بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد

380 مشاهدة

13 اغسطس 2016
بقلم : منير سليمان


فى مقال رئيس التحرير فى آخر أعداد «روزاليوسف»، أشار إلى أن فى مصر مليون حسين سالم نتيجة ما تعرضت له مصر فى الخمسة عشر عاما الماضية من موجات متلاحقة من الإثراء غير المشروع، وتساءل: «أليس التمتع بالثروة أكثر أهمية من كسبها؟ وأن هذه الأوضاع أدت إلى انهيار الطبقة الوسطى وإفقار الناس، ثم يعاود طرح سؤال مهم: ما الفرق بين فقير لا قدرة له على تحقيق ثروة، وبين ثرى لا قدرة له على التمتع بالثروة؟
وليسمح لى بالاختلاف معه عن ماهية «أين هم اليوم؟ وأين ثرواتهم؟ وما الفارق بينهم وبين معدومى الدخل؟ وأرى أن الفروق كثيرة وجوهرية ولصالح من تكونت ثرواتهم بطرق غير مشروعة، ولهذه الفروق تأثيرها متزايد الخطورة على الحاضر والمستقبل معا، ولنبدأ بسؤال: كيف تمكن هذا العدد من تكوين ثرواتهم؟ والزمن يمتد بنا إلى منتصف السبعينيات ولا يقتصر على الخمسة عشر عاما الأخيرة فقط، والإجابة سعى البعض لتولى السلطة واستعدادهم لخوض أى معارك من أجل الحفاظ على الأوضاع القائمة دون تغيير، ومنهم من سعى إلى الاقتراب من السلطة أو العيش فى كنفها، حتى لو ظلوا فى خلفية الصورة - حسين سالم مجرد مثال - فهم يأمنون من أى محاسبة جنائية كانت أو سياسية، مقدمين كل فروض الولاء مالا ونفوذا، وباستمرار ذات المناخ وتصاعده أصبحت السلطة - بطريقة أو بأخرى - هى سبيلهم لامتلاك الثروة وتراكمها، وفى ذات الوقت تكون هى المجال الذى يتيح لهم الحفاظ على السلطة، وهكذا استمرت العلاقة الجدلية قائمة بين السلطة والثروة إلا أنه مع فقدان السلطة نتيجة الثورة الشعبية، تأكد لديهم أن الثروة هى من ستبقيهم يتحركون بحرية كاملة وإن لم يكن داخل مصر فخارجها، يستمتعون بما تجمع لديهم من أموال على امتداد السنوات السابقة، بل من خلال هذه الثروة تسللوا من جديد لاستعادة مواقعهم وبخطوات حثيثة مستفيدين من تواجد عملائهم فى كل مراتب الدولة العميقة، وانتشار الفساد فى كل المواقع، وساعدهم على هذا البقاء وعدم تخوفهم من المستقبل عدم تطبيق العدالة الانتقالية التى من شأنها كشف الحقيقة ومحاسبة من سرقوا ثروة الشعب وكانوا سببا فى إفقار الغالبية العظمى ممن يعتمدون على عملهم فقط فى كسب أرزاقهم وتعويضهم عن معاناتهم طوال هذه السنوات، حيث كانوا دائما ضحايا، هم لم يستمتعوا بحياتهم سواء فى الماضى أو الحاضر وفيما بقى ما نطلق عليهم «سارقى قوت الشعب وناهبى أمواله وثرواته»، حتى الآن يتحكمون فى إدارة الاقتصاد المصرى مهما تصور البعض أنهم تنازلوا أو مستعدون للتنازل عن الجزء الأكبر من هذه الثروات المكتسبة بطرق غير مشروعة، وليس صحيحا  - من وجهة نظرنا - أن ثرواتهم قد طارت بسرعة تعادل السرعة التى جمعت بها - وهناك من الأرقام الصادمة ما يؤكد ما ندعيه حقيقة، فقد أعلنت مجلة «فوربس» العالمية فى تقريرها السنوى الذى يتضمن قائمة بأغنى أغنياء العالم عن عام 2016 أن بينهم 6 شخصيات مصرية، بلغت ثرواتهم 13.2 مليار دولار «117 مليار جنيه مصرى» بالسعر الرسمى الحالى - وليس المتوقع فى المدى القريب - وحوالى 165 مليار جنيه بسعر السوق - فى الوقت الذى رصد تقرير بنك الائتمان السويسرى زيادة نصيب الأكثر ثراء فى مصر من إجمالى ثرواتها فى السنوات الأخيرة، وقدرهم التقرير بنسبة 10 % من السكان، وكانوا يملكون 61 % من  هذه الثروة فى عام 2000، ارتفعت هذه النسبة إلى 65.2 % عام 2007، إلا أنه بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو فقد تزايدت فى عام 2014 هذه النسبة لتبلغ 73.2 %، وإن كان الواقع المعاش على أرض مصر قد يكشف عن تقديرات أكثر بنسب ليست بالقليلة عما ذكر بالتقرير سالف الذكر.. نحن أمام موقفين متعارضين «الثروة والفقر»، حيث ارتفعت ثروات الأغنياء من 22.3 مليار دولار فى عام 2014 إلى 32.1 مليار دولار فى عام 2015 «المصدر جريدة المساء فى 13/7/2016».
مما سبق عرضه وباختصار شديد فإن الثروات التى تكونت من كسب غير مشروع ومن فاسدين احتلوا مواقع مؤثرة فى السلطة على امتداد سنوات عديدة، لم يخسروا ولو القليل، بل مازالوا يعيشون فى رغد ورفاهية ويتمتعون بثرواتهم ومازالوا وستظل هذه الثروات تتراكم.. مادامت استمرت الأوضاع الحالية، ونحن نتفق تماما مع ما ذكره رئيس التحرير فى تقييمه الموضوعى لحال رئيس الحكومة المهندس شريف إسماعيل والغالبية العظمى من وزرائه إن لم يكن جميعهم، وليس من المعقول أن يستمر هذا الفساد المزرى ولا من المقبول أن يكون هو الأزمة المستعصية فى عالم الإنجاز، ولن يسكت الناس ولن يبقوا على من يقتل آمالهم وإغلاق الأبواب المفتوحة أمامهم.
ولعلنا اجتهدنا لنجيب عن الجزء الأول من سؤاله: أين هم اليوم؟ وأين ثرواتهم؟ وللحديث بقية لنجيب عن الجزء الآخر، وما الفارق بينهم وبين معدومى الدخل؟ لأن الحديث عنهم يطول.. ويطول.




مقالات منير سليمان :

هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
رُغم كل الآلام والجراح والإصابات يستقبل من أصيبوا فى شمال سيناء بمستشفى المعادى العسكرى زوارهم بالبشاشة والابتسامة والثقة بالنفس ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
عاصم الدسوقي
«الفرانكوفونية» فى مكتبة الإسكندرية لحساب من..؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF