بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»

1165 مشاهدة

18 يونيو 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


رغم كل ما تواجهه مصر من مصاعب وتحديات، وما تعايشه من إحباطات وقلق، ورغم كل مشكلات «القاهرة» وأزماتها، التى تنوء بحملها الجبال، فإن «المحروسة» وعاصمتها، لا تزالان قادرتين على اجتذاب أهم القامات الفكرية والإبداعية فى العالم، فقط لما تمثلانه من تاريخ وحضارة، وما تملكانه من قيمة واعتبار.

> «رأس المال فى القرن الحادى والعشرين»
وقد كان آخر القامات العلمية، والأكاديمية، الدولية، التى حلّت ضيفة على بلادنا مؤخراً، البروفيسور المعروف «توماس بيكيتّي»، Thomas Piketty الفرنسى الجنسية، أستاذ الاقتصاد بمدرسة باريس للاقتصاد، وصاحب الكتاب الأشهر، «رأس المال فى القرن الحادى والعشرين»، Capital In The Twenty - First Century الكتاب الأكثر مبيعاً، الذى أحدث زلزالاً فى الولايات المتحدة والغرب، بما طرحه من أفكار، وما عرضه من آراء، أحدثت تصدُّعاً فى المفاهيم المستقرة فى أدبيات الاقتصاد السياسى، حتى قيل إنه أهم كتاب فى هذا الفرع الحيوى من العلوم، منذ أن نشر «كارل ماركس»، المفكر السياسى والاقتصادى الكبير، الألمانى الأصل، المجلد الأول من سفره الأشهر: «رأس المال»، Das Kapital عام 1890 فى «هامبورج»، بإشراف ومراجعة صديق عمره، «فريدريك انجلس»، ففجّرَ سلسلة من التوابع الثورية، التى قلبت العالم رأساً على عقب، ونجم عنها تغيرات عالمية جارفة، ليس أقلها عواصف الثورات البلشفية التى غيرت وجه العالم، وتَكوَّنَ من جرائها «الاتحاد السوفيتى السابق»، والكتلة الاشتراكية، ولاتزال نظم ودول وحركات سياسية عديدة، فى الشرق والغرب، تُعلن تبنيها الرؤى الأيديولوجية التى عرضها «ماركس» باقتدار فى كتاباته، واعتناق نظرياته الثورية، التى لايزال لها جمعٌ غفير من الأنصار والمريدين، ومعاهد لدرسها وبحث أغوارها، حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية، العدو اللدود لسهامه النقدية النافذة، التى قدمت فى القرن التاسع عشر، أعمق نقد للرأسمالية، لايزال، فى جملته، صالحاً ومقبولاً حتى الآن، ولايزال، أيقونة الثورة والثوار فى العالم أجمع!
> نقد الرأسمالية
يُعَرِّفُ «فريدريك انجلز»، فى دراسته: «كارل ماركس: مساهمة فى علم الاقتصاد السياسي»، هذا العلم، باعتباره العلم الذى يقوم بـ«التحليل النظرى للمجتمع البرجوازى المعاصر»، أى العلم الذى يتولى، بتعبيرات «كارل ماركس»، دراسة «الأسلوب الرأسمالى للإنتاج، وما يناسبه من علاقات الإنتاج والتبادل»، ويتولى تشريح آليات تكوين وعمل النظام الرأسمالى: كيفية تُرَاكم الثروات، ميكانزمات الاستغلال من الطبقات الغنيّة للملايين الغفيرة من «البروليتاريا» الفقيرة، التى لا تملك سوى قوة عملها، والمُجبرة على أن تبيعها فى «السوق»، لقاء ما يبقيها على قيد الحياة وحسب، الصراع الحتمى بين الطبقات المُستَغِلة والمُستَغَلة، كيف يتحكم رأس المال فى السياسة، الرأسمالية الكونية وطرق استغلالها لشعوب العالم والعمل على استمرار تخلفها.. إلخ.
وقد أخذ «بيكيتّي» على عاتقه مهمة دراسة التفاوت الاقتصادى، وتراكم الثروات، عبر مساحات تاريخية ممتدة من تاريخ النظم الرأسمالية الكبرى فى العالم، لكى يصل إلى استنتاجات عميقة وخطيرة، تضرب بقوة فى ركائز «الحلم الرأسمالي» الذى بشّرَ به المروجون لمزاعم «السوق»، وعدالته، ووعوده، ودوره فى إشاعة الغنى والثراء فى المجتمعات، وتحيل هذا الادعاء إلى محض «وهم» غير قابل للتحقق، بل وتثبت العكس، أى إنه يقود إلى المزيد والمزيد من الفوارق الطبقية، ويؤدى حتماً إلى المزيد والمزيد من تركز الثروة فى أيدى «القلة»، أو «الطغمة»، أو «الأوليجارشية» المالية، التى تتحكم فى ثروات هائلة، على مستوى المعمورة بكاملها!
> الرأسمالية فى خطر
ماذا يعنى هذا الوضع، لمستقبل الرأسمالية العالمية، من وجهة نظر البروفيسور «بيكيتّى»؟!... الكارثة!
ذلك أن تركُّز رأس المال، فى أيدى نفر محدود من الرأسماليين الكبار، يعنى مصادرة القدرة على الاستهلاك، وعلى الاقتناء، وعلى الشراء، وعلى الامتلاك، وحصرها فى أيدى شريحة طبقية محددة ومحدودة، من كبار المُلاّك والمقتدرين.
أما باقى البشر. مليارات الأحياء من الفقراء والمعوزين، فى الدول الكبرى وفى شتّى أنحاء الأرض، فإنهم سيُصبحون، تباعاً، غير قادرين إلا على أن يحوزوا، وبشق الأنفس، ما يبقيهم على وجه الحياة.
> «تركيز الثروة»
وقد حاولت الرأسمالية «ترشيد» هذه التوجهات الخطرة، التى أدرك بعض عقلاؤها مغبة الاستمرار فى مسارها الحرج، وما يمكن أن يقود إليه من مهاوٍ، خصوصا بعد الحربين العالميتين، اللتين كانتا تعبيراً عن الصراع الدامى بين الكتل الرأسمالية الغربية الكبرى، المتنافسة على السلطة والثروة، والتحكم فى مصير العالم.
وتكفلت آليات الضرائب المرتفعة، والتصاعدية، والدور الاجتماعى للدولة، والتزامات نظم «الرفاه»، ونسب التضخم، وإفلاس البيوت المالية والبنوك، والكساد والأزمات الدورية، فى امتصاص جانب من هذه الثروات الضخمة، وتهدئة الصراع الاجتماعى الهائل، بين من يملكون كل شيء ومن لا يملكون شيئاً، الذى كان كفيلاً بانفجار المجتمعات الرأسمالية، من الداخل، لو استمر.
> الهلاك
غير أن صعود التوجهات الرأسمالية المتطرفة، والاتجاهات اليمينية الجارفة، وفلسفة وأفكار «النيو ليبرالية» المتوحشة، ضرب هذه المساعى (الرشيدة)، فى مقتل، وأدى إلى تضاعف وتيرة تركيز الثروة، و«عدم المساواة» فى توزيعها، كما برهن البروفيسور «توماس بيكيتّي»، وتتضاعف هذه «السيرورة» بلا انقطاع، فبعد أن كان شائعاً انقسام العالم إلى 02% من الناس يحوزون 08% من الثروة، و08% لا يملكون سوى 02% منها، تتجه هذه النسبة إلى التقلص لصالح الفئة الأكثر غنيً، لكى تصبح 01%ثم 2%  ثم واحداً فى المائة فقط!!
ويؤكد هذا النزوع للتركيز الفائق للثروة، مانشره «المكتب الاستشارى الأمريكى، مجموعة بوسطن الاستشارية»، مؤخراً، من أن «1% فقط من سكان العالم، (عام 2015) كانوا يملكون 74% من الثروة المالية (ادخار بنكى، وادِّخار مالى، وممتلكات، وتأمين على الحياة، وخدمات، وخلافه)، وأن هذه النسبة ستصل إلى 52 % فى 2020 (جريدة «الأهرام»، 14 يونيو 2016).
وفى هذه الحالة ماذا سيكون مصير طوفان السلع والبضائع والخدمات، على كل شاكلة، الذى لا تكف آلة الإنتاج الرأسمالية الجبارة، فى الدول المتقدمة، وهى الآلة التى يمتلكها حفنة قليلة من عتاة الرأسماليين، على ابتكاره وتصنيعه؟!: أين سيذهب؟!، ومن سيستهلكه ؟!، ومن سيدفع ثمنه، ومعه الأرباح الطائلة التى لا نهاية لها، كى تصب فى خزائن كبار الصناعيين والرأسماليين، وتُبقى على الميكانزم الرأسمالى الكونى دائراً؟!.
> تركيز الثروة يدمر الرأسمالية!
إن «تركيز الثروة فى يد القلة يفسد عجلة الإنتاج»، كما يقول البروفيسور «بيكيتّي»، فى كتابه الذى ترجمه نابهان مصريان هما «وائل جمال» و«سلمى حسين»، وأطلقت طبعته العربية بمناسبة زيارة مؤلفه لمصر، فالمجتمع الرأسمالى يرتكز أساساً على بيع مايُنتج، بلا توقف، من فيض السلع والخدمات، فإذا ما تركزت الثروة فى يد أقلية، ستكون عاجزة، بالقطع، عن استهلاك كم الإنتاج الهائل المتدفق من المراكز الصناعية، دون انقطاع، وفى الوقت نفسه، عجزت الأغلبية، التى لا تملك ثمن شرائها، عن امتلاكها، أصاب العطب المنظومة بكاملها، وانهارت، تحت وطأة الكساد، والإفقار المتعاظم لمليارات البشر، والثراء الجنونى لحفنة محدودة من الناس!.
> د.«بيكيتّى» و«طالعنا» الاقتصادى!
إذا كانت هذه هى رؤية البروفيسور «توماس بيكيتّي»، لـوضعية ومآلات «رأس المال فى القرن الحادى والعشرين»، التى تفجّرت كالصاعقة، وتجاوز صداها المحافل والأوساط الأكاديمية، وانتقل إلى وسائط التواصل العالمية: صحف ومجلات وبرامج تليفزيونية وأدوات «السوشيال ميديا» وغيرها، لأنها تحمل نذيراً خطيراً بمستقبل غامض، إن لم يكن مرعباً، لنظم اعتبرها سدنتها «نهاية التاريخ وخاتم البشر»، وصاحبة أعظم وأكمل ما أنتجته البشرية من حلول لمشكلاتها المصيرية، فكيف يرى د.«بيكيتّي» الأوضاع فى مصر والمنطقة؟!، وكيف يقرأ «طالعها» الاقتصادى، وينظر إلى واقعها ومستقبلها؟!.
فى واقع الأمر فإن البروفيسور «بيكيتّي»، فى محاضرتين مهمتين، وسط جمع غفير من الطلاب والمهتمين، بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية، تجاوز الشكليات المزيفة التى نُجيدها فى بلادنا، وتجاهل الطرق الشرقية فى مجاملة المضيف، وإسباغ كل صفات الكفاءة والمثالية على نظمه وقادته وأحواله، وتكلم بعقلية الاقتصادى صاحب الضمير المسئول الصادق، و(دخل) فى الموضوع مباشرةً.
> غياب الشفافية.. آفتنا الكبرى
بدأ بالتأكيد على ظاهرة نشكو منها جميعاً، وهى غياب المعلومات الرسمية الحقيقية، حول مستوى الأجور، والدخول، والضرائب، التى ينبنى عليها أى تحليل اقتصادى وسياسى صحيح، وانتقد بوضوح، الإجراءات الاقتصادية المتخذة فى مصر ودول الشرق الأوسط، التى فاقمت الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وطالب بإتاحة المعلومات والبيانات، وبالشفافية فى كشف معطيات الوضع الاقتصادى المحلى، حتى يمكن علاج أمراضه المزمنة، ولأن توافرها يؤدى إلى «خلق الثقة فى النظام الضريبى والاقتصادى لدى الشعب».
> محاربة الفساد
كما طالب بمحاربة الفساد المستشرى فى مصر،الذى يعوق كل محاولات الإصلاح والتقدم، وأعلن أن على مصر، وحكومات العالم، ألا تتوانى عن اتخاذ حزمة من الإجراءات الجادة والصارمة، لإعادة توزيع الثروة، ولإنقاذ العالم من «ثورة جياع» كونية، قادمة لا محالة، بسبب اتساع الهوُّة بين العدد المحدود الذى يملك كل شيء، وبين مليارات من البشر يعيشون كالسائمة على الحد الفاصل بين الحياة والموت!.
وطالب د.«بيكيتّي» الأوساط الرسمية بانتهاج إجراءات جادة نحو إقرار «الضريبة التصاعدية» على الثروة، وفرض ضريبة دخل تصل إلى 08% على أصحاب أعلى شريحة، وهو أمر قاومته بشدة جماعة رجال المال والأعمال فى بلادنا، التى تتميز بفقر فى الرؤية، وبضيق أفق كارثى، ووقفت الدولة عاجزة، ولم تستطع تنفيذه، رغم أن رئيس الدولة أعلن الالتزام بهذا الإجراء العقلانى، الذى يصب فى المقام الأول، فى صالح الطبقة الرأسمالية الحاكمة، والنظام، وبدأ بنفسه!
> نحن وجنوب أفريقيا
وضرب د.«بيكيتّي» مثلاً بدولة «جنوب أفريقيا»، التى كانت تنوء تحت وطأة عدم المساواة، واتساع الفوارق الاجتماعية والعرقية، وتعانى من التمييز والعنصرية، فأصبحت - بعد أن عالجت مشكلاتها بشفافية وحزم - من ضمن الدول المتقدمة. أما مصر، ودول «الشرق الأوسط»، فتأتى على رأس قائمة الدول التى تعانى من عدم المساواة فيما يتعلق بالأجور والضرائب!
> وصايا البروفيسور «بيكيتى»
هذه النصائح الغالية، أتت إلينا من هناك، من حيث لا يمارى أحد فى أن هذا الـ«هناك»، أى الغرب المتقدم، تَمَرَّغَ فى نعيم وجحيم «الرأسمالية»، بنماذجها «الفجّة» و«الرشيدة»، لقرون عديدة، وعاصر مزاياها وعيوبها، وخبر إيجابياتها وسلبياتها، وهاهو «شاهد من أهلها» يهدينا درس التاريخ، الذى إذا ما أهملناه، سيكون علينا حتماً أن نتجرع مرارته، مجدداً، حتى الثمالة:
«ضعوا حداً لفوارق الطبقات، وواجهوا تركز الثروات، وسارعوا باتخاذ ما يتوجب اتخاذه من إجراءات، حتى لا تفاجئكم عواصف الثورات، ويومها لن يفيدكم البكاء على اللبن المسكوب، أو ينفعكم الندم على مافات!». >
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF