بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!

862 مشاهدة

16 يوليو 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


علينا، بدلاً من البكاء على اللبن المسكوب، وشق الجيوب، وإهالة التراب على الرءوس، أن نعترف، دون مراوغة أو إنكار، بأن إسرائيل، وجّهت لطمة عنيفة، ليس للمصالح الاستراتيجية المصرية العليا، وحسب، وإنما، وهذا هو الأخطر، للكرامة المصرية، وللكبرياء المصرى، فها هى الدولة الأشد إضراراً لوجودنا، والأخطر عداءً لبلادنا، على مر التاريخ المعاصر، تدخل ساحتنا الرئيسية تحت أعيننا، تتجول فى حدائقها، وتقطف ثمارها، وتدعى للمشاركة فى منظماتها وهيئاتها التمثيلية، بينما لا نملك نحن، سوى أن نفتح أفواهنا دهشةً وعجباً، وأن نرغى ونزبد ثورة وغضباً، وأن «نبرطم» بكلام لا معنى له، وأن نتصرف تصرفات لا تعكس سوى حالة الارتباك والتخبط، من نوع أن يذهب «نتنياهو» إلى أفريقيا، ويصنع فيها ما صنع، فترد حكومتنا السنيّة بأن يهرول «سامح شكرى»، وزير الخارجية المصرى، فى أول زيارة منذ تسع سنوات، إلى إسرائيل، لملاقاة «نتنياهو»، وكأنها تكافئه على طعناته النافذة، فتشد على يديه، وتقول له بكل حماس: «أحسنت يارجل»!

 سبع دول، وبنك للمياه!
سبع دول أفريقية، زارها «نتنياهو»، منها أربع دول من دول حوض نهر النيل، (رواندا، وأوغندا، وكينيا وإثيوبيا)، والزيارة لم تأت من فراغ، وإنما هى محصلة جهد تراكمى على امتداد نحو سبعة عقود، هو عمر الدولة الصهيونية، ويقف من خلفها سعى القادة الإسرائيليين من أجل تحقيق أغراض ومكاسب دبلوماسية واقتصادية وعسكرية وثقافية وتجارية عديدة، لكن أخطر أغراضها هو المتعلق بما طرحته من تحديات، وما عكسته من تهديدات ومخاطر ذات طبيعة استراتيجية لأمننا القومى ومصالحنا العليا، وأهمها فيما يتعلق بالدور الإسرائيلى الخطير القادم لحصار مصر مائيا، ويبرز فى هذا الصدد المشروع الصهيونى، الذى طرحه «نتنياهو» لإنشاء «بنك للمياه» فى أفريقيا، ستلعب فيه إسرائيل بالطبع دوراً رائداً، وستسعى إلى تحقيق غايات متعددة، منها:
 أولاً: فرض إسرائيل كمتحكم أساسى فى أهم شرايين المنطقة: النيل ومياهه، وخنق مصر مائياً، بنقض الاعتراف بالاتفاقات الدولية التاريخية، التى حددت حصّة كل دولة من مياه النيل، وإعادة تقنين هذه الحصص، وبما يضر بنصيب مصر الذى لم يعد يفى باحتياجاتها.
ثانياً: وضع «تسعيرة» جديدة لمياه نهر النيل، تفرض اقتضاء مقابل مادى كبير لمن يستفيد من هذه المياه، وهو ما يمثل عبئاً مالياً إضافياً، لاقِبل لمصر على تحمّله الآن!..
ثالثا: فرض تمرير 25 مليار متر مكعب من هذه المياه، إلى إسرائيل، لسد متطلباتها المائية المتنامية، ولتدبير الحاجات المتزايدة من المياه، لتعمير صحراء النقب وزراعتها، ولسد حصة المستوطنات السكنية، والزراعية بالأساس، المبنية على الأراضى الفلسطينية المغتصبة، من المياه، التى لابد وأن تكون من مياه النيل، تمر عبر «ترعة السلام»، فى مصر، حتى تصل إلى الأراضى المحتلة!
وقد أكد الدكتور «حسن مكى»، مدير «مركز البحوث والدراسات الأفريقية» بجامعة «أفريقيا العالمية» بالسودان أن رئيس الوزراء الإسرائيلى يؤمن بفكرة ما يسمى بـ (بنك الماء) وهو يريد أن يشترى المياه من دول حوض النيل، ويتعامل مع الماء كسلعة. وعلى حسب اتفاقية «كامب ديفيد»، فإن على مصر السماح لأى سلعة بالعبور لإسرائيل، وهو يريد فى المستقبل أن يشترى الماء من إثيوبيا وأوغندا وجنوب السودان، لتعبر هذه المياه عن طريق ترعة «السلام» بشبه جزيرة سيناء ومنها لرى صحراء «النقب» بإسرائيل.
ولا بد أن نتوقف طويلاً أمام تفاصيل تلك الزيارة، والتصريحات التى لم تُخف نوايا إسرائيل وخططها، ومنها ما صرح به «نتنياهو» فى أثيوبيا، أمام البرلمان: «سندعم إثيوبيا لإدارة مواردها المائية، ولتطوير الزراعة، من خلال مدّها بالتكنولوجيا الإسرائيلية، وسنجعلها أكبر دولة منتجة للألبان فى العالم!».
وفضلاً عن ذلك، فقد فاز «نتنياهو» بتأييد أطراف أفريقية نافذة، لحصول إسرائيل على صفة «عضو مراقب» فى الاتحاد الأفريقى، الذى يضم 54 دولة، بما يُمثّله ذلك من نفوذ سياسى ودبلوماسى، إقليمى ودولى، إضافة إلى دعم المصالح التجارية والعسكرية الإسرائيلية، ويلفت النظر، فى هذا السياق، تصريح رئيس الوزراء الإثيوبى، «هايلى ميريام ديسالين»، فى المؤتمر الصحفى المشترك مع «نتنياهو»: «إن إسرائيل تعمل بجهد كبير فى عدد من البلدان الأفريقية. وليس هناك أى سبب لحرمانها من وضع المراقب»!
 و.. تَخَبُّط على الجانب المصرى
وإذا تجاوزنا هذا المنظور مؤقتاً، وتابعنا رد فعل الحكومة المصرية على هذه اللطمة الإسرائيلية، فسنجد عجباً!
فآخر ماكان مُتوقعاً أن يكون رد الفعل هو سفر «سامح شكرى»، وزير الخارجية، إلى إسرائيل، لإعادة نفخ الروح فى جسد ميّت اسمه مشروع «السلام الفلسطينى / الإسرائيلى»!
  مشروع وُلدَ ميّتاً !
 فكل المؤشرات، وموازين القوى القائمة، تشير إلى استحالة أن يكون لهذا الوهم، أى وهم إنجاز تسوية تجمع الفلسطينيين والإسرائيليين، أى فرصة للنجاح:
فوضع الانقسام الفلسطينى الخطير، وصعود اليمين الإسرائيلى الأكثر تطرفاً، وتردى الأحوال العربية، وتأزم أوضاع مصر الداخلية، والمخاطر التى تُحيط بها من الخارج، وانشغالات العالم بالإرهاب، وبأوضاع أوروبا بعد خروج بريطانيا من المجموعة، وشلل الإدارة الأمريكية حتى تنتهى انتخابات الرئاسة، ويصعد إلى «البيت الأبيض» الرئيس الجديد.. إلخ.. كلها عناصر حاكمة، تقول بوضوح، أن هذا المشروع، حتى بافتراض معقوليته، يُعرض فى توقيت غير مواتٍ بالمرّة، وهو ما يعنى انعدام فرص نجاحه، مهما كانت التمنيات، مع ملاحظة أن هذا هو أيضاً مصير «المشروع الفرنسى» المعروض بالتوازى، رغم أن ظروف فرنسا أفضل، وقدراتها وإمكاناتها أكبر، لأن إسرائيل لا ترى أى مبرر لتقديم أدنى تنازل للفلسطينيين، فى ظل الأوضاع الأكثر مناسبة لها، القائمة الآن!
 هل يشرحون لنا دواعى الزيارة؟!
فإذا كان الأمر على هذا النحو، فهل يشرح للشعب، القائمون على أموره، دواعى زيارة «شكرى»، غير المبررة، إلى عقر دار الخصم اللدود، مهما ظن البعض غير ذلك، وأن يقولوا لنا: من أجل أى شيء، على وجه التحديد، ذهب «شكرى» إلى «القدس المحتلة»؟!، ولماذا فى هذا التوقيت بالذات؟! .. وما هى الدوافع التى تجبره وتجبرنا، الآن، على تَجَرُّع مرارة احتضان قاتلنا، والابتسام فى وجه من يُعِدُّ حبل المشنقة لكى يُجهز على حياتنا؟!
فأولاً: زيارة وزير خارجية مصر، إلى «القدس المحتلة»، هى نوع من الاعتراف الرسمى، والقبول المعلن، مهما قيل من مبررات،  بشرعية هذا الاحتلال، وغض للنظر عن عدم جواز تغيير واقع أرض محتلة، بموجب القانون الدولى، وتشجيع للعدو على استكمال قضم وضم ما تبقى من فلسطين، وبمباركة أكبر الدول العربية.. مصر!.
وثانياً: هذه الزيارة تأتى، على خلفية الجدل الدائر حول قضية «تيران» و«صنافير»، الذى تفجّر منذ فترة وجيزة، ولا زال دائراً حتى الآن، وهو ما يعنى مباركة عملية «التطبيع» السعودى (الخليجى)/الإسرائيلى، الدائر الإعداد له على قدم وساق، والذى يقول المراقبون الإسرائيليون، أنه «سيغير خرائط المنطقة تغييراً شاملاً»، ومعنى هذا التغيير القادم، لكل من له عقل يعقل، أن علينا توقع المزيد من الخسائر للمصالح الوطنية والقومية!
وثالثاً: ولا يجب، مجدداً، أن نغفل عن أن هذه التطورات الخطيرة، تأتى فى سياق الجهد المحموم الدائر، لبناء ما يوصف بـ«الحلف السنّى»، (الذى يضم حسب التخطيط السعودي/الأمريكى: المملكة السعودية، وتركيا، ومصر، والأردن، وقطر، وأطراف أخرى)، فى مواجهة ما أطلقوا عليه محور «الخطر الشيعى»، (الذى يضم، أساساً، إيران، وسوريا، وحزب الله!)، وهو حلف لا يمكن أن يمر دون قبول، وموافقة ضمنية وحتى علنية، من أمريكا، وإسرائيل، والغرب.
ورابعا تأتى هذه الزيارة، فى أعقاب استعادة العلاقات الإسرائيلية/التركية لزخمها الذى توقف منذ بضع سنوات بسبب قصف إسرائيل للسفينة التركية «مرمرة».
ومن الضرورى أن يكون هذا الملف قد تم تداوله فى لقاءات «شكرى» بالمسئولين الإسرائيليين، وتقول الأنباء أن إسرائيل، وبطلب تركى، ستلعب دوراً فى «تقريب» المواقف المصرية/التركية، التى تشهد تطورات سريعة، عبّر عنها رئيس الوزراء التركى، «بن على يلدريم»، فى أحاديثه الصحفية والتليفزيونية، مؤخراً!
وخامساً: وعودة إلى إكمال الدائرة، نُذَكِّرُ أن ضغوط السعودية لإتمام «المصالحة» بين النظام المصرى والجماعات الإرهابية، وفى مقدمتها جماعة «الإخوان»، تصاعدت فى الفترة الأخيرة، وكان آخر حلقاتها اللقاء الخطير الذى تم فى الأيام الأخيرة من شهر رمضان الماضى، بين الملك «سلمان» و«يوسف القرضاوى»، ثم مع زعيم إخوان تونس، «راشد الغنوشى»!
 ولنا، وعلينا، وسط كل هذه المعمعة أن نتساءل: ما هى مصلحتنا فى كل هذا الذى يجرى حولنا؟ّ!، وما الذى ستستفيده مصر من تدعيم، وإطلاق، مسار التطبيع المُعلن للعلاقات السعودية (والخليجية)/الإسرائيلية، والظهور بمظهر «عرّاب» هذه الصفقة المشينة؟!، وكيف سينعكس ذلك على زعزعة محورية موقع الدور التاريخى المصرى، الخاص بالقضية الفلسطينية، فى ظل التواجد المباشر للسعودية، بإمكاناتها وعلاقاتها، فى قلب المشهد الفسطيني/ الإسرائيلى، دون حجاب أووسيط؟!.
وما هى مصلحتنا فى أن نزج بأنفسنا فى طاحونة الصراعات المذهبية، وفى مقدمتها الصراع السنّي/ الشيعى، ونحن نخوض أتون معركة طاحنة، ومصيرية، ضد إرهاب ذى طابع «دينى»، مذهبى أيضاً، لا يعلم إلا الله متى تنتهي!
 الرؤية الاستراتيجية الغائبة
كما أنه لا أحد، بالطبع، يعلم، إلى أين تتجه سفينة الوطن، التى تعبث بها العواصف، ويُهددها تلاطم الأمواج!. لأن الكثير مما نراه حولنا من تحركات ، يبدو بلا معنى، ولا يندرج فى سياق منطقى، مُخطط له، ومعلوم نتائجه، مثلما نرى فى السلوك الإسرائيلى الممنهج، وهو ما يعنى مُجدداُ افتقاد الرؤية الشاملة لحركة أقدامنا، والمزيد والمزيد من الأخطاء الكارثية!.
وهذه الرؤية الاستراتيجية الغائبة، هى التى تجعل خطواتنا مرتبكة، وتصرفاتنا رعناء، وتفقدنا كل يوم صديقاً، وتحوله إلى مواقع الخصوم، وتبدد طاقتنا، وتفتت وحدتنا، وتمنح  أعداءنا الفرصة لإيقاع أكبر الضرر بحاضرنا ومستقبلنا!
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF