بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحل «بره» الصندوق!

698 مشاهدة

6 اغسطس 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


فى لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى الأخير، بمجموعة من المثقفين، الذى عُقد فى شهر أبريل الماضي، تحدث أستاذ الاقتصاد والمثقف الكبير، د. جلال أمين، فحكى أنه من يوم أن شرع فى مقتبل شبابه، منذ أكثر من خمسين عاماً، بدراسة الاقتصاد على يد جهابذة أساتذته فى لندن، كانوا يُعَلِّمُون الدارسين أن اتِّباع تعليمات «البنك الدولي» و«صندوق النقد الدولي» هى «الروشتة» الناجعة المعتمدة، التى تضمن إنقاذ اقتصاد جميع البلدان، وتقود إلى تحقيق النمو والرخاء للجميع!

قال الدكتور أمين: بعد هذا العمر المديد، الذى طبّقت فيه مصر والعديد من الدول، هذه المعايير، تدهورت أوضاع اقتصادنا، وتراجعت مستويات معيشتنا، وأصبح متيقناً من أن تقدم اقتصادنا، واقتصاد مثيلاتنا من الدول المأزومة على العكس، لا يمكن أن يتحقق إلا بعدم الانصياع لهذه التعليمات، والتحرر من وصاية الهيئات الاقتصادية الدولية، وبناء اقتصاد وطنى حقيقى يستجيب لمصالح الشعب، ومؤسس على تعظيم القدرات الذاتية لبلادنا، والتركيز على الإنتاج، بشقيه: الصناعى والزراعى.
 الاغتيال الاقتصادى للأمم!
تذكرت هذه الواقعة فى سياق الحوار الواسع الدائر الآن، حول استقبال بعثة «صندوق النقد الدولي»، والتدابير المحيطة بطلب مصر اقتراض 12 مليار دولار، على امتداد ثلاث سنوات، فضلاً عن سبعة مليارات أخري، تضاف إلى نحو 54 مليار دولار، هى حجم فاتورة الدين الخارجي، بما تُشكله من عبء ليس بالقليل، على البلاد الآن، وعلى الأجيال القادمة فى المستقبل.
واستعاد شريط الذاكرة مضمون كتاب بالغ الأهمية، كنت قد سهرت على قراءته منذ نحو العام، اسمه «الاغتيال الاقتصادى للأمم: اعترافات قرصان اقتصاد»، (لمؤلفه: جون بركنز، وترجمة ومراجعة: مصطفى الطنانى ود. عاطف معتمد، وتقديم: د. شريف دلاور)، وفى هذا الكتاب عشرات الأمثلة على الآليات التى تعتمدها الدول الرأسمالية المتقدمة، بقيادة الولايات المتحدة لإغراق الدول الفقيرة فى مستنقع الديون، وبما لا يجعلها قادرة على «الفلفصة» منه أبدا، ومنها حالة «الإكوادور» على سبيل المثال، التى دُفعت دفعاً بواسطة موظفى الهيئات المالية الدولية، إلى الإفلاس: «فخلال ثلاثة عقود ارتفع حد الفقر من %50 إلى %70 من السكان، وازدادت نسبة البطالة من %15 إلى %70، وارتفع الدين العام من 240 مليون دولار إلى 16 مليار دولار، وتخصص «الإكوادور» اليوم قرابة %50 من ميزانيتها لسداد الديون، وأصبح الحل الوحيد أمام هذه الدولة لشراء ديونها، هو بيع غاباتها إلى شركات البترول الأمريكية، حيث يكشف «بيركنز» أن هذا الهدف كان السبب الرئيسى فى التركيز على «الإكوادور»، وإغراقها بالديون، نظراً لكون مخزون غابات الأمازون من النفط يحتوى على احتياطى يُعتقد أنه منافس للشرق الأوسط»!
والنتيجة؟!:
يقول «بيركنز»: «اليوم، فإن لكل مائة دولار من خام النفط يُستخرج من غابات الإكوادور، تحصل الشركات الأمريكية على 75 دولارًا منها، مقابل 25 دولار للإكوادور، تذهب %75 منها لسداد الديون الخارجية والمصروفات الحكومية وللدفاع، ويتبقى 2.5 دولار فقط للصحة والتعليم والبرامج الأخرى التى تستهدف دعم الفقراء»!
 راح على البنك اللى بيساعد ويدّي!
واسترجعت ذاكرتى طيفاً من الذكريات السلبية، إن لم تكن السوداء، المرتبطة بمسألة الاستدانة من الغرب، لعل أهمها كيف أغرق الخديو إسماعيل مصر فى مستنقع الديون، فكان أن خضع الاقتصاد المصرى لرقابة الدائنين، وباع إسماعيل حصة مصر من أسهم شركة قناة السويس إلى الحكومة الإنجليزية، لسداد ديونه، الأمر الذى أفقد مصر استقلالها السياسي، وتحولت إلى دولة مستعمرة، اكتمل احتلالها بعد عدة سنوات، فى أعقاب هزيمة الثورة العرابية عام 1882.
ومرة أخرى تذكرت كيف خاضت مصر معركة ضارية ضد «البنك الدولي» وقت أن فكّرت فى بناء سدها العالي، واحتاجت لتمويل عملية إنشائه، وطلبت منه قرضاً لمساعدتها على تحقيق هذا «الحلم»، فحاول فرض شروطه المجحفة، وتمردت مصر على شروط الإذعان التى حاول أن يُجبر «عبدالناصر» على الانصياع لها، وردت بتأميم قناة السويس، وتبعها ما هو معروف من تداعيات، لعل أهمها عدوان 1956 الثلاثي، وما ترتب عليه من نتائج غيّرت خرائط القوة العالمية آنذاك!
 من يدفع التكاليف؟!
ولا يمكن لعاقل أن يتجاهل خبرات تعامل شعبنا مع هذه المؤسسات الدولية، فى ظل هذا التاريخ المثقل بالوقائع السلبية والذكريات المقيتة، خصوصاً وهو يتعرض لسيل من الأخبار التى تتوعده بالمزيد من المعاناة والأعباء، التى تصب جميعها فى تسابق أجهزة الحكم، ومؤسساته السياسية والاقتصادية، إلى تقديم «كشف حساب» بما أقدمت عليه من إجراءات تقشفية، فى إطار ما تسميه «خطة مصر 20 - 30» لاكتساب «ثقة» بعثة الصندوق، ونيل الموافقة على القرض المطلوب، ومن هذه الإجراءات الإعلان عن نية الحكومة خصخصة %20 من بعض البنوك والشركات العامة (شركات البترول أساساً)، واتجاهها لخفض الإنفاق العام بتقليص الدعم، ودعم الطاقة بالأساس، رغم انخفاض سعر النفط فى العالم أجمع (والذى يتحمل نتائجه محدودو الدخل وحدهم)، ونيتها فى رفع أسعار العديد من الخدمات، وفرض ضريبة «القيمة المضافة» (التى ستُلهب الأسعار مجدداً)، وخططها لتخفيض عدد العاملين بالجهاز الحكومى.. وكلها إجراءات لم تمس، من قريب أو بعيد، الطبقة الغنية والشرائح المرفهة فى المجتمع، إذ لم تعلن الحكومة التزامها بأى إجراء من نوع «الضرائب التصاعدية» على الدخل، والضرائب على الملكية، وعلى أرباح البورصة، وتطبيق الحد الأعلى للأجور.. إلخ!
 مطالب «الصندوق»!
ومع هذا فإن الهوة مازالت موجودة بين ما عرضته الحكومة، وهو ليس بالقليل، وما طالب به مبعوثو «الصندوق»، وهو ليس بالقليل أيضاً، ومن هذه المطالب، كما أُذيع: التعويم الكامل للجنيه مقابل الدولار، (وهو أمر يُدمر ما تبقى من قدرة للمواطن المصرى على البقاء)، وبيع %49 من البنوك والشركات المعروضة وليس %20 وحسب، والتسريح الفورى لمليونى موظف حكومى.. إلخ.
 مبررات واهية!
وتقدم الحكومة مبررين أساسيين لاستماتتها فى الحصول على القرض المطلوب من الصندوق؟!:
أولهما الحاجة الماسّة إليه، للمساعدة فى سد الفجوة التمويلية فى الاقتصاد المصري، بسبب ضعف المدخرات المحلية، وارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة، وارتفاع الدين العام..
وثانيهما، لأن موافقة الصندوق على هذا القرض تعنى إعلان ثقة فى جدارة الاقتصاد المصري، وبما يُشجّع الاستثمار الخارجى على التدفق!
والحق أن كلا المبررين لا مبرر له، فالأول يمكن الرد عليه بأن أموالاً أكثر، وبشروط أخف كثيراً، قد تدفقت على مصر بعد 30 يونيو 2013 من دول الخليج النفطية، وتم إهدارها، وابتلعتها دوامة الإنفاق السفيه، وغياب الرشد الاقتصادي، وانعدام القدرة على التخطيط المحكم، كما أن الاعتماد على المدخرات المحلية أمر ممكن، وقد رأينا نموذجاً ناجحاً فى تمويل حفر المجرى الجديد لقناة السويس، حينما سدد الشعب المصرى 64 مليار جنيه فى أسبوع واحد، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟! الإجابة عند الحكومة فى المقام الأول!
أما المبرر الثاني، فالرد عليه، أن المستثمر لا يهبط إلى أرض، ويجازف بالاستثمار فيها، لمجرد ثقة «صندوق النقد الدولي» المعلنة وحسب، ولكنه يُقدم على ضخ نقوده إلى أى موقع، حينما تتهيأ بيئة استثمارية حاضنة ومشجعة، وهو أمر أشك كثيراً فى توافره بمصر الآن رغم كل ادعاءات الحكم، فهو أمر غائب بالنسبة إلى المستثمر المحلي، فما بالك بالنسبة للمستثمر الأجنبي، كما أن النظام المصرى قدّم للمستثمرين، قبل مؤتمر «شرم الشيخ» الاقتصادي، الذى عُقد فى مارس 2015 حزمة من التسهيلات والمُحفِّزات، غير مسبوقة، دون طائل!.
 من «نعمة» إلى «نقمة»!
وفى غياب رؤية مبدعة لمواجهة المشكلات البنيوية، العضوية، الهيكلية، للاقتصاد المصري، سُيزيد قرض الصندوق من معاناة عشرات الملايين من المصريين، الذين يمثلون الغالبية العظمى من المواطنين محدودى الدخل والطبقة الوسطي، رغم مطالبة الرئيس السيسى (كما طالب كل الرؤساء السابقين، دون جدوي!)، بـ «احتواء آثار الإصلاح الاقتصادى على محدودى الدخل»، وسيتحول «القرض» من «نعمة» كما تروج المصادر الحكومية، إلى «نقمة» كما يُحذّرُ الخبراء الاقتصاديون، ومنهم وزير سابق للمالية فى حكومة د. حازم الببلاوي، هو الدكتور أحمد جلال، الذى يؤكد أنه «لم يكن بنا حاجة للصندوق إذا ما كان لدينا برنامج إصلاحى جاد، يتم تنفيذه بشكل فعّال، كما أننى لا أرى فيما هو مطروح من من برامج ومبادرات لحماية الفقراء والطبقة الوسطى ما يُعتبر كافياً للتعامل مع تداعيات الاتفاق مع الصندوق، وأخيراً لا أعتقد أن الاتفاق وحده سوف يُحقق ما تحتاجه مصر لتلبية طموحات من قاموا بثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013».
 همّا بيلبسوا آخر موضة
واحنا بنسكن عشرة ف أوضه!
تضمن آخر تقارير «الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء» أرقاماً خطيرة عن الأوضاع الاقتصادية فى مصر، منها أن الفقراء يمثلون %27 من المصريين، وأن فى عاصمة «المحروسة»، محافظة القاهرة، والتى نسبة الفقر بها لا تتعدى %18  يسكن 9 أفراد فى حجرة واحدة، ويتساءل د. إبراهيم البهى فى «الأهرام»: إذا كان هذا يحدث فى القاهرة، «فما بالنا بما يحدث فى محافظات أخرى يصل فيها الفقر إلى %66 مثل سوهاج وأسيوط»؟!
وبصرف النظر عن مدى دقة هذه الأرقام وحدود تعبيرها الفعلى عن الواقع المر للملايين من المواطنين المصريين، فهى إنذار يجب أن يُنظر إليه بكل اعتبار، خاصة والبلاد مقدمة على شهور عصيبة، يُزيدها التهاباً واحتقاناً، الإجراءات القاسية والمريرة، التى توعدنا بها المسئولون فى الفترة القادمة.
فبعد أشهر معدودة ستحل الذكرى الأربعون لانتفاضة الخبز والكرامة، فى 18 و19 يناير 1977 حينما انفجرت الجماهير، بعد الرفع المفاجئ لأسعار السلع الأساسية، وهى تصرخ:
«همّا بيلبسوا آخر موضه .. واحنا بنسكن عشرة ف أوضه»!
همّا بياكلوا حمام وفراخ .. واحنا الجوع دوخنا وداخ»!
ومن الحصافة السياسية ألا يزج النظام بنفسه فى أتون محرقة لا نتمنى حدوثها، وألا يُقدم على الرضوخ لشروط الإذعان التى يقدمها الصندوق، بفرض إجراءات جديدة تلهب ظهور المصريين من الفقراء ومحدودى الدخل وحدهم، والذين عانوا الأمرين فى الفترة الماضية، ومن الكياسة السياسية أيضاً ألا يقبل النظام ببيع انتحارى لأصول الدولة من الممتلكات العامة، فقد سبق أن جربنا هذه المقامرة الفاشلة، دون عائد يُذكر أو نتيجة إيجابية تدعو للأمل!
 المخرج خارج «الصندوق»!
وعودٌ على بدء، فالمخرج ليس فى الانصياع لتعليمات «الصندوق» والخضوع لخططه وإغراءاته، وإنما بالتفكير «خارج الصندوق»، وعن طريق شحذ إرادة الدولة والناس، وتكوين توافق مجتمعى وطنى جديد، لإعادة بناء وتأهيل الدولة بكاملها، اعتماداً على القدرات الذاتية للمصريين، وما أعظمها، شرط الوضوح والشفافية والمشاركة الفعلية فى عملية البناء.
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF