بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الغلاء يتحدى حكومة «شريف»

733 مشاهدة

30 يوليو 2016
بقلم : ابراهيم خليل


هل يمشى الاقتصاد بكامل وعيه.. إلى الهاوية؟ هل هناك من يجر البلد إلى حروب صغيرة متنقلة؟ الفتنة الطائفية فى المنيا.. ارتباك سعر الدولار.. وارتفاع أسعار السلع الغذائية.. وفرض ضرائب جديدة كالقيمة المضافة..
هذا ما تنبئ به بعض التطورات والملفات المشتعلة، فما بدأ يحدث فى محافظة المنيا من فتنة طائفية يذكر بما كان يحدث من فتن طائفية أخرى فى عدد من الأماكن.
ويتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية التى لا يتم استيرادها بالدولار، وهذا ما ينذر بانهيار الأسواق.
بالتأكيد ليست الظروف متشابهة، ولكن هذه النزعة القوية من التجار سواء كانوا تجار عملة أو تجار سلع غذائية أو تجار فساد، يقهرون الفقراء ويدوسون قدرتهم الشرائية ومن ثم عدم مقدرتهم على التعايش أو المعايشة، مما يضطرهم إلى مخالفة القانون وربما تحدث للتجار أنفسهم الذين لا يوجد لديهم ضمير أو نزعة وطنية.
هنا لا بد من السؤال: لماذا يقوم تجار العملة بنصب نقاط فى عدد كبير من المحافظات لتجميع الدولار ومن ثم تحريك أسعاره ورفعها على مدار الساعة؟
حتى إن نقاط تجميع الدولار فى الداخل لفتت أنظار الجميع إلى وجود أياد تدبر مؤامرة كبيرة على مصر لإضعاف قوتها حتى ينهار اقتصادها.
فما بالنا بما يجرى خارج الوطن من ترصد بؤر الإخوان فى السودان لشراء الدولار بأية أسعار حتى لا يدخل مصر، وهو ما تكشفه الأرقام التى يتم تحويلها من المصريين العاملين بالخارج إلى البنوك المصرية.
إن المراقبين يتوجسون مما يجرى، وليست مصادفة أن الأموال المحولة من الخارج قد تقلصت كثيرا.
لذلك تلقفت الحكومة ما يجرى وقامت بإجراء محادثات مع صندوق النقد الدولى تمهيدا للاتفاق معه خلال هذا الأسبوع على حصول مصر على قروض دولارية تبدأ  بسبعة مليارات دولار.
وبمجرد الإعلان عن هذه المباحثات انخفض سعر الدولار بما يتجاوز 150 قرشا، بخلاف تحقيق البورصة مكاسب كبيرة، باعتبار أن اتفاق الصندوق مع مصر يعتبر بمثابة شهادة ثقة على قدرة الاقتصاد المصرى على تجاوز عثراته، وأنه ممهد لتحقيق نجاحات كبيرة.
لكن المشكلة الكبيرة هى ما يفرضه الصندوق من شروط تتعلق ببرامج الخصخصة ورفع الدعم عن السلع الأساسية.
فهل حكومة شريف إسماعيل لديها حلول للمحافظة على الدعم الذى يستفيد منه الفقراء؟ أو هل ستعوضهم عن هذا الدعم بما يسمى الدعم المادى؟، وما هى خططها فى هذا الإطار؟ أم ستظل هذه الحكومة يخرج منها الفشل والعجز؟ لأن القرارات التى ستقوم باتخاذها فى الأيام القادمة صعبة تتعلق بالشروط الخاصة بصندوق النقد الدولى والتى دائما وأبدا تتعلق بخصخصة الشركات العامة ورفع الدعم عن بعض السلع.
لم يعد أحد يجرؤ على اتخاذ هذه الإجراءات إلا بعد أن يحسب ألف حساب، لأن أى سعر سيتم رفعه على أى من السلع الأساسية سيتألم ويغضب منه الفقراء، خصوصا أنهم لا يستطيعون تحمل أى أعباء جديدة تتعلق برفع الأسعار.
إن متعة الفقراء تتعلق الآن بشيئين هما: كوب الشاى الأسود وأرخص أنواع السجائر أو تدخين الشيشة، وأصبح الآن هناك ثلاثة أنواع من الضرائب يتم فرضها على هذه السلع.
الأولى عند الإنتاج من المصنع، والثانية ما تسمى بضريبة المبيعات عند تداول السلعة بين المصنع والتاجر والمستهلك، والثالثة سيتم تطبيقها بعد موافقة مجلس النواب وهى القيمة المضافة.
هذه الضريبة الأخيرة قام التجار برفع الأسعار وكأنه تم تطبيقها كما يحدث فى الأسواق من رفع الأسعار بدون رقابة أو محاسبة، وهو شيء لا يصدقه عقل ولم يحدث أو فى أى من الدول التى تملك مؤسسات، فالرقابة على الأسواق غائبة أو غير موجودة، والتجار يفعلون ما يشاءون من رفع الأسعار.
لقد تركنا محدودى الدخل أمام بلدوزر الأسعار. بدون أى تحرك سواء من الأجهزة الرقابية أو من ذرة ضمير قد توقظ التجار الذين يتكسبون الملايين بل المليارات بمجرد إشاعة بأن ضريبة سيتم فرضها أو وجود نية لدى الحكومة لرفع الدعم.
لقد أصبحت الرقابة على الأسواق فى مكان والسياسة فى مكان آخر.
الرقابة لا تملك المعلومات للقبض على تجار السوق السوداء أو الذين يرفعون الأسعار بدون أى مبرر، والسياسة تقول إن الحكومة ستحافظ على محدودى الدخل وستمنع رفع الأسعار بشكل غير مبرر.
ونحن نشكر الله أن الذين يتولون الرقابة على الأسعار ليسوا من وزراء الحكومة وإلا تعرضت الأسواق لكارثة أكبر من كارثة رفع الأسعار.
المشكلة الأساسية ليست فى الدولار ورفع الأسعار ولكنها فى تجاهل الوضع العام الذى يعيشه محدودو الدخل.
وحال الناس عبر الانشغال بكرة القدم، فالأسواق قد شلها ارتفاع الأسعار، والتحجج بالدولار.
والأدوات الوحيدة التى تتحرك هى الألسنة التى هبطت بالحوار إلى تبادل الاتهامات بين البائع والمشترى، ووصلت إلى مستوى الردح.
فالرقابة على هذه الأسواق لا تعمل، ولا يعرف أحد كيف يمكن أن تعمل تحت الضغوط التى تجرى داخل هذه الأسواق من بلطجة واستغلال.
يذهب وزير تموين ويأتى وزير تموين ولا حل لمشكلة الأسعار، وعلى وجه التحديد السلع الغذائية والخضراوات والفاكهة.
كأن كل وزير يبدأ من نقطة الصفر، يذهب العاشق ويأتى المشتاق فى مواسم الفساد والرشوة وسرقة المال العام، كأننا فى عصر ما قبل الدولة والمراقبة والمحاسبة.
عدد كبير من المصريين يعيشون تحت خط الفقر. ومن الوهم القضاء على الفقر الاقتصادى والاجتماعى حين يكون السائد هو الفقر السياسى للوزراء الذين يسيرون عكس الاتجاه، ويتحدثون كثيرا دون دراية أو اطلاع على الملفات الخاصة بوزاراتهم.
وبدلا من أن يتجه الوزراء إلى العمل ولا سيما العمل الصامت يدلون بالتصريحات ونشر المواعظ، التى لا تشبع ولا تغنى من جوع.
إن هناك فعلا عملا حكوميا جادا، ولكن الناس تعبت تعبا شديدا من المماحكات وهم بحاجة إلى إنجازات تصب فى حل مشكلة الأسعار وارتفاع سعر الدولار.
والمصريون ليسوا بحاجة إلى مطولات إعلامية بنفس النمط، وإلا سنبقى فى جمهورية الثرثرة والكلام الذى لا طائل منه.
أكثر من ذلك، فإننا نحذر من المواسم التى ترتفع الأسعار فيها غالبا وهى عيد الأضحى المبارك ودخول المدارس والجامعات.
فهل استعدت الحكومة لمجابهة هذه المواسم؟
لماذا لا تعلن للناس عن هذه الاستعدادات حتى تطمئن قلوبهم ويكفوا بعض الشيء عن الصراخ؟
أسابيع قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى ولم يتم طرح أى شيء لمجابهة الارتفاع المتوقع فى أسعار اللحوم.
فالتجار وأصحاب المال لا يعملون وفق التوقيت السياسى، بل وفق توقيت أعمالهم ومشاريعهم.
على سبيل المثال لا الحصر: تجار اللحوم جهزوا أنفسهم لعيد أضحى واعد.
فماذا ستفعل الرقابة معهم؟
ارحموا الفقراء من نار الأسعار ومن العواصف التى تمر بها المنطقة، بل الزلازل والأعاصير.
قتل وذبح وحرق، ولا نعرف ماذا يخبئ الغد لهذه المناطق المحيطة ومنها تركيا، وما يقوم به تنظيم داعش فى فرنسا وألمانيا ويوثق أعماله بالصوت والصورة والفيديو ولا يستحى مما يقوم به.
وما يعنى من كل ذلك هو ضرورة تخفيف الأعباء عن محدودى الدخل والفقراء حتى يكونوا حائط صد ضد كل المحاولات الإرهابية لإحداث أى شيء داخل بلدنا.
تلك هى الصورة.
فبماذا تنشغل الحكومة.
بات مملا القول إن بعض الوزراء فى معارك يومية وأسبوعية مع بعض المحافظين أو مشغولين فى برامج التوك شو أو الإدلاء بالتصريحات والبيانات التى لا أثر لها.
عبارة تحصين الوضع الداخلى باتت تفقد معناها الحقيقى بعد التطورات المتسارعة الخاصة بالأسعار والدولار والاتفاق القادم مع صندوق النقد الدولى.
وعليه، فإن الأولوية اتخاذ عدد من القرارات، أهمها وقف استيراد السلع الترفيهية التى لا يحتاجها المواطن العادى وتستهلك الكثير من الدولارات، ولا تخدم سوى قلة مترفة من الناس، وضغط الإنفاق والاستعانة بمن يملكون الحلول غير التقليدية والانضباط والالتزام فى جميع مؤسسات الدولة.
الأهم مجابهة ومحاربة الفساد بكل صوره، سواء كان فى الاستيلاء على المال العام أو فى نهب الأراضى أو فى الرشاوى لتسهيل بعض الامتيازات.
ولتحصين كل بقعة فى مصر ضرورة الدفاع والمحافظة على محدودى الدخل وعدم السماح بتحميلهم أعباء جديدة.
تلك هى الآلية التى يمكن اعتمادها للخروج من الوضع المزرى الذى نعيش فيه، وما لم تتحقق هذه الآلية فإن الأوضاع ستذهب إلى الأسوأ، خصوصا أن كل المؤشرات تدل على أن تطورات المنطقة تتجه فى مسار تصعيدى وتصاعدى لا تهدئة فيه.
فإذا لم يكن فى استطاعتنا التأثير فى هذه التطورات فعلى الأقل لنحصن أنفسنا.
بكل شفافية وصراحة المواطن لديه مشكلة حقيقية مع هذه الحكومة وهى أنه لا يثق بها ولا بخطواتها. ولابد أن تستعيد ثقته.. فالساعة لن تعود إلى الوراء، ومصر لن تتنازل عن التقدم.>




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF