بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الطريق الصعب

565 مشاهدة

20 اغسطس 2016
بقلم : ابراهيم خليل


حين تكون هناك تطورات سلبية لا يجوز إلا الإضاءة عليها بالانتقاد والمصارحة لتصويب الأخطاء. وحين تكون هناك تطورات إيجابية فمن الظلم التعتيم عليها والتشكيك فيها،  خصوصاِ عندما تكون إنجازات كأشعة الشمس تنير طريق المستقبل وتحرق بحرارتها المشككين وأعداء الوطن الذين يقومون بكل المؤامرات للتعتيم على هذه الإنجازات التى يحرص الرئيس السيسى على تحقيقها فى أقصر مدة. ويتخذ الرئيس السيسى  القرارات الصعبة لإنجازها متحملا كل المسئولية فى سبيل تحقيق هذه الإنجازات المتمثلة فى المدن الجديدة، وشق الطرق، وإقامة الصناعات الثقيلة كما جرى الأسبوع الماضى من إنشاء وتطوير مصنع البتروكيماويات بالإسكندرية، وغيرها من الإنجازات التى سترسم صورة المستقبل لمصر الجديدة، ضاربا عرض الحائط بكل ما يحاك وما يقال من أن هذه المشروعات مكلفة وكان لابد من استخدام أموال هذه المشروعات فيما يخص المشروعات سريعة الربح أو الأشياء الاستهلاكية التى تكون بمثابة مسكنات للحصول على رضا بعض الناس.

إلا أن الرئيس السيسى اتخذ الطريق الصعب وهو بناء المستقبل، ألا وهو الصناعات الثقيلة والمدن الحضارية الكبيرة، والنقلة الكبيرة فى شق قناة جديدة وما يحيطها من مشروعات مستقبلية ستكون فيها مصر بمثابة دولة من الدول المحورية الكبيرة.
فالرئيس السيسى لا ينظر إلى الخلف، فهو صلب الإرادة، وحقق للمصريين فى خلال وقت وجيز  - سنتين - ما لم يتم تحقيقه على مدى ثلاثين عاما ماضية.
أهم ما يتمتع به الرئيس السيسى هو الاختيار الصعب واتخاذ القرارات الصعبة التى تحل مشاكل الناس على المدى القريب والمدى البعيد.
وفى هذا الإطار يثق الرئيس فى شعبه، ويبادله الشعب نفس الثقة.
وعندما طلب الرئيس السيسى خروج الناس للحصول على تفويض بمحاربة الإرهاب نزل الناس إلى الشوارع وفوضوا الرئيس فى محاربة الإرهاب، فالثقة بين الشعب والرئيس متبادلة، لذلك كان القول الفصل الذى أكده الرئيس فى افتتاح مصنع البتروكيماويات أنه لن يتردد فى اتخاذ القرارات الصعبة.
بين الأسبوع الماضى والأسبوع الحالي، انقلبت أمور من أقصى درجات السلبية إلى أقصى درجات الإيجابية.
بالنسبة إلى الانتقادات التى وجهت لاتفاق صندوق النقد الدولى مع الحكومة المصرية، بأن الصندوق سيفرض شروطه على مصر حتى اتضحت الحقيقة وأكد صندوق النقد التزامه بالشفافية وأنه لا يفرض شروطا لإقراض الدول.
وقال مصدر رسمى باسم الصندوق عبر موقعه الإلكترونى، إن القرض الذى ستحصل عليه مصر وقيمته 12 مليار دولار، يدعم برنامج الحكومة المصرية للإصلاح الاقتصادى الشامل. وأشار الصندوق إلى أن كل دولة تحدد المسار الذى يناسبها فى التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
والأهم من ذلك والذى غاب عن كثير من المراقبين والمحللين أن اتفاق صندوق النقد الدولى مع مصر هو بمثابة شهادة من الصندوق على أن الإصلاحات الاقتصادية تسير بشكل طبيعى وسليم.
والسؤال الذى يطرح نفسه:
هل ستنام الحكومة على خلفية الإنجازات التى يحققها الرئيس أو اتفاق الصندوق، أم ستتحرك فى اتجاه تحقيق المزيد من الإصلاحات التى تصب مباشرة فى صالح الناس؟
فالملفات التى تحتاج إلى عمل وجهد وإنجاز عديدة ومتراكمة، سواء على المستويات الحياتية أو المعيشية أو الاجتماعية.
والملف الأهم بين كل هذه الملفات هو الارتفاع الجنونى فى الأسعار، والحكومة غائبة عما يحدث فى الأسواق، لا رقابة، ولا محاولة لإحداث توازن. وتترك الناس فى محرقة ومطحنة الأسعار، سواء فى السلع الغذائية أو الخضراوات والفواكه، فكل شيء مباح فى الأسواق إلا شيئا واحدا وهو الغلاء الذى يرتفع بصورة جنونية يوما بعد يوم، رغم أن حلقات البيع والشراء معروفة لكل الناس بدءا من المزارع الذى يسلم الحصاد سواء كان خضراوات أو فاكهة إلى تاجر الجملة، ثم تاجر التجزئة، ومن خلال تاجر التجزئة يتم طرح السلع فى الأسواق.
وعندما تسأل المزارع عن سعر الكمية أو السلعة التى يبيعها إلى تاجر الجملة تجد أن سعرها بالنسبة إلى السعر الذى يشترى به المستهلك فارق جنوني، فالمزارع يبيع السلعة بجنيه واحد للكيلو بينما يشتريها المستهلك بمائة جنيه.
فتاجر الجملة وتاجر التجزئة يتربحون أكثر من 300 : 400 % على حساب المستهلك.
بل الأدهى من ذلك أن هناك تقسيماً يقوم به التجار، وهو سلعة «أ» تباع فى الأحياء الراقية بأسعار جنونية، وسلعة «ب» تباع فى بعض الأسواق القريبة من الأماكن المتوسطة، وسلعة «ج» تباع فى المناطق الشعبية.
المثير أن بعض أهل الريف قد كسروا هذه الحلقات، ولم تنتبه إليهم الحكومة، وهى أنهم قد أجروا سيارات وحملوها بالسلع الغذائية والخضراوات والفواكه، ويقفون على نواصى الأحياء ليقوموا ببيع هذه المنتجات بأرخص كثيرا عما يباع فى الأسواق.
ولم تنتبه أو ترصد الحكومة ما يقوم به هؤلاء المزارعون من حلول بسيطة لكسر عملية جنون الأسعار، وقد يتعرضون إلى مشاجرات وأحيانا تصل إلى الضرب المبرح من جانب تجار الجملة والتجزئة الذين يريدون احتكار كل شيء، ويحدث كل ذلك بعيدا عن أى حماية من الحكومة.
فدور الحكومة غائب فى كل ما يجرى فى عمليات ارتفاع وجنون الأسعار.
نفس الأمر يحدث مع اللحوم والدجاج، ولكن الاختلاف الوحيد هو أن الحلقة الوسيطة فى اللحوم والدواجن هى التى تتحكم فى الأسعار ومن ثم الأسواق، بخلاف التجار المحتكرين لهذه السلع، فعدد من هؤلاء التجار يجلسون يوميا وأسبوعيا ويحددون ويتفقون على السعر الذى سيتم طرحه فى الأسواق على أنهم يلتزمون بهذا السعر لتحقيق الاحتكار والمكاسب الكبيرة التى تدخل جيوبهم هم فقط على حساب المستهلك والفقراء، وفى وقت سابق أعلنت الحكومة أنها ستشترى من المزارع المحاصيل لتوصيلها للمستهلك مباشرة ولم يحدث شىء.
الغريب أن دور المجمعات الاستهلاكية -كما هى العادة- غير مؤثر نظرا لأشياء كثيرة مثل المعاملة السيئة، وسوء العرض.
إن ما تقوم به القوات المسلحة من عرض السلع الاستهلاكية فى قلب الأحياء الشعبية هو بمثابة أمل يحيا عليه البسطاء، ولكننا نطالب بتكثيف هذه السيارات العملاقة التى تذهب إلى الأحياء الشعبية لطرح السلع بأسعار فى متناول الجميع، ويقبل عليها الناس مهللين فرحين باعتبارها الإنقاذ لهم من جنون أسعار الأسواق والاحتكار.
العجيب والغريب أن ثورة التكنولوجيا العلمية لم تتدخل حتى الآن فى إيصال السلع الغذائية والخضراوات إلى المنازل.
لماذا لا يتم تفعيل الثورة التكنولوجية من أجل خدمة المناطق الفقيرة والشعبية، وكسر الاحتكار.
إن وزارة التموين تملك معلومات عن الاحتكار والمحتكرين وكشوفا لجميع التجار، ومع ذلك تقف مكتوفة الأيدى عن اتخاذ أى إجراءات، وكأن على رأسها بطحة تخاف أن تقترب من أى محتكر حتى لا يظهر هذه الوصمة.
وعلى سبيل المثال ما جرى فى ارتفاع أسعار الأرز، وما قيل فى اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب عن محتكر هذه السلعة وصلة القرابة التى يتمتع بها مع أحد المسئولين.
الإحباط واليأس اللذان يضربان جزءا كبيرا من المصريين يجعلونهم يتعاطون وللأسف بلا مبالاة مع كثير من الأحداث أو القرارات التى يتم اتخاذها لمصالحهم الخاصة، لأن المواطن فى يومياته غير مهتم وغير معنى بالانشغالات والإلهاءات التى تشغله بها الحكومة، كما قيل مؤخرا عما يسمى بالحوار المجتمعي.
وحتى يكون هذا الحوار مجديا ومفيدا وعمليا، بالنسبة لما أعلنه رئيس الحكومة من أن هذا الحوار سيتم على موضوع ارتفاع الأسعار، فهذا الحوار لابد أن يبدأ من النجوع والكفور والقرى فى صعيد وريف مصر، ثم ينتقل إلى المحافظات بأحيائها الشعبية، وتكون المحصلة لهذا الحوار فى أيدى الخبراء المختصين ليتلوه بعد ذلك الجلوس مع التجار سواء كانوا تجار جملة أو تجزئة، ثم الإلمام بمعلومات عن الأسواق وما يجرى فيها، وتذهب محصلة هذه الحوارات المجتمعية إلى مجموعة متخصصة من الخبراء لينتهوا إلى توصيات عملية وموضوعية يقوم باتخاذها رئيس الوزارء.
لكن أن يبدأ رئيس الوزراء حواره مع الصحفيين فهذا شيء عجيب.
إن من يتألمون ويحرقون بالأسعار هم المستهلكون الذين يملكون المعلومات، لاحتكاكهم اليومي.
لابد من إيجاد رؤية وآلية تكون محصلة نهائية للحوار الذى يجرى مع المستهلكين الذين هم من يكتوون بنار الأسعار.
ليست العملية بهذه السهولة: جلسة ونقاش وانتهى الحوار وبروباجاندا وميكروفونات.
لابد من حلول عملية تريح وتصب فى مصلحة الناس.
المواطن يكاد يصل إلى درجة الانفجار، ولكن هذا الانفعال لا يكفي، فالمطلوب إجراءات وخطوات على كل المستويات، من حكومية ونيابية وشعبية.
لماذا لا يتقدم عدد كبير من النواب باستجواب ومواجهة مع رئيس الحكومة حول مسألة الاحتكار وارتفاع الأسعار. وإذا لم يقتنع النواب بجواب الحكومة - هذا إذا أجابت - فليحول سؤاله إلى استجواب.
إن العمل الحقيقى للحكومة هو تسهيل أمور الناس وتسييرها، فيما الواضح أن النتيجة هى عكس ذلك.
وما ينطبق على ارتفاع أسعار السلع الغذائية، ينطبق على سائر السلع. والمشكلة الحقيقية أنه ليس هناك شىء اسمه مصلحة حماية المستهلك بالمعنى الحقيقي.
فأين هذه المصلحة فى مراقبة الأسعار المندفعة بجنون دون حسيب أو رقيب، ونحن على أبواب عيد الأضحى الذى ما إن علم التجار والمحتكرون باقترابه حتى ارتفعت أسعار اللحوم بجنون.
هل تعلم الحكومة أن سعر الدواء الواحد يتفاوت من صيدلية إلى صيدلية؟
ثم من يراقب الأقساط المدرسية ونحن على أبواب العام الدراسى الجديد؟
إن الحكومة يمكن أن يطلق عليها أكثر من توصيف: فهى من ناحية عاجزة، ومن ناحية أخرى متواطئة. ثم إنها تغض النظر عن المحتكرين. إضافة إلى أنها فى بعض الأحيان لا تخشى المحاسبة.
فهل نحن فى حكومة تراقب وتحاسب أم فى حكومة قضاء وقدر؟




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF