بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الهلالى الشربينى.. الفهلوى

1221 مشاهدة

11 يونيو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


لا شكَّ أن الحكومة، رئيسًا وأعضاءً، لديهم أبناء وأحفاد يؤدون امتحانات الثانوية العامة بنظاميها القديم والحديث.
فإذا كانوا جميعًا لا يعيرون أهمية واهتمامًا لأبناء وأحفاد الناس، فعلى الأقل يعيرون أهمية واهتمامًا لأبنائهم وأحفادهم.

الأسبوع الماضى كانت أيامه سوداء بالنسبة لأهل وطلاب الثانوية العامة على حد سواء، بعد تسريب الامتحانات، فالطلبة الذين لم يجتهدوا أو يذاكروا أو يبذلوا أى مجهود يحصلون على الدرجات النهائية بعد أن تسربت الامتحانات إليهم، أما من جدّ وسهر الليالى ودفع الآلاف فى الدروس الخصوصية ومراكز التقوية فمنهم من لا يستطيع أن يحصل على الدرجات النهائية، كما حصل من تسربت إليهم الامتحانات، أو على الأقل يتساوى من لم يجهد نفسه أو يتعب  مع من سهر الليالى وأجهد نفسه حتى يحصل على درجات تؤهله لدخول ما يصبو إليه من كليات.
والجميع يتساءل: أين العدالة الاجتماعية بعد أن تسرب عدد من المواد للطلبة الغشاشين حتى الآن ليتساووا مع المجتهدين، بل فى بعض الأحيان يتفوقون عليهم؟!
إننا يا سادة نغرس فى الأجيال الجديدة آفات وأمراضا سنجنى ثمارها فيما بعد، منها آفة الغش والتزوير والتدليس والفهلوة، فى مقابل من يتمسك بالقيم النبيلة ومنها عدم الغش والاجتهاد وقوة التحصيل، يكون مصيره على الأقل مساواته مع الفاشلين والغشاشين والفهلوية.
والغريب، أن وزير التعليم أو وزارة التربية والتعليم تدافع عن نفسها بأن العينات الأولية من إجابات مادة اللغة الإنجليزية التى تم تسريبها ليست متشابهة، لتثبت عدم جدوى تسريب الامتحانات.
بمعنى أن تسريب الامتحانات يؤدى كما يعتقد الوزير والوزارة إلى أن الإجابات تكون موحدة، وهذا مخالف للواقع الذى نعيشه ولا يعلم الوزير عنه شيئا، وهو أن الأسئلة يتم تسريبها قبل الامتحان بساعتين، ليقوم الطلاب بفتح الملخصات والكتب لحفظ الإجابة أو عرض الأسئلة على بعض مدرسى مراكز الدروس الخصوصية ويقومون بالإجابة على الأسئلة المسربة.
غريب أمر الوزير الذى يستخف بعقولنا حينما قام بإلغاء مادة الدين فى بداية امتحان الثانوية باعتبار أنه تم تسريبها، رغم أن هذه المادة لا تضاف لمجموع درجات الثانوية العامة، حتى يظهر أمام الناس أنه الوحش الكاسر الذى يعلم دبة النملة ويتمتع بقوة وعنف القرارات، وكانت النتيجة استمرار المواقع الإلكترونية فى تحدى الوزير ووزارته والاستمرار فى تسريب الامتحانات.
ووقف الوزير عاجزا ولم يستطع أن يحرك ساكنا، ونحن نتساءل بدورنا: لماذا لا يلغى الوزير جميع الامتحانات المسربة كما فعل مع مادة الدين؟
ولكنه عجز عن اتخاذ مثل هذه القرارات، لأنه لم يتخذ قبل وضع الامتحانات التحصينات اللازمة  لعدم تسريب الامتحانات.
إن طلاب الثانوية العامة قد انتظروا حتى منتصف الليل، وبدلا من الانصراف إلى مذاكرة دروس المادة التى سيقومون بالامتحان فيها ظلوا مشدودين أمام شاشات التليفزيون لمعرفة ما إذا كانت اللغة العربية سيتم إلغاؤها أم لا.
ومع قرب ساعات الفجر، تصرف الطلاب والأهل على أساس أنه لن يتم إلغاء مادة اللغة العربية، رغم أنه تم تسريبها، والإلغاء اقتصر فقط على مادة الدين التى لا تضاف للمجموع.
وعاد الطلاب وأهاليهم إلى مرحلة القلق والتوتر والترقب فى انتظار قرارات الوزير الهمام، واستكملوا امتحاناتهم حسب الجدول.
وفى هذه الأثناء كانت أعصاب الطلاب والأهل قد احترقت وشهدت لجان الامتحانات فوضى عارمة: لجان استكمل فيها الطلاب امتحان الدين ولجان منعت الامتحان.
فعلا وضع لا يطاق.
من أعطى هذا الوزير حق تحطيم أعصاب الأهالى وأعصاب الطلاب؟!
ومن أعطى الحكومة أيضا هذا الحق؟!
فإذا كان رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم غير حريصين على أعصاب الأبناء والأحفاد فى الثانوية العامة، فكيف يمكن أن يكونا حريصين على مستقبل أبناء الناس؟
لا وزير التعليم ولا رئيس الوزراء يملكان أى مقومات لتحقيق العدالة فى العملية التعليمية ومنع الغش.
مطالب الناس الذين يعيشون وسط التوتر على أبنائهم على الأقل أن يقدم وزير التعليم استقالته وتتم مساءلة رئيس الوزراء لأنه مسئول مسئولية تضامنية عما حدث من تسريب الامتحانات.
لا الطلاب راضون ولا أهالى الطلاب راضون، ولا وزارة التعليم راضية، ولا الحكومة راضية.. فمن هى هذه القوة الخارقة التى فرضت على الجميع تسريب الامتحانات؟!
عيب وألف عيب هذا الذى يجري.
لقد ولدت على أيدى وزير التربية والتعليم ورئيس الحكومة معارضة من نوع خاص، وهم الطلاب المجتهدون الذين اكتشفوا أن حكومتهم لا تخطط ولا تملك أفقا ولا بعد نظر للمسألة التعليمية، بل ارتجالية وكل ساعة بساعتها.
ما هكذا تكون السلطة التنفيذية.
حين لا شيء يكون مؤكدا، فإن كل شيء يكون محتملا.
بهذه الكلمات المقتضبة يمكن تلخيص الوضع التعليمى، أى بمعنى آخر إنه المجهول الذى يتلاعب بالطلاب وأهاليهم ومستقبلهم.
ورئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم لا يفعلان شيئا لمجابهة هذا المجهول.
أيام عصيبة يعيشها أهالى طلاب الثانوية العامة، بسبب الإهمال واللا مبالاة، والعنترية بدون أى مقومات، فموعد امتحانات الثانوية العامة معروف للمدرسين والموظفين والسعاة فى وزارة التربية والتعليم والمدارس، ولكن لم يخطط أحد من المسئولين لضمان سرية الامتحانات، ولم يضع أحد فى حسبانه أيا مما جرى من عمليات التسريب ولكنهم دائما يبررون ويرفعون الشعارات التى أصبحت بلا مضمون ولا معني.
ولكنها التصريحات المتتالية المستديمة بأن كل شيء فى أحسن صورة، والاستعدادات على قدم وساق، ولم يدر فى خيالهم أن يتم تسريب الامتحانات رغم أنها عملية مستمرة منذ سنوات وتتطور بتطور أدوات العصر، ولكن الحكومة تقف مكتوفة الأيدى، وكأنها تعمل بلا أدوات، ولا تمتلك الفكر أو الأدوات التى يمكن أن تجابه كل هذا التزوير، وكأنها تعيش فى كوكب آخر ولا تعرف شيئا عما يجرى من تطور فى أدوات الغش والفهلوة.
وعلى الجانب الآخر، فإن قوى الغش والتزوير تتطور بشكل غير طبيعى فى استخدام التكنولوجيا الحديثة فى تأخير المجتمع وهدمه بالاعتماد على وسائل الغش والفهلوة، وكأن أدوات العصر الحديث قد اخترعت للتقدم على خطى الغش والتدليس وليس العمل والاجتهاد.
إنها مصيبة كبرى وجريمة مكتملة الأركان لا يمكن أن تمر بدون محاسبة بدءا من رئيس الحكومة، مرورا بوزير التعليم، وانتهاء بمن يقوم بتسريب الامتحانات.
إذن، هل دخلت مصر عمليّا فى دوامة التسريب والتزوير؟
وحين تقف الحكومة عاجزة عن محاسبة المزورين والمسربين فأى أمل يُرتجَي؟!




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF