بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إقرار الذمة المالية لخالد حنفى

767 مشاهدة

27 اغسطس 2016
بقلم : ابراهيم خليل


الاقتصاد السليم هو الذى يجعل الحكومة والشعب فى وضع مريح، أما إذا تم اجتزاء هذه المعادلة بمعنى أن تستريح الحكومة على حساب الشعب أو يستريح الشعب على حساب الحكومة فهذا يعنى أن شيئا ما غير صحيح من ناحية الحكومة باعتبارها السلطة التنفيذية.. نحن نعيش وسط سلة مثقلة من الضرائب، منها ما هو منظور ومنها ما هو غير منظور.
النوع الأول من الضرائب الذى وضعته الحكومة، وهو ما يطلق عليه القيمة المضافة وهى ضرائب باهظة ولا أحد يعلم عنها أى شيء سواء كانت هى بديلة لضريبة المبيعات أو إضافة على ضريبة المبيعات.
أما الضرائب غير المعلومة فما أكثرها، سواء عند دخولك أحد المطاعم أو شرائك أطعمة أو سلعة استهلاكية أو خدمات عامة. لا تعلم شيئا عن هذه الضرائب ومحدداتها ومبرراتها أو أسبابها، كأنها سر لا يسمح لأحد بالاطلاع عليه. وعلى المستهلك أن يدفع الفاتورة التى تأتيه بدون مناقشة أو معرفة الأسباب.

الكل يشكو من كثرة هذه الضرائب، حتى إن البعض يتندر بأنه سوف تفرض ضريبة على الهواء الذى نتنفسه!
كل هذه الأشياء تأتى نتيجة غياب المعلومة الصحيحة، وهو ما يؤدى إلى قيام البعض بممارسة التهويل كأن قيامة الضرائب وارتفاع الأسعار ستأتى بعد دقائق.
والبعض الآخر يلجأ إلى التهوين وكأننا نعيش فى أجواء الرفاهية والرخاء، وما بين هذا وذاك يضيع الفقراء فى تحصيل الضرائب على التجار والأغنياء ..والبعض منهم يجد المخارج أو الثغرات فى التهرب الضريبي.
والسؤال الذى يطرح نفسه: لماذا لا تغلظ الحكومة العقوبات الخاصة بعملية التهرب الضريبي، خصوصا من التجار ورجال الأعمال؟
فالحكومة لا تستطيع حتى الآن أن تصل بأيديها ووسائلها إلا إلى موظفى الدولة وتستقطع الضرائب من المنبع قبل أن يحصلوا على رواتبهم الشهرية، أما التجار وبعض رجال الأعمال فلا تستطيع هذه الحكومة الوصول إلى تحصيل حق الدولة منهم. ودائما تشكو من نقص وعجز الموارد.
أخطر ما نراه فى عملية تحصيل الضرائب هو أن لا شيء فى أيدى الحكومة تستطيع من خلاله تحصيل الضرائب، خصوصا فى عدد من المجالات منها تجارة السلع الغذائية والسلع الاستهلاكية وتجارة الخضراوات والفاكهة.
كل شيء أصبح فى أيدى التجار وبعض رجال الأعمال وليس بعيدا عن هذا النطاق ما أثير مؤخرا عن علاقة وزير التموين المقال ورئيس اتحاد الغرف بالإسكندرية أحمد الوكيل باعتبار أن الوزير هو الذى يصدر القرارات التى تتحكم فى الأسواق وعملية استيراد السلع وتصديرها، خصوصا سلع الأرز والسكر والقمح والتونة.. وهو مجال عمل أحمد الوكيل، وهذه السلع تربح بالمليارات وليس بالملايين، ومع ذلك فمصلحة الضرائب غائبة عن تحصيل حق الدولة فى هذه المبالغ المهولة مع إغماض العين عن علاقة المصاهرة والعمل ما بين وزير التموين ورئيس اتحاد الغرف التجارية.
وليس أمرا عاديا أن يقوم الوزير المقال بدفع فاتورة لأحد الفنادق بمبلغ 7 ملايين جنيه حتى لو كان من ماله الخاص، فهو يتقاضى راتبًا لا يتجاوز 30 ألف جنيه، ويدفع فى الشهر للفندق 80 ألف جنيه.
فمن أين يكمل هذا الفرق بين الراتب وما يدفعه للإقامة فى أحد الفنادق، فالكل يتساءل: لماذا لا يعلن الوزير السابق عن مفردات ذمته المالية، وإقرار الذمة المالية الذى قدمه للكسب غير المشروع عندما تولى منصب وزير التموين؟ وماذا حدث لثروته التى قدمها فى إقرار الذمة المالية سواء بالارتفاع أو بالانخفاض؟!
فالمعلومات الحقيقية هى التى تظهر الحقيقة الواضحة فيما نحن فيه من جدل كبير بين ما يردده الوزير السابق وما يقال فى مجلس النواب.
فكيف لصاحب معاش لا يزيد على 800 جنيه أن يستوعب هذا الرقم، أو أن أسرة دخلها 2000 جنيه أيضا تتعامل مع هذا الموقف أو هذا الرقم الذى أصبح مثار جدل ووجع وألم فى كثير من الأسر المصرية التى تكتوى بنار ارتفاع الأسعار؟!
ولا حاجة إلى تذكير الجميع وعلى الأخص الحكومة من ضرورة نشر ثقافة المشاركة والمحاسبة لإشراك المجتمع كله فى قضايا الوطن للم شمله والوقوف صفا واحدا وراء المشروعات الكبرى التى يبذل فيها كل جهده الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتتم فى أقصر مدة ممكنة وتصب ثمارها وإنجازاتها فى مصالح الفقراء ومحدودى الدخل مباشرة.
ورغم ما يبذله الرئيس عبدالفتاح السيسى من جهود جبارة فى المشروعات القومية الكبرى فإن هذه المشروعات لا تستطيع الحكومة تسويق إنجازاتها لأنها تفتقد الرؤية والأدوات التى عن طريقها تقوم بشرح أهمية ومردود هذه المشروعات.
وإذا كانت هذه الحكومة جادة فى الإصلاحات الاقتصادية فعليها أن تصارح الناس ببرنامج الإصلاح الاقتصادي، سواء مزايا هذا الإصلاح أو معاناته. وعلى الأخص المصارحة بهذه المعاناة وكم ستستغرق من الوقت، وفى أى سلع ستكون فيها هذه المعاناة. على أن تحدد مدة هذه المعاناة باليوم وبالساعة وبالدقيقة. وأهمية هذه المعاناة فى تحقيق التحسن الاقتصادى حتى يكون الناس على بينة ووعى كامل ليكون رد فعلهم هو الوقوف وراء برنامج الإصلاح الاقتصادي، مادامت هناك شفافية وموضوعية من جانب عرض برنامج الإصلاح الاقتصادي، خصوصا ما سيترتب عليه من معاناة ومدة هذه المعاناة وفى أى السلع التى ستتم فيها هذه المعاناة.
جربنا اللف والدوران على الناس، جربنا التحايل فى إنقاص وزن السلع مع بيعها بسعرها القديم، جربنا التحايل فى أشياء كثيرة، ولكن الشيء الوحيد الذى لم نجربه هو الموضوعية والشفافية وتعريف الناس بالحقيقة الكاملة، حتى يتكاتف الناس ويقفوا صفا واحدا وراء كل المؤامرات التى تحاك ضد الوطن والرئيس.
وليس بعيدا ما يجرى بالنسبة لسوق العملات، وعلى الأخص الدولارات التى يتم تجميعها بكل السبل سواء فى الداخل أو الخارج حتى تركع مصر وتجوع.
ولكن المصارحة والمواجهة هى التأهيل الأول لوقوف الناس صفا واحدا.
وليس من المعقول أن يتحمل محدودو الدخل فقط معاناة الإصلاح الاقتصادي، لكن العدالة هى أن من يتحمل الأعباء والمعاناة من الإصلاح الاقتصادى هم الأثرياء والأغنياء حتى لا تكون الأعباء كلها على رأس محدودى الدخل.
الإدارة السيئة للحكومة إذا صح التعبير هى ضريبة غير منظورة، لأن قصر النظر يؤدى إلى نتائج سلبية وخسائر باهظة.
ولماذا لا تعكف الحكومة عن طريق وزارات المالية والاقتصاد والسياحة والداخلية والأجهزة الرقابية على وضع جدول بأسماء الذين حققوا ثروات غير مشروعة؟
إن وضع مثل هذه الجداول يغنى عن فرض ضرائب جديدة والتركيز على ضريبة الثروة غير المشروعة.
حان الوقت لأن تتوقف الحكومة عن استضعاف الناس، فأخطر ما نواجهه أن نصل إلى وضع يسير فيه هدف الحكومات تحميل كل الأعباء على الفقراء ومحدودى الدخل.
إننا نريد أن يتطور الخطاب السياسى من الأسوأ إلى الأحسن، فلكل مرحلة خطابها، لأن الآن لم يعد لكل مقام مقال، الأسوأ كان فى مرحلة الإسفاف والتجنى والتهجم الشخصي، ولا نريد أن نصل إلى الأخطر وهو التخوين وفرض المواقف.
والكل يعرف أنه لا طرف يستطيع إجبار الآخرين على قبول الأمر الواقع، فلابد من احترام القانون وعدم خرقه أو الالتفاف حول بنوده، فتطبيق القانون فى كل شيء وعلى الجميع يريح كل الأطراف، ويرسى قواعد وقيما يتشوق إليها كل الناس، لأنه فى مقدمة هذه القيم تأتى العدالة والاستقرار والقناعة والرضا.
نحن نقول هذا الكلام لأننا على أعتاب قفزة كبيرة ستنقلنا إلى وضع اقتصادى متميز، لكن هذا الوضع لن يتم إلا بالوحدة والمشاركة والشفافية والإجماع على أهداف تخص المصلحة العامة لكل المصريين.
إذا اعتمدت الحكومة هذه المعايير تكون قد وضعت حجر الأساس لبناء الدولة العصرية، خصوصا أنه خلال الشهور القادمة توجد بوادر انتعاش للسياحة، بخلاف استثمارات كبيرة ستأتى إلى مصر بعد أن تحقق فيها الاستقرار وأيقن العديد من دول العالم أن ما يجرى فى مصر هو نتيجة الإجماع الشعبى على هذه السياسات.
وكل يوم يجد الناس تحسنًا فى العديد من المجالات ويتذكرون (أيام ربنا ما يعيدها) كان الانفلات الأمنى يعم البلاد، والتوجس يسكن اليد والقلم والورق والأعصاب والدماء.
الوحدة المصرية يجب أن تضم الجميع ولا تستثنى أحدا، الوحدة مطلوبة اليوم أكثر من أى يوم مضي، لأنها لم تعد خيارا، بل باتت ضرورة حتمية، وأى تأخير فى تحقيقها هو طعن ليس فى الحاضر، بل فى المستقبل. 


 




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF