بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة

849 مشاهدة

3 سبتمبر 2016
بقلم : منير سليمان


يبدو- والله أعلم- أن شعبنا سيظل يعيش فترة ليست بالقصيرة فى حالة من الحيرة فى أمره من ذلك التناقض الكبير بين وجهى الصورة، وجه منها يدفع بنا إلى المستقبل الآمن والذى يحقق الحياة الكريمة، والوجه الآخر يعود بنا «للخلف در» وبسرعة الصاروخ إلى الماضى والذى حاربنا من أجل تغييره، وخضنا ثورتين حتى نتخلص منه، أما عن الوجه المشرق الأقرب من الصورة، حيث تبشرنا قواتنا المسلحة يوما بعد الآخر بقوة وحزم وحسم ضرباتها الموجعة والموجهة إلى قيادات وعناصر الإرهاب الأسود، تطارد تنظيماته وتقضى على تشكيلاته سواء فى شمال سيناء أو غيرها من المناطق، وأضحت هذه العناصر وتلك التنظيمات محاصرة كالجرذان فاقدة القدرة على الحركة أو المقاومة، لا  تعرف من أين ومتى ستتلقى الضربة القاسية القاصمة القادمة، ولا تكتفى قواتنا المسلحة بهذا الدور البطولى من العمل الوطنى وإنما تتواصل إنجازاتها الإيجابية فى البناء من أجل وطن أكثر أمنا ومستقبل مشرق.. هكذا يبدو لنا بوضوح الجانب المشرق من الصورة، ولكننا للأسف الشديد نرى بالوجه الآخر من الصورة تجسيدا لدولة أخرى بسياسات تسودها العشوائية.
نرانا ويا للعجب نعيش حلما كابوسيا تلاحقنا به حكومة المهندس شريف إسماعيل، فلا نكاد نخرج من صدمة من صدماتها التى لا تنتهى حتى تفاجئنا بلكمة تجعلنا فى حيرة من أمرنا، نسأل أنفسنا- همسا وعلانية- أفرادا وجماعات: هل هذه القرارات هى ما تصدره حكومة الأمل والعمل لما بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وما سر هذا الفشل فى إدارة معظم الملفات اقتصادية كانت أو سياسية أو اجتماعية، ومن وراء هذه القرارات التى تصب جميعها فى غير صالح الشعب الذى يزداد فقره وعوزه ولم يعد يأمن على مستقبله.. وحتى لا تأخذنا الأسئلة الواحد تلو الآخر.. دعونا نلقى الضوء على واحد من أهم القرارات التى تستعد الحكومة لتنفيذها كأحد التزاماتها تجاه الاتفاق مع صندوق النقد الدولى سواء اعترفت الحكومة بهذه الحقيقة أم ظلت تنفيها، رغم أن العالم يعرف أنه منذ عام 1979 وصندوق النقد يفرض على الدول المقترضة برنامجه للتكييف الهيكلى باعتباره سياسات لا فكاك من الأخذ بها.
ولذا فإن حكومة الفساد  الممنهج، أعادت إلى الحياة وأعادتنا إلى عهد عاطف عبيد مهندس بيع ثروة الشعب لصالح حفنة قليلة من المستثمرين والمغامرين، تعود به إلينا معلنة انتصاره على مبادئ ثورة 25 يناير، وكشفت عن عودته بسلامة الله وزيرة الاستثمار بأنه يجرى حاليا حصر للشركات المستهدف طرحها فى البورصة المصرية واختارت لذلك شركات من أكثر القطاعات ربحية وإنتاجا «قطاعات البنوك والبترول والكهرباء» كمرحلة أولى فى برنامج الخصخصة!!
ولم يقف الأمر عند طرح كامل لبعض هذه الشركات أو لجزء من رأس مالها بالبورصة المصرية أو مستثمر استراتيجى داخلى، وإنما قررت طرح هذه الشركات أو جزء منها بالبورصات الدولية.. وهذا الإجراء هو أيضا جزء من الشروط الأساسية لصندوق النقد الدولى «إلغاء القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية، وخصخصة المشاريع الحكومية وأملاك الدولة، وتشريع لوائح قانونية تضمن حقوق المشاريع الخاصة».. والهدف المعلن هو تحسين الكفاءة الاقتصادية للشركات وتعزيز الشفاقية والحوكمة وتنويع مصادر التمويل والإسراع بالنمو الاقتصادى من خلال جذب استثمارات مباشرة وغيرة مباشرة.. وسبحان الله وكأننى أشاهد رؤى العين عاطف عبيد مع بعض التعديلات اللفظية لمجاراة المواقع الجديدة.. ولأن الحكومة أعلنت فى أول الأمر أن النسبة المقترح طرحها تتراوح ما بين 20 % 30 % فسرعان أن خرج علينا مؤيدو نهب ما تبقى من فئات ثرواته من كبار المستثمرين والمغامرين ومسئولى شركات الأوراق المالية يطالبون برفع الحد الأدنى إلى 51 % وهى الحصة الحاكمة وخاصة إذا كان الطرح لمستثمر استراتيجى ويرى آخر أن يتم التركيز فى الترويج على منطقة الخليج.. وهكذا تعود بنا الحكومة إلى ماض بغيض ومسلسل الخصخصة سيئ السمعة الذى أدى إلى تشريد العمال وضياع حقوقهم وإضافة المزيد من المآسى الإنسانية إلى أصحاب المعاشات المبكرة التى مازلنا نعيش امتهان كرامتهم الإنسانية وتحول بعضهم إلى التسول فعليا ولا ننسى المصانع التى أغلقت لتباع آلاتها «روبابيكيا» وأراضيها بمئات المليارات.. وليتحكم مجموعة المغامرين فى تقرير مستقبل هذا الوطن.
نحن الآن يا سادة فى موقف غاية فى التعقيد والتناقض.. فالجيش يحارب الإرهاب فى سيناء ويشارك فى البناء وإطفاء حرائق التموين وارتفاع الأسعار.. وعلى الجانب الآخر حكومة نجحت بامتياز فى تبنى سياسات معادية لكل طوائف الشعب وطبقاته.
وأمام هذا التناقض.. يظل أملنا قائماً وموصولاً.. نحارب وبإصرار لعدم عودة عاطف عبيد مرة أخرى.. أما عن هذه الحكومة.. فليس أمامنا إلا أن نطلب من الله عز وجل أن يريحنا منها وهو على كل شيء قدير. 




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
فى سياق تحليله لواقع التعاون [المتزايد] بين «القاهرة»، و«موسكو»؛ قال «ماثيو سبينس» (Matthew S..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF