بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هذه هى مكافأة الفقراء

439 مشاهدة

27 اغسطس 2016
بقلم : منير سليمان


فى الجزء الأخير لحوارنا الذى امتد لثلاث حلقات حاولنا فيها الاجتهاد فى الإجابة على أسئلة مهمة طرحها رئيس التحرير كمحصلة لنتائج ثورتى 25 يناير، 30 يونيو «حتى اليوم.. وليس غدا» فهو يسأل: «أين الأحلام والآمال التى انتظرها الناس؟؟ بماذا كوفئ الفقراء الذين تحملوا كل الأعباء؟ هل الفساد والشلل ومرضى الكراسى أقوى من أى شيء؟
وبداية.. وقبل أن تمضى بنا السطور فى البحث عن إجابة.. وهى مليئة بالأشواك فى ظل ما يعيشه فقراء مصر ومحدودو ومعدومو الدخل بها من مشكلات اقتصادية واجتماعية ـــ تسجل عدد من تصريحات المسئولين وتصرفات بعضهم الآخر عن إدارتهم لشئون العباد.. وقد يستخلص البعض منها الإجابة ولا يحتاج إلى المزيد.. وسيصل الآخرون إلى إجابة.. أين نحن الآن؟
حين يبادر رئيس وزراء مصر ـــــ وبمنتهى البراءة ـــــ ليسأل أحد كبار الصحفيين فى الأسبوع الماضى عن سعر ساندوتش الفول.. ويضطر رئيس التحرير إلى عرض شامل لهذه الأسعار.. فالسؤال.. وماذا بقى لرئيس وزراء مصر أن يعرفه عن أحوال المصريين، وجميعنا بلا استثناء «الأغنياء قبل الفقراء» ولا شك أن الرئيس السيسى فى مقدمتنا يعرف جيدا إجابة هذا السؤال ــــ أن الفول المدمس «يكاد يكون محور غذاء المصريين صباحاً ومساء ــــ وعربات الفول ومحلاته لا يكاد يخلو منها شارع أو حارة على امتداد محافظات المحروسة ومراكزها وقراها بل ونجوعها.
وحين يقف أحد الوزراء الذين ثار من حولهم الجدل عن السياسات المنفذة بوزارته طوال الأسابيع الماضية، وأظهرت تقارير لجان تقصى الحقائق وقرارات النائب العام أن الفساد بمن حوله أو يتعامل معهم يكاد يزكم الأنوف.. حين يقف هذا الوزير متحديا مجلس النواب بأعضائه «ممثلى الشعب!!! وكذا الرأى العام، أنه لن يستقيل.. وهذا رأيه وهو حر فيما يراه ـــــ أما الأهم قوله إنه لن يقال.. ومرة أخرى ألا يحمل هذا التصريح إجابة على سؤال رئيس التحرير «هل الفساد والشلل ومرضى الكراسى أقوى من أى شيء؟
ولن نبعد كثيراً.. فقد تعددت الانتقادات الموجهة إلى وزير التعليم منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة، وتصاعدت هذه الانتقادات إلى ما يمكن وصفه بالفشل الكامل فى رسم سياسة تعليمية ولو فى الأجل القصير تقضى على بعض من هذه الانتقادات، ألا يحمل ذلك إجابة على بعض من تساؤلات رئيس التحرير.
وحين يتوافق مجلس النواب والحكومة معا ــــ بعد جلسة صاخبة برفض مقترحات الوزيرة لم تنجح الوزيرة فى تضليل الرأى العام ــــ فى تمرير قانون هزلى وهزيل ــــ بشأن الحد الأدنى للمعاشات وإقرار حد أقصى للعلاوة.. ويتم التلاعب فى تنفيذ القانون بعد إقراره، والجميع يعرف أن هذا القانون مخالف لمبادئ الدستور المادة 27 وأحكام المحكمة الإدارية العليا، ثم تخرج علينا الأستاذة الوزير بتصريحات.. أن القانون «يحقق العدالة الاجتماعية، ويضمن لأصحاب المعاشات الحياة الكريمة «ويلتزم بما جاء به الدستور فى المادة «27»
بماذا تسمى ذلك فى ضوء شعارات ثورة 25 يناير التى انطلقت من كل ميادين مصر عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية».
ومسايرة لتفسير أين الأحلام والآمال التى انتظرها الناس؟ تنتقل إلى مثل تطبيقى نشهد مثيلا له عشرات الملايين من الأسر المصرية.. هل رقم 500 جنيه كحد أدنى للمعاشات يضمن حياة «لن نقول كريمة».. وإنما إنسانية فقط «لأسرة تتكون فى المتوسط من أربعة أفراد.. وهل يمكن لأبرع المحاسبين والخبراء الأكتواريين أن يحسب احتياجات أسرة معاشها أو قل إيرادها «500 ــــ 800 ــــ 1000.. ألخ وهل هذه الأسرة تستطيع أن تلبى احتياجاتها حتى من «الخبز الحاف».. إلى جانب العلاج والسكن والكهرباء والغاز والمياه وباقى الخدمات، هل يمكن لأسرة أن تلبى جزءاً يسيراً من متطلبات حياتها بمبلغ 17 أو 20 أو 30 جنيها يومياً، نحن أمام مأساة وجريمة حقوق إنسان مكتملة الأركان.
والآن.. بماذا كوفئ الفقراء الذين تحملوا كل الأعباء؟
ارتفاع فى سعر الكهرباء شمل الجميع بمن يفهم محدودو، بل ومعدومو الدخل.. وها نحن يعود بنا الزمن إلى استخدام «الشمعة» بعد أن أصبح الكيروسين بعيد المنال.
انفلات الأسعار بلا ضابط.. بحيث لم يعد ما يزيد على %70 من الأسر المصرية يضعون على ميزانياتهم «الفاكهة ــــ منتجات الألبان ــــ اللحوم بكل أنواعها بما فيها الطيور والأسماك ـــــ أى نوع من الثقافة.. حتى قراءة الصحف اليومية.. ألخ
أما عن العلاج وشراء الدواء.. فقد عدنا إلى عهد «شربة الحاج محمود فيها الشفاء».
توقفت آلاف المصانع عن التشغيل.. ويتوالى إغلاق المزيد منها يوما بعد الآخر فى ظل تصريحات لرئيس الوزراء لا يكاد يمر أسبوع دون إطلاقها «مبشراً باقتراب الحكومة من وضع خطة لإعادة التشغيل ـــــ وقد تتضمن هذه الخطة عشرات المليارات الموجهة للتنفيذ.
ولن.. أزيد كثيراً فالمساحة المتاحة أقل كثيرا مما يجب أن يذكر.. وقد تكون أمامنا فرص أخرى للكشف عن العديد من الحقائق المريرة.
أن الأمم لا تبنيها القروض والتبرعات.. وإنما يبنيها الشعب بمزيد من العمل والإنتاج وضخ الأمل فى أوردة البشر ودولة بلا إنتاج هى مفلسة وأن لم تعلن إفلاسها رسميا.
يقول الرئيس السيسى: «أصعب شيء على الإنسان المصرى أن لا يجد رب الأسرة ما ينفقه على أولاده»، فهل تعى حكومة المهندس شريف إسماعيل- صاحب التساؤل عن سعر ساندوتش الفول- المغزى الكبير لكلمات الرئيس.. لا أعتقد والله أعلم.
أحلام الثورات يا سادة لا تنتهى مهما واجهت من صعوبات فى طريق تحقيقها والأيام بيننا.
 




مقالات منير سليمان :

هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
رُغم كل الآلام والجراح والإصابات يستقبل من أصيبوا فى شمال سيناء بمستشفى المعادى العسكرى زوارهم بالبشاشة والابتسامة والثقة بالنفس ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
عاصم الدسوقي
«الفرانكوفونية» فى مكتبة الإسكندرية لحساب من..؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF