بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«فى انتظار المُخَلِّص»

540 مشاهدة

27 اغسطس 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


الإنسان الناضج، كما يتعلم من تجارب الآخرين، يتعلم من تجاربه، ومن سوء الطالع أن يُكرر المرء أخطاءه، وألا يستفيد من الخبرات التى مرّ بها، لأنه فى هذه الحالة، يحكم عليه أن يتجرع مرارة الفشل، مرّة أخرى، وأن يتحمّل تكاليف باهظة، قد لا يملك القدرة على الوفاء بتبعاتها!.
البحث عن مرشح!
مناسبة هذا الحديث، الكلام الذى تردد مؤخراً، ودار حول  البحث عن مرشح رئاسى، يتولى منافسة الرئيس السيسى، بعد انتهاء مدته الرئاسية الأولى، بحلول شهر يونيو 2018، فى الانتخابات الرئاسية القادمة، وقد تفجّر الجدل حول هذه القضية فى أعقاب مقترحات طرحها الدكتور «عصام حجّى»، العالم المصرى الشاب بهيئة الفضاء الأمريكية «ناسا»، والمستشار العلمى السابق لرئيس الجمهورية السابق المستشار «عدلى منصور»، والمُقيم فى الولايات المتحدة الأمريكية، وفحواها تكوين مجلس رئاسى، يُعد للانتخابات القادمة، بالتنسيق مع القوى المدنية القائمة حالياً، يستهدف الخروج بمصر من أزماتها الراهنة، اعتماداً على حشد الطاقات المصرية، الداخلية والخارجية، وعلى تكاتف جهود الشعب كله، من أجل محاربة «الفقر والجهل والمرض»، عبر برنامج قومى مدّته أربع سنوات، لإعادة بناء منظومة التعليم الخربة، ولنشر قيم التسامح، ووقف الانهيار الاقتصادى والاحتقان الاجتماعي.
أسباب للاحتقان!
الأهداف، كما نقلتها بموضوعية عن تدوينات على موقع «الفيس بوك» لصاحب المشروع، تبدو معقولة ومقبولة، وقد تجد استجابة من عدد من القوى السياسية، ومن قطاعات من الشباب الغاضب مما آلت إليه الأحوال، وهو يرى عودة شخوص وسياسات نظام «مبارك» الذى ثار عليه فى 25 يناير 2011 إلى صدارة المشهد، أو وهو يرى رفاقه يُلقى بهم إلى السجون دون ذنب جنوه، بينما المجرمون والإرهابيون الكبار، من عتاولة ودهاقنة نظامى «مبارك» و«الإخوان»، ملء السمع والبصر، وكذلك فى أوساط أقسام من المجتمع، تدهورت ظروفهم الاقتصادية، وانهارت أحوالهم الحياتية، بفعل السياسات المتخبطة فى السنوات الأخيرة، وما أدت إليه من أزمات وكوارث، دهست بعجلاتها القاسية عشرات الملايين من أبناء الشعب!.
«الغلوشة» على القضية!
وبداية، فمن الواجب الإشارة إلى أن رد فعل «جوقة المطبلين» للنظام، «عمّال على بطّال»، ضد هذه «المبادرة»، كان غبياً ومذرياً، ويصب بالكامل فى صالح هذه الدعوات، وصالح الداعين لها والداعمين لأفكارها، فالهجوم المتجاوز لأصول اللياقة والكياسة، على صاحب الفكرة، ومن مال إليها، دون أن يفهم الناس ما هى حقيقة الأوضاع، أو أصل المسألة، بقصد «الغلوشة» على القضية، لا يفيد فى الدفاع عن السلطة، أو تدعيم موقع الرئيس، كما يظن البعض، وهو يعكس الاضطراب والقلق، بدلاً من الإيحاء بالثقة والقوة، ويفتح الباب لمزيد من الأنصار لهذا الاقتراح والمؤيدين لفكرته!.
أرفضها.. ولكن!
وحتى لا يظن السادة القرّاء أن كاتب هذه السطور يدافع عن «مبادرة د.عصام حجّى»، أو يتحمس لها.. أبادر فأقول أن موقفى منها هو على العكس: الرفض!.
لكن هناك أصولا لإدارة الخلاف السياسى بين أبناء الوطن الواحد، مادام يجرى بعيداً عن العنف أو التحريض عليه، وفى سياق سلمى، وهو ما لجأ إليه صاحب المبادرة ومن تحمس لها، حين كتبوا أو تحدثوا عنها، الأمر الذى يوجب الحوار الراقى المنظم، حولها، بدلاً من لعنها وسب أصحابها !.
حديث «المؤامرة»؟!
والسئوال الأول الذى يطرح نفسه فى مناقشة هذه القضية هو: لماذا الآن؟!، ويستتبعه بالضرورة سؤال مُكَمِّلٌ: هل هى جزء من «المؤامرة» الدائمة على مصر واستقرارها، كما يشيع أعداؤها؟!.
سأبدأ من السؤال الأخير، لا شك أن ما يُطلق عليه وصف «المؤامرة»، وهى فى تعريفى: «التخطيط المنظم والدائم، للدول الكبرى، الذى يستهدف تأمين مصالحها العليا، وتعظيم مكاسبها فى العالم، وحماية أمنها ورخائها»، قائم منذ آلاف السنين، وهو أمر مشروع من وجهة نظر هذه الدول، ويستوجب ـــ من جهتنا ـــ الوعى الدائم واليقظة المستمرة، حتى نحمى نحن أيضاً مصالحنا ومكاسبنا، وأمننا القومى ورخاءنا، ومن المشهود أن الدول فى فترات ضعفها، حتى لا نقول انحطاطها، تُغرى خصومها وأعداءها الأقوياء، بالطمع فى التغول على مصالح وحقوق الدول الضعيفة، واهتبال كل فرصة متاحة لنهش ما تيسر من أرضها وثرواتها.
والحاصل، أن الحديث الذى لا ينقطع «حول المؤامرة» التى تستهدف مصر دون غيرها من دول العالم، له فى جانب منه أسباب موضوعية، ولكنه يعكس، فى الجانب الآخر، هشاشة ذاتية، وعجزا فادحا فى مواجهة التحديات، وصياغة استراتيجية شاملة تحمى الوطن ومقدراته!.
وإلا لو كان أمر «المؤامرة»، على النحو المستقر فى مفاهيمنا، فلماذا أقبل العشرات من مسئولى دول العالم الكبرى على زيارة مصر، واستقبال رئيسها، وإبداء كل النوايا الطيبة تجاه التعاون معها، وإبراز الاستعداد لمساندتها للخروج من أزماتها؟!، وإذا كان الأمر على هذا النحو، فماذا يعنى - فى هذا السياق - قرض «صندوق النقد الدولى»، الذى صوره أنصار الحكم، المتحمسون دوما لمد اليد والاستدانة، باعتباره فتحاً مبيناً يعكس «ثقة العالم» فينا، و«حماس المجتمع الدولى» للتعاون مع مصر، وإقباله على التعامل معها!.
لماذا الآن؟!
وعودة إلى سؤال اللحظة: لماذا الآن؟!، أى لماذا يتم طرح فكرة «المنافس» للرئيس «السيسى»، إن لم يكن «البديل»، فى هذا التوقيت بالذات؟!.
الإجابة يتولاها عنا صحفيون مخضرمون، لا يمكن تصنيفهما بأنهما من «خصوم»، أو «أعداء» النظام أو الرئيس، كما جرت العادة، بأى حال من الأحوال! . 
الأول، «عبدالناصر سلامة»، الذى كتب فى «المصرى اليوم»، «23 أغسطس 2016» يُفسِّرُ مسألة «التوقيت»، قائلا:ً إن «الأمر الآن يتعلق بعامة الشعب، وبوعود لم تنفّذ، وبقرارات ما كان يجب أن تخرج إلى النور، بمشروعات غير مجدية استنزفت الدولة والمواطن فى آن واحد، بمسئولين ليسوا على مستوى المسئولية، بقرارات وخطط لا تتناسب أبداً ومستوى المرحلة، بالكذب والخداع، بتدهور الاقتصاد، بانهيار العملة، بارتفاع غير مسبوق فى أسعار السلع، بارتفاع كبير فى أسعار الخدمات، برواتب لا تناسب حجم تلك المتغيرات، بفساد واضح دون مواجهة حقيقية، بمحسوبية واستثناءات على كل المستويات!».
«التوقيت»، كما يؤكد الأستاذ «سلامة»: يتعلق «بصفقات» تتم بلا شفافية، بتعمد الدولة تجاهل حق الناس فى معرفة «أين ذهبت أموالهم التى تم ويتم جمعها؟!، أين ذهبت المعونات الخارجية؟!، لماذا كل تلك القروض؟!. وكيف سيتم سدادها؟!، وما جدوى هذا المشروع من عدمه؟!. ولماذا يتم الإسناد بالأمر المباشر إلى جهة ما دون غيرها؟!. ولماذا الإصرار على استمرار المسئولين الفاشلين أو المشبوهين؟!. ولماذا الإصرار على استمرار غير المدنيين فى الوظائف المدنية القيادية.؟!».
نفاد «رصيد الأمل»!
ويكمل الأستاذ «عمرو أديب» ملامح الصورة، «جريدة الوطن»، 23 أغسطس 2016» فيضيف: «الذى يعنينى شخصياً فى متابعة هذه المعضلة، ليس صعود أو هبوط الاحتياطى النقدى فى المركزى، ولكن انخفاض «رصيد الأمل» فى «بنك الصبر» عند ملايين البسطاء!»، ويُذكِّرُ بأن هذه «المعضلة» ظهرت بقوة فى حكومات الدكتور «أحمد نظيف» المتعاقبة، التى وصلت فى أدائها «المتميز» إلى معدل تنمية بلغ 7.5 فى المائة، وهو إنجاز غير مسبوق».
ويقول أن «هذه المعضلة كانت أحد الأسباب القوية لما حدث فى 25 يناير 2011»!.
أسباب موضوعية!
ونجمل ما تقدم: فشل الحكم فى معالجة تدهور الأوضاع المعيشية لعشرات الملايين من المصريين، ليس من أبناء الطبقات الشعبية وحسب، وإنما من شرائح «الطبقة الوسطى»، المتوسطة والدنيا، أسهم فى انفضاض قطاعات متزايدة من المصريين عن الحكم، وبعضهم كان من الأشد حماساً للسيسى ونظامه، وإشعار جماعات تتسع رقعتها، يوماً بعد يوم، بأن النظام انغلق على ذاته، لا يسمع سوى صوته المفرد، ولا يُلقى بالاً لأنات «المعذبين فى الأرض»!.
وهذا هو السبب الحقيقى الكامن وراء فكرة البحث عن «المنافسين»أو «البدلاء»، وهو أمر يجب أن يُنظر إليه فى أروقة السلطة بشديد الانتباه، وألا يتصور أحد من السادة النجب فيها، أو يتحرك، على اعتبارأن شعبية «السيسى» الكاسحة، بعد 30 يونيو، «كريدت» مفتوح، أو شيك على بياض لا نهاية لحدوده، وإنما هو «تفويض» مشروط يمكن سحبه، أو تآكل قيمته، فى حال العجز عن تجديد هذا الرصيد، أو التأخر عن الوفاء بالتزاماته.
وذكِّر فإن الذكري!
وأذكّر، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، بأن «أنور السادات»، «بطل الحرب والسلام!»، الذى وصلت شعبيته إلى عنان السماء بعد حرب أكتوبر 1973 خرجت ذات الجماهير التى هتفت له، لكى تهتف ضده، بعد أقل من أربع سنوات، حينما مسَّ رغيف خبزها، بقرارات رفع الأسعار فى 18 و19 يناير عام 1977 ومن المدهش أن يأتى استدعاء الرئيس «السيسى» لذكرى هذه المناسبة المحفورة فى وجدان المصريين بالدم والألم، مؤخراً، بما يشير إلى تجاهل دروسها وخبراتها، أو بالأدق وعودها ورعودها!.
والحاصل أن هذه الظروف جميعها، فتحت الأبواب التى كانت مغلقة، وشجّعت من كان من المخلصين، وأولئك الذين فى قلوبهم مرض، على التساؤل عن المستقبل. البعض بدوافع القلق على البلاد، والآخر لاقتضاء الثأر المبيت ضد مصر والنظام!.
فى انتظار «المُخَلِّص» الجديد!
ومن الغريب حقاً أن بعض المنتسبين إلى الصف الوطنى، والذين لا يمكن التشكيك فى دوافعهم، انزلقوا إلى التهليل لمثل هذه الدعاوى الزائفة التى أطلقتها «مبادرة د.حجّى»، وراحوا يروجون لها، ويدافعون عنها، ويزينون مضمونها، دون أن يقفوا لحظة لتأمل معنى هذا الموقف، ودلالاته السلبية، ودون إدراك أن انتظار «مُخَلِّص» جديد، نستورده من الخارج، ليحل لنا مشكلاتنا، إعلان إفلاس، ودليل عجز، وإشارة إلى أننا لازلنا، كالفئران، عاجزين، رغم مرارة التجارب، عن تعلم الدروس المستفادة، مما مرَّ بنا من كوارث، وما وقعنا فيه من نكبات!..
و «المُخَلِّص» السابق!
وتناسى هؤلاء مرارة تجربة «المُخَلِّص»السابق، «د. محمد البرادعى»، الذى صعدنا به إلى عنان السماء، وأسبغنا عليه صفات الزعماء والقادة العظام، ثم خذل الشعب والوطن فى أول اختبار حقيقى، وهرب من السفينة وقت اشتداد العواصف من حولها، و«فلسع» باحثاً عن النجاة الشخصية، وعن خلاصه الفردى، لا يلوى على شيء.. و«طظ» فى الوطن!.
لسنا شعباً من القُصّر!
ولهؤلاء السادة أقول أننا لسنا شعبا من القُصّر وفاقدى الأهلية، نحتاج دائماً لوصى من بلاد الخواجات، يُعلمنا مصلحتنا، ويرشدنا إلى طريق السير، ويأخذ بأيدينا المهزوزة كلما تعثرت بنا الطرق، حتى ولو كان يرطن بالعربى، وانتمى ذات يوم إلى نفس التراب.
مشاكل مصر لن يحلها إلا المصريون، وهمومها نحن أدرى بها، وبكيفية علاجها، ولا نحتاج لمن يسقط علينا من علياء الـولايات المتحدة، لكى يهدينا سواء السبيل.
ويكفينا تجربة واحدة مع أهل الـ«ناسا»، أم هل نسيتم «محمد مرسى» والـ «دونت ميكس»؟!.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF