بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع

600 مشاهدة

23 ابريل 2016
بقلم : ابراهيم خليل


«أسبوع الآلام» يمتد لشهور طويلة فى مصر، بعضها مَرَّ وبعضها الآخر لايزال أمامنا، وكلما تصورنا أننا نقترب من نور فجر جديد جاء من يغرقنا فى الظلام، ومن يمدد للآلام.
 وكلما صرنا متعبين ومنهكين من الأثقال التى نحملها على أكتافنا، سواء فى المعاناة اليومية بارتفاع الأسعار وسوء الخدمات قيل لنا : «أهلا بكم فى استراحة اللهو فى الوقت الضائع».

 ولكن ليس فى مصر شيء اسمه الوقت الضائع، ولا شيء اسمه ترف اللهو فى الوقت الضائع.
هناك وقت ضائع على مصر يضيعه الجدل العقيم والخلافات وفتنة الاختلاف واستخدام الألفاظ الخارجة مع من يختلفون معنا سواء كانوا وزراء أو أناسا عاديين.
واللعب فى الوقت الضائع هو أخطر أنواع اللعب، وما أكثر اللاعبين واللاهين  الذين بعد وقت ليس بقصيريكتشفون أنهم اللعبة نفسها التى يتلاعب بها اللاهون سواء كانوا دولا خارجية أو متربصين من الداخل.
 وما أقل الذين يحملون هموم الناس، لأن الذين يحملون هموم الناس دائمال وأبدا يعملون لحل مشاكل الناس سواء بالحلول أو بالنقاش حول إيجاد حلول.
 ودائما حساباتهم هى المصلحة العامة مهما كلفهم الأمر، وهم لا يضعون أمامهم إلا الحسابات الوطنية الكبيرة وليست حسابات الدكاكين السياسية التى ترتبط بالأجندات الخاصة والغرب اللعين الذى لا يريد لمصر أن تتقدم خطوة إلى الأمام، بل تظل كما هى أو ترجع إلى الخلف، وله من الوسائل فى هذا الإطار الكثير، فتارة يستخدم إخوان الإرهاب وتارة أخرى يستخدم أصحاب الأجندات الخاصة، وتارة ثالثة  يحرض على الفوضى مستخدما أصحاب  النفوس المريضة ومعهم أصحاب النوايا الطيبة الذين تدوسهم ظروف الحياة الاقتصادية من ارتفاع الأسعار أو البطالة القاتلة.
 فهناك من يحرض على الفوضى مستخدما بعض القضايا الوطنية كقضية جزيرتيّ «تيران وصنافير».
 وقبل أن يحرض فى هذه القضية أو يشارك فيها يحسب ما يربحه سلبا أو إيجابا، وطرف يقف مكتوف الأيدى وكأنه يشاهد فيلما سينمائيا.. ودائما كل هذه المعارك والاشتباكات يكون الخاسر هو الوطن، والكل يعرف أن الخاسر أيضا هو الشعب، والضائع الكبير فى كل هذا الاشتباك والتحريض هو مشروع الدولة، فهو غائب فى الصراع المكشوف على المناصب والثروات والمكاسب العاجلة.
 والتسليم بالواقع والعجز عن فعل أى شيء باستثناء الاتهامات المتبادلة يؤدى إلى زيادة المشاكل وانعدام البصر فى إيجاد حلول  لما نحن فيه من  قضايا.
 وفى معظم الأحيان تحولت أعيادنا الوطنية إلى كوارث وطنية تعيد للأذهان أجواء الانفلات والفوضى وعدم الأمان وهو الشعور الذى انتاب الكثير من المصريين فى الجمعة الماضية أثناء بعض المظاهرات التى دعت إليها بعض القوى السياسية باسم «يوم الأرض» للاعتراض على ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.
 وخلت الشوارع فى مساء يوم الجمعة الماضى من الناس وأغلقت المحلات والمقاهى فى كثير من أحياء القاهرة، وكأن الناس خائفة من شيء ما وأن مشاعرها قد استعادت صورة الانفلات وعدم الأمان، أو كما قال بعض المحللين إنها صورة رافضة لهذه المظاهرات رغم أعدادها القليلة والتواجد المكثف للشرطة والتعامل بحرفية وضبط النفس مع عدد من التجاوزات.
 وبعد غد الاثنين تأتى احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير سيناء «أرض الفيروز»، هذه البقعة المباركة من أرض مصر الطاهرة التى روتها دماء شهداء الوطن، وتوجت كفاح شعب عظيم صاحب أعرق الحضارات.
 وتحظى سيناء بمكانة عظيمة فى قلب كل مصري، مكانة صاغتها الجغرافيا وصاغها التاريخ، وسطرتها بطولات ودماء المصريين وتضحياتهم لحماية هذه الأرض التى تعد البوابة الشرقية  لمصر وحصن الدفاع الأول عن أمنها.
 إنه ليوم عظيم، يوم تحرير سيناء الذى أثبت فيه المصرى أنه مقاتل عنيد، ومفاوض سديد، وحررتها أيدى أبنائها البررة من رجال القوات المسلحة البواسل، الذين وهبوا أنفسهم لله ثم الوطن، فكانوا أطهر الرجال وأشرف الشهداء.
 يوم الخميس الماضي، احتفلت القوات المسلحة بهذه الذكرى العطرة ـ عيد تحرير سيناء ـ التى لها وجهان مشرفان :
 وجه الفداء والتضحية والشهادة التى قام بها المقاتل المصرى لتحرير أرض سيناء.
 والوجه المشرف الآخر هو معركة المفاوض المصرى أمام محكمة العدل الدولية، التى وقف فيها المعارض  كالدكتور وحيد رأفت نائب رئيس حزب الوفد بجانب الدكتور مفيد شهاب وكثير من عظماء هذا الوطن سواء كانوا من المعارضة أو من المؤيدين، اصطفوا صفا واحدا مسلحين بالوثائق والحجج والبراهين القانونية مواجهين العدو الإسرائيلى بالعلم والثقافة  القانونية، فضلا عن الوثائق التاريخية، ومنها ما فاجأ العدو الإسرائيلى كالخطابات التى أرسلها الجنود المصريون من أرض طابا، أو الخطابات التى تسلمها الجنود وهم يحمون أرض طابا لتأتى فى نهاية هذه المعركة التى استخدمت فيها كل فنون القانون، والتى سن فيها القانونيون المصريون سواء فى المعارضة أو الحكومة نظريات فى الأبحاث القانونية وحججا جديدة لم يفكر ولم تأت فى  عقول أو تفكير الأعداء الإسرائيليين الذين تحدثوا عن أنفسهم أنهم عباقرة هذا الزمان.
 ولكن عبقرية واصطفاف الخبراء والقانونيين المصريين استطاعت أن تفحم العدو الإسرائيلى وتستعيد أرض طابا  إلى إحضان الوطن: مصر وأحضان سيناء، ويقف قانونيو العالم منحنين إجلالا وتكريما واعترافا بمهارة وعبقرية رجال القانون المصريين سواء كانوا فى المعارضة أو الحكومة.
 ومن هنا جاءت دعوة الفريق أول صدقى صبحى ـ وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة ـ للمصريين بالالتقاء على كلمة سواء لكل مصالح الوطن، قائلا إن تحرير سيناء جسّد إرادة الشعب وعظمة أمة، وأكد قوة وصلابة قواتنا المسلحة ورجالها وإيمانهم بقدسية جهادهم ومسئوليتهم فى تحرير الأرض المقدسة فى سيناء واسترداد العزة والكرامة العربية.
ووصف تحرير سيناء بأنه «الصحوة الكبرى فى تاريخ العسكرية المصرية». وأكد أن مصر آمنة بإذن الله بقواتها المسلحة التى تتحمل مسئولية الحفاظ على أمن مصر القومى فى الداخل والخارج، ولن نتسامح أو نتهاون مع من يحاول استباحة أرضنا وينشر الفوضى على حدودنا. ولن نقبل بابتزاز أو ضغوط من أحد مهما كان.
 هذه الكلمات، بل هذه الرسائل الواضحة  الصريحة، قد جاءت فى وقتها، وكأنها على موعد مع الأحداث التى تحيط بمصر من كل جانب.
 هذه الرسائل الصريحة الواضحة تؤكد أننا سنظل نعيش فى جو من الأمن والأمان ولن نتوقف عن الأمل ولن نفقد الرجاء، فمن الصعب الرجوع عما تحقق من إنجازات خلال عامين، والأصعب والمستبعد أن يتغلب الجمود على التغيير، لأنه لا مفر من بناء مشروع الدولة العلمانية، ولو تكاثرت الموانع والحواجز.
الناس تدفع الثمن لأية مشكلة أو كبوة يمر بها الوطن فى حين يستمر المتجادلون وأدعياء الوطنية فى الدوران حول أنفسهم، وكأن السياسة يمارسونها فوق مسرح مفتوح لتبادل الاتهامات ومغلق على أي حلول.
 وأقل ما نحتاج إليه الآن هو نداء عاجل إلى الجميع : أيها السادة.. ارحموا البلد والناس وتبرعوا لنا بالصمت مادمتم عاجزين عن الاتفاق، تكرموا على البلد بالاصطفاف  والوقوف صفا واحدا لاستعادة العافية الاقتصادية وتقديم حلول لمشاكل الفقراء.
 هل هذا كثير عليكم؟
 ربما.. لكن قليل بالنسبة لهذا البلد.

 


 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF