بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟

731 مشاهدة

23 يوليو 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


تمر هذه الأيام الذكرى الرابعة والستون، على يوم 23 يوليو 1952 حيث بدأت تجربة مصرية جديدة، كان قائدها «البكباشي»، «جمال عبدالناصر»، الذى تحول فى غضون بضع سنوات، من ضابط على رأس «حركة» عسكرية، إلى زعيم شعبى واسع التأثير، فى الوطن العربى، والقارات الثلاث: أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية، بل وفى العالم أجمع.

 حرب شرسة !
وتحل هذه الذكرى فى لحظة تشهد وقائع حرب شرسة تدور رحاها على مجمل مساحة القارة السمراء، التى تتعافى من قرون الاستعباد والتخلف، وتولى وجهها شطر المستقبل، باحثةً عن الدعم والمساندة، لمغادرة تركة الماضى، والتقدم حثيثاً إلى الأمام!
وفى هذه الحرب، كما فى كل الحروب، لا مجال للعواطف أو التمنيات، وإنما الغلبة فى النهاية، والكلمة الفصل دائماً، تكون لمن يُحسن استغلال مابين يديه من أسلحة، وما يملكه من أوراق للعب، وموارد للتأثير!
والمذهل أن ما بيدنا من أسلحة للمواجهة، وما بحوزتنا من أوراق للعب، أكبر بكثير مما فى أيدى خصومنا، وأعظم مما يملكه أعداؤنا من عناصر للضغط، ولعل أهم هذه الأدوات هو وجودنا العضوى ذاته، كدولة أفريقية كبيرة، وأساسية، تملك ركيزة تاريخية، وجذوراً حضارية عميقة، وليس هذا وحسب، وإنما كدولة أفريقية رائدة، سبّاقة إلى التحرر، وإلى مد يد العون لتحرير أشقائها الأفارقة، دون تردد أو طلب مقابل!
  تجاهل مُريع، واستعلاء مرفوض!
لكننا، فى العقود الأربعة الماضية فرّطنا، أو كدنا، فى هذه المرتكزات، وبلغت الأزمة مداها الأقصى بعد عام 1995 حينما تَعَرَّضَ الرئيس المخلوع، «حسنى مبارك»، لمحاولة اغتيال، فى «أديس أبابا»، العاصمة الأثيوبية، نجا منها، لكنه رد عليها بعقوبة جماعية، تضمنت إعراضاً مؤذٍياً، وتجاهلٍاً مُريعاً، للقارة بمجملها، وتعامل موظفوه مع شعوبها بتعالٍ مهين، صوّره وزير خارجية أفريقى أسبق، بمرارة، حين قال: «إنهم، (أى أركان الحكم المصرى آنذاك)، يتعاملون معنا كأننا قطيع من القردة، يتقافز على قمم الأشجار فى الغابات!».
ولا ننسى بالطبع التأثير الفادح للمؤتمر الصحفى الشهير، الذى عقده الرئيس المعزول، «محمد مرسي»، مع أركان حكمه وزعماء العصابات الإرهابية، حين راحوا يتفننون فى الكشف عن مخططاتهم الهزلية، التى يقترحونها، لإزالة تحدى «سد النهصة»!
لكن الأزمة بدأت قبل واقعة محاولة اغتيال «مبارك» أو مؤتمر «مرسي».
من بعد رحيل الرئيس «عبدالناصر»، يوم أدار «أنور السادات»، الظهر، ضمن مبادئ عديدة، لمفهوم التحرر الوطنى والقومى، وللمسئولية المصرية تجاه الأشقاء الأفارقة، فى مواجهة الاستعمار، وتخلى عن دعم المطالبين برحيله، والثائرين على التخلف، وأصحاب الآمال المشروعة بتجاوزه!.
فقد يمم «السادات» وجهه شطر  «الولايات المتحدة الأمريكية» والغرب، التى اعتبر أنها «تملك 99 % من أوراق اللعبة»، ودفعه هذا اليقين، بعد سنوات من حرب أكتوبر، إلى الهبوط بطائرته فى مطار «بن جوريون» بالقدس المحتلة، يوم السبت 19 من نوفمبر 1977 ثم توقيع اتفاقية «كامب ديفيد»، فى 17 سبتمبر 1978، وهو ماشجع الكثيرين غيره، وبالذات فى دول قارة أفريقيا، على التجرؤ بإتيان هذه الفعلة علناً، أى الانفتاح على إسرائيل، رغم اغتصابها للوطن الفلسطينى، وتبادل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية الصريحة معها، بعد أن كان الحرج، والخشية على المصالح، يجعلان هذه الخطوة بالغة الصعوبة، وإن تمت فتظل سراً فى طى الكتمان إلى أقصى مدى!.
 ملء الفراغ!
 وفيما كانت مصر تنسحب باستهتار من أفريقيا، مُضحية بمصالح مصيرية، وجهدٍ هائل، وشبكة علاقات ضخمة، وتاركة الساحة فارغة أمام من يريد أن يلعب فيها لأى سبب، كان العدو الصهيونى اللدود يتقدم، يوماً بعد يوم، ويخلق، حتى من قبل لحظة تأسيسه عام 1948 علاقات، ويراكم مكاسب مشتركة، ويؤسس لمصالح ومنافع متبادلة، ويملأ الفراغ المخيف الموجود بعد انسحاب مصر، وينسج خيوطاً تمتد إلى أربعة أركان القارة، مستفيداً من كونها أرضٌ بِكر، تحتاج إلى كل شيء، وتفتقر لأغلب متطلبات الحياة!
وبتكلفة بسيطة للغاية، لا تتجاوز بضعة ملايين محدودة من الدولارات هنا، وبعض الأسلحة و«الخبراء» والمهندسين هناك، تمكنت إسرائيل من تكوين شبكة مصالح وتقاطعات وتجسس، واسعة، تستغلها أكفأ استغلال، فى مساعٍ شتّى، وبالذات فى جهود حصار الدور المصرى التاريخى، وتقليص نفوذ مصر وقدراتها فى القارة، وتكسب من ورائها أرباحاً هائلة (أغلب تجارة الماس - على سبيل المثال - تحت يديها)، وكذلك للضغط من أجل حل مشكلة شُح المياه التى تواجهها، وحاجتها للتزود من مياه نهر النيل، عبر مصر، بعد أن استنزفت أغلب مياه لبنان وفلسطين المحتلة، وتحتاج للمزيد!
 تَغَيُّر هائل!
وقد حاولت مصر بعد 30 يونيو، وبذل الرئيس «السيسي» جهودا ملحوظة، لعلاج مشكلة تدهور العلاقات المصرية الأفريقية، وبالذات المصرية الأثيوبية، التى يعنى استمرارها، إضراراً جسيماً بالمصالح العليا للبلاد، وتهديداً بالغاً للأمن المائى عبر نهر النيل، أى شريان الحياة الأوحد لنحو مائة مليون من المصريين!
لكن علاج العطب، ورأب الصدع، وتخطى العقبات القديمة، أمر ليس بالشأن الهيّن، خاصة مع التحركات الإسرائيلية التى لا تهدأ، مستغلةً انشغال مصر والدول العربية بتطورات المنطقة، بعد الانفجارات الشعبية الأخيرة، وكانت زيارة رئيس الوزراء الصهيونى، «بنيامين نتنياهو»، لأفريقيا، فى الأيام الأخيرة، قبيل عقد مؤتمر قمة «الاتحاد الأفريقي» بفترة وجيزة، كاشفة وصادمة، فقد التقى خلالها سبعة رؤساء أفارقة، منهم أربعة لدول من حوض نهر النيل، وهو وضع وصفه المتحدث باسم «نتنياهو» لشئون الإعلام العربى، «أوفير جدعان»: «يبرز التغير الهائل الذى طرأ فى العلاقات الإسرائيلية الأفريقية»، وكان السعى لخنق مصر مائياً، هو اللون القاتم فى خلفية الصورة!
 خطة قديمة!
بدا هذا واضحاً من تعليقات «نتنياهو» فى المؤتمرات الصحفية مع الرؤساء والقادة الأفارقة، والتى كان عنوانها: «إسرائيل عائدة إلى أفريقيا»، كرر فيها، بدون لبس، ما كانت إسرائيل قد اقترحته، وخططت له، وتتحرك من أجل تنفيذه، منذ عقد التسعينيات الماضى، أى من حوالى ربع القرن، حين كتب «شمعون بيريز»، رئيس الوزراء (من عام 1984 إلى 1986، ومن عام 1995 إلى 1996)، ورئيس الدولة الصهيونية (من 15 يوليو 2007 وحتى 24 يوليو 2014) فى كتابه الشهير «الشرق الأوسط الجديد»، الصادر عام 1994 يطرح مشروع اقتسام المياه فى المنطقة بكاملها، بادئاً من التأكيد على أن «العلاقات بين دول المنطقة كانت وما تزال تُملى من قِبل سياسة المياه»، ومحدداً أن «نقص المياه لا يعمل على إثارة النزاع العربى - الإسرائيلى فحسب، بل والحروب الأهلية كما هو حاصل فى السودان، والأزمات بين الدول (الشقيقة!) مثل مصر والسودان، لدرجة أنه يصعب القول بأن الاستقرار أو الهدوء سيعودان إلى دلتا نهر النيل والهلال الخصيب. وإذا لم تبرم إسرائيل (السلام) مع سوريا ولبنان والأردن، فإن حوضى اليرموك والأردن، قد يصبحان مُجدداً مصادر للأعمال العدائية الخطيرة»!
 التشارك فى المياه!
وللخروج من هذه الحالة الخطرة، طرح «بيريز» الحل، لا عبر تأكيد الحقوق والالتزام بالمعاهدات والاتفاقات التاريخية الموقّعة بين دول أحواض هذه الأنهار، وإنما عبر إقرار مبدأ «التشارك فى المياه»، من خلال الاتفاق على «سياسة مياه إقليمية»، وبما يضمن نقل المياه من «مناطق الوفرة» إلى «مناطق الاحتياج»، وفى مقدمتها إسرائيل بالطبع!، ويتم ذلك بواسطة القنوات المفتوحة، أو الأنابيب، أو الحاويات، أو بغيرها من السبل.. هذا أو الحرب!
وقد طورت إسرائيل الآن الفكرة، وأضافت إليها بُعدين جديدين: الأول إنشاء «بنك للمياه» يتحكم فى رصيد كل طرف، ويُحدد نصيبه، من مياه النيل، والثانى تسعير المياه، وبحيث يدفع من يُريد شراء كميات إضافية ثمنها، وفى المقدمة مصر وإسرائيل!.
وهى فى كل الأحوال تخطط لدور مهيمن، عبر اتفاقها مع أثيوبيا على ما أسمته «إدارة مواردها المائية»، حتى تتحكم، فيما لو تحقق هذا الوضع، فى كل قطرة مياه تصل إلينا!
 تحديات مصيرية!
محصلة ما تقدم أننا نواجه بالفعل وضعاً بالغ الصعوبة يحتاج لوقفة حقيقية، مع النفس قبل الغير، ونحاسب فيها أنفسنا قبل توجيه اللوم للآخرين!
نحن المقصرون أولاً وأخيراً، وعلينا ألا نُضيع الوقت فى الملام والعتاب، وأن نشرع فى معالجة الخلل، ومواجهة أسباب القصور، ووضع خطة شاملة للعلاج، من أهم عناصرها:
- السعى لامتلاك رؤية شاملة، تحدد الدوائر الاستراتيجية للمصالح العليا المصرية، وتوضح خطط التفاعل مع متغيراتها، وأدوات التعامل مع مقوماتها، مثلما تفعل كل الدول العظمى والكبيرة والمحورية، ومصر دولة من ضمن هذه الدول الأخيرة، مع العلم بأن السياسة الخارجية لأى دولة هى انعكاس مباشر لسياستها الداخلية، ولانحيازاتها الاقتصادية والسياسية، وتعبير صريح عنها.
- ضرورة الاعتراف، دون مكابرة، بالحاجة إلى إعادة النظر فى أوضاع وكفاءة سفاراتنا فى الخارج، وبالحاجة إلى تأهيل العناصر التى تحمل مسئولية التفاعل مع العالم الخارجى، فى كل الأجهزة الحكومية، وبالذات فى «وزارة الخارجية» التى تحتاج إلى تغيير شامل، بالنظر إلى حجم التحديات والتهديدات لمصالحنا فى العالم أجمع، ولا يكفى أن يكون الدبلوماسى مُلماً بعلوم السياسة وباللغات وحسب، فهناك ماهو أهم، هو إدراكه لسياسة دولته، ولمصالحها، وامتلاكه لمهارات التواصل والإقناع، ومعرفته بشئون الدولة التى يمثل مصر فيها، وبتاريخها وثقافتها، وظروفها السياسية والاقتصادية، واستعداده لبذل الجهد المخلص، والعمل المتواصل، ليل نهار، من أجل تحقيق أهداف وطنه، والدفاع عن مصالحه واستراتيجياته، وهو ما لا يتم فى العديد من المواقع، ونرى نتائجه السلبية واضحة من حولنا.
- الإعلان، بكل السبل، عن اعتزازنا بالانتماء إلى القارة السمراء، والتعبير المستمر، والصادق، عن الفخر بجذور حضارتنا الأفريقية، واحترام وتقدير القارة ومواطنيها، ودولها وتاريخها، وحضارتها وثقافتها، والمحاسبة الصارمة لمن يخرج عن هذا الإطار بالقول أو العمل، وبالذات فى المنتوجات الفنية الكريهة، التى تُصر على إبراز صورة مهينة، وعنصرية، للمواطنين ذوى البشرة السمراء!.
- الاعتراف بأن العالم تحكمه المصالح، والتسليم بحق جميع الدول الأفريقية، ومنها مصر، فى العمل على ترقية أوضاع مواطنيها، وتنمية دولها، وإدراك أن دول أفريقيا فى حاجة ماسة لمن يمد لها يد العون، على كل المستويات، واستخدام كل الخبرات المصرية فى الصناعة والهندسة والعلم والطب. من أجل ربط القارة برباط وثيق من المكاسب المشتركة، والمنافع المتبادلة، الأمر الذى يزيل أسباب الشقاق، ويجعل من مصر شريكاً يصعب تجاهله، فى إطار ما يُطلق عليه سياسة «الكل رابح»، أو (Win - Win Policy)
- دعم وتحفيز رجال الأعمال المصريين على الانتشار فى القارة، والاستثمار فى مختلف بلدانها، فى إطار خطة شاملة لتواجد مصرى واسع الأفق، يحقق الأهداف المتفق عليها، والمصالح المتبادلة، ويقدم للدول الأفريقية ما يتلقونه من إسرائيل، وأفضل منه إن أمكن.
- استعادة دور القوة المصرية الناعمة، عن طريق:
- استضافة أكبر عدد ممكن من طلاب العلم والخبرة الأفارقة، وهم أساساً من الشباب، لأنهم حين يعودون إلى بلدانهم، سيكونون خير سفراء للعلاقة بينها وبين مصر.
- ترقية العلاقة مع الدول الإسلامية الأفريقية، (10 دول ليس من بينها من اعترف بإسرائيل سوى مصر!)، وحفز الكنيسة المصرية من أجل التحرك مع أثيوبيا وغيرها، لمحاصرة محاولات الوقيعة بين الشعوب.
- استخدام الفن والإبداع والثقافة لتوثيق العلاقات مع الشعوب الأفريقية، وتنظيم المهرجانات المسرحية والسينمائية المشتركة، وتبادل الوفود الثقافية والسياحية.
- افتتاح مراكز ومؤسسات تنشر الفكر والثقافة والمنتج الإبداعى المصرى، على نحو ماهو قائم فى العديد من الدول الأجنبية والعربية.   
- تدعيم الإذاعات والقنوات الفضائية الموجهة للمحيط الأفريقى، على أن تطور من أساليبها، وتبتعد عن المباشرة، وتقدم ما يوضح أبعاد العلاقات الوثيقة بين الشعوب الأفريقية، وتاريخها المشترك الممتد، والاهتمام بتثقيف الشعب المصرى بأصوله الأفريقية، وضرورة احترامها، حتى لو اقتضى الأمر تخصيص قناة تلفزيونية لهذا الغرض.
- الاستعانة بقوة التأثير الروحى، الإسلامى والمسيحى، المصرى، وسط الشعوب الأفريقية ذات الأغلبية المسلمة (10 دول لم يعترف منها بإسرائيل سوى مصر!)، والدول ذات العلاقات التاريخية بالكنيسة الوطنية المصرية، كأثيوبيا.
- مساعدة الدول الأفريقية على مجابهة بعض مشكلاتها، وتقديم ما يمكن من خدمات لشعوبها، على نحو ماقدمته مصر من منحة قدرها 4.5 مليون دولار، لتنفيذ مشروعات تنموية موجهة للمجتمعات المعزولة فى أوغندا، لتوفير مياه الشرب فى المناطق المحرومة من المياه، ومثل مشروع شراء معدات ميكانيكية لتنفيذ أنشطة مشروع سدود حصاد الأمطار، ومشروع حفر وتجهيز 75 بئراً جوفية لخدمة مواطنى أوغندا المحرومين من مياه الشرب النظيفة، وهى مشروعات تم الانتهاء منها جميعا، كذلك الاهتمام بمجال التدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية. والاستجابة لطلب أوغندا بتنفيذ مشروع آخر متزامن، لدرء خطر الفيضانات العارمة بمقاطعة «كسيسي» غرب أوغندا بمنحة مصرية قيمتها 4.5 مليون دولار أمريكي إضافية.
- العمل على تلبية جانب من حاجات الدول الأفريقية الأمنية، (تدريب، أسلحة، خبرات...)، فى حدود الممكن، خاصة أن الجيش المصرى، والصناعات الحربية المصرية، تمتلكان من التاريخ والخبرات والسمعة والكفاءة، مايمكنها من تغطية جانب مهم من هذه المطالب ذات الأهمية لدول القارة.
- الاستفادة بالتنسيق مع الجاليات المصرية والعربية (واللبنانية بالذات)، المنتشرة فى مناطق أفريقية عديدة، وقد بدأت مصر خطوات ملحوظة فى هذا الطريق.
هذه بعض الاقتراحات التى يمكن أن تفيد، فى كسب معركة المصير، بيننا وبين إسرائيل، فى أفريقيا، وتساعد فى معالجة الخلل الحادث فى علاقتنا العضوية بأشقائنا الأفارقة، عساها تكون مفيدة، وقد سرنى، فى هذا السياق، أن أقرأ تصريح وزير الموارد المائية الأوغندى مؤخراً، بأن أفريقيا لا يمكن أن تنسى عطاء مصر، ودورها فى تحرير شعوب القارة، ومساعدتهم فى مجالات التعليم والصحة وغيرها، ولاتقبل أن تكون مصدراً للإضرار بمصالح مصر ومستقبل شعبها، فعساه أن يكون بادرة خير لمصر وللجميع! 
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF