بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا

642 مشاهدة

4 يونيو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


رغم الضجيج الذى نعيش فيه بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية، وحادثة تعرية سيدة الكرم، والحرائق التى يشعلها الإرهاب هنا وهناك، طغت على المصريين  أجواء الفرحة والاعتزاز بالنفس، والإحساس بالكرامة الوطنية بمجرد استلام حاملة الطائرات المروحية «ميسترال»، وعمّت الفرحة والشعور بالاعتزاز بالنفس
على أجواء مصر.

وأحسّ معظم المصريين بالأصالة والثقة بالنفس، عندما تم إطلاق اسم الزعيم الراحل «جمال عبدالناصر» على حاملة الطائرات، باعتبار أن هذه التسمية لفتة كبيرة من جانب المؤسسة العسكرية العريقة تؤكد أن من قدّموا خدمات جليلة لهذا الوطن لا يمكن للمؤسسة العسكرية والشعب المصرى  أن يتجاهلهم أو يمحو أسماءهم من ذاكرة المصريين.
 فجمال عبدالناصر ابن المؤسسة العسكرية المصرية العريقة بما يمثله من كرامة وطنية وإرادة مستقلة وتحدٍّ لكل الصعاب.
 فلم تكن هذه التسمية من فراغ، ولكنها رسالة للمصريين بأن القوات المسلحة لا تنسى أبناءها، وأيضا رسالة لكل المتآمرين بأن القوات المسلحة تملك جميع الوسائل للدفاع عن أمن مصر القومى.
لقد انتظرنا تسلُّم حاملة الطائرات «ناصر» طويلاً ونحن على أحرّ من الجمر لأنها مكملة لنفس مهام الفرقاطة «فريم»، وتمثل السفن الحديثة من هذا الطراز فئة جديدة قادرة على ارتياد المحيطات، والتى قامت الشركات الفرنسية بتصنيعها لتتناسب مع جميع العمليات الساحلية والبحرية، وهى قادرة على إنجاز مهام عسكرية تتراوح بين محاربة القرصنة والسيطرة على البحر وحرمان  العدو من استعماله، لأنها تمتلك منظومة شاملة لإدارة المهام  القتالية لمواجهة مصادر التهديد المتعددة، بما فى ذلك المهام القتالية المضادة للغواصات، إضافة إلى وجود ما يسمى بـ «السونار المقطور» القادر على التسلل والبقاء ومزود بأنظمة إلكترونية ودفاعية وهجومية معقدة، منها أنظمة لإدارة المعارك والرصد والاستشعار من بُعد، ومسلحة بطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن، وصواريخ للدفاع الجوى، ومهبط للطائرات  المروحية يمكنه استيعاب طائرات بدون طيار لمهام الاستطلاع، واستيعاب غواصات وزوارق حربية غير مأهولة.
 وذكرت مجلة «التربيون» الفرنسية، إن المؤسسة العسكرية المصرية تعتزم التعاقد على فرقاطة «فريم» أخرى وحاملتيّ مروحيات إضافيتين من نفس طراز حاملة طائرات «ناصر» التى تسملها الجيش المصرى الأسبوع الماضى ليصل عدد حاملات الطائرات بالبحرية المصرية إلى «4»، سيتم تخصيص اثنتين من تلك الحاملات للبحر الأحمر واثنتين أخريين للبحر المتوسط، وبحسب المحللين والمراقبين العسكريين فإن مصر تتجه  بذلك إلى تكوين أسطولين بحريين بالبحرين الأحمر والمتوسط. وحاملة الطائرات «ناصر» قادرة على نقل وحمل الفرق المدرعة وفرق المشاة والقيام بمهام الإنزال البحرى، وتعزيز قوة المؤسسة العسكرية المصرية كأكبر قوة  فى شرق المتوسط تمتلك حاملات للطائرات.
 وفى هذه الأجواء الاحتفالية، أكد قائد حاملة الطائرات «ناصر» خلال طابور الاصطفاف الذى قام به طاقم الحاملة، أن مصر قادرة على حماية مقدراتها وحماية الوطن العربى بالكامل.
وأوضح قائلا : «مصر مستنية مننا كتير، واحنا قدّها إن شاء الله»
 المثير أن قائد حاملة الطائرات «ناصر» قد وجّه كلامه لطاقم الحاملة قائلا: «جاهزين يا رجالة؟» ليردوا عليه بصوت عال يملؤه الحماس: «جاهزين يا فندم».
وكلام قائد الحاملة فى احتفال رفع العلم المصرى على حاملة الطائرات المروحية «ناصر» فى ميناء «سان لازير» بفرنسا، كشف الكثير من الرسائل، خصوصا عندما قال إن «مصر قادرة على حماية مقدراتها».
ويعلم الجميع أن مقدرات مصر تبدأ من المياه، سواء كانت مياه النيل أو البحر المتوسط أو البحر الأحمر.
 وإذا عُدنا إلى ما تتمتع به حاملة الطائرات من مزايا هجومية ودفاعية، نجد أن كلام أو تصريح قائد الحاملة يتطابق تماما مع ما تتمتع به الحاملة من مزايا، خصوصًا فى الإنزال والهجوم والاستطلاع للدفاع عن مقدرات مصر.
 ولذلك سيقف المحللون كثيرًا أمام تصريحات قائد حاملة الطائرات «ناصر» وما تتمتع به من مزايا دفاعية وهجومية.
 والأمور لن تقف عند حدود تسليم حاملة طائرات لمصر، بل إن ما تحمله هذه الحاملة من رسائل تشمل كل من يهددون مقدرات مصر، وهى رسائل قوية ومباشرة.
 ومن هنا عمَّ الإحساس المصريين بالعزّة والوطنية ورفض الجور والظلم والاستسلام للأمر الواقع.
لأن المزاج الشعبى والحس الشعبى للمصريين يرصد ويلتقط الأشياء والرسائل بسرعة فائقة لا يستطيع شعب  من الشعوب  أن يجاريهم فى هذا الإحساس. وهذا الشعور والإحساس ظهر سريعًا وجليّا على وجوه المصريين.
 المثير للانتباه واللافت، أن موعد تسلُّم حاملة الطائرات «ناصر» تزامن مع مرور عامين على انتخاب الرئيس «السيسى» رئيسًا لمصر، وقبل أربعة أيام من حلول شهر رمضان الكريم ليكون تسلُّم حاملة الطائرات إنجازًا كبيرًا يضاف إلى الإنجازات الكثيرة التى تحققت خلال السنتين الماضيتين.
 وتكفى مقارنة بين الظروف التى كنا نعيش فيها قبل سنتين وظروف اليوم للقول إنه قد تحقق الكثير من الإنجازات.
 وبمقدار ما كانت ظروف اليوم ملائمة للمزاج الشعبى المصرى، بمقدار ما هى سيئة لقوى الشر التى لا تتوانى عن إحداث أى خدش فيما تم من إنجازات.
 وبمرور عامين على انتخاب الرئيس السيسى رئيسًا للجمهورية، انتعش الأمل بأن السنوات العجاف قد مرت وأن فجر الربيع المصرى أشرق بشروق كامل، وأن كل محاولات وأد آمال وطموحات المصريين قد ولّت إلى غير رجعة.
لقد استعملت كل أساليب التهديد والتهويل والحريق ولم تؤد إلى نتيجة  تذكر. وها هى كل عوامل اليأس قد انتهت لتحل محلها الآمال، وإنه لا يصح إلا الصحيح ولو بعد حين.
المصرى يريد دولة أولا وثانيا وثالثا وأخيرا، وهذا يعنى أنه يريد أن يشعر أن حقوقه مؤمنة وواجباته إلزامية.

 




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF