بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»

770 مشاهدة

28 مايو 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لجيلنا - جيل السبعينيات - تجربة مفيدة، وخبرة مهمة، آن - كما اعتقد - الأوان لعرضها، عسى أن تكون دروسها ذات نفع.
إبّان حكم الرئيس الأسبق «أنور السادات»، تفجّرت الانتفاضات الطلابية والشبابية، التى رفعت مطالبها الوطنية، وفى مقدمتها تحقيق الديمقراطية، وتحرير الأرض المحتلة، وتخليص مصر من رجس القدم العسكرية الصهيونية، التى كانت تقف بصلف على ضفة القناة، لا تبعد إلا نحو المائة كيلومتر من عاصمة المحروسة.. القاهرة!
 

كان لهذه الانتفاضات، فى غالبها الأعم، طابع يسارى، وهو الطابع الغالب على كل الانتفاضات الطلابية والشبابية، فى جميع أنحاء العالم، آنذاك.
الكارثة المزدوجة!
وواجهت الدولة، ونظام الرئيس «السادات» هذا الوضع بخطأ فادح، ارتكبه، ليس فى حق اليسار فحسب ، وإنما فى حق المجتمع والدولة والوطن، بل نظامه هو ذاته، إذ تحرك على محورين كارثيين:
الأول: إطلاق سراح قيادات وكوادر الجماعات الإرهابية، وفى مقدمتهم قيادات جماعة «الإخوان»، وفتح الباب أمامهم للعمل التنظيمى والسياسى بلا حدود، وإعادة المقرات والأموال، والمجلات، والجرائد المصادرة، ومنحهم الضوء الأخضر للعمل بلا قيود بمباركة أمريكية (حسب محفوظات السفارة الأمريكية بالقاهرة، أشارت لها «وثائق ويكليكس»، المنشورة فيما بعد)، ما سمح لها بالانتشار كالنار فى الهشيم، أو كالسرطان، فى كل خلايا المجتمع، لتحقيق الغاية المشتركة بين «النظام» و«الإخوان»: اجتثاث شأفة اليسار، وتخليص النظام من «خطرهم» و«همهم»!
والثاني: فى مواجهة القيادات الحقيقية لحركة الطلاب والشباب، باصطناع قيادات بديلة، تقدمها شخصية كانت معروفة فى تلك الفترة، هو الدكتور «عبدالحميد حسن»، الطبيب البشرى حديث التخرج، الذى تبناه النظام، وأغدق عليه، وأفسح له الطريق لكى يقفز درجات السلم قفزاً، وغيّر له القوانين حتى يرتقى إلى الأعالى بسرعة الصاروخ، دونما جهد يُذكر، وبلا مسوغ حقيقى يؤهله لهذه المكانة، ودون خبرة أو استحقاق، قبل أن يحط رحاله، وزيراً للشباب والرياضة، فى سن صغيرة للغاية!
الحركة على المسار الأول تحولت إلى كابوس، فكارثة، إذ أدت إلى إطلاق موجة مدمرة من التكفير والتخوين، والترهيب والترويع، والقتل والتدمير، كان ذروتها اغتيال «السادات» ذاته، ومازلنا ندفع ثمنها الباهظ من أرواحنا ودمائنا، واستقرار مجتمعنا ودولتنا، وإعاقة تقدمنا، وعرقلة مساراتنا، حتى الآن!
أما الحركة على المسار الثانى فقد انتهت نهاية مأساوية، إذ استضافت زنازين السجون، التى كانت تضج بحيوية الآلاف من الشباب الثورى الوطني، ذلك «الشاب المعجزة»، «عبدالحميد حسن»، لكن هذه المرة، عقاباً على فساده، واستغلاله للنفوذ، وتقاضيه رشى متعددة، وكان أن قُضى عليه، ومات مقهوراً محسوراً، مجللا بالعار والخيبة!
وفى الحالتين خسرت مصر: خسر المجتمع والدولة خسارة فادحة!
لكن، وكما اعتدنا فى مثل هذه الحالات وللأسف الشديد لم تتعظ الدولة، ولا استخلصت «الأجهزة» التى صنعت هذه الفضيحة درس هذه المأساة، الذى كلف البلاد، فى الحالتين، تكلفة باهظة!
مناسبة هذا الكلام هى الأخبار التى تروِّجُ لها الماكينة الإعلامية النشطة لما يُسمّى حزب «مستقبل وطن»، حول ما أُطلق عليه مُسمّى «الجيش الرابع»!.
فالأخ «محمد بدران» مؤسس الحزب، وشخصيته الأولي، هو واحد من أصغر وأغنى رؤساء الأحزاب فى مصر، يبلغ مصروفه الشهري، كما أعلن، مائة ألف جنيه عداً ونقداً، تأتيه تتهادي، صلةٌ لا تنقطع، من عصبةٍ من رجال أعمال آخر الزمان، على رأسهم «أحمد أبو هشيمة»، ومن جهات أخري، فضلاً عن تدفقات الأموال التى انهالت عليه بعشرات الملايين، لاكتراء أو شراء أكثر من ثمانين مقراً للحزب إياه فى أرجاء مصر، وللصرف على واحدة من أكبر الحملات الإعلانية، خلال عملية الانتخابات البرلمانية الأخيرة، دون أن يسأله أحدٌ السؤال البديهي: من أين لك هذا، وأنت تخرجت فى المعهد الذى درست به، بالأمس القريب، ولا عمل لك يبرر هذا الإنفاق الخرافي؟!
لقد اشتم رجال الأعمال إياهم، رضاء الدولة عن «الشاب المعجزة» الجديد، من إشارات عديدة صادرة «من فوق»، واللبيب بالإشارة يفهم، ففتحوا له خزائنهم، التى ضنوا بفتاتها على الوطن فى أزمته، وساعدت المؤسسات والأجهزة، التى تجاهلت درس «عبدالحميد حسن» القاسي، على فرض الشاب الجديد وحزبه الوليد، على الساحة السياسية والبرلمانية، هو الذى يفتقر إلى الخبرة والعلم، والتاريخ والاستحقاق، والذى لم يُعرف له دورٌ يُشكر، أو جهدٌ يُذكر، يُبرر هذا التبنى السخي، فى مقابل التجاهل الممنهج، للملايين من الشباب الفعلي، لا الافتراضي، كل منهم يستحق الاهتمام، ويملك الكفاءة والهمّة، ويتمنى إفساح الطريق أمامه للتقدم، دون أن يلقى إلا الإعراض والإهمال، فى عام أطلقوا عليه «عام الشباب»!
الحج إلى واشنطن
ثم طلع علينا السيد «محمد بدران» ببدعتين، كل منهما أغرب من أختها.. وأخطر:
أولاهما: سَعيهُ هرولةً إلى الديار الأمريكية المقدسة، حيث مُستقر «الراعى الرسمي» المُتَصَوّر، لمن يريد اعتلاء عرش «المحروسة»!
وكما فعل «جمال مبارك» بالأمس القريب، حينما سعى إلى لقاء الرئيس الأمريكى السابق «جورج بوش»، التماساً لبركاته ورضاه: فهاهو السيد «بدران»، يفعل فعله، فى حجةٍ (يرجو أن تكون مقبولةٍ !)، غايتها طرق الأبواب، وكشف المواهب، واستعراض الإمكانات، التماساً لنيل الحظوة، وأملاً فى الفوز بالقبول والبركات، وبهدف معلن هو «إعداده لتولى المناصب الأعلى فى البلاد»!، وهى بداية مدروسة، أو لنقل ملعوبة، توضح أن هذا النوع من البشر يعرف جيداً من أين تؤتى المطالب، ومن أين تؤكل الكتف!، ولكنها لسوء حظ الأخ «بدران» بداية بالغة البؤس والهزال، فمقابلته للأخ المستشار الإعلامى السابق للبيت الأبيض الأمريكي، المدعو مستر «جون أندلياد»، التى طبّل حزبه لها، وهلل، لا قيمة لها، ولا له، ولا تعنى إلا دليلاً جديداً على عُقم فكر، وضحالة ثقافة، وفقر خيال، السيد الطامح للجلوس على عرش «أم الدنيا»!..
وكالعادة: لم يُنبئنا أحدٌ عن المغزى الكامن خلف هذه الزيارة الغامضة، التى لا نعرف من رتّبها؟!، ومن يصرف عليها؟!، وما الهدف منها؟!، ومن يتولى إعداد «السيد الرئيس المقبل للبلاد» فيها ؟!، ومن يقوم بـ«تضبيطه»، أو «تجهيزه»، لمهمته (السامية) القادمة ؟!، وما «مضامين» عملية «التجهيز» هذه؟!، وما المهام التى سيضطلع بها، فى ظل هذا السياق، حال عودته الميمونة إلى أرض الوطن فى القريب العاجل؟!
لكن اللافت والدال، فى هذا المجال أن الأخ «بدران»، كان يُعبِّرُ، صراحةً، دون مواربة، (وربما لوِّحَ له بهذه الإمكانية)، عن طموحه لرئاسة مجلس الوزراء، رافضاً المقعد المتواضع للمجلس البرلماني، استصغاراً إن لم يكن استكباراً أو استحقاراً، ثم كبُرت المسألة فى فكره، و«ونونت» فى دماغه، وأصبح يقول علناً، إنه لا يقبل إلا السعى للوصول إلى مركز واحد، هو موقع رئيس الجمهورية، ولا يرضى عنه بديلاً!.
«فير ماخت» السيد «بدران»!
غير أن الأطرف والأخطر، هو إعلان السيد «بدران» عن بدئه فى تشكيل ما أسماه: «الجيش الرابع»!، وتأملوا ملياً هذا الاختيار العبقرى (!)، ودلالاته التى لا تخطئها العين.
فما هى خلفية هذه التسمية ؟!، وماذا يعني، فى سياق ماتقدم، اختيار «بدران» لها؟!
«الجيش الرابع»، أو الـ«فيرماخت»، هو تنظيم عسكرى نازي، جيش ميدانى جرّار، شارك ضمن قوات «أدولف هتلر»، فى الحرب العالمية الثانية، وكان له باعٌ كبيرٌ فى غزو فرنسا وبلجيكا، عام 1940، فى وقائع «عملية بارباروسا» ضد القوات السوفيتية عام 1941 ولم ينسحب إلا بعد هجوم «الجيش الأحمر» السوفيتي، فى خريف عام 1943 إلى أن سقط تحت وطأة زحف القوات السوفيتية، حتى انهزم واستسلم أمام ضرباتها، فى مارس عام 1945 !.
فاختيار السيد «بدران» اسم «الجيش الرابع»، يعكس، إذا كان يدرك خلفياته، اتجاهاً خطيراً لاستلهام اسم هذا التنظيم العسكرى النازي، بحمولاته التاريخية والأيديولوجية، ويشير إلى احتمالاته الممكنة، التى تعنى تشكيل فرق «ميليشيا» عسكرية، يحرّمها الدستور، وتُجرِّمها القوانين.. أما إذا كان لا يدرى فالمصيبة لا تقل فداحةً، لأن الاختيار العشوائى للاسم، يعكس جهلاً مُخلاً بتاريخ العالم ووقائعه القريبة، من الرئيس المُحتمل، أو المُرتقب!، لا يصح معه أن يتطلع صاحبه لولاية أمر مصر، الكبيرة ، والعظيمة، والخالدة !.
ولأن الشيء بالشيء يُذكر، فلعلنا لم ننس كيف قامت الدنيا ولم تقعد، حينما نظمت ميليشيات شباب جماعة «الإخوان» الإرهابية استعراضاً عسكرياً فى جامعة الأزهر، الأمر الذى فتح بوابات الجحيم على الجماعة وقيادييها !.
وفى كل الحالات، وسواء كان يعرف أم يجهل، فهذه التسمية تشير إلى تمسّح «بدران» الممجوج، باسم وتاريخ المؤسسة العسكرية العريقة، واستغلالٍ انتهازى للجيش المصري، اسماً وسمعةً!
أما الكلام الكبير الذى صاحب إطلاق هذه «الحملة»، أو «المبادرة»، وتضمنه البيان الركيك، شكلاً ومضموناً، والحِكم الهزلية من نوع أن «لا سياسى إلا من احترف السياسة وأدارها، ولا خبير استراتيجى إلا من كان ذلك مجاله»، أو «قررنا أن نكون نواة منظومة تتحدى الصعاب، وتصنع المستحيل، وتبنى الإنجازات»!.. إلخ، فهى لا تزيد على مجرد «غاغة» يدعوها الشوام «طق الحنك»، أى كلام فارغ من نوع «اللت والعجن»، الذى لا قيمة له ولا مردود، يُطلق للاستهلاك المحلي، ولا يفيد قيد أنملة فى مساعدة المجتمع على الخروج من مآزقه، أو مواجهة التهديدات الخطيرة التى تُحيط به من كل جانب!
الشعب المصرى يريد مَن يعايشه مشكلاته، ويقاسمه الألم والأمل، ويعرف حواريه وأزقته، وتشغله هموم ناسه وقضاياها، لا من يبحث عن دعم السيد الأمريكي، ويستلهم الوحى من البيت الأبيض ومصالح سكّان ناطحات السحاب فى واشنطن!>

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF