بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

29 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم

464 مشاهدة

20 اغسطس 2016
بقلم : منير سليمان


انتهينا فى مقالنا السابق إلى أن أثرياء الأمس- ومعظمهم جمع بين السلطة والثروة- لم يفقدوا أيًا من مكاسبهم، ومازالوا- ويبدو أنهم سيظلون إلى وقت ليس بالقريب- يتحكمون فى مفاصل الاقتصاد المصرى، ويتسللون فى حرفية «وبمكر الثعالب» إلى شغل مواقع المسئولية من جديد، ونكتشف أن معظمهم على رأس مواقع اتخاذ القرار، ولقد عبر رئيس التحرير عن ذلك بقوله «الفساد انتشر وقوى، والفاسدون يحمون بعضهم البعض، ولا أحد يستطيع الاقتراب منهم، فهم موجودون فى الدعم الذى لا يصل إلى مستحقيه، موجودون فى شراء أرض حصلوا عليها أكبر من مساحات المدن وتسقيعها، موجودون فى تعطيل مصالح الناس، موجودون فى عدم العمل»، وهكذا الأمر يجرى على أرض الواقع ولا وجه للمكابرة فى نفيه، مما يعنى أن الأوضاع المعيشية والاجتماعية لمحدودى الدخل لم تتغير بعد ثورتى (25 يناير- 30 يونيو)، وقدرتهم آخر أرقام الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بـ(%27.8) فى نهاية عام 2015- وليس لدينا أدنى شك فى أن هذه الأرقام سجلت ارتفاعات جديدة خلال الثمانية أشهر المنقضية من عام 2016، أما الرقم الأخطر فهو أن %5.5 من سكان مصر «معدومو الدخل» ولعل القارئ الكريم يدرك مدى الكارثة الإنسانية التى يعنيها هذا الرقم الرسمى الحكومى، لتصل النسبة إلى ما يزيد على %33 من أفراد الشعب (35 مليونًا)، أما الحديث عما كان يومًا يسمى «الطبقة الوسطى وهى رمانة ميزان أى مجتمع، فأنها تتساقط كأوراق الشجر فى خريف شديد الريح، هؤلاء جميعًا كان يستحيل عليهم تكوين أى ثروة فى الماضى، ومعظمهم لا يمتلك قوت يومه، وهم اليوم يفتقدون أى أمل فى شغل أى موقع من مواقع التأثير فى سلطة اتخاذ القرار لصالحهم، وحتى مجلس النواب الذى انتخبوه ليعبر عن مصالح المجتمع بكامل مكوناته، وليكون رقيبًا على سياسات الحكومة وقراراتها ومشروعًا لقوانين تصون كرامة الغالبية العظمى من الشعب ومسئولاً عن ضمان تحقيق عدالة اجتماعية- وليس تلاعبًا بالألفاظ، «حماية اجتماعية»- هذا المجلس لم تتبين له كرامة حتى هذه اللحظة، بل لم تظهر منه بادرة أمل فى أداء دور رقابى أو تشريعى، وخضع فى كثير من الأحيان لرؤية الحكومة رغم مخالفتها لمواد الدستور الذى يحكمنا جميعًا (قانون إقرار حد أدنى للمعاشات 500 جنيه لا يضمن حدًا أدنى من الحياة الكريمة مخالفًا للالتزام الدستورى، وكذا تنازله المفاجئ بعد جلسة صاخبة عن زيادة قيمة العلاوة على %10 بالإضافة إلى استجابته لرغبة الحكومة فى إقرار حد أقصى لهذه العلاوة بما يخالف حكمًا نهائيًا وباتًا للمحكمة الدستورية العليا عام 2008، كما لم يوافق قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة على هذه الفقرة من القانون عام 2016.
واستمرارًا فى الاعتماد على أرقام الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء أن فقراء مصر ومعدومى الدخل بها ليس لديهم أدنى قدرة على تحقيق ثروة، فإن 50% من سكان صعيد مصر لا يستطيعون حتى الوفاء باحتياجاتهم الأساسية اليومية، وتمثل محافظة أسيوط المركز الأول فى الفقر بامتياز (%66.0) تليها فى الترتيب محافظات سوهاج وقنا والأقصر بعد تدنى السياحة، ثم أسوان بنسبة %39 والمنيا %30 والوادى الجديد %25، وحتى القاهرة بلغت نسبة محدودى الدخل بها %17، وإذا ما تعدينا هذه النسب، فإن مأساة الفقر والفقراء لا تتوقف عند عدم قدرة العدد الأكبر من الأسر فى تدبير غذائها اليومى، فالمدارس متهالكة فى معظمها، وطلابها لا يستطيعون القراءة أو الكتابة حتى فى الثانوية العامة وما بعدها، بل قل لا يوجد تعليم ومستشفيات تخلو من الحد الأدنى من أساسيات العلاج خاصة فى القرى والمراكز، ومعظم قرانا ومراكزنا تعيش مأساة عدم إمكانية الحصول على كوب ماء وغياب شبه كامل لمنظومة الصرف الصحي.
وفى عودة سريعة إلى مقال رئيس التحرير بتاريخ 2016/8/6 «إن ما يقوله رئيس الحكومة كلام عام، لا يحمل أى صفة من صفات الإنجاز»، هذا هو حال رئيس الحكومة، أما عن وزرائه أو أكثرهم فلا يتغير كثيرًا باستثناء قلة قليلة.
وليس عندى أدنى شك فى أن بعضهم سيصف هذه الرؤية بالسوداوية، ولا تنظر إلى ما يبذله الرئيس عبدالفتاح السيسى من جهد فى تغيير الواقع، وهذا غير صحيح، ولكن آمال الرئيس فى تجاوز ما نعيشه من مشكلات.. لن تتحقق فى ظل حكومة استمرأت الفشل وتعايشت معه.
سيادة الرئيس- الشعب يقف بجانبك- فلا تخذله ولتذهب هذه الحكومة وفورًا ودون تأجيل إلى حيث سبقتها حكومات.. وحكومات، لأن أمامنا الكثير من المهام التى تحتاج إلى جهدنا جميعًا.. وللحديث بقية.
 




مقالات منير سليمان :

من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF