بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!

873 مشاهدة

28 مايو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


لم نكن يوما نتوقع نحن المصريين أن يبلغ البعض منا هذا التدنى الأخلاقى، وأن يأكلنا التطرف المفرط والرغبة العنيفة فى الانتقام وإهدار الكرامة الإنسانية.
أيها السادة المسئولون.. ماذا قدمتم للمصريين؟
كيف جعلتم من بعض أجزاء هذا الوطن مرتعًا للفساد والفاسدين، وهو لطالما كان هذا الوطن منارة الشرق؟!
 

كيف تتركون أبناء مصر ينهش فيهم التطرف والطائفية؟
ألا تؤرقكم فى نومكم صورة مصر الطهارة والتآلف.. مصر التى يتغنى بها الشعراء لطيبة أهلها وتسامحهم؟!
ألا تفكرون في أطفال الوطن ومستقبلهم؟ أم أنتم مرتاحون لهذه البيئة التى ينتشر فيها التطرف الذى قضى على كثير من القيم وتُرك يلهو ويلوث كل شيء حتى وصل بعدد ليس بقليل من الناس إلى أن ينزعوا الملابس البسيطة لإحدى السيدات المسنات لمجرد انتشار شائعة عن وجود علاقة مشبوهة بين ابن هذه السيدة وامرأة متزوجة.
وهذه الأخيرة - المتزوجة - قد حلفت بأغلظ الأيمان أن هذه الشائعة غير صحيحة وطالبت أهالى البلدة بالتحقق من صحة هذه الشائعة التى ربطت بينها وبين ابن السيدة المسنة، وإن تأكدوا أن هذه الشائعة صحيحة يقوم أهل البلدة بإعدامها.
وكشفت السيدة المتزوجة أن بعض أفراد أسرة زوجها ينتمون لإحدى الجماعات الإرهابية.
والمتعارف عليه داخل المجتمع الصعيدى بشكل عام أنه عندما تنتشر شائعة عن وجود علاقة عاطفية بين شاب وفتاة، أيا كانت ديانتهما؛ تقوم القيامة داخل هذه البلدة، ويتم تبادل إطلاق النار وتسيل الدماء وتزهق الأرواح، فما بالنا أن تنتشر شائعة عن وجود علاقة عاطفية بين شاب مسيحى وامرأة مسلمة متزوجة!
الغريب والمثير أن  هذه الشائعة قد انطلقت منذ عدة شهور ثم خمدت شائعة الفتنة إلى أن تدخلت خلال الأيام الماضية بعض الأيادى المتطرفة لتعيد نشر الشائعة مرة أخرى وتغلف الشائعة بوقائع غير حقيقية حتى أثارت الفتنة بين أهل البلدة من المسيحيين والمسلمين.
والملاحظ أن أصحاب الشائعة قد استخدموا المرأة باعتبارها رمزا للشرف والكرامة فى إشعال الفتنة الطائفية والفرقة.
ومن ضعفهم وقلة حيلتهم لم يجدوا إلا السيدة المسنة التى هى فى الوقت نفسه أم الشاب الذى انتشرت حوله الشائعة ليقوموا بنزع ملابسها باعتبار أن هذه السيدة لا حول لها ولا قوة.
لكن إرادة السماء فوق كل إرادة، فقد خرجت سيدة مسلمة من أهل البلدة وسترت السيدة المسنة بالملابس، وهذه الملابس قد وأدت محاولات أصحاب الفتن ولم يستطيعوا تنفيذ مخططهم بجر السيدة المسنة وهى عارية فى شوارع القرية، وهو ما يسمى بالزفة والتجريس، وهو ما منعته سيدة مسلمة بإحضار غطاء من القماش ولفّت به السيدة المسنة.
الأمور ليست على ما يرام للأسف الشديد، وأى انطباع آخر هو للتغطية على الحقائق.
هذا ما تقوله الأحداث التى جرت فى مركز أبوقرقاص بالمنيا.
الأحداث على خطورتها ليست مفاجئة، فالبلدة التى شهدت أحداث الفتنة من يوم إلى يوم تسير إلى حافة الهاوية من دون أن يكون هناك فى الأفق ما يشير  إلى أن الأوضاع فيها ستتحسن، فهناك الإخوان والسلفيون ينتشرون بأعداد كبيرة ويسيطرون على تفكير الكثير من الشباب.
فى المقابل، تقوم بعض ما تطلق على نفسها منظمات حقوقية بإشعال فتيل الفتنة، حتى إن الحوادث التاريخية السابقة قد وضعت مركز أبوقرقاص من ضمن مراكز الفتن الطائفية، بالإضافة إلى أن أحد السفراء الأمريكان السابقين «ويزنر» قد تحدث أكثر من مرة عن هذا المركز ويعرف بعض من يعيشون فيه بالاسم وطلب زيارته أكثر من مرة حتى إن عمرو موسى وقت أن كان وزيرا للخارجية قال إن هذا السفير غير مرغوب فيه.
بهذا المعنى لم تكن أحداث مركز أبوقرقاص بعيدة عن أيدى الإرهاب التى تريد أن تشعل البلد بالفتن والمكائد، ضمن مؤامراتها الأخرى سواء فى الدولار أو ضرب السياحة أو تفجير الطائرات، ومرورا بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية.
لكن كل هذه المحاولات تنكسر ويتم وأدها على قوة العلاقة التى تربط بين المسلمين والمسيحيين فى مصر طوال التاريخ، وهى علاقة متينة وراسخة، حتى وصل الأمر إلى القول إن المسيحيين فى مصر خاصة الأرثوذكس ليسوا أقلية، بل إنهم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطنى المصرى والعربى والإسلامى، وهو ما تمت ترجمته من خلال قيام إحدى السيدات المسلمات بإحضار غطاء لستر السيدة المسنة التى قام بعض المتطرفين بتقطيع ملابسها، وهو ما نستطيع أن نطلق عليه غطاء المحبة والوئام الذى سترت به السيدة المسلمة أختها المسيحية المسنة، ولم تفكر وقت أن أحضرت الغطاء ولفت به جسد السيدة هل هى مسلمة أم مسيحية، بل إنها تعاملت مع هذه السيدة كما يتعامل المصريون جميعا مع بعضهم عندما يرون أن غطاء إحدى السيدات قد سقط منها، فإنهم يسارعون بتغطيتها باعتبار أن الغطاء هو الستر.
أى مشهد وطنى هذا الذى نتطلع إليه؟
- تقطيع ملابس سيدة مسنة.
- شائعات عن علاقة عاطفية بين سيدة مسلمة متزوجة وشاب مسيحى.
- وقبلها بأيام عديدة تفجير طائرة مصرية عائدة من مطار شارل ديجول.
- وقبلها بأسابيع تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء.
- تعطيش السوق المصرية من الدولار ورفع سعره أمام الجنيه.
- ضرب السياحة.
- إشعال الحرائق فى عدد من المحافظات فى وقت واحد.
-  من يقف وراء كل هذه المؤامرات؟
-  من الذى يريد بمصر كل هذا الشر؟
غياب المسئولية السياسية فى المنيا بداية من المحافظ والأحزاب السياسية ومدير أمن المنيا الذى لم يتحرك بالسرعة المطلوبة، بالإضافة إلى عدم تقدير الموقف على أرض الواقع، والتصرف على أساسه بأسرع وقت ممكن.
فيما مضى قبل 25 يناير، كانت هناك  مكاتب أمنية فى كل البلدات ترصد وتجمع المعلومات ليكون هناك موقف أمنى وسياسى لاحتواء أى مشكلة فى الوقت المناسب.
لا نريد أن يتحول الوطن إلى ساحة اختلاف للطوائف والمذاهب.
أيها المصريون..
اتقوا الله فى وطنكم.
احموه منكم.
فليس من حاضن للجميع سوى الدولة ورئيسها عبدالفتاح السيسى الذى تدخل فى الوقت المناسب لوأد الفتنة وإعلاء قيم المحبة والتسامح والكرامة الإنسانية، وبتكليفه الهيئة الهندسية بإعادة بناء المنازل السبعة التى تم إحراقها وطالب محافظ المنيا بالتنسيق مع القوات المسلحة بإعادة إصلاح وتأهيل جميع المنشآت المتضررة، وحدد الرئيس انتهاء هذه المهمة خلال شهر واحد وتحمل الدولة جميع النفقات.
وأكد الرئيس فى بيانه الرئاسى أن مثل هذه الوقائع المثيرة للأسف لا تعبر بأى حال من الأحوال عن طبائع وتقاليد الشعب المصرى.
المزاج الشعبى عند المصريين العاديين قد استشعر الخطر المحدق بالوطن على كل المستويات خصوصا أن ما جرى فى أبوقرقاص وضعها فى مستوى ما يجرى فى الغاب التى لا تحكمها أى شريعة.
فماذا لو لم يتدخل الرئيس السيسي؟
ليس بالإمكان الاستمرار على هذه الوتيرة.
إنه الإنذار لما يمكن أن يتكرر فى أماكن أخرى.
هل ستبادر حكومة شريف إسماعيل بالتدخل السريع فى حل أى مشكلة قد تنشأ فى المستقبل كما فعل الرئيس؟
ليس من المؤكد أنها ستفعل، لأنها مشغولة بياميش رمضان وفتح محلات البقالة.

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF