بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات

952 مشاهدة

14 مايو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


لم تعد مواربة السياسيين تنفع، ولم يعد الكلام المنمق يجدى، ولم يعد بيع الكلام يفيد لشراء التفاؤل، ولم تعد المظاهرات تحضر كوبا من اللبن للأطفال، ولم تعد الاعتصامات تسدد قسطا لمدرسة، ولم تعد الأصوات العالية تهدد الناس أو تخوفهم.
كل هذه الأشياء أصبحت ماضيًا ولا تحقق شيئا، فالحقائق التى تتحدث على أرض الواقع هى العمل والإنجاز للقضاء على المشاكل التى يعانى منها الناس.

الآن أصبح الوقت الحقيقى أهم وأطول من الوقت الضائع، وهذا يعنى أن كل الأيام المقبلة ستتحول إلى أيام حقيقية منتجة ومنجزة لكثير من الآمال التى تحققت، بل إن أيام الإنجازات المقبلة ستكون السمة الأساسية بها هى تحقيق كرامة المصريين، والعدالة الاجتماعية، وهو ما ظهر جليا فى افتتاح الرئيس السيسى 32 مشروعا الخميس الماضى فى مجالات الإسكان  والطرق والخدمات والبنية الأساسية.
 وهذه الخدمات والمساكن تصب فيما يسمى بالإسكان الاجتماعى الذى يخدم الفقراء ومحدودى الدخل ويحقق لهم حلم حياتهم بأن يكون لكل واحد منهم شقة سكنية صالحة للإسكان الآدمى تليق بالكرامة وفى الوقت نفسه تتناسب مع قدرته المالية وتنقله نقلة حضارية  هو وأسرته سواء كانت هذه الأسرة موجودة أو سيكوّنها فى المستقبل.
فالنظرة الغالبة لهذه المشروعات هى النظرة الاجتماعية.
واللافت فى كلمات الرئيس التى تبادلها مع القائمين على مشروع مدينة بدر ووزير الإسكان أنهم لا بد أن يحنوا على الناس.
 وهذه الكلمة بالتحديد تتكرر على لسان الرئيس منذ أن كان يشغل منصب وزير الدفاع حينما قال إن الناس لم يجدوا من يرفق بهم أو يحنو عليهم.
 وهاتان الكلمتان (الرفق والحنان) تدلان على كثير من المفاتيح الشخصية للرئيس. وعلى رأس هذه المفاتيح هو الإحساس بالآخر، خصوصا عندما يكون فقيرًا أو محتاجًا.
فالنظرة الاجتماعية التى تخرج من هاتين الكلمتين بكل بساطة هى مساندة الفقراء والضعفاء وحماية المهمشين.
ولذلك فإن الرئيس دائما ما يطلب سرعة إنجاز المشروعات التى تهم الفقراء والمهمشين فى أقل فترة زمنية ممكنة حتى تعود هذه المشروعات بالنفع على هؤلاء الناس الذين دائما وأبدًا يطالب بالرفق بهم والحنوّ عليهم.
ويبرز فى هذا السياق رقم 14 مليار جنيه، التى تم تحديدها لتشييد منازل لسكان العشوائيات، على أن يتم استيعاب  هؤلاء الذين يسكنون العشوائيات ونقلهم إلى مساكن تليق بهم كمصريين خلال سنتين فقط وليس كما طالب وزير الإسكان بأن تكون ثلاث سنوات، لكن الرئيس أصر على أن تكون المدة سنتين فقط.
وتساءل الرئيس: كيف نترك أهلنا فى هذا الحال؟.. ويبدو أن هذا الحال هو ما يعيشون فيه الآن من تجمعات بشرية نشأت على أطراف المدن على مدار سنوات طويلة مضت أحياء عشوائية اكتسبت سكنى العشش والأكواخ وأحواش المقابر والمساكن الريفية على الأطراف.
وهذه التجمعات تفتقر إلى المرافق والخدمات الأساسية وتدنى  مستوى المعيشة وانتشار الفقر والأمية وتدهور القيم والتقاليد، حيث تسودها سلوكيات اجتماعية مريضة وخطيرة تهدد استقرار الأسرة والمجتمع بأسره، ومن أهمها انتشار السرقة والبلطجة والعنف المتبادل والإتجار فى المخدرات وعمالة الأطفال، إلى جانب انعدام الأمن والخصوصية وزيادة معدلات الجريمة وتدنى مستوى الوعى الثقافى والتعليمى، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع البيئية والأمنية.
وفى نفس هذا السياق، يتراوح عدد المناطق العشوائية ما بين 320 إلى 350 منطقة عشوائية، أبرزها تل العقارب وجبل عز بالسيدة زينب، وعزبة وهبة وحكر قشقوش ومحمد على بحى الساحل، وعزبة أبوحشيش بحدائق القبة، وحكر السكاكينى بحى الشرابية.
وهذه العشوائيات يتراوح عدد سكانها ما بين 850 ألف نسمة ومليون نسمة.
وقد وعد الرئيس سكان هذه المناطق العشوائية بأنه لن يمر عامان إلا سيكون لهم مساكن محترمة تنقلهم إلى العصر الذى نعيش فيه بعد معاناتهم التى استمرت سنوات ليست بالقليلة، وشقق تليق بمصر وشعب مصر.
الحوار الذى دار ما بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الإسكان مصطفى مدبولى بضرورة توفير مساكن لسكان العشوائيات خلال عامين، وعدَّد الرئيس أماكن العشوائيات وأسماءها واستخدام تعبيرات (الحنو والرفق) بكل المصريين، وإصراره على أن يتم تدبير مبلغ 14 مليار جنيه لإنشاء مساكن لمليون شخص من سكان العشوائيات، وحل مشاكلهم وتوفير مساكن لائقة بهم كمصريين تتوافر فيها البنية الأساسية والخدمات الآدمية، ينقلنا إلى أواخر التسعينيات عندما افتتح الرئيس المخلوع حسنى مبارك أحد الكبارى وطلب بعض المرافقين له من المهندسين والاستشاريين من وزير الإسكان فى ذلك الوقت محمد إبراهيم سليمان بأن يطلب من مبارك ضرورة القضاء على العشوائيات ونقلهم لمساكن بها بعض الخدمات، رفض سليمان هذا الطلب وتدخل زكريا عزمى الذى كان يشغل فى ذلك الوقت منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية واحتد قائلا: إنكم تريدون العكننة على الرئيس قبل أن يسافر إلى شرم الشيخ، فأغلق الجميع أفواههم وتناسوا مطلبهم الخاص بالعشوائيات خوفا من زكريا عزمى ومحمد إبراهيم سليمان!
شتان بين موقف الرئيس السيسى الذى يطالب بإصرار بالحنو والرفق على المصريين ويتخذ الخطوات العملية لتحقيق ما ينادى به، بل يطرح أفكارا جديدة لتدبير المبالغ اللازمة لكى يتحقق على أرض الواقع ما ينادى به من إنشاء مساكن اجتماعية تكون بديلا عن العشوائيات وتليق بهؤلاء الناس الذين عانوا كثيرا.
لقد أصبح للمصريين رئيس بعد الزعيم جمال عبدالناصر يهتم بالمهمشين وسكان العشوائيات والمستضعفين والفقراء بشكل عام ليحفظ كرامتهم ويصون آدميتهم.
سقط سهوًا أن جميع من راهنوا على أن العدالة الاجتماعية لن تتحقق فى مصر، فهاهى مدينة بدر والاثنا عشر مشروعا التى افتتحها الرئيس الأسبوع الماضى للإسكان الاجتماعى قد خيبت ظنهم وأسقطت رهاناتهم، لأنه ثبت بالبرهان القاطع أن بعض خطوات العدالة الاجتماعية تتحقق بالإسكان الاجتماعى وكرامة المصريين فى الحصول على مساكن تليق بهم، وأيضا توفير المساكن للمليون إنسان الذين يعيشون فى العشوائيات خلال سنتين.
إن المصريين ورئيسهم هم أهل اعتدال، وإن المعادلة الصحيحة ليست رهانهم على الدولة فحسب، بل رهان الدولة عليهم وهم المصريون.
فلو لم تراهن الدولة على الرئيس السيسى لما نجت مصر من الإرهاب وما يجرى فى البلاد المحيطة بها.
لكن الاعتدال لا يأتى من فراغ، بل من القيادة، وهذه قيادة ممثلة فى الرئيس السيسى.
ومنذ نحو عامين وحتى اليوم يتأكد صلابة خياره فى الاعتدال، فكان فى كل موقف يخرج منه أقوى وأشد اعتدالا ومنحازا دائما للمصلحة العامة ولكل المصريين.
وكانت إشارته واضحة فى ضرورة أن تقضى كل مؤسسات الدولة على أى خلافات قد تنشأ، سواء فى الماضى أو ستنشأ فى المستقبل ولا يكون بينها أى اختلاف، باعتبار أن هدف الجميع هو المصلحة العامة وإعلاء شأن الوطن.
وهذه الكلمات رغم بساطتها وتلقائيتها فإنها تشير بشكل كبير إلى أن مشكلة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية قد وئدت، وانتهت إلى أن يجلس الطرفان دون تدخلات من أصحاب المصالح والذين يتطلعون إلى لعب أدوار أو الحصول على مكاسب شخصية ضيقة.
الرئيس فى كل يوم وفى كل استحقاق يعالج قضايا ويطرح حلولا للمشاكل.
إنها القيادة التى تعطى ولا تأخذ إلا مزيدًا من الشعبية وحب الناس.
وستكون ثمار المشروعات هى الرد المباشر على كل المشككين ومروجى الشائعات، سواء كانوا أفرادا أو أنظمة ليس من مصلحتهم أن تكون مصر دولة قوية ودولة مؤسسات.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF