بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر

787 مشاهدة

30 ابريل 2016
بقلم : ابراهيم خليل


اليوم بإمكان كل مصرى أن يراجع ما تحقق من إنجازات على الرغم
 من المآسى التى حلت بالوطن.
الشعور بالعزة والوطنية ورفض الظلم والاستسلام للأمر الواقع، هذا هو الواقع الذى نعيشه بكل ما فيه من انتصارات وإنجازات وبعض التجاوزات والإخفاقات.
 

الأسبوع الماضى تم الاحتفال بعيد العمال بما يحمله من ضرورة حشد كل الطاقات والأيدى العاملة لتحقيق أكبر الإنجازات بمضاعفة العمل والإنتاج فى كل المجالات.
فما يمثله الاحتفال بعيد العمال هذا العام يختلف عن كل الأعوام السابقة، لأنه يأتى مصاحبا للمشروعات القومية الكبيرة مثل استزراع مليون ونصف المليون فدان، وشق الطرق وإنشاء الكبارى، وإعادة تشغيل المصانع الكبرى.
فكل هذه المشروعات تتطلب وحدة الأيدى العاملة وحشد طاقاتها للإنتاج، وتحقيق القفزة الكبرى بما تعنيه من زيادة الإنتاج للتصدير، والمشاريع الزراعية العملاقة التى تحقق الاكتفاء الذاتى والوفرة فى توفير الغذاء.
بخلاف إقامة المدن الصناعية التى تستوعب عددا كبيرا من العمالة والقضاء على البطالة ومضاعفة التصدير.
ويبرز فى هذا السياق شيء مهم أنتجته الظروف التى يمر بها الوطن وهى ضرورة نشر ثقافة العمل والإنتاج، وهذه الثقافة هى الرسالة الجديدة التى لابد أن تقوم بها النقابات واللجان العمالية فى جميع مواقع الإنتاج.
وهذه الثقافة تقوم على ضرورة مضاعفة ساعات العمل، وتقليل الإجازات والعطلات حتى يكون الوقت للعمل والإنجاز، وهذا هو معيار الوطنية، وأيضا يكون شكلا من أشكال تقييم العمال والعمل.
فلابد أن تسود ثقافة العمل بكل ما تعنيه من مفردات ونبذ ثقافة التكاسل.
وعلى الجانب الآخر وهو الحكومة أن تلغى كثيرا من الإجازات التى لا معنى لها، أو أن يتغير معنى الاحتفالات القومية بمضاعفة العمل والإنتاج.
وتكون الترقيات الوظيفية والمنح المالية مرتبطة بمضاعفة ساعات العمل وجودة الإنتاج وزيادته، وأن تكون قيمة العمل هى المعيار الأساسى لشغل الوظائف القيادية.
ولابد أن يكون لثقافة العمل مناهج دراسية يتم تدريسها فى المدارس بدءا من المراحل الدراسية الأولى حتى المرحلة الجامعية، مع تفعيل دور وقيمة المدارس الفنية وأن تبدأ الدراسة بها من المرحلة الإعدادية وليس الثانوية، وضرورة فتح الجامعات العملية أمام خريجى هذه المدارس لكى تكون لمصر استراتيجية شاملة كاملة لقيمة العمل وأهميته، ولا نلتفت لدعاوى التشكيك والتشويش لمن يلجأون دائما إلى المنظمات الحقوقية الدولية لتحريضها ضد مصر حتى تقف دون أى تقدم للأمام.
لكن هذه المحاولات دائما وأبدا يكون مصيرها الفشل، لأن الناس فى مصر لا تنطلى عليها هذه المحاولات.
أما على الجانب الآخر والأهم فهو أنه لابد من التخلص من مظاهر النفاق والرياء والطبل والزمر الذى يصاحب احتفالاتنا بأعيادنا الوطنية، لأن الناس ملت وزهقت من كل هذه المظاهر التى دائما وأبدا يصاحبها السخرية والتهكم حتى من أهل النفاق والرياء أنفسهم، لأن هذه الحالات أصبحت منفرة ومستهلكة ومثار ازدراء الرأى العام.
إن كل عوامل التقدم والنجاح قد بدأت تقترب من التحقق، ولكن لابد أن يصاحبها ثقافة العمل وإتقانه، لأن الثقافة هى التى تكون الدافع الدائم للعمل عن اقتناع، باعتبار أنها التأهيل العقلى والنفسى للقيمة السامية وهى العمل.
وإذا كنا نؤكد أن كل المقومات الأساسية للازدهار والتقدم قد بدأت تنمو، ويكفى مقارنة بين الظروف التى نعيشها من جو الاستقرار والأمان والمشروعات القومية الكبرى، والظروف التى عشناها من قبل فى السنوات الماضية للقول إن ما يجرى الآن من إنجازات ومشروعات يؤسس للربيع المصرى، ولكن بشرط اعتناق ثقافة العمل، وأن تكون المشروعات للصالح العام ولمجموع الناس وليس لإفادة بعينها.
وبمقدار ما كانت ظروف اليوم ملائمة للقفزة الكبرى بمقدار ما هى سيئة بالنسبة إلى قوى الشر التى تريد خنق مصر والمصريين، وليس بعيدا عن أيديها وتآمرها تعطيش السوق من الدولارات وارتفاع سعره هو والعملات الحرة الأخرى حتى إن عددا من إخوان الشر والإرهاب فى بعض دول الخليج والدول الأوروبية يقومون بجمع العملات الحرة سواء  الدولار أو اليورو بأعلى الأسعار بالجنيه المصرى حتى لا يتم تحويلها إلى البنوك المصرية.
فسعر الدولار يباع بـ14 جنيها، واليورو بـ15 جنيها، وكل هذه المحاولات لتعطيش السوق المصرية من العملات الحرة ومن ثم يرتفع سعرها ولا يستطيع المستوردون الحصول عليها لإتمام عمليات الاستيراد، ومن ذلك السلع الغذائية والخامات الأساسية اللازمة للإنتاج، باعتبار أن تفكيرهم المريض عندما يشعر الناس بالاختناق أو ندرة السلع المستوردة يثورون وينقلبون على الحكومة والدولة.
المثير أن ما يتوقعه إخوان الإرهاب والشر يحدث عكسه، ويلتف الناس حول الدولة، لأنهم يعرفون دائما وأبدا أن الدولة هى الحماية، هى الغطاء، هى الأمن والأمان، هى الاستقرار، هى المستقبل، وهى الجدار الفولاذى الذى يحمى الناس من كل ما يحدث حول مصر سواء فى سوريا أو العراق أو ليبيا أو اليمن.
فالبلد اليوم متماسك ويعضد كل مقومات قوة الدولة وتماسك المجتمع.
وفى المقابل تتخبط قوى الشر وخلافاتها تتزايد ولا تعرف أين تقف اليوم.
والذى نريده هو أن تضع الحكومة خطة لمواجهة هذا الوضع الذى نعيشه، وكما طالب الرئيس الحكومة بمكافحة الغلاء الذى بناره يحترق الكثير من الفقراء ويصبح المواطن عالقا بين حكومة تبدو فى معظم الأحيان مكتوفة الأيدى وقوى الشر والإرهاب تبث الشائعات وتحرض بعض الشباب على التظاهر والاعتصام.
ولكن رغم كل هذه الظروف، فإن الناس تفتش عن الأمل، لأن السنوات العجاف قد مرت، وأن فجر الربيع المصرى آخذ فى الاتساع، وأن كل محاولات وأد آمال وطموحات المصريين قد ولت إلى غير رجعة.
لقد استعملت كل أساليب التآمر والتهديد والتهويل على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبث الشائعات ولم تؤد إلى أى نتيجة تذكر.
وليس بعيدا عنا ما حدث يوم الجمعة 22 أبريل ويوم الاثنين 25 أبريل.
وهاهى مصر فى عيد العمال تعطى الأمل على لسان الرئيس عبدالفتاح السيسى بتوفير فرص عمل جديدة، ومن أضيروا فى السياحة وشركات الغزل والنسيج المتوقفة اعتمد لهم الرئيس 100  مليون جنيه لصندوق الطوارئ لمساعدتهم وتعويضهم عن الخسائر التى لحقت بمشروعاتهم سواء كانت فى السياحة أو المشروعات الإنتاجية فمصر لا تنسى أبناءها.
وأخيرا.. لا يصح إلا الصحيح ولو بعد حين، وأن ما بنى على باطل فهو باطل.
والمحاولات المستمرة لجر مصر إلى الوراء ستبقى مهمة مستحيلة.
فوحدة الوطن والناس حق، والانقسام باطل.
الوحدة بين المصريين قاعدة فولاذية وخرسانية والانقسام استثناء.. الوحدة طبيعية والانقسام مصطنع.
والمصريون يختارون دائما الحق والطبيعى، ويرفضون الباطل والاستثناء المصطنع.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF