بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صدمة حصاد الخميس

609 مشاهدة

7 مايو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


لن يصدق المواطن العادى أى شىء يتعلق بمشروع زراعة المليون ونصف المليون فدان إلا بعد أن رأى بعينيه وسمع بأذنيه نتائج استصلاح عشرة آلاف فدان بمنطقة الفرافرة، فيما عُرف بخميس الحصاد، الذى افتتحه الرئيس السيسى وسلم عددًا من شباب الخريجين قطعًا من الأراضى تصل مساحتها إلى 10 آلاف فدان.
أما ما دون ذلك فيبقى مرتابًا ومشككا فيه ومادة تستخدمها قوى الشر لبث الإشاعات، مما يجعل الناس يرتابون ويتشككون فى كل شىء.

فكما يقول المثل الشعبى (إللى بيتلسع من الشوربة يُنفخ فى الزبادي)، لذلك كان الرئيس عبدالفتاح السيسى محقًا عندما قال إته لم يرد عرض ماكينات للمشروع فقط ولكنه انتظر فترة طويلة حتى أتى المشروع بثماره على مرأى ومسمع من كل المصريين.
 وهذا المشروع القومى الكبير الذى فتح باب الأمل والفرحة لكل المصريين يطلق عليه بكل صدق المشروع المتكامل، فهو يضم مجتمعات زراعية وصناعية وسكانية، بالإضافة إلى شبكة طرق تصل المشروع بكل سهولة ويسر.
 حتى إن المبانى السكنية لملاك الأراضى الجدد أقيم  فى خلفها أماكن لتربية المواشى حتى تكون هناك نقلة حضارية كبيرة للريف المصرى الجديد.
 ولم يترك مصممو المشروع أى احتياج اجتماعى أو دينى أو صناعى أو زراعى إلا وكان موجودًا فى هذا المشروع، حتى المستشفى تم بناؤه بجوار المشروع، بخلاف دار عبادات للمسلمين والمسيحيين، الجامع  بجانب الكنيسة.
 وبهذا المشروع نقول وبكل تأكيد إنه دقت ساعة الإنتاج التى فتحت باب الأمل للمشروع الكبير، وهو الاكتفاء الذاتى من الغذاء.
 10 آلاف فدان باكورة المليون ونصف المليون فدان.
الشعير والقمح والزيتون والكنتالوب، بداية إنتاج الأرض الطيبة التى فاق إنتاجها أراضى الدلتا والوادي، حيث إن إنتاج الفدان يتراوح من 18 إلى 20 أردبًا، بينما فى أراضى الدلتا لا يزيد الإنتاج على 15 أردبًا على أساس أن أرض الفرافرة أرض بكر وترسب فيها طمى النيل منذ فترة طويلة، بخلاف إنه تستخدم أحدث أساليب التكنولوجيا فى الزراعة، وإن المزروعات التى تتم زراعتها لا تحتاج لكثافة من المياه.
فضلا عن أنه يتم رى هذه الأراضى من خلال آبار بنسبة 88 % على المياه الجوفية، بإجمالى 5114 بئرًا جوفية حفرتها الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، ويقوم بتشغيل هذه الآبار محطة تنقية للمياه تعمل بالطاقة الشمسية.
 المفاجأة أن الذى يدير هذه المحطة أربعة أفراد فقط.
 وهذا المشروع يتم على ثلاث مراحل، المرحلتان الأولى والثانية تشملان مليون فدان بمناطق الفرافرة القديمة والجديدة بمحافظة الوادى الجديد، وامتداد واحة الداخلة وقرية الأمل وتوشكى وغرب المراشدة، وغرب كوم أمبو بمحافظة أسوان، والمراشدة بمحافظة قنا، وغرب المنيا بمحافظة المنيا، ومناطق امتداد جنوب شرق المنخفض بمحافظة الوادى الجديد وشرق سيوة بمحافظة مطروح.
 وتشمل المرحلة الثالثة منطقة الطور بجنوب سيناء وغرب المنيا وامتداد جنوب شرق المنخفض ومناطق أخرى.
 وقد حدد الرئيس للانتهاء من زراعة مشروع المليون ونصف المليون فدان سنتين فقط، وكأنها معجزة بلا أنبياء.
 وهو ما يثبت أيضًا وبحق أن (الصورة بتتغير، وبنشاهد الحقيقة بعنينا).
وهذا الفكر الجديد الذى صنعه الرئيس عبدالفتاح السيسى  بدأبه وإخلاصه وإصراره وتحديه لتنفذه السواعد المصرية القوية والعقول المبدعة، كما أن هذا المشروع جاء فى إطار ما أكده الرئيس السيسى فى خطابه الخميس الماضى أن  (مصر لا بُد أن تصبح دولة حقيقية)، وهو ما يكشف أن هناك خطة متكاملة فى جميع المجالات، لكى تقفز مصر وتمتلك كل المقومات الأساسية للدولة العصرية المتحققة.
 بمعنى أن مصر تملك أو ستملك غذاءها ولا تستجدى من أحد، بل إنها تقوم بتصدير الفائض، وهو ما سيحرر إرادتها بالكامل من أى ضغوط خارجية، وأيضًا ما سيحقق فى النهاية عدم اقتراب أحد أيًا كان من أمنها القومي.
 وهذا النهج الجديد الذى ينتهجه الرئيس عبدالفتاح السيسى يفسر التآمر المتزايد ودعوات اليأس  والتشتيت وأصحاب معاول تكسير الأمل الذين يتزايدون، سواء فى الداخل أو الخارج.
 وكلما زاد هؤلاء واشتدت دعواتهم وعلا صوتهم تأكد أن النهج المصرى يسير فى الطريق الصحيح، ومسيرة التقدم والبناء والإنتاج قد انطلقت ولن يوقفها أحد.
فالنهج المصرى يأخذ بسياسة العمل بصمت، وعندما يبدأ نتاج العمل يتم الإعلان، باعتبار أنه ليس بالكلام وحده تتقدم الأمم، ولا بالنفى وحده تختفى الحقائق.
فالمصريون كانوا خائفين  مما  رأواه فى الشارع  من محاولات بث الفرقة وإحداث الفوضي.. خائفون مما سمعوه من إشاعات وشاهدوه عبر المحطات الفضائية المسلطة على مصر والممولة من قطر وتركيا.
 وما أخاف المصريين أكثر الهمس وأدعياء الحقيقة  بما يرسمونه من سيناريوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى إن بعض المصريين من كثرة هذه الأحاديث كانوا خائفين على الرئيس السيسى نفسه، حتى جاء خطاب الرئيس ليبدد الكثير من هذه المخاوف.
 إننا شعب محب للحياة، يراد له أن يحترف ثقافة الموت.
 والرئيس السيسى منذ تسلمه رئاسة الدولة قبل نحو عامين وهو يسير فى حقول من الألغام السياسية لكنه نجح فى تجاوزها لإيمانه بمستقبل مصر والأجيال الجديدة التى تعرف قيمة التضحيات وكيفية المحافظة على الإنجازات.
 نحن نعيش اليوم فى عصر مليء بالمتناقضات والمؤامرات، لذلك لا بُد من العودة إلى الانتظام العام الذى لا يكون إلا عن طريق المؤسسات وتفعيلها حتى يتم النهوض وبناء الدولة العصرية الحديثة.
وكفى مزايدة، ودعوة للفوضى، وهل يحتمل الوضع أى مزايدة؟
 إن هذه المزايدات يدفع ثمنها المواطن البسيط، وإذا تذكرنا أن كل أصناف المزايدات والادعاءات لم تأت بنتيجة سوى البلبلة والجمود، لعلمنا أن هذا يكفى لإقناع الجميع بأن الإنتاج والعمل هو المخرج لحل جميع مشاكلنا.
 وإذا كان هناك بعض الخلافات فيكون حلها بالحوار ثم الحوار.
 دون ذلك سينصرف الناس عن هؤلاء الأدعياء، بل وسيحكم عليهم بأحكام سياسية واجتماعية قاسية، لأنهم يرون بأعينهم من يعمل ويكد ويكدح ومن يدعى ويوقف مصالح الناس.
الصورتان واضحتان، والشعب هو الحكم.
 




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF