بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مؤامرة البحر المتوسط

824 مشاهدة

21 مايو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


إلى متى ستبقى المؤامرة على مصر.. تنتقل من مقتل المواطن الإيطالى (ريجيني) إلى سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء مرورا بحادث اختطاف الطائرة المصرية إلى قبرص، ولا نعرف إذا كانت المؤامرة ستنتهى بسقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس، أم أن مصر مستهدفة من قوى الشر فى الداخل والخارج.
 

فجر الخميس الماضى صُدم المصريون بخبر سقوط الطائرة المصرية فى البحر المتوسط، وكأن الأحزان والآلام تجرى وراء المصريين لتحاصرهم مع قوى الشر فلا يكاد يفرح المصريون بمشروعات جديدة حتى تتم مباغتتهم بحادث أليم كما جرى مؤخرا مع سقوط الطائرة المصرية، عقب افتتاح الرئيس السيسى لعدة مشروعات قومية كبرى فى واحة الفرافرة ومدينة بدر وأخيرا بمحافظة أسيوط.
إلى متى سيبقى الحزن والألم ينتقل فى بيوت المصريين؟
قبل حادث سقوط الطائرة كانت هناك محاولات للوقيعة وتوتير الأجواء ما بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية.. لم يعد ما يجرى فى مصر مسألة خلافات أو مزاح، فمنذ شهور والحوادث من هذا النوع تتوالى، ولكن ليس الخطر محصورا بما مر، بل بما هو آت.
وكما تقول المقولة الأمنية (عندما يقع حادث كبير يكون المتهم دائما هو صاحب الاستفادة الكبيرة من وراء هذا الحادث).
وبالكلام الصريح والمباشر فإن المستفيد الأول من وراء سقوط الطائرة المصرية فى مياه البحر المتوسط هو الأمريكان وأدواتهم قطر وتركيا اللتان تبذلان كل ما فى وسعهما لتركيع مصر وعدم وقوفها على أقدامها.
فالمشروعات الكبيرة التى ينجزها المصريون باتت خطرا على ما يسمى قوى الشر التى لا تستطيع أن تعيش أو تبقى إلا عندما تضعف مصر ولا تقوم بدورها بكل أبعاده الأمنية والقومية.
فجر الخميس الماضى عقب إذاعة خبر سقوط الطائرة المصرية بدأت حرب المعلومات والبيانات بصورة بشعة لتشتيت المصريين وزرع الفتنة بينهم وادعاء أن البيانات الكاذبة صادرة من مؤسسات مصرية عريقة.
وفى المقابل تقوم المؤسسات المصرية بنفى هذه الإشاعات والأكاذيب..
والهدف من هذه الحرب المستمرة هو إشغال المؤسسات عن عملها الأساسى حتى تصبح الخسائر أكبر وأكثر فداحة، أو أن تشتبك المؤسسات الوطنية مع بعضها.
وخير دليل على ذلك ما صدر من بيانات عن حادث الطائرة وتم تكذيبها بعد فترة.
 ومصر من خلال ما جرى فى الشهور الماضية أو منذ تولى الرئيس السيسى زمام الحكم لم تتوقف المؤامرات الكبيرة والضخمة، وما أن تفشل فى مكان حتى تنتقل إلى مكان آخر.
وليس بعيدا ما جرى من إشعال الحرائق فى القاهرة والعديد من المحافظات حتى تمت محاصرتها وفك ألغازها حتى جاء حادث سقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس.
لكن المؤامرة لا تقتصر على إسقاط طائرة أو إشعال حرائق، وإنما تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف كلها تمثل خطورة على مصر وتحديدا على الأمن القومى، من خلال الاستغلال السياسى لتلك الحوادث والإضرار بالاقتصاد الوطنى من خلال ضرب حركة السياحة الأجنبية، التى تمثل أحد الموارد الأساسية للنقد الأجنبى، بما يؤدى فى النهاية إلى استمرار النقص فى العملات الأجنبية وبالتالى استمرار الانخفاض فى قيمة الجنيه المصرى وارتفاع الأسعار، وأيضا تعثر استكمال المشروعات القومية الكبرى التى تحتاج لتمويل من النقد الأجنبى، بالإضافة إلى عدم توافر النقد الأجنبى الذى يمول وارداتنا الأساسية من الخارج.
كل ذلك يصب فى محاولة تركيع مصر اقتصاديا وإرغامها على القبول بعدد من الإملاءات السياسية وتغيير موقفها وتحديدا نجاة الإخوان وعدم محاسبتهم على جرائم العنف.
وقد فشلت كل هذه المؤامرات، لكن قوى الشر لم تيأس ولجأت إلى خطة جديدة تتمثل فى إفساد العلاقات المصرية مع دول العالم التى ترتبط مع مصر باتفاقيات اقتصادية وعسكرية كبيرة.
فعندما وصل إلى مصر وفد سياسى واقتصادى على مستوى عالٍ من إيطاليا ورؤساء شركات كبرى لتوقيع اتفاقيات اقتصادية، وأثناء اجتماعهم مع الجانب المصرى اتصلت بهم السلطات الإيطالية لينسحبوا من الاجتماعات بسبب العثور على جثة (ريجيني). وتأجل توقيع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والتقارب السياسى بين مصر وإيطاليا.
وعلى خلفية حادث مقتل ريجينى بدأت حملة شرسة من الصحف الغربية ضد مصر.
وتكررت نفس المحاولة بعد سقوط الطائرة الروسية، فـ(للمكان دلالاته وللزمان مغازيه).
إن سقوط الطائرة الروسية كان محاولة لقطع رأس السياحة المصرية، وهو القطاع الذى تراهن عليه الحكومة كمصدر للعملات الأجنبية ومصدر رزق لحشد كبير من المصريين الذين يعملون فى هذا المجال ويمثل مصدر رزقهم الأساسى، وكذلك قطع رأس أمن المطارات فى مصر، وهذا لا يقطع رأس السياحة وحدها بل يصيب الاستثمار معها، وهو على هذا النحو يعتبر محاولة صريحة لهدم برنامج الرئيس السيسى.
والذى لا يعلمه المتآمرون أنه لا خيار للمصريين فى الحرب على الإرهاب مهما كانت مكلفة وصعبة، خصوصا أن مصانع الإرهاب فى حماس وليبيا تعمل بكامل طاقتها.
وسقوط الطائرة الروسية هو ببساطة محاولة لقطع الطريق على بوتين فى الشرق الأوسط بعد تدخله العسكرى فى سوريا.
إنها محاولة لتسديد صفعة لبوتين وشعبه بأن يروا جثث أبنائهم منقولة إليهم داخل النعوش.
وفى نفس السياق، أراد أهل الشر أن يقطعوا رأس العلاقات «المصرية - الفرنسية» خصوصا بعد التقارب الكبير الذى حدث بين البلدين نتيجة زيارة أولاند إلى القاهرة، وظهرت ثمار هذا التعاون فى صفقة الطائرات من طراز (رافال) والفرقاطة البحرية (فريم) متعددة الاستخدامات.
لذلك كانت عملية إسقاط الطائرة المصرية الأخيرة، لكن لا يعلم أهل الشر أن هذه المحاولة الفاشلة على عكس ما توقعوا فقد توثقت العلاقات «المصرية - الفرنسية» أكثر من ذى قبل سواء على مستوى الشعبين أو الرئيسين السيسى وأولاند، وهو ما كشف عنه وصول وفد كبير من المحققين الفرنسيين والخبراء الأمنيين للتعاون مع مصر فى كشف ملابسات سقوط الطائرة المصرية.
والأكثر من ذلك أن القيادة الفرنسية قد أرسلت صور الأقمار الصناعية للسلطات المصرية حتى يتم الكشف عن أسباب سقوط الطائرة خلال أقصر وقت ممكن.
ووضع الرئيس الفرنسى أولاند جميع الإمكانيات للوصول إلى الحقيقة.
وعلى خلفية كل المؤامرات التى تحاك ضد مصر سواء فى الوقيعة ما بين مصر وإيطاليا بمقتل ريجينى، أو إسقاط الطائرة الروسية فى سيناء، ومرورا بخطف الطائرة المصرية فى قبرص، ولا نعرف إذا كان أخيرا سقوط الطائرة المصرية فى البحر المتوسط.
كل هذه المؤامرات يراد بها شيء واحد على المستوى الداخلى وهو إحداث الفتنة وتحريض الناس على القيادة السياسية، لكن قوى الشر لا تعلم أن المصريين بمزاجهم الوطنى والشعبى دائما وأبدا ما يلتفون ويتوحدون عندما يشعرون بأى خطر لأنهم يؤمنون بأن الوحدة حق.. فالمصرى مرت عليه كل أنواع السيناريوهات والأحداث ولم تعد تنطلى عليه هذه الدسائس والمؤامرات.


 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF