بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لا تصـــالـــح!

936 مشاهدة

9 يوليو 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


حينما تفجّرت الحركة الطلابية الوطنية، فى مفتتح السبعينيات، طلباً للحرب ضد العدو الصهيوني، وسعياً لطرده عن الأرض المصرية والعربية التى دنّسها باحتلاله فى يونيو 1967 كان من حُسن طالعى أن أتعرف، على ثلاثة من الأصدقاء، و«البلديات»، والمبدعين المصريين الأفذاذ: القاص المتميز «يحيى الطاهر عبد الله»، وشاعر العامية الكبير «عبدالرحمن الأبنودي»، وأمير شعراء الثورة «أمل دنقل»، الذى أصبحت رائعته، قصيدة «لا تصالح»، أيقونة الطلاب الثائرين.

يحفظونها عن ظهر قلب، ويرددونها فى التجمعات والمؤتمرات، ويرفعون أبياتها لافتات فى مظاهراتهم، ويعنونون بها منشوراتهم الوطنية، ويعلقونها على جامعاتهم، مكتوبة بدم القلب، فوق جدران كلياتهم. ومن أبياتها الخالدة: «لا تصالح على الدم.. حتى بدم! / لا تصالح! ولوقيل رأسٌ برأسٍ / أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟! / أقلب الغريب كقلب أخيك؟! / أعيناه عينا أخيك؟! / وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك / بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ / سيقولون: جئناك كى تحقن الدم../ جئناك. كن - يا أمير- الحكم / سيقولون: ها نحن أبناء عم! / قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك / واغرس السيفَ فى جبهة الصحراء / إلى أن يجيب العدم «..» لا تصالح ولو قال من مال عند الصدامْ / .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام../ عندما يملأ الحق قلبك: تندلع النار إن تتنفَّسْ / ولسانُ الخيانة يخرس / لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلمات السلام...، (...) لا تصالح/ ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام/ وارْوِ قلبك بالدم.. واروِ التراب المقدَّس../ واروِ أسلافَكَ الراقدين.. إلى أن تردَّ عليك العظام / لا تصالح.
> عجلة «المصالحة» بدأت فى الدوران!
تذكرت هذه الكلمات المُسجّلة بدم الشهداء الأطهار، على تلافيف الوجدان المصري، وأنا أتابع مهازل الحديث عن المصالحة وخطوات «الصلح» مع جماعات القتل والتكفير، بقيادة جماعة الخيانة والإرهاب، جماعة «الإخوان»، التى فاحت رائحتها، وتصاعدت وتيرتها، فى الفترة الأخيرة، ولم يكن أبرز محطاتها حديث المستشار «مجدى العجاتي»، وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، الذى لم ينقطع عن التبشير بأن الصلح مع القتلة ممكن وقادم، ويحاول تخفيف وقع الصدمة، فيقول بأن الصلح سيكون مع «من لم تتلوث أيديهم بالدماء!»، «لأنه مواطن فى النهاية، مادام لم يُنسب إليه أى فعل إجرامي، فلماذا لا نتصالح معه ويدخل فى نسيج الشعب المصري؟»، وهو كلام أكّده «كمال عامر»، رئيس «لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب» بقوله: «إن الشعب المصرى طيب وأصيل ومتسامح، ويحتضن كل أبنائه، ويد مصر ممدودة لأى من أبنائها يريد العودة لحضن البلد، وبلده ترحب به»!
والمدهش، (ولماذا نندهش؟!، وهل عاد ما يدهش فى مصر الآن؟!)، أن أريحية «الشعب المصرى الطيب، والأصيل، والمتسامح»، هذا، لم تمتد، فى عُرف «حكومة ما بعد الثورتين»، إلى المئات من الشباب الذى شارك فى الثورة وحلم بالتغيير، ونُكلَ بهم فى السجون، دون جريرة، اللهم إلا التعبير عن رأيهم، وبشكل سلمي، دون أن يحملوا سلاحاً أو يُريقوا دماً) !.
وليس مُستغرباً، والحال على ما هو عليه، أن هذا الكلام، لاثنين من المسئولين المصريين، يكاد أن يكون بحذافيره، قد جاء على لسان عرّاب وراعى علاقات جماعات التكفير والإرهاب مع أمريكا، الدكتور «سعد الدين إبراهيم»: «لأنهم، فى النهاية، مواطنون مصريون، لهم حق المواطنة، ولابد لهم من العودة إلى وطنهم مرةً أخري، والحصول على كامل حقوقهم!».
> «المصالحة» فى حيِّز التقنين!
ولا يحسبن القارئ أن مشروع الدولة للمصالحة، مجرد بالونات اختبار، أو حديث مجالس، وحسب، فالموضوع أخطر بكثير، ودخل حيِّز التنفيذ!
فما يُسمّى هزلاً بـ «المراجعات» لأعضاء «الإخوان»، وأعضاء الجماعات الإرهابية، فى السجون لـ «تصحيح» مفاهيمهم، قائم على قدم وساق!
وكذلك، وحسب المستشار «العجاتي»، فإن وزارته عاكفة على إعداد مشروع قانون «العدالة الانتقالية»، الذى طالما بُحت الأصوات طلباً لإصداره، منذ 25 يناير 2011 لكشف الحقائق، ومحاسبة من أجرم فى عهد «مبارك»، بحق الوطن والشعب، وارتكب ممارسات تخضع للعقاب، وكذلك للحفاظ على حقوق شهداء وجرحى الثورة، لكن الحُكم ظلَّ مُعرضاً عن الاستجابة لهذه المطالبة، ثم فجأةً ظهر المشروع، وعملت الوزارة، وبهمّة غير معهودة، من أجل الإسراع فى تقديمه إلى البرلمان، فى حدود شهر سبتمبر المقبل!
وبالطبع لن تتوانى السلطة عن الضغط، عبر نواب كتلة «موافقون.. موافقون»، لإقراره، والمضحك المبكي، أننى أتصور الآن إعلامياً شهيراً بعينه، وقد أخذ - كالعهد به - فى استعراض «استربتيزي» جديد، من خلال التليفزيون والصحافة والبرلمان، هو الذى أراق أطناناً من الحبر، وساعات من الكلام، لإثبات عمالة وخيانة وإرهاب جماعة «الإخوان»، وهاهو الآن يُبدع فى محاولة إقناع الشعب، بأن «الإخوة» تابوا وأنابوا، وعادوا إلى حضن الوطن، وهو أمر ليس على حكومتنا، وأمثاله، بعسير!.
 > آسفين يا شعب!
لقد جعل تبنى النظام، على لسان الوزير «العجاتي»، لمشروع «المصالحة» مع مجرمى «الإخوان»، سعد الدين إبراهيم يُهلل مُتفاخراً ومُرَحِّباً، لأن «الدولة»، أخيراً انصاعت لتوجيهاته، وعادت إلى جادة الصواب، وبدأت فى تبنى أطروحاته المخادعة المسمومة!، مما جعله يمتلك الجرأة لكى يُعيد طرح «مبادرته»، أو «مشروعه»، الذى فصّله فى حوار صحفى أخير، (جريدة «الوطن»، 29 يونيو 2016) وهذه هى عناصره الأساسية، التى تداول بشأنها مع نفر من قيادات «الإخوان»، فى زيارات متعددة لتركيا:
1 - «تُقدم «الجماعة» اعتذاراً رسمياً وواضحاً للشعب المصرى عما صدر من بعضهم (وليس عما ارتكبته الجماعة من جرائم حتي!)، من أعمال عنف أو تخريب، خلال الفترة الماضية!
-2 إعادة أعضاء الجماعة النظر فى معتقداتهم السياسية، وممارساتهم المتشعبة!.
-3 (الوعد) بعدم اللجوء إلى العنف أو السرّية مرة أخرى!، واعتمادهم مبدأ الشفافية فى أمورهم الظاهرة والباطنة!.
وفى مقابل هذه الوعود التافهة الهلامية، التى سيسارع حتى أى طفل صغير برفضها جملةً وتفصيلاً، ماذا ستكسب الجماعة من هذه «النصباية» المكشوفة، حسب اقتراح السيد إبراهيم؟!:
أولاً: السماح لحزبهم السياسى بالظهور إلى النور مرةً أخري!
وثانياً: السماح للإخوان بممارسة العمل العام بحرّية، دون ضغوط من أجهزة الدولة!
وثالثاً: الإفراج عن جميع معتقليهم السياسيين، ابتداء من الرئيس الأسبق «محمد مرسي»، وحتى أصغر معتقل سياسى يتبعهم!.
لكن ما نسى «سعدالدين إبراهيم» ذكره، أو تناساه، هو البند الرابع، الغائب، أو المُغيِّب، فى هذا المشروع، والذي، بعد أن يتم تنفيذ البنود الثلاثة السابقة، لابد أن يصبح: «تسليم رؤوس كل من شارك فى «انقلاب 30 يونيو، إلى مرشد الجماعة، «محمد بديع»، ورئيسها «محمد مرسي»، (المُفرج عنه بموجب تصورات «سعد الدين إبراهيم» المريضة)، وفى مقدمة هؤلاء الملايين الثلاثين الذين أطاحوا بحكم الإخوان يوم 30 يونيو، وباقى الشعب المصرى الذى بارك هذا الفعل، والجيش المصري، الذى سانده، ورموزه، وفى مقدمتهم الرئيس الحالى «عبدالفتّاح السيسي»!
> شراب قديم.. آنية جديدة!
ومن نافل القول أن نعيد التأكيد على أن هذه الأفكار الخرقاء لإبراهيم وأمثاله، والتى تتعامل مع المصريين باعتبارهم أمة من الأغبياء والمتخلفين عقلياً، فاقدى الذاكرة، وسريعى النسيان، لا تعدو أن تكون شراباً مسموماً قديماً، يُقدّم فى آنية جديدة لا أكثر، تم صنعه، وخلطه بالسم، وتعبئته، فى المطابخ الغربية، وهو «مبادرة» أو «مشروع» أمريكى بالأساس، سبق أن قُدِّم عشرات المرات، على لسان «آن باترسون» السفيرة الأمريكية الأسبق، ومسئولين غربيين وعرب وإقليميين كُثر، وكان مرفوضاً بشدّة من الدولة.. فما الذى حدث وجعل «حديث المبادرة» مقبولاً، ولو من حيث المبدأ، هذه المرة؟!
> فتش عن: «حلف السُنّة» فى مواجهة «خطر الشيعة»!
أظن، وبعض الظن فطنة، ومطلوبة هذه الأيام، أن السياسات السعودية / الأمريكية المُستجدة، والتى تسعى لتوجيه الغايات الاستراتيجية فى المنطقة، باتجاه عدو أساسى مستحدث، من وجهة نظرهما ومصالحهما، هو الخطر المذهبى لإيران، أو (الطائفة الشيعية)، وحزب الله (الذى تم إدراجه - خليجى - باعتباره منظمةً إرهابية)، ومعهما النظام السوري، عن طريق بناء «حلف سُنِّي» مكون من السعودية (وتحت زعامتها)، ويضم مصر وتركيا وقطر والأردن، وغيرها من الدول القريبة، تدفع أيضاً للضغط (ولديها أوراق كثيرة فى هذا السياق)، باتجاه المصالحة بين النظام المصرى وجماعة «الإخوان»، وأيضاً بين النظام المصرى وتركيا!.
> سبحان مُغيّرُ الأحوال!
وقد رأينا ما أعلنه رئيس الوزراء التركي، «بن على يلدريم»، فى حواره الأخير، مع قناة «تى آر تى خبر» التركية الرسمية: «يمكن أن يذهب مستثمرونا إلى مصر، وأن يطوروا من استثماراتهم، وقد يؤدى ذلك مستقبلا لتهيئة المناخ لتطبيع العلاقات، وحتى إلى بدء علاقات على مستوى الوزراء، لا يوجد ما يمنع حدوث ذلك، وليست لدينا تحفظات فيما يتعلق بهذا الموضوع»، و«من الممكن إجراء زيارات متبادلة بين المسئولين ورجال الأعمال فى البلدين، واتصالات متبادلة تتعلق بالمجال العسكري»، فـ«الحياة تستمر، ونحن نعيش فى نفس المنطقة، ونحتاج لبعضنا البعض، لذلك لا يمكننا قطع كل شيء فجأة حتى لو أردنا ذلك، هذا دون أن نشير إلى الروابط الدينية والثقافية التى تربط البلدين، لذلك فإننا إذا وضعنا جانبًا الشكل الذى تغير به النظام فى مصر، فإنه لا يوجد مانع يتعلق بتطوير علاقاتنا الاقتصادية»!.
والمدهش مرة أخرى (ولم الدهشة مُجدداً؟!)، أن يكون هذا حديث رئيس وزراء أشد الدول عداوة لثورة 30 يونيو، ولشعب مصر وجيشها، ولرئيس دولتها.. الدولة التى تحتضن قيادات الجماعات الإرهابية، والتى تمدهم بكل أشكال الدعم الاستخباراتى واللوجستي، وتفتح سماواتها لقنوات فضائية متعددة، تعلن بوضوح عملها على هدم الدولة المصرية، وتقويض أركانها.. فما الذى حدث؟!.
كما ذكرنا، اتجهت البوصلة باتجاه يتطلب إعادة ترتيب الأوراق، فى مواجهة إيران، ولذا وجب صف الصفوف بتشكيل جديد، قوامه السعودية ومصر وتركيا، وهو ما يستدعى تصفية المناخ، وتهدئة الأوضاع، على نحو ما أشرنا إليه!.
هذا الأمر يوجب «مصالحة» النظام المصرى على «الجماعة»، وكأن مصر، وكأن الشعب المصري، وكأن الدولة المصرية، وكأن الجيش المصري، وكأن الرئيس المصري، رهن إشارة الثالوث: أمريكا والسعودية وتركيا، يوجهونهم كما تشاء إرادتهم السامية!.
> تَوَجُّه انتحاري!
ومن الضرورى أن نُحذِّرُ من أن تضعف الدولة المصرية، أو أن تنصاع لضغوط الوضع الراهن، فتستجيب لهذا التوجُّه الانتحاري، الذى لن تكون عاقبته إلا خراباً مُقيماً، ومن المؤسف أن نحتاج إلى إعادة التذكرة بما فعله صلح «أنور السادات» مع الإخوان، فى السبعينيات، والذى انتهى باغتياله عام 1981 وإدخال البلاد فى نفق أسود لم تخرج منه حتى الآن، وخاصةً بعد اتفاقية الصلح الكارثي، بين الحكم الراهن ومجرمى «الجماعة الإسلامية»، (جماعة عاصم عبدالماجد وعصابته)، والتى تم بموجبها الإفراج عن مجموعة من عتاة الإرهابيين، فى مقدمتهم «محمد الظواهري»، و«صفوت عبدالغني»، و«علاء أبوالنصر» وغيرهم!، وهم الأشرس والأشد ضراوة، والذين - بالمناسبة - أياديهم هى الأشد تلوثاً بدماء المصريين!.
> أكذوبة «الأيدى التى لم تتلوث بالدماء»!
فليس لدى جماعات الإرهاب فرقٌ يُذكر بين من يزرع المتفجرات، وبين من ينشر الأفكار التى تحض على القتل، وتُحلل النسف والتدمير، وتَعِدُ القتلة بالجنة وحُسن المآل، وهذه «المبادرات» الخبيثة، لا تعدو أن تكون مخادعة مكشوفة، تحاول تبييض سمعة الجماعة الإرهابية، وإعادة تلميعها، وتبليعها للرأى العام، وتسويق عودتها إلى المشهد السياسى مرة أخري!.
وأكذوبة الأيدى «التى لم تتلوث بالدماء!»، أكذوبة مفضوحة، فـ«سيد قطب» الذى لم يحمل رشاشاً، واكتفى بامتشاق سلاح الكلمة، كانت كلماته أخطر وأشد إجراماً من القنابل والرصاص، فهى التى حفرت فى أعماق القتلة وعيهم بكراهية الوجود، والدولة الوطنية، والشعب، والأرض، والانتماء لمصر، وأحلت محلها البغضاء للإنسان، وبررت لهم أفعال التخريب والتدمير والحرق والتآمر والتخابر مع الأعداء والخيانة للوطن، ومعظم أعضاء «مكتب الإرشاد» لجماعة «الإخوان»، الذين تآمروا، وموَّلوا، ورسموا الخطط، لتخريب كل شيء فى مصر، ولهدم دولة السبعة آلاف عام على رؤوس المصريين، الـ 90 مليوناً من أصحابها، لم يحملوا مسدساً، وليتهم حملوا، فهذا أهون من دورهم الفتّاك فى نشر الترويع، والتعبئة للفتنة، ولتصفية الحساب مع المصريين جميعاً، ماداموا ليس من شيعتهم!.، فعن أى مصالحة يتحدث الوزير، وباسم مَن؟!، ومن كلفه بهذا الكلام الخطير؟!، ومن ذا الذى يتحمل نتائج مساعيه المدمرة، إذا ما تم تنفيذها؟!.
> وأخيراً: عودةٌ إلى «أمل دنقل»:
«لا تصالح / ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ / والرجال التى ملأتها الشروخ / هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد / وامتطاء العبيد / هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم/ وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ / لا تصالح / فليس سوى أن تريد/ أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد/ وسواك.. المسوخ / لا تصالح / لا تصالح!»!>
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF