل والخارج.
على سبيل المثال، مرّت مصر بفترات من الضعف والتردى، والتشاحن والانقسام، يعرفها الباحثون ودارسو التاريخ، إبان مرحلة سقوط الدولة القديمة، فى نهاية الأسرة السادسة، واستمرت هذه الوضعية حتى قيام الدولة الوسطى، وقد سجّلت ملامح هذه المرحلة الصعبة، ومظاهرها الواضحة، فى وثيقة عُرفت باسم «نبوءات الحكيم «إيبور»، وهى محفوظة بمتحف «ليدن» بهولندا، وفيها شرح وافٍ لملامح تفكك البلاد، وطمع الأعداء، وانفجار العنف، وتردى الأحوال، بسبب شيوع الضعف والتفكك والفساد فى بنية الدولة، واستمرار الضغط على الفقراء والطبقات الشعبية حتى الانفجار، ويذكر «محمد العزب موسى»، فى كتابه الصغير الحجم الكبير القيمة، «أول ثورة على الإقطاع: كتاب الهلال، مايو 1966 ص:68) أن: «الملك، كما يبدو كان يجهل حقيقة الأوضاع، لأنه كما يقول «الحكيم إيبور»، كان قابعاً فى قصره، بين رجال حاشيته، الذين يغذونه بالأكاذيب»!.
كان ذلك فى عهد الملك «بيبى الثانى» الذى امتد عمره لقرن كامل، حكم فيه 94 عاماً متواصلة، تحللت فيها السلطة، وأصيبت أجهزة الدولة المركزية «بالشلل المطلق»، وتمزقت أركانها إلى إقطاعيات متنافسة متحاربة، وطغى الإقطاعيون على حقوق الفلاحين البسطاء دون حامٍ أو معين، فانهارت وضعية الفرد، وغابت فكرة العدالة والمساواة، ووقعت البلاد فريسة للأطماع الأجنبية، كما تمزقت لحمة الأمة فى الصراع العبثى بين كهنة وأنصار الإله «رع»، المسيطرين على مقاليد الحكم، وكهنة وأنصار إله آخر قديم متجدد، هو الإله «بتاح»، ومركزه «منف».
وكانت النتيجة المنطقية لما تقدم، ما لخصّه «إيبور» فى كلمات بليغة:  «إن الوجوه قد شحبت، والقلوب قد انفطرت.. وقُضى على الفرح فلم يعد أحدٌ يشعر به، والحزن والأسى ينتشران فى البلاد.. وأصبح العظماء والحقراء يقولون: أين هو الموت، والأطفال الصغار يقولون: ليتنا لم نولد فى هذه الحياة!».
ثم اكتملت عناصر المأساة بأن طمعت قبائل البدو المُغيرين فى الاستفادة من ضعف الدولة وانقسام أهلها، فأغارت على الدلتا، وقوضت استقرار البلاد، «وبذلك تكامل العنصران اللذان تحدث عنهما المؤرخ البريطانى «أرنولد توينبى»، كسبب لانهيار الحضارات، وهما: الخطر الخارجى والخطر الداخلى»، (المصدر نفسه، ص: 62 - 64).
وتعلمنا دروس التاريخ المصرى الحافل أن المخرج الوحيد من هذا التردى إنما تم على أيدى حكّام تعلموا من محن الدهر، وآمنوا كما بشَّرّ الحكيم «نفر روهو»، بأن «العدالة خالدة أبدا»، وأن «الفضيلة (الحق، العدل، القانون)، «ماعت»، سوف تعود إلى مكانها، والظلم سوف يُنبذ، ويبتهج أولئك الذين سوف يشاهدون ذلك»، وهو ما تحقق بالفعل فى ظل عهود تالية، شهدت إجراءات عملية حازمة، أزاحت الغمّة، وأشاعت العدل، ونشرت المساواة، فواجهت أعداء الخارج والداخل بنجاح، وتمكنت من امتلاك مصادر القوة، وفى مقدمتها وحدة الأمة، الأمر الذى مكّنها من استئناف مسيرة الحضارة المصرية الزاهرة.
 وصايا الماضى لخدمة المستقبل!
لا يبدو ما تقدم محض حديث عن الماضى، بقدر ما يحمل رسائل واضحة للحاضر والمستقبل، فإذا كان المسئولون، وآخرهم الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، يُنبهوننا، ليل نهار، وهو حق، أن مصر مستهدفة من الداخل والخارج، ويطالبون بالتوحد خلف الحكم لمجابهة هذه المخاطر، وهزيمة تلك التحديات، وأن التمزق والاحتراب حول الأوضاع الراهنة وصل إلى درجة بالغة من الحرج والخطورة، إلى حد تشبيهها، على لسان الرئيس، بحالة «الانتحار القومى»، فيصبح السؤال المُلح: وما الذى أوصل الحال إلى هذه النقطة، بعدما كانت درجة الإجماع على الرئيس «السيسى»، منذ أقل من عامين اثنين، غير مسبوقة ربما فى التاريخ المصرى المعروف؟!
فما الذى أدى إلى تشتت الآراء، وتمزق الصفوف، بعدما كانت الأيدى قد تشابكت بقوة، فى مواجهة جماعة «الإخوان» الإرهابية، والقوى المتطرفة يوم 30 يونيو 2013 وعلى عاتق مَن تقع المسئولية؟!...إلخ، وهى كلها أسئلة منطقية، والإجابة النزيهة عليها واجب وفرض، إذا أردنا فعلاً الخروج من المحنة الخطيرة التى نعيشها بسلام!
 جرس الإنذار!
ومن الأمانة والصدق مع النفس، والواجب، إذا أردنا وجه الحقيقة، التأكيد على أنه برغم وجود أطراف أخرى كان لها أدوار مفضوحة فى تصعيد سعير الأزمة، فإن السلطة هى التى تتحمل فى المقام الأول الجانب الأكبر من مسئولية ما حدث، بحكم أنها التى تقود السفينة، وتملك الإمكانيات التى تمنحها القدرة على المبادرة، وبحكم شعبيتها التى كانت تعطيها الفرصة لحركة سريعة ناجزة!
والحق أن الحكم بدد الكثير من هذه الفرص دون أن يُدرك مخاطر وعاقبة هذا الأمر، ولم يسع إلى الحفاظ على رأس ماله، أو «رصيده»، المعُطى له مقدماً من الشعب، والصرف منه بحكمة وتعقل، بل وإلى استثماره وتنميته ومضاعفته، عن طريق النظر أولاً إلى حاجات وتطلعات أصحاب الثورة الحقيقيين، باعتبار ذلك مصدر شرعيته وقوته الأساسى، وهكذا عدنا إلى سماع شعارات ما كنا نود سماعها مرة أخرى، بل وكنا قد تصورنا بعد 25 يناير و30 يونيو أننا لن نكون بحاجة لتكرارها: «الشعب يُريد إسقاط النظام». «ارحل.. ارحل»!
إن ما حدث فى مظاهرات يوم «جمعة الأرض»، ورد الفعل الشعبى الواسع، اعتراضاً على اتفاقية «تيران وصنافير»، يجب أن يخضع لتحليل عميق، وأن تُستخلص الدروس منه المستفادة، إذا كان هناك من يُريد أن يقرأ الوقائع بصدق، ويتعلم من دروسها بذكاء!.
فتراكم الأخطاء فى التصرف مع «الظهير الشعبى» - والاستهانة بحقه فى المعرفة، وتجاهل التوجه إليه، والحوار الشفاف معه، باعتباره أمراً مضموناً، وفى الجيب دائماً، أدى ويؤدى إلى خسائر جسيمة، ومراجعة عشرات المواقف مثل الموقف من «قانون الخدمة المدنية»، والتعامل مع تحالف «دعم مصر» المسنود من الحكم، والإجراءات الاقتصادية المتتالية، وغيرها، يُشير بوضوح أن مزاجاً جديداً يسرى حثيثاً فى البلاد، ينبغى الاهتمام به، والانتباه إلى تداعياته، وخاصة أنه، هذه المرة، يعكس انصراف قطاعات من مؤيدى «السيسى» المتحمسين، عن التأييد «غير المشروط» للنظام وقراراته!، بل انتقال بعضهم إلى مواقع المعارضة النشطة، وهو أمر لو تعلمون عظيم!
ونذكر أننا كنا قد انتهينا من المظاهرات الأسبوعية لجماعات الإرهاب، التى استنفدت جهوداً شاقة، واستنزفت نقوداً طائلة، حتى تم السيطرة عليها.. وها هى طريقة الحكم الأبوى، الذى يسلك نفس المسلكيات التى قادت للثورة فى 23 يناير و30 يونيو، باعتباره، وحده، صاحب السلطة العليا فى إدارة مصائر البلاد والعباد، ولا يرى للشعب (القاصر) حقاً فى المعرفة، أو استثهالاً للمشاركة، تعيدنا للمربع الأول، فهناك إعلان عن مظاهرة أخرى يوم 25 أبريل، للاحتفاء بذكرى تحرير سيناء، وإعادة التذكير بمصير الجزيرتين، ولن يعدم التاريخ المصرى مناسبات متتالية تعيد الوضع السائل إلى سابق عهده، ولن يصلح لا قانون التظاهر أو غيره من أدوات الضبط الأمنى، فى السيطرة على كرة الثلج التى ستكبر بانتظام، ولا يعلم أحدٌ إلى أى مدى، ومتى قد تنفجر، وما هى نتائج هذا الانفجار لو حدث؟!
 المخرج الوحيد!
ما حدث، ويحدث، ليس مفاجأة لمن يعرف تاريخ هذا الشعب ويُدرك عمق تطلعه للحرية والعدالة!، واستهانة فرق التطبيل والتهليل، الآكلة على موائد كل الحكّام، ونفر من أركان الحكم، (الذين بشرونا بالمزيد من «القرارات المؤلمة»!)، بهذه التطلعات المشروعة، والمدفوع ثمنها مُقدماً من عذاب الناس وجوعها وصبرها، تضرب النظام فى مقتل.
فهذه المظاهرات والشعارات المرفوعة فيها، (وأرجو ألا يستنيم الحاكمون إلى وهم أنها مدفوعة من فلول جماعة «الإخوان» الإرهابية)، هى النتيجة الطبيعية لغياب البصيرة، والاستهانة بحق المصريين فى صناعة مصير وطنهم، وفى «العدالة الاجتماعية»، أقنوم شعارات الثورة، الذى شهد تجاوزاً غير مسبوق، وتدهوراً بلا حدود، بعد أن أوصلت السياسات الاقتصادية للنخبة الحاكمة، سعر الدولار إلى أحد عشر جنيهاً فى السوق السوداء التى وعدونا كذباً، بالقضاء عليها، ولم يرهفوا آذانهم للحظة، حتى يستمعوا إلى أنات الملايين من أبناء الشعب، وهم يصرخون من استمرار الفساد، والاحتكار وفوضى الأسعار والأسواق، التى تأكل الأخضر واليابس!
وهى، كذلك، النتيجة المتوقعة للمساعى الشريرة، التى لم تنقطع، لوأد حلم الثورة، والتهجم البشع على 25 يناير، والتعامل الفظ مع شبابها، وتبرئة وعودة رموز نظام «مبارك»، بل و«مرسى»، المقيتة إلى صدارة المشهد، وإهدار مطالب الثورة، والانقضاض على استحقاقاتها.. وإلاّ فليقدم مسئول، إن جرؤ، تفسيراً يقبله عاقل، للإفراج عن الإرهابى «محمد الظواهرى»، والإرهابى «صفوت عبدالغنى»، والإرهابى «علاء أبوالنصر» وغيرهم من أساطين القتل والتكفير، الملوثة أياديهم بدم المصريين، بعد الإفراج عن كبار مفسدى ومستبدى عهد «مبارك»، فيما شباب 25 يناير، الذين حاربوا الظلم والاستبداد والإرهاب، بالكلمة والموقف السياسى، رهن السجن، من سنتين، وحتى الآن !، وإذا قيل أنهم تظاهروا (سلمياً)، رغم تجريم القانون، أقول لهم جميعاً أولم يرتق الرئيس «السيسى» نفسه، رأس السلطة، بعد مظاهرات حاشدة، رغم أنف القانون، قام بها الملايين من المصريين؟!
لا يجب استمراء الارتكان إلى أن مصر تواجه الإرهاب لتأجيل استحقاقات لم تعد تقبل التأجيل، بل الأحرى أن نقول أن الوفاء بهذه الاستحقاقات هو السبيل الوحيد للقضاء المبرم على الإرهاب.
ولا تقولوا لنا أن مصر تواجه مؤامرة من الخارج، كمسوغ لرهن حق الشعب فى العدل والحرية، فمصر، رغم الأخطاء الفادحة فى التعامل مع العالم، وآخرها ما جرى من مهازل فى ملف مقتل الباحث الشاب «ريجينى» الإيطالى، لم تشهد تسابقاً عالمياً عليها، كما شهدته وتشهده هذه الأيام، فقد زارها الرئيس الروسى، والصينى، والفرنسى، والملك السعودى، ومسئولون كبار آخرون من ألمانيا وأمريكا وغيرهما من الدول الكبرى والدول العربية والأفريقية والآسيوية ومن أمريكا الجنوبية.. إلخ، وقد يتبدد هذا الالتفاف العالمى إذا انفجرت الأوضاع، أو علا زئير الشعب بالرفض والإعراض!.
إن جبر الانقسام فى البيت (الوطنى، والوطنى أولاً وأخيراً)، هو مفتاح مواجهة الأزمات التى تكاد تعصف بنا، والكرة فى ملعب السلطة، أو لنقل بشكل أدق، فى يد الرئيس «السيسى» ولا أحد سواه، وهذا «الجبر» لن يتم بكلام جميل، أو وعود طيبة، وإنما عبر إجراءات عملية واجبة وناجزة، فالوقت كالسيف، ولا يجب إضاعة المزيد منه، أو استهلاكه فيما لا يعود بالفائدة.
الشعب يريد التغيير الحقيقى، فهل وصلت الرسالة؟!




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF