بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صبر رئيـس الــوزراء

712 مشاهدة

3 سبتمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


مايجرى الآن من تصريحات على لسان رئيس الوزراء، عن التغيير الوزارى مجرد إلهاءات لإشغال الناس، ونصطدم بالواقع الذى يعرفه الجميع، وهو تغييب المعلومات الصحيحة، وعدم المصارحة والشفافية.
المسألة ليست مسألة أشخاص بل توجهات وخطط وبرامج... وما دمنا سنبقى فى هذا البلد نقدم الشخص على البرنامج، سنقع فى مطبات الفشل... مناسبة هذا الكلام، الجدل القائم حاليا حول التعديل الوزارى بعد إقالة وزير التموين، ويقوم هذا الجدل على الأشخاص لا حول البرامج.
ومن هنا يأتى السؤال: من يكون وزير التموين القادم، أو وزير الصحة، أو وزير التعليم؟

قبل السؤال لا بد أن نناقش ما هى الخطط التى سيتبعها وزير التموين القادم؟ وما هى الحلول الجديدة التى سيقدمها لمواجهة ارتفاع الأسعار واحتكار السلع من جانب عدد من التجار وعلى رأسهم أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية الذى يعتبر أحد المستوردين الكبار للسكر والأرز والتونة؟!
ويبرز فى هذا الإطار اتفاقه مع طاهر القويرى صاحب مصنع البسكويت الشهير على استيراد كميات كبيرة من السكر بأسعار جديدة وفقا لسعر الدولار الجديد فى السوق السوداء. ولا نعرف كيف سيتم تدبير هذه الدولارات.
لذلك نكرر السؤال: ما هى خطط وزارة التموين فى ظل الوزير القادم لمجابهة عمليات الاحتكار التى تتم فى الأسواق نهارا جهارا، ويكون ضحيتها الفقراء أو محدودى الدخل؟
فى هذه الأجواء لايراعى كبار التجار وكبار المستوردين أى حقوق للفقراء ومحدودى الدخل، فما يهمهم فقط هو المكسب السريع والكبير، حتى إنهم بدلا من أن يتنافسوا لصالح المستهلك يقومون بعقد اجتماعات دورية بشكل أسبوعى لتحديد السعر الذى يتفقون عليه ليكون السعر موحدا فى كل الأسواق.
ومن هنا لا بد أن يكون للحكومة ورئيسها وسائل تمنع عمليات الاحتكار التى تتم فى معظم السلع.
فى وقت سابق كان هناك ما يسمى بالأسعار الاسترشادية التى تحدد سعر كل سلعة بشكل استرشادى وليس إجباريا، يحدد هامش ربح وفقًا للأسعار العالمية.
نعيد ونزيد ونقول، إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون مسلحا ببرنامج، كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأكبر الإنجازات، إذا ما تزامن دخوله إلى الحكومة مع برنامج واضح ومتكامل.
وتتوالى الأسئلة:
هل سيكون رئيس الحكومة القادمة شريف إسماعيل للمرة الثانية على التوالى أم هناك رئيس جديد بعد إجازة عيد الأضحى؟!
وهل ينجح فى تشكيل حكومة متجانسة تملك حلولا لما يعانى منه محدودو الدخل من ارتفاع الأسعار والبطالة، أم يعيد التاريخ نفسه ويتشابه الأداء مع الحكومة السابقة؟
الفرص الكبيرة ما زالت تدق الأبواب، والمستقبل المشرق يلوح فى الأفق، ولكن لا بد أن نخطو خطوات عملية فى إطار تحقيق المصالح العامة لمحدودى الدخل.
فالخطوة العملية الأولى أن يطرح الناس مشاكلهم التى تتمثل فى فرض أولوياتهم على الحكومة، وهذه الأولويات إلى الآن لم يتم حلها، وكثيرون يحاولون تجاهلها.
وفى طليعة الأولويات بالنسبة للناس تأتى أولوية ملف ارتفاع الأسعار، وما يجرى فى الأسواق من عمليات الانتقام السعرى التى يقوم بها التجار ويكون ضحاياها محدودى الدخل. فلا بد من وقفة شديدة تجاه هؤلاء التجار الذين يحققون مكاسب تزيد فى كل سلعة عن 500 %.
وثانى الأولويات «الملف التعليمى والتربوى»، ونحن على أبواب العام الدراسى الجديد، ولا أحد مرتاح فى هذا الملف، المدارس الخاصة رفعت أقساطها، والمدارس الحكومية تعج بالطلاب ولا يجدون مكانا كافيا يجلسون عليه فى هذه المدارس كما جرى فى العام الماضى.
كيف سيتم معالجة هذا الملف قبل أن تفتح المدارس أبوابها؟... وما يقال عن الملف التعليمى يقال عن غيره من الملفات، وأبرزها ملف الصحة وتسعير الدواء وجودته.
هذه القضايا الملحة، من يلتفت إليها فى ظل الجدل السياسى حول من يخرج من وزارة شريف إسماعيل؟ أم أن الأمر يقتصر على تعيين وزير جديد للتموين أو تغيير ستة وزراء.
أيها السيادة: ارحموا البلد والناس... تبرعوا لنا بالصمت مادمتم تتجادلون ولم تنتهوا إلى رأى أو اتفاق.
المطلوب المعالجات أولا وأخيرا.
إن ساعة الحل الكبير لم تدق، فأمامها وقت حتى تأتى ثمار المشروعات الكبرى التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى لا يكل ولا يمل عن خطواته الإصلاحية ومشروعاته الكبيرة لتخفيف الأعباء عن الفقراء.
لسنا فى عصر طبقى، بل الناس سواسية، لكننا فى عصر استهلاكى، حيث المنافع تطغى على المبادئ، فإن من يتحكمون ويحتكرون السلع ويسيطرون على الأسواق وحلفاءهم هم الذين يحصدون كل المنافع، ولكن إذا سقط تحالفهم فإن خسائرهم ستكون أكبر بكثير من خسائر الناس العاديين الذين لا يملكون شيئا، حيث يعيشون كل يوم بيومه. الذى معه أو يمتلك أكثر يخسر أكثر، والذى ليس عنده شيء لا يخسر شيئًا، هذه هى المعادلة الموضوعية وعليه فإن أى جهد فى الصالح العام سيصب فى مصلحة الجميع وعلى رأسهم من يمتلكون الأموال فليتهم يكفون عن الاحتكار ورفع الأسعار لأنه ليس فى صالحهم، لذلك فإننا نطالب الجميع بالتكاتف من أجل تحقيق المصلحة العامة لأنها ستنعكس على الجميع بمختلف الطبقات. كما نطالب بالمصارحة الكاملة فيما يتعلق بجميع الحقائق والمعلومات حتى يكون الناس على بينة تامة من كل شىء، لأنه عندما تغيب المعلومات وتنتشر الشائعات ويترك الناس عرضة للأقاويل التى تدس عليهم، فإن ذلك يؤدى إلى السلبية والانزواء وعدم التعامل مع الشأن العام.
صحيح إن الحذر لا يلغى القدر، لكن الطريقة التى يتم بها التعاطى مع التحذيرات لا توحى بالاطمئنان والثقة، خصوصا أن الإخوان وعملاءهم يتصرفون بدرجة عالية من الاحتراف، ولنتذكر ماذا جرى خلال الأسابيع الماضية ومحاولاتهم بث الشائعات حتى بين المصلين بأنهم سيدفعون فواتير الكهرباء الخاصة بالمساجد.
وتتزامن هذه الشائعات مع ما تم ضبطه من جانب الشرطة من صناديق الذخيرة بمنطقة عين شمس.
إن أخطر ما يقوم به الاخوان وأعوانهم أنهم يديرون أنشطتهم على طريقة العرافين والمنجمين وخبراء الفلك، فينسبون توقعاتهم إليهم، فيدفعون الناس إلى عدم التصديق ثم ينفذون عملياتهم.
نحن أمام إخوان الشبح على طريقة الأفلام الخرافية التى تصور إنسانا لا يشاهده أحد، يربك المدينة ولا يترك أى أثر وراءه أو حتى بيانا يعلن فيه مسئوليته.
قد يكون الصبر مفتاح الفرج إلا فى السياسة.
رئيس الحكومة شريف إسماعيل يغمره شعور الثقة بالنفس بأنه صبور إلى أقصى حد، ولا أحد يستطيع أن يستدرجه إلى الانفعال أو إلى الإقدام على خطوة تكون نتيجة تسرع أو غضب، ولا شىء يتباهى به رئيس الوزراء سوى أنه يتحلى بالصبر.
الصفة قد تكون ميزة لو أن الأمر يتعلق بأعمال خاصة ومشاريع شخصية، لكن المسألة تتعلق بمصير الناس.
وهل تعتقد الحكومة أن الناس تستطيع مجاراتهم فى صبرهم؟
الحكومة قادرة على الصبر على عدم حل المشاكل، لكن ماذا عن صبر الناس المكبلين بالأعباء ومتطلبات الحياة من مأكل ومشرب وملبس وصحة وتعليم ومسكن ومواصلات.
نلفت نظر الحكومة إلى شيء مهم وهو أن أصحاب المال والمشاريع لا يعملون وفق التوقيت السياسى، بل وفق توقيت أعمالهم ومشاريعهم، ولا يمتلكون الصبر الذى تمتلكه الحكومة.
على سبيل المثال لا الحصر، الحكومة تطالبهم بالاستثمار فى مجالات معينة تلبى احتياجات المواطن الأساسية، لكنهم يستثمرون فى المجالات التى تحقق أكبر عائد ربح لهم، والحق يقال إن المستثمرين الجادين يتم منع خروج أرباحهم إلى الخارج، رغم أنهم يحتاجون إلى تدبير العملة لشراء المعدات والمواد الخام، فعملية منع تحويل  الأموال تؤدى إلى تقليص الاستثمارات ونفس الاستنزاف يتم فى استيراد السلع التى لها مثيل إنتاج فى مصر، العملات الأجنبية يتم استنزافها فى استيراد السلع الاستفزازية.
وفى هذا الإطار أيضا نتساءل:
لماذا لا يتم تطبيق الضرائب التصاعدية وزيادتها على الأثرياء لتحقيق قدر كبير من العدالة الاجتماعية؟
هذه المشاكل كلها لا يمكن معالجتها بصبر الحكومة، ولكن المعالجة تتم بإصدار القرارات وتطبيقها على الكبير والصغير والغنى والفقير.
بالأمل والعمل والخطوات العملية للرئيس التى تحل المشاكل من جذورها ستزال كل الصور السوداء التى يشيعها ويروجها المغرضون والمتآمرون.
شكرا للناس الذين اكتشفوا أن وحدتهم الوطنية الصامدة هى الشرط الأساسى لبناء وطنهم.
مصر أيها السادة وطن لشعب حر، وليست مسرحا لممثلين عليه بدلا من أن يكونوا ممثلين له.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF