بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كشف حساب «30 يونيو»!

646 مشاهدة

2 يوليو 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


 ثلاثة أعوام حافلة بعظائم الأمور، وجلائل الأحداث، تفصلنا عن لحظة تاريخية بكل معانى الكلمة، حينما ارتجَّت الأرض تحت أقدام عشرات الملايين من المصريين، وهم يتدفقون، كالطوفان الجارف، من كل فجٍ عميق، إلى شوارع مصر وميادينها، يهتفون بصوتٍ كالرعد: «يسقط يسقط حكم المرشد».. «ارحل.. ارحل يا مرسي»!

كانت روح مصر «المحروسة» تنتفض بكبرياء، لكى تنفض عنها غبار عام من الظلام والتوهة، حين راحت جحافل الظلام تبسط هيمنتها على مصير «أم الدنيا»، فتشبعها تمزيقاً وتخريباً، إلى حد لم يعد معه بُد، من الخروج للمواجهة المباشرة قبل أن يفوت الأوان!
والواقع، أن تجربة هذه السنوات الثلاث الحافلة، ككل التجارب الإنسانية الكبري، كانت عامرة بالإنجازات والنجاحات، ولكنها أيضاً كانت مليئة بالخيبات والسلبيات، وعلينا، إذا أردنا الوصول السالم إلى بر الأمان، بمركب الوطن، الذى يبحر وسط أنواء عاتية، ورياح هائجة، أن نرهف السمع لحديث المصارحة، وأن نقرأ جيداً معطيات «جردة» نهاية العام، كما يفعل الإنسان العاقل، حتى لا نقول التاجر الشاطر، لكى يعرف مواطن القوة فينميها، ومواقع الضعف فيعالجها!.
> إنجازات مهمة
لا يُنكر إلا مُغرض، ما تحقق فى الفترة القليلة الماضية، على الصعيد الداخلي، وخاصةً على الصعيد الخارجى:
فقد تم إجلاء جحافل الاستعمار الاستيطانى الإحلالي، لجماعات الإرهاب «الإخوانية»، عن حكم البلاد، قبل أن تتمكن من إنشاب أنيابها المسمومة فى أحشاء الوطن، فتُخَرِّبُ شخصيته الوطنية السمحة المتوارثة، وتملأ البلاد بالدم والخراب، وتثير الفتن والانقسامات الدينية والعرقية، وتورط البلاد فى مهاوٍ لا قرار لها!
وتجاوزت مصر مخاطر وتهديدات تفكيك وتدمير الدولة الوطنية المصرية التاريخية، الدولة الأقدم فى المسيرة الإنسانية قاطبةَ، التى كانت مُعَرَّضة للإسقاط، بفعل مخططات جماعة «الإخوان» الإرهابية، خدمةً لمشروعها الخاص («التمكين»، و«أستاذية العالم»، و«الخلافة»)، ولمؤامرات أطراف أجنبية تعمل «الجماعة» لخدمتها: (أمريكا، تركيا، قطر..).
وتمكنت مصر من حصار «الظاهرة الإرهابية»، الخطيرة، التى انتشرت فى أواخر عهد «مبارك»، وتشعبت، كالوباء السرطانى المُدمِّر، حتى كادت تلتهم كل «سيناء»، متحركةً باتجاه تهديد مصير الدولة كلها.
وتمكنت مصر، كذلك، من فك الحصار الخانق، الذى كادت تُحكمه القوى الدولية المعادية، وأشياعهم من عملاء «الإخوان» وجماعات الإرهاب والتكفير، وأن تُبطل محاولات عزل مصر، وتهميشها، ولفظها من المجتمع الدولي، أسوة بما حدث للعراق، قبل الغزو والاحتلال الأمريكي، والذى انتهى بانهياره، وانقسامه، واندلاع حروب الملل والطوائف فى أرجائه!.
وأعادت مصر بناء الجسور المنهارة، مع البيئة الإقليمية والعربية، التى تمثل شريان الوجود المادى والمعنوى لوطننا، خاصةَ مع أفريقيا، قارتنا السمراء الواعدة، التى كانت علاقاتنا بدولها قد وصلت إلى الحضيض، فى عهد الركود المباركى الممتد، وبما هدد المصالح الحيوية العليا للبلاد، تهديداً بالغ الخطورة، ربما لم تظهر آثاره كاملةً، حتى الآن!
وكان من نتائج الإنجازين الأخيرين، أن عادت مصر لكى تحتل موقعها الدولى الشاغر، فجلست على مقعد العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن بهيئة الأمم المتحدة، واحتلت مراكزها الريادية فى المؤسسات التمثيلية الأفريقية، بعدما كان قد تم إقصاؤها، فى أعقاب 30 يونيو 2013.
وقطعت مصر شوطاً طيباً فى تغيير بوصلتها الاستراتيجية، باتجاه ما كان يُطلق عليه الدكتور «أنور عبدالملك»، المفكر الكبير الراحل، «الشرق الحضاري»، أى روسيا، والصين، والهند، والبرازيل، ...إلخ، (مجموعة «البريكس»، و«منظمة شنغهاي»)، بعد أن نامت، متثاقلةً، طوال ما يزيد على أربعة عقود، فى دائرة «الصديق الذى يملك 99 %من أوراق اللعبة»، الولايات المتحدة، فلم ينلها إلا الضعف والتراجع، ويضاف إلى ما تقدم، قرب إبرام مصر لاتفاقية بناء مفاعلات نووية، بمساعدة وتمويل روسى متقدم.
ويُضاف إلى ما سبق، ما أنجزته مصر، فى سياق الطفرة الكبيرة فى دعم وتطوير تنظيم وتسليح قواتنا المسلحة، وبما يساعدها على مواجهة الإرهاب، ويُهيئ لها إمكانات القيام بدورها الرئيسى فى المنطقة، وتنويع مصادر التسليح، بما يحقق فائدة قواتنا المسلحة، ويساعد على تدريع أمننا القومي، و تحقيق المصالح العليا للبلاد.
وفى نفس الوقت، فقد تم إنجاز مجموعة من المشروعات الاستراتيجية الكبري، مثل شق وافتتاح المجرى المائى الجديد لقناة السويس، ومشروع استصلاح واستزراع المليون ونصف المليون فدان، وتحديث وتطوير شبكات الطرق والكهرباء والصرف الصحي، والبدء فى مواجهة العشوائيات.. إلخ!
وإذا كانت هذه الإنجازات، وغيرها مما لا يجحده عاقل، هى علامات مهمة، بل وفارقة، فى مسيرة مصر بعد 30 يونيو، فالواجب يقتضى منا أن نقرأ «جردة» السلبيات و«جدول» الإخفاقات، بدقة وانتباه أكبر، ذلك أن ما يحتويه من نقائص، وما يتضمنه من ثغرات، لا تهدد ما أنجز وحسب، وإنما تشير إلى مخاطر عظمي، قد تترتب على إهمال فى علاجها، وهاكم بعضها:
غياب المشروع الوطني، والرؤية الاستراتيجية، الناجمين عن حوار مجتمعى حقيقى بين طبقات وفئات المجتمع الأساسية، وبما يخلق تفاهم وانسجام المكونات الوطنية للأمة، ويبنى الجبهة الوطنية الداعمة لخطة تطوير المجتمع، ويحمى الحلف الوطنى من التشقق، ويوجه الطاقة الوطنية باتجاه البناء.
العجز عن إحداث اختراق جاد نحو تحقيق أمل «العدالة الاجتماعية»، لملايين المصريين، الذين تصاعدت معاناتهم، طوال الأعوام الماضية، على عكس المأمول، فارتفعت الأسعار دون سيطرة، وانهار الجنيه المصرى بلا منقذ، وزادت معدلات الفقر، وارتفعت نسبة البطالة، بسبب تخبط السياسات الاقتصادية، وجورها على مصالح الفقراء ومحدودى الدخل، لصالح كبار رجال المال والأعمال، والإفراط فى تقديم التنازلات للمستثمرين، الأمر الذى يرفع وتيرة القلق والإحباط، وينشر الإحساس بالغربة، ويضعف الإحساس بالانتماء، وهو ما يُشّكل خطراً حقيقياً على مستقبل البلاد.
تدهور أوضاع الحريات السياسية والنقابية، والدخول فى معارك مجانية تسببت فى إحداث الفرقة بين مكونات معسكر 30 يونيو: قانون منع التظاهر السلمي، العسف فى مواجهة شباب الثورة وبما وسّع الشقّة بينهم وبين الدولة، والتأخر فى تطبيق «العدالة الاجتماعية»، والإفراج عن مجرمى نظام «مبارك» دون حساب حقيقي، التضييق على العمل الحزبى والسياسي، وعدم التفريق الدقيق بين النشاط السلمى والإرهاب، معركة «نقابة الصحفيين»، وآخرها الطرد غير الحصيف للإعلامية «ليليان داوود»، وكلها معارك خاسرة، جلبت سمعة سيئة للحكم، وأظهرته فى صورة النظام القمعى الذى يطارد الإعلام، ويُضيِّق الخناق على وسائل التعبير، ومنحت الأعداء أسلحة للطعن على توجهاته!.
الغرق فى المديونية المحلية والأجنبية، وبما أدى إلى تدخل مباشر من الرئيس، للحد من مخاطر هذا التوجه، حيث بلغ الدين المحلى العام، فى العام قبل الماضى (2014 - 2015).8161 تريليون جنيه، زاد فى العام الماضى (2015 - 2016) حتى بلغ نحو تريليونين وستة عشر مليار جنيه مصري، ثم قفز فى العام المالى الحالي، (2016 - 2017) إلى 3.1 تريليون جنيه، أو ما يعادل 97.1 %من الناتج الإجمالى المحلي، فضلاً عن الدين الخارجي، الذى ارتفع إلى أربعة وخمسين مليار دولار، وهو حجم غير مسبوق فى التاريخ المصري، القديم والحديث - جريدة «الوطن»، 23 مايو 2016
التراخى فى مواجهة الفساد، الذى استشرى حتى التوحش، وأصبح عائقاً شديد الوطأة أمام إعادة البناء وإنجاز الأهداف المطلوبة، وفى مقدمتها هدف مواجهة وقطع دابر الإرهاب، فضلاً عن دوره الخطير فى نشر ثقافة أنانية ومنحطة، تدفع إلى اليأس من الإصلاح، وتضعف الأمل فى التغيير، وتزيد من الفوارق الطبقية إلى حد غير مسبوق، الأمر الذى يرفع وتيرة الاحتقان الاجتماعى والسياسي، ويهدد أمن واستقرار المجتمع.
التدهور العام فى الخدمات الأساسية للدولة، وبالذات فى مجالى التعليم، (وعنوانها فضيحة التسريبات الأخيرة لامتحانات الثانوية العامة)، والطب (رفع أسعار الأدوية والعلاج، والشروع فى خصخصة التأمين الطبى والمستشفيات التعليمية)، وغياب خطة حقيقية لتجاوز الوضع المأساوى لهذين المدماكين الأساسيين لبناء أى دولة.
الارتباك فى تحديد جدول الأولويات فى علاج مشكلات المجتمع، وفى تقييم «الجدوى الاقتصادية» للمشروعات المنجزة، وبما ينشر الإحساس، لدى عشرات الملايين من المصريين، بأنهم بدأوا يتمتعون بثمار الأعمال الكبيرة التى يسمعون عنها، ويدفعهم للتفاؤل بشأن المستقبل.
الارتباك فى تحديد جدول الأولويات فى علاج مشكلات المجتمع، وفى تقييم «الجدوى الاقتصادية» للمشروعات المنجزة، وهو ما يعوق الإحساس، لدى عشرات الملايين من المصريين، بأنهم بدأوا يتمتعون بثمار الأعمال الكبيرة التى يسمعون عنها، ويؤخر دفعهم للتفاؤل بشأن المستقبل.
التراخى فى مواجهة منظمات التطرف الديني، ومداهنة التيارات الوهابية والتكفيرية، والتأخر فى اتخاذ موقف من الأحزاب الدينية التى تخلط الدين بالسياسة، والأدهى صفقة الإفراج عن رموز «الجماعة الإسلامية» الإرهابية، وفى المقدمة منهم الإرهابى العتيد «محمد الظواهري» وغيره من قيادات الجماعة، ثم مهزلة الترويج للصلح مع جماعة «الإخوان» الإرهابية، رغم استمرار نزيف دماء الشهداء الأبرار، التى لم تجف بعد!.
الفشل فى تقديم علاجات واضحة ومأمونة، فى مواجهة بعض أهم قضايا الوجود المصري، مثل مستقبل المياه المصرية، بعد اكتمال مشروع «سد النهضة»، وهو أمر على درجة بالغة من الأهمية، يرتبط مباشرةً بالأمن القومى لمصر وشعبها!.
هذه بعض ما تضمنه «دفتر الجرد»، لحسابات ما بعد 30 يونيو، وحتى الآن، القصد منها تقدير المكسب والخسارة بدقّة، ووضع خارطة طريق للمرحلة القادمة من رحلة بناء «مصر الجديدة»، «الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة»، كما يؤكد الدستور.
قسم منها إنجاز يستحق الإشادة، ويُشعر بالحبور والأمل، والآخر سلبيات ينبغى التحرك الفوري، بلا إبطاء، لاتخاذ إجراءات علاجها، حتى لا يستفحل الإحساس باليأس وفقدان الرجاء!.
ورغم وعورة الطريق، وصعوبة الرحلة، وضخامة التكاليف، فإن الثقة بمصر كبيرة، وبانتصارها أكيد! وبعد زمان، طال أم قصر، سيأتى يوم مشهود، حيث يقف العالم أجمع أمام مصر، مُقدِّراً لدورها التاريخي، ولعطائها المتواصل، مُعتذراً عما لحقها من إجحاف، ونالها من إنكارٍ، وسيحنى هامته، احتراماً وتبجيلاً، لجهود شعبها وتضحياته، لا لشيء إلا لأنه أنقذ البشرية جمعاء، يوم 30 يونيو 2013 من موجة عاتية من موجات الظلام الدامس، نتائجها الدامية الكارثية، التى كانت ستطال البشرية كلها، لم تكن لتقل جسامةً، عن غزوات البرابرة والهمج، أو هجمات المغول والتتار، أو اجتياحات النازية وأخطار الفاشية!

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF