بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم

888 مشاهدة

6 اغسطس 2016
بقلم : ابراهيم خليل


حققوا ثروات ضخمة، ولكن ماذا سيفعلون بها؟ ما هى وجهة صرفها؟ هل من قدرة على التصرف بها؟
أسئلة مهمة تفرض نفسها على خلفية المبلغ الذى تصالح به حسين سالم مع الدولة.
اجتاحت مصر فى الخمسة عشر عاما الماضية موجات متلاحقة من الإثراء غير المشروع، وأخذت الأرقام المتداولة تثير جدلا واسعا لدى معظم المراقبين وشرائح عدة من الرأى العام.
لكن أليس التمتع بالثروات أكثر أهمية من كسبها؟ ينطبق هذا التساؤل على بعض الذين سخروا أوقاتهم وصحتهم فى خدمة جمع المال، لا من أجل خدمة الناس، بل من أجل أن يكون الناس فى خدمتهم. وأدت هذه المعادلة أو المقولة إلى تكوين ثروات طائلة من الأموال، وفى نفس الوقت انهيار الطبقة الوسطى وإفقار الناس. ولكن قدرة الله فوق كل قدرة، وهو ما يطرح سؤالا مهما وقدريا ومأساويا: ما الفارق بين فقير لا قدرة له على تحقيق ثروة.. وبين ثرى لا قدرة له على التمتع بالثروة؟

عدد كبير ممن جمعوا ثروات من استغلال النفوذ لم يؤهلوا أنفسهم أو يرتبوا تقاعدهم بشكل يسمح لهم بأن يستهلكوا ما جمعوه من أموال نتيجة استغلالهم لمواقعهم ومسئولياتهم.
لننظر إلى هؤلاء الناس الذين أحاطوا بمبارك.. أين هم اليوم؟.. وأين هى ثرواتهم؟.. وما الفارق بينهم وبين معدومى الحال؟.. وأيضا ماذا يفعلون بثرواتهم المسجلة إما بأسماء أبنائهم أو أقاربهم أو أصدقائهم الموثوق بهم أو مديرى مكاتبهم الذين كتبوا عليهم أوراقا ومستندات حتى لا يستولوا على الثروات التى كتبت بأسمائهم.
لقد طارت ثرواتهم بسرعة تعادل السرعة التى جمعت بها.
أليست هى العدالة الإلهية التى تتحقق من تلقاء نفسها؟
اللافت فى مسألة الثروات أن الرأى العام لا ينتظر تقريرا ليكشف عنها، فهو لديه كل الحقائق وملفات التحقيق فيها من الأوراق عن الحسابات والثروات أكثر مما فيها من تفاصيل جرائم الاغتيال والتفجيرات.
مناسبة هذا الكلام ما أعلنه المستشار عادل السعيد مساعد وزير العدل لشئون الكسب غير المشروع بالانتهاء بصورة رسمية من التصالح مع رجل الأعمال حسين سالم المقيم خارج مصر هو وأسرته الحاصلين على الجنسية الإسبانية، مقابل تنازلهم عن 21 أصلا من الأصول المملوكة لحسين سالم وأسرته لمصلحة الدولة بقيمة خمسة مليارات و 341 مليونًا.
وقال المستشار عادل السعيد إنه صدرت بالفعل موافقة رسمية من مجلس الوزراء على اتخاذ إجراءات التصالح مع حسين سالم وأفراد أسرته، وأوضح أن التصالح يلزم حسين سالم وأسرته بسداد جميع المديونيات أيًا كانت أنواعها ومسمياتها التى تكون مستحقة على الأصول والممتلكات المقدمة منهم للتصالح والتى نشأت قبل تاريخ نقلهم للملكية.
وأضاف السعيد أن التصالح تضمن التزام وزارة العدل ممثلة فى جهاز الكسب غير المشروع بإصدار قرار بانقضاء الدعوى الجنائية بالتصالح فى الاتهامات المسندة إلى حسين سالم وأسرته، بتحقيق كسب غير مشروع، واستكمال الإجراءات اللازمة لإعمال أثر ذلك التصالح فى ضوء ما ينص عليه قانون الكسب غير المشروع.
وبمقتضى هذا التصالح يحق لحسين سالم وأسرته العودة إلى مصر دون أية ملاحقات قضائية.
بالمقاييس السائدة فإن ما جرى من تصالح بين الكسب غير المشروع وحسين سالم مقابل أكثر من خمسة مليارات جنيه يصنف بأنه قد وصل إلى حدوده القصوى.
وإذا كان حسين سالم سيدفع تلك المبالغ مقابل إسقاط الجرائم ورفع اسمه من قوائم الترقب والانتظار وعودته إلى مصر، فما هو حجم ثروته التى حققها من قربه من مبارك؟
وإذا كانت هذه هى ثروته، فما هو حجم ثروة مبارك وأولاده وأسرته وباقى المحيطين به مثل زكريا عزمى وصفوت الشريف وأحمد عز ورشيد محمد رشيد وفتحى سرور وغيرهم من شلة مبارك؟ وليس بعيدا عن قصص الفساد ماجرى فى قضية قصور الرئاسة.
وقد جاء فى خطاب للمهندس إمام عفيفى عضو مجلس إدارة المقاولين العرب من جهاز الكسب غير المشروع بمطالبته بأن يحدد الأعمال المنفذة تفصيلا وقيمتها والتى تخص كلاً من علاء وجمال محمد حسنى مبارك، وحسنى مبارك نفسه، أو أية أعمال أخرى والمستحق عنها المبالغ التى تطالب بها الشركة مثل فيلات شرم الشيخ وجمعية أحمد عرابى لكل منهم منفصلا، وكذلك بيان بسنة تنفيذ هذه الأعمال وأسباب قيام شركة المقاولين العرب بتنفيذها، وكذلك بيان بمستحقات الشركة عن هذه الأعمال تفصيلا وبيان المسدد منها ومن سدده وتاريخه والمستحق عنها، وعلى من تستحق، وسبب عدم السداد، وأسباب تأخر الشركة فى المطالبة بهذه المستحقات، كذلك موقف الأعمال المنفذة حتى تاريخه من بدء العمل وحتى نهايته. وأنه سبق لشركة المقاولين العرب أن خاطبت جهاز الكسب غير المشروع بوجود مستحقات مالية طرف جمال مبارك عن تنفيذ أعمال إنشائية لفيلا خاصة بشرم الشيخ واستحقاق مبالغ مالية تبلغ 6 ملايين و33 ألفًا و 710 جنيهات، غير متضمنة الفوائد القانونية للتأخير فى السداد.
إذا كان أحد رجاله قد دفع أكثر من خمسة مليارات لتسوية أموره وفى الطريق تسويات أخرى مع رشيد محمد رشيد وصفوت الشريف وزكريا عزمى وفتحى سرور وغيرهم من أصدقاء مبارك ونعيد مرة أخرى: ما حجم ثروة مبارك وابنيه وحاشيته؟
أين الأحلام والآمال التى انتظرها الناس؟
بماذا كوفئ الفقراء الذين تحملوا كل الأعباء؟
هل الفساد والشلل ومرض الكراسى أقوى من أى شيء؟
أسئلة بل صرخات فى داخل كل مصرى غيور على وطنه، ولا أجوبة إلا على طريقة المزيد من الشيء نفسه.
المسئول يسأل بدلاً من أن يجيب.
لا مجال للهرب من وأد الفساد والقضاء عليه.
فالناس تنتظر إجراءات شديدة ضد الفساد، ليس فقط التفتيش على الجمعيات الاستهلاكية، لكن نريد أيضا التفتيش على الثروات التى تتخطى المليارات ويبلغ عدد أصحابها أكثر من مليون شخص.
أين نحن من ذلك فى مناخ الأزمة؟
لماذا تضيع الفرص ونخلق الأخطار بأنفسنا وإلى أين نذهب فى حال ضاعت هذه الفرص المفتوحة أمامنا؟
ارحموا البلد والناس.
ليس فى مصر شيء اسمه الوقت الضائع، ولا شيء اسمه ترف اللعب فى الوقت الضائع، واللعب فيه أخطر الأنواع، وما أكثر اللاعبين الذين يكتشفون أنهم اللعبة، وما أقل الذين يحملون هموم الناس وهم فى موسم الحسابات الوطنية!
طرف يحصد ما ربحه سلبا أو إيجابا، وآخر يعترف أنه خسر شيئا وربح أشياء، وفى النهاية فإن الخاسر الأساسى هو الشعب.
ولكن من الصعب الهرب من سؤال ملح: كيف نخرج من الجمود؟
الجواب: العمل - تطبيق سياسة الثواب والعقاب . وقبل ذلك محاربة الفساد، لأن الفساد منتشر وقوى، والفاسدون يحمون بعضهم ولا أحد يستطيع الاقتراب منهم، فهم موجودون فى الدعم الذى لا يصل إلى مستحقيه، موجودون فى شراء أراضٍ حصلوا عليها أكبر من مساحات المدن وتسقيعها، موجودون فى تعطيل مصالح الناس، موجودون فى عدم العمل.
وإذا كنا لا نستطيع أن نقضى على الفساد نهائيا، نستطيع أن نقلصه أو أن نحد منه. وليس من المعقول أن يستمر هذا الفساد المزرى ولا من المقبول أن يكون هو الأزمة المستعصية فى عام الإنجازات، ولن يسكت الناس ولن يبقوا على من يقتل آمالهم وإغلاق الأبواب المفتوحة أمامهم.
إن ما يقوله رئيس الحكومة كلام عام، لا يحمل أى صفة من صفات الإنجازات.
هذا هو حال رئيس الحكومة، أما عن حال وزرائه أو أكثرهم فلا يتغير كثيرا باستثناء قلة قليلة تعمل، فإن معظمهم يتمحور جهده على ما يلى:
التفتيش فى ملفات الوزارة على الدعوات الموجهة من الخارج من وزارات أو هيئات أو منظمات لحضور مؤتمرات أو اجتماعات دولية فيعمد إلى الطلب من معاونيه إبلاغ المعنيين فى الخارج بأنه سيلبى الدعوة بصرف النظر عن أهميتها أو مردودها على وزارته أو البلد.
غالبية هذه الدعوات تكون شكلية أو بروتوكولية ولا نتيجة منها، لكن بعض الوزراء يرون فيها فرصة للراحة والاستجمام، فيوافقون عليها ويقومون بها ثم يعمدون إلى توزيع البيان تلو البيان عما قاموا به مع أنها لا تساوى شيئا!
تلك هى حال رئيس الحكومة وبعض وزرائه فأى أمل يرتجى منهم فى محاربة الفساد؟!




مقالات ابراهيم خليل :

التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

التطهير.. الآن وليس غدًا
هل نصل إلى وضع يصبح فيه كل مواطن خفيرًا؟ هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟ هل الهدف أن يصبح كل ج

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF