بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«اشتباك» عربة العسل المسموم

1315 مشاهدة

20 اغسطس 2016
بقلم : وائل لطفى


أول عبارة قفزت إلى ذهنى بعد أن شاهدت فيلم «اشتباك» هى عبارة الكابتن محمد لطيف «لو أنت فى مدرجات الدرجة الأولى.. الأهلى هيكون على يمينك.. ولو أنت فى مدرجات الدرجة التانية هيكون على شمالك»..

أنا شاهدت فيلم «اشتباك» من موقعى فى مدرجات الدرجة الثالثة.. وأستطيع أن أقول بضمير مستريح إن «اشتباك» عمل سياسى قبل أن يكون عملا فنيا، وأستطيع أن أقول أيضا إنه منحاز ضد 30 يونيو.. وضد جمهور 30 يونيو..

فى عربة الترحيلات التى هى نموذج لمصر وأهلها ستجد نصف من فى العربة من الإخوان بتراكيب نفسية وفكرية مختلفة، منهم من هو أقرب للعنف والإرهاب.. ومنهم من هو أقرب للغة الحوار.. لكنهم جميعا إخوان.. أما الذين ليسوا إخوانا فهم.. سايس يدعى أنه بلطجى.. اثنان من شباب المناطق الشعبية.. أب خرج يبحث عن ابنه الذى خرج فى المظاهرات «الابن إخوان وأبوه ينكر».. ممرضة وأسرتها نفهم من سياق الحديث أنهم شاركوا فى ثورة 25 يناير ثم عاود الأب التظاهر ضد 30 يونيو مصطحبا ابنه معه.

ولا واحد من ركاب العربة التى هى مصر.. من جمهور 30 يونيو الحقيقى.. ولا واحد من الذين رفضوا الإخوان لأنهم رأوا ما الذى فعلته الجماعة فى مصر خلال عام كامل.. ولا واحد من الركاب خرج لأنه يعرف ما الذى فعلته الجماعة فى مصر منذ ظهورها.. ولا واحد يرفض الجماعة لأنه يملك الوعى والإدراك ليرفض الجماعة عن قناعة فكرية حقيقية.
المواطن القبطى الوحيد هو عسكرى أمن مركزى صعيدى يمارس القمع كترس فى آلة.. وعندما ينهمر عليه الرصاص لا يجد ملاذا يحتمى به سوى السيارة التى كان يقمع من فيها منذ دقائق.. وكأن مصر لا يوجد فيها ملايين الأقباط الذين انتهكت حقوقهم بفعل الإخوان أو بفعل الثقافة التى رعاها وشجعها الإخوان منذ سنوات.. وكأن مصر لا يوجد فيها ملايين يرفضون الإخوان عن وعى وعن قناعة وعن يقين حتى لو طالبوا لهم بمحاكمات عادلة.. ومعاملة قانونية.
فى مصر فقط.. إخوان وشعب.. وبينهما سوء تفاهم.. يمكن أن يزول.

فى الفيلم أيضا إرهابى سابق يقدم فى صورة الملتاث عقليا أقرب منه إلى صورة الإرهابى.. ونفهم من السياق أنه تعرض لتعذيب قاده إلى أن يتمسك بالإرهاب كحل وحيد.. لكن المشكلة أن مصر بها آلاف الإرهابيين الحاليين يطعنونها كل صباح بخناجر مسمومة.. لكن الفيلم لا يذكر ذلك ولا يريد أن يتذكر ذلك.
كنت ومازلت ضد مصادرة أى عمل فنى «وهو ما لم يحدث مع فيلم اشتباك».. كما أننى ضد هجوم أى إعلامى على فيلم لم يشاهده لأسباب مهنية ومنطقية بحتة.. لكننى بعد أن شاهدت فيلم اشتباك أقول بضمير مستريح إن الفيلم لا يمثلنى.. وإنه فيلم يدس سم الإخوان فى عسل الإنسانية.. وأنا لا أحب العسل المسموم!




مقالات وائل لطفى :

دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF