بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

.. وطلع النهـار

1150 مشاهدة

2 يوليو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


فى 30 يونيو 2012 طلع النهار بعد أن كانت مصر بلا نهار، والسواد يحوطها من كل جانب، والشعب تحكمه عصابة تهدده كل يوم فى رزقه وعمله، حتى أنفاسه بدأت تحاسبه عليها، على أساس أن هذا حكم الله وتطبيق شرعه.
ولم تكن الحكومة مستقيلة وغير مستقيلة، مسئولة وغير مسئولة، الأوبئة متفشية، والخوف والهلع يملأ القلوب لربما يكون تصرف الناس مخالفا لشرع الإخوان وليس شرع الله، وصارت البلاد فى قبضة الإرهاب والشيطان، وزُرعت الخلايا الإخوانية فى كل الأماكن والوزارات «على عينك يا تاجر»، لتصبح بعد ذلك الخلايا النائمة التى استغلها الإخوان فى تعطيل المستقبل، وبث الفرقة ونشر الإرهاب.

لم تكن هناك كهرباء أو نور يضيء مصر، بل الظلام حتى يستطيع الإخوان أن يعيشوا لأنهم لا يستطيعون إلا العيش فى الظلام كالخفافيش.
وزراء الإخوان يرتدون الجلباب، ويتلصصون على الوزارات بهذا الزي، لإشاعة الفوضى على أن هذا السلوك هو سلوك الإسلام وأن الحكم ليس لله، بل للجماعة، فضاق كل شيء على المصريين، بدءا من لقمة العيش مرورا بالعمل الذى كان مقتصرا على الجماعة وأبنائهم، وانتهاء بفتح أبواب مصر لكل أشكال وأنواع وأصناف الإرهاب، حتى وصل الحال بالمصريين أنهم عندما كانوا يستوقفون سيارة «تاكسي» يتفاجأون بأن السائق ليس مصريا، بل  من إحدى الدول الآسيوية، وأنه دخل مصر عن طريق التنظيم الدولى ليتجسس على المصريين لصالح الجماعة وتنظيمهم الدولى، الذى كان يريد إحكام قبضته على كل مفاصل الدولة المصرية وأشكال الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حتى إنهم لم يتركوا أى شيء فى كل جوانب الحياة إلا أن زرعوا فيه أفراد الجماعة أو أحكموا قبضتهم عليه ليصبح خلية إخوانية، هكذا كانت الحياة فى مصر سوادا فى سواد، قهرا.. تسلطا.. تشددا.. تطرفا.. حتى الجلوس على المقاهى التى اعتاد عليها المصريون أصبح بعضها يرتدى رداء الإخوان ويمتنع  عن تقديم بعض  المشروبات بحجة أنها مخالفة لشرع الإخوان.
وعلى الجانب الآخر بدأت ما يسمى «جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر» تستوقف البنات والسيدات والرجال وتحذرهم من ارتداء بعض الملابس وإلا سيكون العقاب شديدا وعنيفا، وفى أحيان أخرى يشرعون فى القبض على بعض الشباب الذين تكون فى صحبتهم زميلاتهم من البنات أو السيدات بحجة مخالفة الشرع.
هكذا كانت الحياة فى ظل حكم العصابة أو «الجماعة».. لم يكن هناك متنفس واحد للمصريين إلا الخروج فى المظاهرات التى لم تنقطع يوما واحدا منذ أن اعتلت عصابة الإخوان كرسى الحكم لمدة عام والذى أطلق عليه المصريون «العام الأسود».
مظاهرات كل يوم تهتف بسقوط حكم المرشد، لإدراك المصريين أن من يحكمهم هو مرشد الجماعة وليس مرسى الذى كان كقطعة الشطرنج يحركه بديع مرشد الجماعة الظاهري، ولكن كان الحاكم الأساسى هو خيرت الشاطر الذى كان الآمر الناهى فى كل شيء.
لم يكن هناك بلد، بل عصابة تقسم ما استولت عليه على أفرادها باعتبارهم استولوا على غنيمة لكى يحولوا هذه الدولة الكبيرة إلى دويلات وفق منطق الأمر الواقع، فاعتقدوا ألا يستطيع أحد إيقافهم عن تقسيم تلك الغنيمة، فهم عصابة لها شبكة مصالح باتت تغطى كل شيء موفرة لهم الغطاء والحماية من جانب الولايات المتحدة الأمريكية التى عقدت معهم اتفاقا بأن تكون مصر وطنا لكل الإرهابيين من أوروبا وأمريكا، على أساس أن عصابة الإخوان هى التى تتحكم فى جميع أنواع الإرهاب فى العالم.
وفجأة خرجت أشعة الشمس لتشيع فى ظلام الإخوان النور الساطع الذى حرق كل مخططات الإخوان، وأنهى حكمهم بقوة وإرادة الشعب التى كانت نورا ونارا.. نور أضاء مصر، ونار أحرقت عصابة الإخوان وأعوانهم لنشر الفوضى فى البلاد.
كان ذلك فى 30 يونيو 2013 أى منذ 3 سنوات اندفعت السيدات والبنات والشباب نحو كل الميادين فانطلقت ثورة 30 يونيو التى مازالت جذوتها مشتعلة إلى اليوم، ويومها هتفت حناجر النساء قبل الرجال، والشيوخ قبل الشباب: يسقط يسقط حكم المرشد.
أكثر من 30 مليون نسمة ملأوا ميادين مصر، خرج من حناجرهم وهتافاتهم، الربيع المصرى الذى وأد المخططات الأمريكية، لتقسيم مصر والعالم العربى إلى دويلات صغيرة، وليس بعيدا عن هذا المخطط ما يجرى فى ليبيا وسوريا ومن قبلهما العراق.
اليوم بعد مرور 3 سنوات على اندلاع أعظم ثورة فى تاريخ مصر وكأنها معجزة بلا أنبياء.. هذه الثورة تعود إلى قواعدهم وهم كل أفراد الشعب المصرى من نساء وشباب وعجائز الذين أطلقوها وأوصلوها عالية إلى المكانة التى يجب أن تكون فيها.. ما أشبه اليوم بالأمس.. الشباب على مشارف قيادة الدولة.. كرامة.. حرية.. عدالة اجتماعية، وكما أقسمت الجموع الحاشدة فى 30 يونيو منذ 3 سنوات، نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين أن نبقى موحدين إلى أبد الآبدين حفاظاعلى مصرنا العظيمة.. الثورة لا تختصر فى قادتها، فكل الذين شاركوا ونزلوا إلى الشوارع والميادين هم نبضها وهم الذين يحملون تطلعاتها، فثورة يونيو أثبتت أنه لا يمكن لعصابة أن تحكم الشعب المصرى وتتحكم فى مصيره، فقد صححت المسار وأنقذت هوية الدولة من الضياع.
وفى الحقيقة لم يختلف على تلك الثورة أحد من الشعب إلا من وضع عصابة على عينيه حتى لا يرى شيئا أو كارها للثورة، ولا يريد تصديق أن مصر قد تغيرت لأنه يعيش فى كابوس الإخوان.
إننا جميعا شهود ومشاركون فى الثورة مثلنا مثل كل أفراد الشعب نزلنا إلى الميادين والشوارع وحشدنا المظاهرات من خلال المقاهى الشعبية، فمنا من حمل المتظاهرين إلى الميادين، ومنا من صنع لافتات القماش وكتب عليها شعارات الثورة.
الميادين ممتلئة عن آخرها بكل فئات الشعب سيدات  ورجالا وشبابا، حتى كبار السن الذين لم يستطيعوا الخروج إلى الميادين، سواء فى الأحياء الشعبية أو الراقية نزلوا وجلسوا أمام منازلهم حاملين الأعلام.. فكل مصر كانت فى الشوارع والميادين لاقتلاع حكم الإخوان.. ثورة 30 يونيو ينطبق عليها القانون العلمى بكل تفاصيله وهو «لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه» فبمقدار حكم الإخوان وتطرفهم فى حكم مصر لم يستطع الناس تحملهم أكثر من عام، بل أقل بكثير لأن هذا العام لم تنقطع فيه المظاهرات والاحتجاجات التى عبرت عن كره المصريين لتلك العصابة لتقول لهم: «زهقنا» وعليكم أن ترحلوا، وعلى خلفية هذه التطورات لم يكن جيش مصر العظيم بعيدا عن هذه الأحداث لأنه جيش الشعب، وكان موقفه حازما فى مساندة الناس للدفاع عن هوية المصريين ووحدة وسيادة دولتهم التى حاول الإخوان شق صفها، ووقف الجيش كعادته دائما مع الشعب وأنقذ مصر من شفا وقوع حرب أهلية،  وغيرت ثورة 30 يونيو وجه العالم الغربى وليس وجه مصر وحدها بعد أن أفسدت وأحبطت كل المخططات وأجهضت تحويل العالم العربى إلى وطن للإرهاب والإرهابيين.
ثورة 30 يونيو لم تأخذ حقها إلى الآن من التحليل أو التأصيل أو استخلاص الحقائق التى مازال بعضها غائبا.. فهذه الثورة التى يقف أمامها المؤرخون وقفة إجلال واندهاش لما أحدثته من نتائج فاقت الحدود والتوقعات، لأنه لم يكن على ظهر هذه الأرض شعب يقوم بثورتين خلال عامين، ومن خلالهما يهزم الاستبداد والتسلط فى وقت وجيز، ويحاكم حاكمين مبارك ومرسى ويضعهما فى السجن، بل إنه بذاكرته الحديدية استطاع أن يهملهما وكأنهما نسى منسي.
وهذا أقسى عقاب لهما من جانب الناس.
الأسبوع الماضى مرت ثلاث سنوات على أعظم ثورة، لكن مع ذلك شتان الفارق بين الأوضاع فى مصر منذ عام 2013 وحتى 2016، فالأوضاع تتطور والإنجازات والمشروعات يتم تنفيذها بسرعة فائقة.
وانتظارا للمستقبل الذى يفتح ذراعيه سواء فى إنهاء البطالة وإيجاد فرص العمل لمعظم الشباب بخلاف المسكن الصحى والإنسانى لسكان العشوائيات، وفى هذا الإطار أكد الرئيس السيسى بمناسبة ذكرى ثورة يونيو أن الدولة قامت على مدى العامين الماضيين بتدشين عدد من المشروعات القومية فى مختلف المجالات والقطاعات، والأهم أنه تعهد بتعبئة جهود الدولة من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، موضحا أن الثورة قد أكدت عدم إمكانية فرض الأمر الواقع على الشعب، مشيرا إلى أن من يتخيل نجاحه فى تحقيق ذلك واهم، حيث إن إرادة الشعب أصبحت هى القوة المحركة التى تحدد مصير الوطن.
الثورة تخلق من العدم عالما جديدا.. هذا ما يجرى على أرض مصر بخطوات واثقة وشجاعة نحو مستقبل مبشر،  ومن يرصد حجم المشروعات التى تم تنفيذها لا يصدق أن هذه الدولة كانت منذ 3 سنوات وصلت إلى حد الانهيار والإفلاس.
وعلى الرغم من كل هذه الأجواء التى خلقتها عصابة الإخوان، لم يستسلم المصريون للرضوخ للتنظيم، ولكن واجهوا الغطرسة والتطرف بكل قوة حتى انتصروا مفجرين ثورة 30 يونيو.. الأثمان التى دفعت لهذه الثورة باهظة.. شهداء بالعشرات واغتيالات قامت عصابة الإخوان بتنفيذها ومازالوا يهددون بها.
ورغم كل ذلك فإنه لا عودة إلى الوراء، بل يتطلع الناس إلى الأمام بثبات وعزيمة فى اتجاه الهدف الذى يسعى إليه كل مواطن شريف يريد أن يبنى فى وطنه، ويأمل لأبنائه وأحفاده أن يواصلوا المسيرة فى نفس الدرب، فالأوطان استمرارية، والتاريخ استمرارية، ولو لم يكن كذلك فمن أين يأتى الحاضر والمستقبل؟
فلحظة الخطر من حكم الإخوان استشعرها الجميع دون استثناء، على أنهم يمثلون الخطر المحدق فى كل الأوقات، فما جرى من هذه العصابة وضع مصر فى مستوى الغاب التى لا يحكمها أى شريعة على الإطلاق، فماذا لو استمرت هذه الأوضاع؟!
ومن هنا كانت شجاعة وإقدام الرئيس السيسى لمشاركة الشعب فى إنهاء ووأد حكم الإخوان.
لم يعد 30 يونيو مجرد ذكري، إنه يوم عيد وليس مبالغة فى القول إنه عيد للمصريين الذين أرادوا والذين سيكون لهم ما يريدون.
وليس من باب المصادفة أن ذكرى 30 يونيو تتوافق مع عيد الفطر المبارك ليكون فألا حسنا على المصريين ويعود على المصريين بالخير واليمن والبركات.. وطلع النهار.
وكل سنة والمصريين طيبين، وكل عام  ومصر فى المكان الذى تستحقه.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF